تنافس دولي لغزو المريخ

حلم البشرية في الهبوط على الكوكب الأحمر قد يتحقق خلال عقدين من الزمن

تنافس دولي لغزو المريخ
TT

تنافس دولي لغزو المريخ

تنافس دولي لغزو المريخ

إن فكرة إنزال رواد فضاء على المريخ كانت شيئا من الخيال، أكثر منها من الواقع، فهو يبعد عن الأرض نحو 140 مليون ميل، كما أن غلافه الجوي ليس صديقا ومستضيفا للحياة البشرية.
بيد أن رحلة بشرية إلى الكوكب هذا باتت حاليا، ولأول مرة، ممكنة، وفقا لأنصار غزو الفضاء داخل الإدارة الأميركية وخارجها. ونتيجة لذلك، شرعت تخرج إلى العلن خطط الرحلة وإعداداتها للبقاء هناك فترات طويلة. ويأتي الزخم الجديد هذا، وفقا إلى الخبراء، من الهبوط الناجح لمركبة «كيوريوستي» الكبيرة في فوهة بركانية على الكوكب الأحمر في العام الماضي، والحماس لتنظيم رحلات إلى هناك للحصول على معلومات جديدة عن المخاطر الإشعاعية المترتبة عن هكذا رحلات.

رحلات مأهولة

وتقول وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) إنها تأمل في إنزال رواد فضاء خلال عقدين من الآن، في حدود عام 2030، عندما يكون مدارا الكوكبين الأرض والمريخ متقاربين، وهي تطور لذلك صاروخا يحمل حمولة كبيرة، فضلا عن سفينة فضائية جديدة، لتحقيق هذا الهدف. لكن التحديات هنا تبقى كبيرة، وهي إبقاء الملاحين أحياء أثناء الرحلة، والإقامة أيضا على الكوكب، فضلا عن تأمين التمويل اللازم والدعم الحكومي.
ويقول تشارلز بولدن مدير «ناسا»: «لقد تغلبنا على التحديات الفنية في إنزال سفن فضائية على سطح الكوكب، وتشغيلها على الصعيد الروبوتي، أما اليوم، فنحن نطور التقنيات الضرورية لإرسال البشر».
ومع وضع الآمال والعراقيل معا قيد النظر، اجتمع أخيرا كل من بولدن والمسؤولين الآخرين في «ناسا»، مع مطوري الصاروخ والعلماء، وأرباب الصناعات الفضائية وغيرهم، في مؤتمر عقد بجامعة جورج واشنطن دام 3 أيام. وكان المتحدث الرئيس فيه بز ألدرن الرجل الثاني الذي سار على القمر في عام 1969. وكان الأخير قد أصدر أخيرا كتابا يصفه بالبيان الرسمي (مانفيستو)، يحدد فيه الأسباب التي يتوجب على الإنسان، ليس الهبوط على المريخ فحسب، بل أيضا إقامة مستوطنة دائمة هناك، «فقدر الإنسان هو استكشاف الفضاء والاستيطان في الكواكب الأخرى»، هذا ما أعلنه في كتابه «مهمة إلى المريخ» الذي حدد فيه الخطوات اللازمة لإتمام هذه الحملة، والذي أفسح فيه المجال للآخرين لكي يدلوا بدلوهم أيضا.
يقول ألدرن في كتابه إن إقامة مستعمرة باسم «بليموث»، أو «جيمستاون» في المريخ، هو في الواقع هدف بعيد المنال، غير أن وضع جدول زمني لإرسال بشر إلى مدار قريب من المريخ والعودة منه، أو حتى الهبوط في أحد أقمار ذلك الكوكب، قد يكون أسرع.

