اللجنة التنسيقية السعودية ـ الفرنسية تعقد اجتماعها برئاسة ولي ولي العهد ووزير الخارجية الفرنسي

توقيع 4 اتفاقيات تقنية وطبية وفي مجال الطاقة وإنشاء صندوق لدعم الصادرات بملياري دولار

ولي ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء الفرنسي إيمانويل فالس (واس)، و اللجنة السعودية ـــ الفرنسية خلال اجتماعها في الرياض أمس برئاسة ولي ولي العهد السعودي ووزير خارجية فرنسا بحضور أعضاء اللجنة من الجانبين (واس)
ولي ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء الفرنسي إيمانويل فالس (واس)، و اللجنة السعودية ـــ الفرنسية خلال اجتماعها في الرياض أمس برئاسة ولي ولي العهد السعودي ووزير خارجية فرنسا بحضور أعضاء اللجنة من الجانبين (واس)
TT

اللجنة التنسيقية السعودية ـ الفرنسية تعقد اجتماعها برئاسة ولي ولي العهد ووزير الخارجية الفرنسي

ولي ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء الفرنسي إيمانويل فالس (واس)، و اللجنة السعودية ـــ الفرنسية خلال اجتماعها في الرياض أمس برئاسة ولي ولي العهد السعودي ووزير خارجية فرنسا بحضور أعضاء اللجنة من الجانبين (واس)
ولي ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء الفرنسي إيمانويل فالس (واس)، و اللجنة السعودية ـــ الفرنسية خلال اجتماعها في الرياض أمس برئاسة ولي ولي العهد السعودي ووزير خارجية فرنسا بحضور أعضاء اللجنة من الجانبين (واس)

عقدت اللجنة التنسيقية السعودية - الفرنسية الدائمة، أمس، اجتماعها الثاني في العاصمة الرياض، برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، المشرف على اللجنة، فيما رأس الجانب الفرنسي وزير الخارجية لوران فابيوس.
وبحث الاجتماع أوجه التعاون المشترك بين البلدين في شتى المجالات، وجرى استعراض مجالات التنسيق في قطاعات الطاقة، والاستثمار، والتسليح، ومشاريع البنية التحتية، والبيئة، والطيران، والصحة العامة.
وتوج الاجتماع بالتوقيع على أربع اتفاقيات و«خطاب نوايا» بين البلدين، بحضور ولي ولي العهد ورئيس الوزراء الفرنسي إيمانويل فالس, حيث تم توقيع اتفاقية تعاون بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ومديرية الإنشاء البحري والأنظمة الفرنسية، لإقامة مركز أبحاث بحرية، وقعها من الجانب السعودي الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس المدينة، ومن الجانب الفرنسي رئيس المديرية هرفي غييو.
وأبرم اتفاق تعاون وتدريب بين مدينة الملك فهد الطبية، و«معهد جوستاف روسي»، وقعه من الجانب السعودي الدكتور محمود يماني، المدير التنفيذي العام لمدينة الملك فهد الطبية، ومن الجانب الفرنسي رئيس المعهد شارل غيبرات. فيما وقعت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، وهيئة الطاقة الفرنسية، «خطاب نوايا» في مجال الطاقة المتجددة، وقعه من الجانب السعودي الدكتور وليد أبو فرج، نائب رئيس المدينة، ومن الجانب الفرنسي كل من رئيس «شركة كهرباء فرنسا»، جان برنار ليفي، ورئيس «شركة إريفا فيليب فاران».
كما تم التوقيع على اتفاقية إنشاء مصنع لإنتاج بلازما الدم في السعودية، وقعها من الجانب السعودي عبد الرحمن المفضي، أمين عام صندوق الاستثمارات العامة، ومن الجانب الفرنسي المدير العام للمختبرات الفرنسية كريستيان بيشون.
وتم توقيع اتفاقية لصندوق الاستثمارات العامة لإنشاء صندوق سعودي قيمته مليارا دولار، مخصص للمشاركات في الصناديق الخاصة في فرنسا، وقعها من الجانب السعودي عبد الرحمن المفضي، أمين عام الصندوق، ومن الجانب الفرنسي مدير شركة «أيدي انفست» ورئيس شركة «ارديان فرنسوا توازي».
وكان الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي، التقى في قصر اليمامة، أمس، وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
حضر الاجتماع وتوقيع الاتفاقيات من الجانب السعودي، الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والمهندس عبد الله الحصين وزير المياه والكهرباء، والدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة، والمهندس عبد الله المقبل وزير النقل، والدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وعادل الجبير وزير الخارجية، والمهندس خالد الفالح وزير الصحة، وماجد الحقيل وزير الإسكان، والدكتور هاشم يماني رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، وسليمان الحمدان رئيس هيئة الطيران المدني، والدكتور محمد المشعل الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء.
ومن الجانب الفرنسي، وزير الدفاع جان إيف لودريان، ووزير الدولة المسؤول عن النقل والبحار والصيد ألان فيداليس، والأمين العام المعاون للشؤون الاقتصادية ريمي ريو، ومستشار الشؤون الصحية جان دو كارفاسدوي، ومن الإدارة العامة لوكالة الطاقة الذرية دانيال فارفادي، والمديرة العامة للكفاءة الاقتصادية والبيئية لشركات وزارة الزراعة والصناعة الغذائية والغابات كاترين جاسلان، ووزير الدولة المسؤول عن العلاقات مع البرلمان جان ماري لوغوان، وسفير جمهورية فرنسا لدى السعودية برتران بزانسنو، وعدد من كبار المسؤولين الفرنسيين.



وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم… ودبي تعلن الحداد 10 أيام

الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم (الشرق الأوسط)
الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم (الشرق الأوسط)
TT

وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم… ودبي تعلن الحداد 10 أيام

الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم (الشرق الأوسط)
الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم (الشرق الأوسط)

نعى ديوان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الاثنين، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، نجل حاكم دبي السابق الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والشقيق الأصغر للشيخ محمد بن راشد، الذي توفي صباح اليوم.

وأعلن الديوان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في دبي لمدة عشرة أيام اعتباراً من الاثنين.

ويُعد الراحل الابن الرابع والأصغر للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، الذي حكم دبي من عام 1958 حتى وفاته عام 1990، وكان أحد الآباء المؤسسين لدولة الإمارات، كما أدى دوراً محورياً في وضع أسس النهضة الاقتصادية والعمرانية الحديثة لدبي.

ونعى الشيخ محمد بن راشد شقيقه الراحل بالقول: «رحم الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم... رحمك الله يا أخي... حللت عند رب كريم عظيم... تغيب عن أعيننا ولا تغيب عن دعائنا وقلوبنا يا أحمد».

وأضاف: «أسكنك الله فسيح جنانه... وألهمنا وأحبابك الصبر والسلوان... وإنا لله وإنا إليه راجعون».

وشغل الشيخ أحمد بن راشد منصب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وارتبط اسمه على مدى عقود بعدد من المجالات الرياضية، وفي مقدمتها كرة القدم وسباقات الخيل والرياضات البحرية.

وتخرَّج الراحل في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في بريطانيا، قبل أن يلتحق بالعمل العسكري ويتولَّى قيادة قاعدة المنطقة الوسطى العسكرية في دبي.

وبرز حضور الشيخ أحمد بن راشد في المشهد الرياضي الإماراتي بصورة خاصة من خلال نادي الوصل، الذي ارتبط به منذ سنواته الأولى وتولَّى رئاسته لفترة طويلة، وكان من أبرز الداعمين لمسيرة النادي وتطوره، حتى عُرِف بين جماهيره بـ«الأب الروحي» للوصل.

كما ارتبط اسم الراحل برياضة الفروسية وسباقات الخيل، وكان له حضور بارز في تطوير هذه الرياضة في دبي، ولا سيما من خلال مضمار جبل علي، الذي تحول إلى أحد أبرز ميادين سباقات الخيل في الإمارات.

وامتدت علاقته بسباقات الخيل لأكثر من أربعة عقود، وشاركت خيوله في سباقات محلية ودولية وحققت انتصارات في ميادين عالمية، واشتهرت إسطبلاته بألوانها الصفراء والسوداء.

ولم يقتصر نشاطه الرياضي على كرة القدم والفروسية، إذ كان له دور في تأسيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وتولَّى رئاسته عند تأسيسه في أواخر ثمانينات القرن الماضي، خلال مرحلة شهدت انطلاقة الرياضات البحرية الإماراتية نحو المنافسات الدولية.


فيصل بن فرحان يشارك في اجتماع خليجي تنسيقي بنيويورك

وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي خلال الاجتماع التنسيقي في نيويورك (واس)
وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي خلال الاجتماع التنسيقي في نيويورك (واس)
TT

فيصل بن فرحان يشارك في اجتماع خليجي تنسيقي بنيويورك

وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي خلال الاجتماع التنسيقي في نيويورك (واس)
وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي خلال الاجتماع التنسيقي في نيويورك (واس)

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع التنسيقي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، الذي عُقد في مقر البعثة الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، قبيل انطلاق أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

واستعرض الاجتماع أبرز الموضوعات والقضايا المقرر بحثها خلال أعمال الجمعية العامة، إلى جانب الجهود والمواقف المشتركة لدول مجلس التعاون حيالها.

كما بحث وزراء خارجية دول المجلس تطورات الأوضاع الراهنة والمستجدات الإقليمية، وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، فضلاً عن أوجه التعاون والتنسيق المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.

وحضر الاجتماع من الجانب السعودي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الاقتصاد والتنمية، الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم الرسي.

 

 


السعودية تدين اقتحام مسؤول إسرائيلي ومتطرفين باحات الأقصى

صورة جوية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس (رويترز)
صورة جوية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس (رويترز)
TT

السعودية تدين اقتحام مسؤول إسرائيلي ومتطرفين باحات الأقصى

صورة جوية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس (رويترز)
صورة جوية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس (رويترز)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات اقتحام مسؤول في سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة مستوطنين متطرفين باحات المسجد الأقصى، وعدَّته انتهاكاً صارخاً واستفزازاً للمسلمين حول العالم.

وجدَّدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، الأحد، رفضها القاطع للممارسات الاستفزازية وأعمال التحريض والعنف غير القانونية والمتطرفة التي يرتكبها المسؤولون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين والأراضي المقدسة في فلسطين المحتلة.

وشدَّد البيان السعودي على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه وقف كل تلك الاعتداءات المخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

من جانبه، أعرب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان، عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذا الاقتحام الذي يمثل استمراراً للممارسات الاستفزازية وما تهدف إليه من تأجيج للتوتر وتقويض للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد البديوي ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات المتكررة، مجدداً موقف مجلس التعاون الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ودعمه لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.