تركيا تنعى قتلى تفجيري أنقرة.. وترد على هدنة «الكردستاني» بضربات جوية

«داعش» مشتبهًا به أول.. وزعيم حزب موالٍ للأكراد: نحن أمام دولة تحولت لمافيا

تركيا تنعى قتلى تفجيري أنقرة.. وترد على هدنة «الكردستاني» بضربات جوية
TT

تركيا تنعى قتلى تفجيري أنقرة.. وترد على هدنة «الكردستاني» بضربات جوية

تركيا تنعى قتلى تفجيري أنقرة.. وترد على هدنة «الكردستاني» بضربات جوية

تجمع آلاف الأشخاص في وسط العاصمة التركية أنقرة أمس على مقربة من موقع انفجاري أنقرة، وردد كثير منهم شعارات مناهضة للحكومة بينما وقفوا حدادا على أرواح ضحايا الهجوم الأسوأ من نوعه على الأراضي التركية.
وقال حزب الشعوب الديمقراطي التركي الموالي للأكراد أمس إن الانفجارين اللذين وقعا أول من أمس في أنقرة أسفرا عن مقتل 128 شخصا. وأضاف أنه تمكن من تحديد هويات كل القتلى في الانفجار الذي وقع أمس باستثناء ثماني جثث.
وكان مكتب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو ذكر في وقت متأخر الليلة الماضية أن 95 شخصا قتلوا في الانفجارين اللذين يشتبه أن انتحاريين نفذاهما. وقال المكتب في بيان صباح أمس إن 160 شخصا ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات بينهم 65 في العناية المركزة.
ونُفذ التفجيران أول من أمس وسط تجمع حاشد لنشطاء موالين للأكراد وعماليين قرب محطة القطارات الرئيسية في أنقرة قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات البرلمانية مما أحدث صدمة في أرجاء البلاد التي تعاني من صراع بين قوات الحكومة ومقاتلين أكراد في جنوب شرقها.
وقال حزب الشعوب الديمقراطي الذي كان مؤيدوه موجودين بكثافة في مظاهرة أول من أمس التي استهدفها الانفجاران إن الشرطة هاجمت قادته ومناصريه عندما حاولوا وضع أكاليل الزهور في مكان الهجوم. وأضاف في بيان أن «البعض أصيبوا بجراح في العراك». ولم يتردد رئيس حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش في اتهام الحكومة قائلا: «إننا أمام دولة مجرمة تحولت إلى مافيا». وأضاف قائلا لمشيعي بعض ضحايا التفجيرين في أنقرة: «الدولة التي تحصل على معلومات عن كل طائر يحلق وكل جناح يرف له لم تستطع منع مجزرة في قلب أنقرة».
وحسب وكالة «رويترز»، كان المشاركون في الحشد أمس يهتفون للرئيس التركي رجب طيب «إردوغان القاتل» و«الشرطة القاتلة» في ميدان سيهيي في الوقت الذي أغلقت فيه شرطة مكافحة الشغب المزودة بمدافع المياه الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى الحي الذي تقع به مباني الحكومة والبرلمان. وفي إسطنبول وعدد من دول جنوب شرقي البلاد، هتف آلاف الأشخاص مرددين «إردوغان قاتل» و«السلام سينتصر». كما نظمت تظاهرات موالية للأكراد في أوروبا، خصوصًا في فرنسا وألمانيا وسويسرا، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
وترفض الحكومة التركية أي إيحاءات بضلوعها في التفجيرين. وقال داود أوغلو إن متشددي تنظيم داعش ومقاتلين أكرادا ويساريين من بين المشتبه بهم في تنفيذهم الانفجارين، في حين اعتبر البعض أن قوميين متشددين يعارضون أي توافق مع الأكراد الذي يسعون إلى الحصول على مزيد من الحقوق قد يكونون مسؤولين عن الهجوم. وأكد داود أوغلو أن لديه «أدلة قوية» على أن الاعتداء نفذه انتحاريان. وفي غياب أي تبن للاعتداء، أشار رئيس الوزراء بأصابع الاتهام إلى ثلاث منظمات يمكن، برأيه، أن تكون نفذته وهي حزب العمال الكردستاني وتنظيم داعش والجبهة الثورية لتحرير الشعب اليسارية المتشددة.
وواصل المحققون الأتراك عملهم أمس لتحديد هوية الجناة والضحايا في الهجوم. وأبلغ مصدران أمنيان تركيان وكالة «رويترز» بأن المؤشرات الأولية توحي بمسؤولية تنظيم داعش، وأشارا إلى أن التحقيقات تركز على دور التنظيم المتشدد. وقال أحد المصدرين إن تفجيري أول من أمس يحملان أوجه تشابه مع تفجير انتحاري وقع في يوليو (تموز) في مدينة سروج على مقربة من الحدود السورية كان ألقي باللوم فيه على «داعش». وأضاف المصدر، طالبًا عدم نشر اسمه أن «الهجوم اتبع نفس أسلوب (تفجير) سروج وجميع المؤشرات تدل على أنه نسخة من ذلك الهجوم.. المؤشرات تشير إلى (داعش)».
من ناحية ثانية، قتل شرطيان تركيان أمس في مواجهات مع المتمردين الأكراد غداة إعلان حزب العمال الكردستاني هدنة حتى الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني).
وقتل الشرطيان في تبادل للنار مع مقاتلين أكراد في محافظة أرضروم بشمال شرقي البلاد، وفق ما أعلن الحاكم المحلي لوكالة دوغان للأنباء. والحادث هو الأول بين قوات الأمن التركية والمتمردين الأكراد منذ أعلن حزب العمال الكردستاني أول من أمس تعليق عملياته للسماح بإجراء «انتخابات نزيهة» في الأول نوفمبر.
ورغم الهدنة الأحادية، شن الطيران التركي أمس والسبت سلسلة ضربات جوية على أهداف لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق وجنوب شرقي تركيا، بحسب ما أعلنت هيئة الأركان. وقالت القيادة العسكرية في بيان على موقعها إن هذا القصف أدى السبت إلى «شل حركة» 14 مقاتلا كرديا في منطقة ليج بالجنوب الشرقي.



مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
TT

مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)

دعا مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، إلى الإفراج فوراً عن زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي بعد خفض الحكم الصادر بحقّها.

وسيطر العسكريون على الحكم في ميانمار، طوال فترة ما بعد الاستقلال باستثناء نحو عقد تولّى فيه المدنيون مقاليد السلطة.

ونفّذ العسكريون انقلاباً في 2021 أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المدنية، ثم اعتقلوها مُشعلين فتيل حرب أهلية.

وكتب تورك، في منشور على «إكس»: «كلّ من اعتُقلوا ظلماً منذ الانقلاب، بمَن فيهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، ينبغي أن يُفرَج عنهم في الحال وبلا شروط. لا بدّ أن يتوقّف العنف الذي يقاسيه شعب ميانمار».

وفي إطار مبادرة عفو عام، خفّضت عقوبة أونغ سان سو تشي، الجمعة، وفق ما قال مصدر مطّلع، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ولا تزال سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام والتي تجاوزت الثمانين، رهن الاحتجاز، وهي تمضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً تُندد بها منظمات حقوق الإنسان باعتبارها ذات دوافع سياسية.

سجناء سياسيون في حافلة بعد الإفراج عنهم من أحد سجون العاصمة يانغون (أ.ب)

وشمل العفو الرئيس السابق ويت مينت، الذي تولَّى الرئاسة في 2018، خلال تجربة الحكم المدني التي استمرت عقداً وانتهت على أثر الانقلاب.

وكان ويت يشغل أعلى منصب في البلاد لكنه فخريّ، إذ كان يلتزم توجيهات رئيسة الحكومة أونغ سان سو تشي، التي مُنعت من تولي الرئاسة بموجب دستور أعدّه الجيش.

وأعرب تورك عن ارتياحه للإفراج الذي طال انتظاره عن ويت مينت وغيره من المعتقَلين الذين احتُجزوا تعسّفاً، فضلاً عن خفض أحكام نصّت على عقوبة الإعدام.

من جهته، شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الحاجة إلى «جهود هادفة» لضمان الإفراج السلس عمن اعتقلوا تعسّفاً في ميانمار، وفق ما صرَّح الناطق باسمه، خلال إحاطة إعلامية في نيويورك.

وقال ستيفان دوجاريك: «لا بدّ أن يرتكز الحلّ السياسي المستدام على وقف للعنف والتزام صادق بحوار جامع». وأضاف أن الأمر «يتطلّب بيئة يمكن فيها لشعب ميانمار أن يمارس حقوقه السياسية بحرّية وفي شكل سِلمي».


الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

تكثف الصين جهودها ‌لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع، فالبلاد تستعد لعقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لكنها تحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران، وفق «رويترز».

ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جينبينغ وترمب في منتصف مايو (أيار) يلقي بظلاله على ​النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم، التي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود، إلى حماية إمداداتها من الطاقة.

وساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترمب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان.

* موجة من الدبلوماسية في الشرق الأوسط

قال إريك أولاندر رئيس تحرير «مشروع الصين والجنوب العالمي»، وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي: «لقد سمعتم الرئيس ترمب يذكر مراراً كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين... هذا يضعهم في الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة».

وقالت مصادر مطلعة ‌على تفكير الصين ‌لـ«رويترز» إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان. ​وتأخذ ‌في اعتبارها ⁠أن ترمب ​شخص ⁠يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.

وقال أحد المصادر إن الرأي السائد في بكين هو «تملقوه، أقيموا له استقبالاً حاراً، وحافظوا على الاستقرار الاستراتيجي».

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على أسئلة حول دبلوماسيتها قبل القمة، التي ستأتي ضمن أول زيارة لرئيس أميركي منذ ثماني سنوات. ويقول ترمب إنها ستعقد يومي 14 و15 مايو (أيار).

وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية، وامتنعت، وفقاً للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترمب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة. وسبق تأجيل القمة بسبب الحرب.

وكسر شي صمته بشأن الأزمة يوم الثلاثاء بخطة سلام من أربع نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش ⁠السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون الدولي وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.

وبعد أن حذر ترمب ‌إيران من أن «البلد بأكمله يمكن القضاء عليه في ليلة واحدة»، تجنبت المتحدثة ‌باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الإدانة، واكتفت بالقول إن الصين «قلقة للغاية» وحثت ​جميع الأطراف على القيام «بدور بناء في تهدئة الوضع».

* نطاق محدود لقمة ترمب-شي

يقول بعض ‌المحللين إن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى إيران مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار مع حماية القمة المنتظرة مع ترمب.

وقال ⁠درو طومسون الزميل بكلية «إس. ⁠راجاراتنام للدراسات الدولية» في سنغافورة: «النهاية المثالية لبكين هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة».

ورغم أن الصين لعبت دوراً في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجوداً عسكرياً في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.

ويقول بعض المراقبين إن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسة.

وقالت باتريشيا كيم من «معهد بروكينجز»: «بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور. ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط».

وفي القمة مع ترمب، ربما توافق الصين على شراء طائرات «بوينغ»، وهي صفقة تم تأجيلها لسنوات بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.

ويقول المحللون ​إن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح، وسيتجنب الموضوعات الطموحة ​مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الأسواق، والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.

وقال سكوت كينيدي رئيس مجلس أمناء قسم الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: «لا توجد أي فرصة لأن تتوصل الصين إلى صورة من صور الصفقات الكبرى مع الولايات المتحدة».


بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
TT

بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)

أظهرت بيانات الشحن الصادرة من «كبلر» ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط (شالامار) ​التي ترفع علم باكستان أبحرت من الخليج عبر مضيق هرمز محملة بنفط خام تم تحميله من الإمارات، وفق «رويترز».

وأظهرت بيانات «كبلر» أن الناقلة غادرت الممر المائي أمس الخميس محملة بنحو 440 ألف ‌برميل من ‌مزيج خام داس ​بعد ‌أن ⁠تم ​تحميلها في وقت ⁠سابق من هذا الأسبوع. وتبحر الناقلة باتجاه ميناء كراتشي لتفريغ حمولتها في 19 أبريل (نيسان).

وكانت شالامار واحدة من ناقلتي نفط باكستانيتين دخلتا المضيق يوم الأحد لتحميل ⁠النفط الخام والمنتجات النفطية. ‌وقال وزير ‌النفط الباكستاني يوم الأربعاء إن ​شالامار حملت ‌نفطا خاما من الإمارات في محطة ‌تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك). ولم ترد شركة شحن باكستان الوطنية، التي تدير الناقلة، على الفور على طلب للتعليق.

وبدأت ‌الولايات المتحدة هذا الأسبوع حصارا للمضيق للسيطرة على حركة السفن. وقالت ⁠البحرية ⁠الأميركية في بيان صدر أمس الخميس إن الحصار تم توسيعه ليشمل الشحنات التي تعتبر مهربة، وأن أي سفن يشتبه في محاولتها الوصول إلى الأراضي الإيرانية ستكون عرضة للاعتلاء والتفتيش.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية على منصة «إكس» إن 14 سفينة عادت أدراجها في ظل ​الحصار بناء ​على توجيهات القوات الأمريكية بعد 72 ساعة من بدء التنفيذ.