خطط غزو المريخ

وكان دينيس تيتو مستشار الاستثمارات الذي دفع 20 مليون جنيه إسترليني للذهاب إلى محطة الفضاء الدولية عام 2001 قد أعلن أخيرا عن خطط لإرسال رواد فضاء إلى المريخ في عام 2018، كما أن مجموعة هولندية تسمي نفسها «مارس وان» شرعت تجمع أموالا للهبوط على الكوكب في العشرينات المقبلة من هذا القرن. أما إيلون مسك من شركة «سبايس إكس» المتخصصة بالصواريخ والكبسولات الفضائية فيقول إنه سيكشف النقاب عن خطط شركته لاستكشاف المريخ في الشهور القليلة المقبلة. وكان مسك قد دخل إلى عالم الفضاء طامحا في إرسال كثير من الأشخاص إلى المريخ.
وكان الهبوط الناجح لـ«كيوريوستي» على المريخ، التي كانت الأكبر حتى اليوم، بزنة طن واحد، هو ما أقنع الجميع باحتمالات إمكانية إرسال بشر إلى هناك. لكن الطريق لا يزال طويلا وغير ممهد على صعيد التقنيات، وفقا إلى مايكل غزاريك المدير المشارك في الإدارة التقنية للمهمات الفضائية في «ناسا»، نظرا لأن هبوط البشر على المريخ قد يتطلب سفينة بزنة 40 طنا. ومع ذلك يؤكد غزاريك أن التقنية هذه قيد التطوير، وأن الهبوط البشري عليه قد يتحقق في عام 2030. والأمر الآخر المشجع هنا هو أن العامل الصحي المخيف المتعلق بالإشعاعات الخطرة في الفضاء، هو في المريخ ذاته أقل تقريبا مما كان يعتقد سابقا.
فقياسات الإشعاعات الشمسية التي كانت مصدرها «كيوريوستي» كانت عالية، ولكن ليست بمستويات تحول دون القيام بالمغامرة، وهذا مما يتطلب حماية الرواد بطبقات واقية. وقد وجد العلماء أن مخاطر حصول أمراض متأخرة بسبب هذه الإشعاعات ليست بتلك الدرجة العالية لدى الذهاب إلى المريخ من البقاء طويلا في محطة الفضاء الدولية. كما يتوجب على «ناسا» تصميم بدلات فضائية يمكنها تحمل البرد القارس هناك، فضلا عن الغلاف الجوي الرقيق المكون بغالبيته من ثاني أكسيد الكربون.
والعائق الأكبر في الواقع هو المال. فقد تحدى الرئيس أوباما وكالة «ناسا» لكي ترسل روادا إلى المريخ في عام 2030. بيد أن ميزانية الوكالة حاليا هي صغيرة، وتشكل جزءا مما كانت عليه قبل سنوات في عهد الرئيس جون كيندي الذي وضع جدولا زمنيا دقيقا للهبوط على سطح القمر. وتتلقى الوكالة حاليا أقل من 0.5 في المائة من الميزانية الاتحادية، مقابل 4 في المائة في أوج برنامج «أبوللو». ومشكلة التمويل هذه هي أحد الأسباب التي دفعت الشركات الخاصة، ووكالات الفضاء في الدول الأجنبية، إلى محاولة لعب دور كبير في غزو الإنسان للكوكب الأحمر، وإن ظلت «ناسا» شريكا لا يمكن الاستغناء عنه في مهمات كهذه.
ويقول جون غرنسفيلد مدير الإدارة العلمية للمهمات الفضائية، إن إرسال بشر إلى المريخ هو التعبير النهائي لهدف الوكالة الطويل الأمد، ألا وهو دمج العلوم مع الاستكشافات الفضائية. ولأنه، أي غرنسفيلد، الذي حلق 3 مرات بالمكوك الفضائي لإصلاح المرصاد «هابل» وتحديثه، فهو يملك خبرة واسعة بقدرات رواد الفضاء، التي يمكن أن يحققوها. فبالنسبة إلى المريخ، كما يقول، «فإنه في خلال أسبوع فقط يمكن للرواد إتمام مهمة (كيوريوستي) كلها».
ووفقا إلى الاستطلاعات التي أجرتها شركة «بوينغ»، يبدو أن الرأي العام يحبذ إجمالا استكشاف المريخ بشريا. فقد صوت 75 في المائة منهم إلى جانب زيادة الإنفاق على «ناسا» لتصبح واحدا في المائة من الميزانية الاتحادية، أي مضاعفتها مما هي عليه حاليا.
يبقى القول إن دعم الشعب الأميركي لبرنامج «أبولو» للنزول على القمر كان حافزه الأساسي التنافس مع الاتحاد السوفياتي إبان الحرب الباردة. لكن لا يوجد اليوم منافسون كالسابق.
ولـ«ناسا» صلة حميمة بالمريخ، فجميع المركبات الـ7 التي هبطت عليه حتى الآن، ونجحت في مهمتها كانت أميركية. لكن هذا قد يتغير مستقبلا مع قيام كل من أوروبا وروسيا والهند والصين بتوسيع برامجها الخاصة بالمريخ، بحيث يكون الفريق الذي سيهبط عليه مكونا من هذه الدول.

