الأمير سلطان بن سلمان تحت قبة الشورى لبحث نمو القطاع السياحي في البلاد

ميزانية الهيئة وصلت إلى 187.4 مليون دولار في 2013

الأمير سلطان بن سلمان تحت قبة الشورى لبحث نمو القطاع السياحي في البلاد
TT

الأمير سلطان بن سلمان تحت قبة الشورى لبحث نمو القطاع السياحي في البلاد

الأمير سلطان بن سلمان تحت قبة الشورى لبحث نمو القطاع السياحي في البلاد

يستضيف مجلس الشورى اليوم الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، في جلسة على مدار ثلاث ساعات متتالية، لمناقشة الأوضاع السياحية والعمل على نمو القطاع السياحي في السعودية.
ويناقش اللقاء أهم إنجازات «هيئة السياحة»، التي تشكلت قبل 13 عاما لتكون جهازا حكوميا يحافظ على الآثار التاريخية في المناطق، ويسهم في الإنتاج الاقتصادي للدولة، ومن المقرر استعراض الخطط المرحلية والمستقبلية في مجالي السياحة والآثار.
وفتح مجلس الشورى، على مدى الأيام الماضية، المجال أمام اقتراحات واستفسارات المواطنين لطرحها على رئيس هيئة السياحة، ومن المتوقع أن تطال محاور اللقاء أسباب سفر السعوديين للسياحة في الخارج، الذين وصل عددهم وفق أحدث التقديرات في صيف عام 2013 إلى أكثر من 10 ملايين سائح أنفقوا أكثر من 10 مليارات دولار.
وسيكون الأمير سلطان بن سلمان رابع مسؤول عن جهاز يحاور أعضاء الشورى تحت قبة المجلس في أقل من عام، إذ سبقه الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم، والدكتور عبد الرحمن البراك وزير الخدمة المدنية.
وتجري وقائع الجلسة بكلمة من الضيف الذي عادة يجلس إلى جوار رئيس مجلس الشورى، ومن ثم يجيب على الأسئلة ويناقش الاستفسارات، في حين يدير رئيس المجلس الجلسة مثل كافة جلسات المجلس.
كما يجلس في الصف الخلفي للرئيس والضيف، كما جرت العادة، قيادات الجهاز الذي ينتمي إليه المسؤول، من مديري العموم أو وكلاء الوزارة، أو نائب الوزير أو المسؤول، ليجيبوا على أسئلة أعضاء المجلس أو المواطنين إذا ما كانت متعلقة بتفاصيل أكثر دقة تابعة لإدارتهم.
وبالعودة إلى تحديات قطاع السياحة، يرجع عدد من المستثمرين في قطاع السياحة السعودي، الهجرة السياحية، إلى افتقار السوق للتنظيم إلى جانب ازدحام الرحلات صيفا، في ظل ندرة الناقلين ومحدودية إمكاناتهم، فيما رأت هيئة السياحة أن تداخل الصلاحيات والتخصصات المتعلقة بنشاطها كان عقبة لها في بداية الانطلاق، التي تستدعي السير بخطى ثابتة وأسس علمية للتمكن من إعادة هيكلة الصناعة ورسم منهجيتها، وتوحيد خططها في جميع المناطق، وفقا للطبيعة والخصائص.
وعملت هيئة السياحة في بداية نشاطها على إنشاء مشروع تنمية السياحة الوطنية بشكل مستدام عبر طرح المبادرات ودعم المجتمعات المحلية وتوفير فرص العمل، وعدت ذلك هو المنهج العلمي والعملي الكفء لإنجاز أهدافها.
ونمت اعتمادات الميزانية العامة للدولة خلال السنوات الماضية للهيئة، التي لم تكن تتجاوز في عام 2001 مبلغ 15.2 مليون دولار، حيث قفزت عام 2013 إلى 187.4 مليون دولار، وعلى الرغم من أن مخصصات الدولة هي الدعامة الأساسية، فإن الهيئة تعتمد على موارد أخرى، تتمثل في الهبات والإعانات والمنح والوصايا والتبرعات التي يقبلها مجلس الإدارة، إضافة إلى المقابل المالي لعضوية مجلس الإدارة وعائد الخدمات.
وأسهمت الهيئة في إطار عنايتها بالآثار في إدراج موقع الحجر بمدائن صالح، وحي الطريف في الدرعية التاريخية، ضمن قائمة التراث العالمي المعتمدة من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو)، وباشرت بعض الخطوات التمهيدية من أجل إدراج جدة التاريخية ضمن القائمة نفسها.
وكشف تقرير أصدرته هيئة السياحة والآثار عن ضبط 11 ألف مخالفة في الأنشطة السياحية، بعد نقل الاختصاص إليها من وزارة التجارة قبل ثلاثة أعوام، وحققت الهيئة مع 3057 مخالفا، راعت ظروفهم نظير تواصلهم الإيجابي، إلا أن مخالفي التشغيل لمنشآت الإيواء السياحي كالفنادق والوحدات السكنية الذين لم يحضروا إليها فقدوا فرصة تبرير مواقفهم، ولم توضح الهيئة العقوبات.
وأصدرت الهيئة الشهر الماضي عددا من تراخيص التشغيل وشهادات التصنيف في قطاع الإيواء السياحي لتصل المرافق المعتمدة إلى 3519 مرفقا.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلنت الصين، اليوم (الخميس)، معارضتها «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي: «لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم، أو تعدٍّ على، أراضٍ فلسطينية».

وقال مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الإجراءات الجديدة «ستُرسّخ أكثر من السيطرة الإسرائيلية، ودمج الضفة الغربية المحتلة داخل إسرائيل، مما يعزِّز الضمَّ غير القانوني».

ولفت إلى أنها تأتي ضمن سياق أوسع مع ازدياد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب عمليات التهجير القسري، والإخلاءات، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وفرض قيود على الحركة، وغيرها من الانتهاكات التي وثّقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.

وحذّر تورك، الأربعاء، من أنَّ خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تُشكِّل خطوةً باتّجاه تكريس ضمّها غير القانوني.