18 منتخبًا ضمنت التأهل إلى «يورو 2016».. وإنجلترا تحصد العلامة الكاملة

سلوفاكيا وروسيا اقتنصتا بطاقتين مباشرتين.. والسويد وأوكرانيا وسلوفينيا في انتظار الملحق الفاصل

تشامبرلين مهاجم إنجلترا يصوب نحو مرمى ليتوانيا ليحسم انتصار فريقه (رويترز)  -  إبراهيموفيتش قاد السويد للفوز لكن عليه الانتظار للملحق (رويترز)
تشامبرلين مهاجم إنجلترا يصوب نحو مرمى ليتوانيا ليحسم انتصار فريقه (رويترز) - إبراهيموفيتش قاد السويد للفوز لكن عليه الانتظار للملحق (رويترز)
TT

18 منتخبًا ضمنت التأهل إلى «يورو 2016».. وإنجلترا تحصد العلامة الكاملة

تشامبرلين مهاجم إنجلترا يصوب نحو مرمى ليتوانيا ليحسم انتصار فريقه (رويترز)  -  إبراهيموفيتش قاد السويد للفوز لكن عليه الانتظار للملحق (رويترز)
تشامبرلين مهاجم إنجلترا يصوب نحو مرمى ليتوانيا ليحسم انتصار فريقه (رويترز) - إبراهيموفيتش قاد السويد للفوز لكن عليه الانتظار للملحق (رويترز)

