رئيس البرلمان الأوروبي يبحث ملفات حقوق الإنسان في طهران

في أول زيارة له لإيران منذ توقيع الاتفاق النووي

رئيس البرلمان الأوروبي يبحث ملفات حقوق الإنسان في طهران
TT

رئيس البرلمان الأوروبي يبحث ملفات حقوق الإنسان في طهران

رئيس البرلمان الأوروبي يبحث ملفات حقوق الإنسان في طهران

أعلن مسؤولون أوروبيون في بروكسل أمس أن رئيس البرلمان مارتن شولتز سيقوم بزيارة إلى طهران، ابتداء من بعد غد، بناء على دعوة من رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الذي سيعقد اجتماعا مع المسؤول الأوروبي في وقت لاحق، إضافة إلى إجراء محادثات مع مسؤولين آخرين في طهران، من بينهم وزير الخارجية جواد ظريف.
وتأتي هذه الزيارة التي تعد الأولى لرئيس البرلمان الأوروبي بعد زيارة مشابهة لمنسقة السياسة الخارجية بالاتحاد فيدريكا موغيريني، كما سبق أن زار طهران في يونيو (حزيران) الماضي وفد برلماني أوروبي، بعد عداء مؤسساتي بين الجانبين استمر سنوات عدة، بحسب ما ذكر وقتها أعضاء في الوفد البرلماني ينتمون إلى كتلة الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية التي ينتمي إليها أيضًا شولتز.
ويذكر أنه في أعقاب التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة ودول عالمية أخرى من بينها روسيا والصين، سافرت شخصيات بارزة ووزراء من عواصم أوروبية مختلفة إلى طهران. وفي وقت سابق من شهر يوليو (تموز) الماضي قرر الاتحاد الأوروبي تمديد تعليق العقوبات ضد إيران لمدة ستة أشهر، تنتهي في الرابع عشر من يناير (كانون الثاني) القادم. وكان وفد برلماني أوروبي زار إيران في ديسمبر (كانون الأول) 2013، ناقش مع النواب والمسؤولين الإيرانيين عددا من القضايا، من بينها وضع حقوق الإنسان وعقوبة الإعدام وملف السجناء السياسيين.
وأشار تقرير لرئيسة الوفد تارجا كرونبرغ عقب عودتها إلى بروكسل إلى أن الرئيس الإيراني حسن روحاني وعد خلال حملته الانتخابية بتحسين وضع حقوق الإنسان في البلاد. وقد أفرج عن بعض السجناء السياسيين، بيد أن عمليات الإعدام ارتفعت في الآونة الأخيرة، لافتة في الوقت نفسه إلى أن السلطة القضائية ليست تحت سيطرة روحاني ولكن تحت سيطرة المحافظين. ولفتت إلى أن الوزير ظريف اقترح على موغيريني بدء حوار حول وضع حقوق الإنسان مع الاتحاد الأوروبي، كما دعت إيران ممثل الاتحاد عن حقوق الإنسان إلى زيارة طهران.
وذكرت كرونبرغ أن مسؤولين إيرانيين «اهتموا بإبلاغنا أن العقوبات الدولية تعد مشكلة لبلادهم، كما أنها ترفع تكاليف المعاملات التجارية بنسبة 15 إلى 20 في المائة، ما يزيد تكلفة جميع السلع والخدمات، فضلا عن زيادة الفساد والتهريب، بيد أنه لا توجد مؤشرات واضحة على الفقر في طهران. وقالت إن غالبية الإيرانيين يرغبون في إقامة علاقات مع أوروبا، إلا أنهم يشكون من عدم فهم أوروبا لإيران، كما لا يرغبون في أن يفرض الغرب قيمه على المجتمع الإيراني.
وفي أغسطس (آب) الماضي جدد الاتحاد الأوروبي موقفه الرافض لرفع العقوبات الدولية عن إيران حاليا، مؤكدا أن أي رفع للعقوبات المفروضة «يعد سابقا لأوانه». وربطت مصادر أوروبية بين رفع العقوبات عن إيران وإجراءات تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تنفيذ طهران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي الشامل الذي تم التوصل إليه مع مجموعة «5+1» في الـ14 من يوليو الماضي. ووفق نص القرار الصادر عن مجلس الأمن، سيتم وقف العمل تدريجيا بسبعة قرارات صادرة عن المجلس منذ عام 2006، تتضمن عقوبات على إيران، بشرط احترام إيران الاتفاق حرفيا. وأطلق تبني القرار عملية تدريجية ومشروطة لرفع العقوبات عن إيران مقابل ضمانات بأنها لن تطور سلاحًا ذريًا. ويدعو القرار إلى «تطبيق كامل للجدول الزمني الوارد» في الاتفاق المبرم في فيينا ويحث الدول الأعضاء على تسهيل العملية.



كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجارب جديدة لصواريخ كروز الاستراتيجية وصواريخ مضادة للسفن الحربية أُطلقت من مدمرة بحرية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية، الثلاثاء.

وأفادت الوكالة بأن التجارب أجريت، الأحد، وهي الأحدث في سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة التي قامت بها الدولة المسلحة نووياً.

وأضافت أن صواريخ كروز الاستراتيجية حلّقت لمدة 7900 ثانية تقريباً، أو أكثر من ساعتين، بينما حلقت صواريخ مضادة للسفن الحربية لمدة 2000 ثانية تقريباً (33 دقيقة).

وحلّقت الصواريخ «على طول مدارات الطيران المحددة فوق البحر الغربي لكوريا (التسمية الكورية الشمالية للبحر الأصفر) وضربت الأهداف بدقة فائقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وسط عدد من المسؤولين البحريين (أ.ب)

وأُجريت الاختبارات من على متن المدمرة «تشوي هيون»، وهي واحدة من مدمرتين تزن كل منهما خمسة آلاف طن في ترسانة كوريا الشمالية، وقد أُطلقتا العام الماضي في إطار سعي كيم لتعزيز القدرات البحرية للبلاد.

وتُظهر صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية صاروخاً في مرحلة طيرانه الأولية بعد إطلاقه من السفينة الحربية، مع لهب برتقالي يتصاعد من ذيله، في حين تُظهر أخرى كيم وهو يشاهد عملية الإطلاق من مسافة بعيدة محاطاً بمسؤولين بحريين.

وذكرت وكالة الأنباء أن كيم تلقى أيضاً إحاطة، الثلاثاء، بشأن التخطيط لأنظمة الأسلحة لمدمرتين أخريين قيد الإنشاء، وأنه «توصل إلى استنتاج مهم».

وتابعت أن كيم «أعرب عن ارتياحه الشديد لحقيقة أن جاهزية جيشنا للعمل الاستراتيجي قد تعززت»، مشيرة إلى أن كيم أكد مجدداً أن تعزيز الردع النووي لكوريا الشمالية هو «المهمة ذات الأولوية القصوى».


الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الاثنين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني إسحق دار بعد فشل المحادثات في إسلام آباد، أن الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل «الأولوية القصوى» للتوصل إلى تسوية للنزاع، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قال، الاثنين، إن الهدنة «صامدة»، مؤكداً أن جهوداً مكثفة تُبذل «لحل القضايا العالقة».

ونقل بيان للخارجية الصينية عن وانغ يي قوله لنظيره الباكستاني: «الأولوية القصوى هي لبذل كل ما في وسعنا لمنع استئناف الأعمال العدائية والحفاظ على مسار وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة كبيرة».

وأضاف وانغ أن مبادرة السلام الصينية الباكستانية التي أُعلن عنها الشهر الماضي خلال اجتماعه مع إسحق دار في بكين، يمكن «أن يستفاد منها» في «السعي إلى تسوية».


منشور للرئيس الكوري الجنوبي عن «المحرقة» يُغضب إسرائيل

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
TT

منشور للرئيس الكوري الجنوبي عن «المحرقة» يُغضب إسرائيل

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)

أثار رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ خلافاً دبلوماسياً مع إسرائيل بعد أن شبه العمليات الحربية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بالمحرقة النازية (الهولوكوست) في منشور على منصة «إكس».

وبدأ الجدل يوم الجمعة بعد أن قال لي إن «عمليات القتل وسط الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي لا تختلف عن المذبحة التي تعرض لها اليهود» على يد النازيين في الحرب العالمية الثانية، وأعاد نشر مقطع فيديو مع تعليق مفاده أن المحتوى يظهر تعذيب جنود إسرائيليين لفلسطيني وإلقاءه من سطح مبنى، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على «إكس» يوم السبت إن لي «لسبب غريب، اختار النبش في قصة تعود إلى عام 2024». وأوضحت أن الواقعة حدثت خلال عملية للجيش الإسرائيلي ضد من وصفتهم بـ«إرهابيين» وتم التحقيق فيها بشكل شامل.

واتهمت الوزارة لي، الذي قال إنه بحاجة إلى التحقق من صحة اللقطات، «بالتقليل من شأن المذبحة التي تعرض لها اليهود، وذلك قبيل إحياء ذكرى المحرقة في إسرائيل»، قائلة إن تصريحاته «غير مقبولة وتستحق إدانة شديدة».