* خدمة «واشنطن بوست»



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
TT

لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

توصَّلت دراسة جديدة إلى أن بعض الأنشطة، مثل القراءة والكتابة وتعلم لغات جديدة، قد تقلّل من خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة تصل إلى 38 في المائة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية؛ فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة راش في شيكاغو، 1939 شخصاً بمتوسط ​​عمر 80 عاماً، لم يكونوا مصابين بأي شكل من أشكال الخرف عند بدء الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة 8 سنوات.

وأكمل المشاركون استبيانات حول الأنشطة المعرفية التي مارسوها خلال ثلاث مراحل، مرحلة ما قبل سن 18 عاما، ومرحلة منتصف العمر، ومرحلة ما بعد ​​عمر 80 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 551 منهم بمرض ألزهايمر، فيما طوّر 719 حالة من التدهور المعرفي البسيط.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا الأكثر انخراطاً طوال حياتهم في أنشطة ذهنية محفزة، مثل القراءة المنتظمة، والكتابة، وتعلّم لغة جديدة، وزيارة المكتبات والمتاحف، وممارسة الألعاب الذهنية، كانوا أقل عرضة للإصابة بألزهايمر بنسبة 38 في المائة، وأقل عرضة للتدهور المعرفي البسيط بنسبة 36 في المائة، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يمارسوا هذه الأنشطة.

وأُصيب الأشخاص الذين حصلوا على أعلى مستوى من الإثراء المعرفي طوال حياتهم بمرض ألزهايمر في سن 94 عاماً في المتوسط، مقارنةً بـ88 عاماً لمن حصلوا على أدنى مستوى من الإثراء المعرفي - أي بتأخير يزيد على 5 سنوات.

وقالت أندريا زاميت، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الاكتشاف يشير إلى أن الصحة الإدراكية في مراحل العمر المتقدمة تتأثر بشكل كبير بالتعرض المستمر لبيئات محفزة فكرياً طوال الحياة.

وأضافت: «نتائجنا مشجعة؛ إذ تشير إلى أن الانخراط المستمر في أنشطة متنوعة تحفز العقل طوال الحياة قد يُحدث فرقاً في الإدراك. وقد تُسهم الاستثمارات في المكتبات وبرامج التعليم المبكر المصممة لغرس حب التعلم مدى الحياة، في الحد من انتشار الخرف».

إلا أن الدراسة واجهت بعض القيود، من بينها أن المشاركين أبلغوا عن تفاصيل تجاربهم في بداية ومنتصف حياتهم في وقت لاحق من حياتهم، لذا ربما لم يتذكروا كل شيء بدقة.

ومرض ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي يؤدي إلى التدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة، واللغة، والتفكير، والسلوك، والقدرات على حل المشكلات. وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، حيث يمثل 60 - 80 في المائة من الحالات.

وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم يُصابون بمرض ألزهايمر سنوياً.