ضمن 18 منتخبًا التأهل إلى نهائيات بطولة أمم أوروبا لكرة القدم المقررة في فرنسا العام المقبل، ووحده منتخب إنجلترا حصد العلامة الكاملة في التصفيات بفوز بجميع مبارياته العشر ليتصدر المجموعة الخامسة عن جدارة.
والمنتخبات التي ضمنت الظهور في النهائيات قبل اليوم الأخير من التصفيات هي فرنسا المضيفة وآيسلندا وتشيكيا (المجموعة الأولى) وبلجيكا وويلز (الثانية) وإسبانيا وسلوفاكيا (الثالثة) وألمانيا وبولندا (الرابعة) وإنجلترا وسويسرا (الخامسة) وآيرلندا الشمالية ورومانيا (السادسة) والنمسا وروسيا (السابعة) وإيطاليا (الثامنة) والبرتغال وألبانيا (التاسعة).
وهناك بطاقة مباشرة لصاحب أفضل مركز ثالث، وينص نظام الاختيار على عدم احتساب نقاط مباراتي صاحب المركز الثالث مع صاحب المركز الأخير في مجموعته باستثناء المجموعة التاسعة التي تضم 5 منتخبات، وحتى الآن جمعت المجر 15 نقطة مقابل 13 نقطة لتركيا الأكثر ترشحًا للفوز بهذه البطاقة.
ويتأهل إلى نهائيات البطولة الأوروبية أول وثاني كل من المجموعات التسع، إضافة إلى صاحب أفضل مركز ثالث، فيما تخوض المنتخبات الأخرى التي تحل ثالثة في مجموعاتها ملحقًا لنيل البطاقات الأربع الأخيرة.
في المجموعة الخامسة حافظ المنتخب الإنجليزي على العلامة الكاملة بالفوز على ليتوانيا 3/ صفر واختتم مسيرته الرائعة في التصفيات بالفوز العاشر على التوالي. وأصبح منتخب إنجلترا سادس فريق فقط يحقق الفوز في جميع مبارياته بالمجموعة على مدار تاريخ تصفيات البطولات الأوروبية حتى الآن علمًا بأنه الوحيد الذي حقق هذا في التصفيات الحالية.
وافتتح روس باركلي التسجيل للمنتخب الإنجليزي في الدقيقة 29 ثم أضاف جايدرايوس أرلاوسكيس حارس مرمى ليتواني الهدف الثاني عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 35، وسجل أليكس شامبرلين الهدف الثالث في الدقيقة 62.
وشهدت نفس المجموعة فوز المنتخب السلوفيني على مضيفه منتخب سان مارينو 2/ صفر ليحجز مكانه في الملحق الفاصل فيما اختتم المنتخب السويسري مسيرته في التصفيات بالفوز على مضيفه الإستوني 1/ صفر، علما بأن المنتخبين الإنجليزي والسويسري تأهلا للنهائيات قبل هذه الجولة.
ورفع المنتخب الإنجليزي رصيده إلى 30 نقطة في صدارة المجموعة بفارق تسع نقاط أمام نظيره السويسري فيما تجمد رصيد ليتوانيا عند عشر نقاط.
وبعد الخروج المخيب لآمال المنتخب الإنجليزي من الدور الأول ببطولة كأس العالم 2014، تحدى المدير الفني روي هودجسون كل الظروف والانتقادات وتمسك بإبداء ثقة كبيرة بلاعبيه وقدرتهم على العودة من جديد إلى المسار الصحيح.
والآن، نجح الفريق في مكافأة مدربه بحصد العلامة الكاملة في تصفيات «يورو 2016» وعن ذلك يقول هودجسون: «كنت واثقًا من أن الفريق يمكنه الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم (في التصفيات). أنا لا أحاول تغيير النظرة لكأس العالم التي أخفقنا في تجاوز مجموعتنا بها».
وأضاف: «حددنا هدفًا بدا كبيرًا، ربما كبيرًا للغاية في بعض الجوانب، ولكن شيئًا ما بداخلي قال لي إن لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين.. وإذا لعبنا جيدًا بتركيز وإصرار، يمكننا التقدم دون هزيمة».
وأوضح: «كانت الأولوية للتصفيات. وكنت سأشعر بالسعادة حتى إذا حققنا ستة انتصارات وأربعة تعادلات».
وسجل المنتخب الإنجليزي خلال مبارياته بالمجموعة 31 هدفًا ولم تهتز شباكه سوى بثلاثة أهداف فقط.
ورغم أن المجموعة ربما لا تعد هي الأقوى في التصفيات، حيث إن المنتخب السويسري هو الوحيد من بين فرقها الذي يحتل أحد المراكز الـ45 الأولى بتصنيف الفيفا للمنتخبات، فإن ذلك لا يقلل من حجم إنجاز الفريق تحت قيادة هودجسون.
وقال فيل جاغيلكا مدافع المنتخب الإنجليزي والذي حمل شارة القائد في غياب كل من واين روني وجو هارت: «لقد كان شرفًا هائلاً حمل شارة القائد وانتزاع الفوز.. لا توجد مباريات سهلة في كرة القدم الدولية.. تلقينا دفعة معنوية من خلال المباريات الأولى بالتصفيات وواصلنا التقدم خطوة تلو الأخرى».
وسيتمكن هودجسون من قراءة الفريق والوقوف على المستويات بشكل أكثر دقة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل من خلال المباراتين الوديتين أمام منتخب إسبانيا بطل أوروبا ومنتخب فرنسا صاحب الضيافة في يورو 2016.
وبعدها يلتقي المنتخب الإنجليزي وديًا مع نظيره الألماني بطل العالم
والهولندي، ضمن الاستعدادات للنهائيات.
وقال هودجسون: «سنستغل الوديات المقبلة للتعلم ومعرفة موقعنا في الوقت الحالي. هذه المباريات ستكون أكثر دقة لإظهار أي عيوب في أدائنا».
وأضاف: «كانت ستبدو مفاجأة إن لم نتأهل إلى النهائيات. ولكن الوديات المقبلة ستكون أمام منتخبات أفضل وأقوى.. وسنرى كيف سنتعامل مع ذلك».
ودفع هودجسون بأكثر من 30 لاعبًا خلال التصفيات حيث منح الفرصة للاعبين شبان مثل روس باركلي وهاري كين، اللذين قدما عروضًا جيدة.
ويتوقع جاغيلكا منافسة قوية بين عناصر المنتخب لحجز مكان بالتشكيل النهائي المشارك في البطولة الأوروبية بفرنسا، وصرح قائلا: «لدينا مجموعة جيدة من الشبان وأتمنى أن تعزيز إمكانياتهم يمنحنا شيئًا من نوع خاص».
وأضاف: «وقع الاختيار علينا لخوض بعض المباريات الصعبة قبل التوجه إلى فرنسا، لذلك سيكون حجز مكان بالقائمة النهائية هدفًا صعبًا.. نحن جميعًا نتنافس على نفس الهدف، وهو الوجود على متن الطائرة المتوجهة إلى فرنسا».
ويصر هودجسون على أن الاحتياطيين الذين ساهموا بتحقيق 10 انتصارات كاملة في التصفيات سيكون دورهم كبيرًا مع إنجلترا في النهائيات.
وفي ظل عودة مرتقبة للحارس الأساسي جو هارت والقائد الذهبي واين روني إلى المنتخب، رأى هودجسون أن البدلاء كانوا في غاية الإقناع للدخول في خططه في يونيو (حزيران) المقبل. ولم تحرز إنجلترا، بطلة العالم عام 1966، لقب كأس أوروبا من قبل، وكانت أفضل نتائجها بلوغها نصف النهائي عام 1996 على أرضها تحت إشراف المدرب تيري فينابلز عندما خسرت أمام ألمانيا بركلات الترجيح 6 - 5 بعد تعادلهما 1 - 1، وحلت ثالثة عام 1968 في إيطاليا. ولم تتأهل إلى نسخة 2008 فيما بلغت ربع نهائي النسخة الأخيرة في بولندا وأوكرانيا عام 2012، حيث خرجت أمام إيطاليا بركلات الترجيح 4 - 2 بعد تعادلهما سلبًا. وإذا كان منتخب إنجلترا منتشيًا من إنجازه فإن مدرب ليتوانيا إيغوريس بانكراتيفاس خرج من اللقاء الأخير ليعلن استقالته. وأنهت ليتوانيا بالخسارة أمام إنجلترا التصفيات في المركز قبل الأخير بالمجموعة برصيد ثلاثة انتصارات وتعادل واحد وست هزائم.
وجلس بانكراتيفاس على المقعد المخصص له خلال المؤتمر الصحافي وانتظر لطرح أول سؤال قبل أن يعلن استقالته ويغادر القاعة بعد أقل من 30 ثانية.
وفي المجموعة الثالثة لحق المنتخب السلوفاكي بركب المتأهلين إلى النهائيات إثر تغلبه على مضيفه منتخب لوكسمبورغ 4/ 2.
ويدين المنتخب السلوفاكي ببعض الفضل في تأهله المباشر للمنتخب الإسباني الذي تغلب على مضيفه الأوكراني 1/ صفر في مباراة أخرى بنفس المجموعة التي شهدت أيضًا تعادل المنتخبين البيلاروسي والمقدوني سلبيًا.
ورفع المنتخب السلوفاكي رصيده إلى 22 نقطة لينفرد بالمركز الثاني في المجموعة بفارق خمس نقاط خلف نظيره الإسباني حامل اللقب الأوروبي والذي حسم تأهله للنهائيات قبل مباريات هذه الجولة.
وتراجع المنتخب الأوكراني للمركز الثالث بعدما تجمد رصيده عند 19 نقطة ليتأهل إلى الملحق الفاصل فيما رفع المنتخب البيلاروسي رصيده إلى 11 نقطة مقابل أربع نقاط لمقدونيا التي تقدمت للمركز الخامس بفارق الأهداف فقط أمام لوكسمبورغ.
وحسم المنتخب السلوفاكي المباراة بشكل كبير في شوطها الأول حيث تقدم بثلاثة أهداف نظيفة سجلها ماريك هامسيك وآدم نيمك وروبرت ماك في الدقائق 24 و29 و30. وفي الشوط الثاني، رد منتخب لوكسمبورغ بهدفين متتاليين سجلهما ماريو ميتش ولارس غيرسون في الدقيقتين 61 و65 من ضربة جزاء قبل أن يحرز هامسيك هدفه الثاني والرابع لسلوفاكيا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وفي كييف، أسقط المنتخب الإسباني مضيفه الأوكراني بهدف نظيف سجله ماريو غاسبار في الدقيقة 21، فيما أهدر زميله سيسك فابريغاس ضربة جزاء في الدقيقة 24، علما بأن المباراة كانت الدولية رقم 100 له مع الماتادور الإسباني.
واحتفل المدافع غاسبار بمشاركته الدولية الأولى مع المنتخب الإسباني وسجل هدف المباراة الوحيد التي تألق فيها حارس المرمى ديفيد دي خيا نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي تصدى لأكثر من تسديدة أوكرانية ليحافظ لفريقه على الفوز.
وسبق للمنتخب الإسباني أن أنهى مسيرته في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية في نسختي 2008 و2012 برصيد 27 نقطة أيضًا من عشر مباريات وتوج بلقب البطولة في كل من المرتين.
وأجرى فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني تسعة تغييرات على التشكيلة الأساسية التي حقق بها الفوز الكبير 4/ صفر على منتخب لوكسمبورغ يوم الجمعة الماضي في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات.
وعقب اللقاء أثني دل بوسكي على أداء دي خيا وقال: «دي خيا كان حادًا للغاية في هذه المباراة بتصديه للكثير من الفرص الأوكرانية». وأضاف: «إنه حارس مرمى واعد للغاية. سعدت أيضًا بأداء اللاعبين الشبان الآخرين الذين حصلوا على فرصتهم من خلال هذه المباراة. الحقيقة أنني سأواجه صعوبة بالغة في اختيار قائمة الـ23 لاعبًا الذين سيمثلون المنتخب الإسباني في النهائيات».
وفي المجموعة السابعة توج المنتخب الروسي انتفاضته الرائعة في التصفيات وحصد بطاقة التأهل إثر فوزه الثمين 2/ صفر على ضيفه منتخب مونتينغرو (الجبل الأسود) في الجولة الأخيرة. ورفع المنتخب الروسي رصيده إلى 20 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين أمام المنتخب السويدي الذي تغلب على ضيفه منتخب مولدوفا بنفس النتيجة وتأهل للملحق الفاصل.
واختتم المنتخب النمساوي المتصدر مسيرته الرائعة في التصفيات بالتغلب 3/ صفر على منتخب ليختنشتاين ليعزز موقعه على قمة المجموعة برصيد 28 نقطة، علما بأنه تأهل إلى النهائيات قبل مباريات هذه الجولة.
وتقدم المنتخب الروسي خطوة جديدة على طريق استعادة بريقه قبل استضافة بلاده لبطولة كأس العالم 2018، حيث شق الفريق طريقه بنجاح إلى البطولة الأوروبية بعدما حقق الفوز الرابع له في المجموعة.
وحسم الدب الروسي المباراة في شوطها الأول بهدفين سجلهما أوليج كوزمين وألكسندر كوكورين في الدقيقتين 33 و37 من ضربة جزاء.
وفي ظل فوز المنتخب الروسي، لم يستفد المنتخب السويدي من الفوز على ضيفه المولدوفي، حيث ظل الفريق في المركز الثالث ليخوض الملحق الفاصل، فيما تجمد رصيد مولدوفا عند نقطتين في المركز السادس الأخير بالمجموعة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.