الهند تطرح مشاريع طاقة أمام الشركات السعودية وتطلب استيراد مزيد من النفط

وزير البترول الهندي لـ {الشرق الأوسط}: عرضنا أسهما في مشاريع ضخمة لإنتاج الغاز والبتروكيماويات

الهند تطرح مشاريع طاقة أمام الشركات السعودية وتطلب استيراد مزيد من النفط
TT

الهند تطرح مشاريع طاقة أمام الشركات السعودية وتطلب استيراد مزيد من النفط

الهند تطرح مشاريع طاقة أمام الشركات السعودية وتطلب استيراد مزيد من النفط

أكد أرابادي فيرابابا مويلي وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي، تطلع الهند إلى شراكة أعمق مع السعودية في مجال الطاقة مع استثمارات في مجمعات الصناعات البتروكيماوية وتحديث المصافي وغيرها من المشاريع المشتركة. وقال: إن التعاون في مجال الطاقة بين المملكة والهند كان على رأس الأجندة خلال الزيارة التي أداها ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى الهند.
وفي حديث خاص إلى «الشرق الأوسط» قال مويلي إن حكومة الهند إضافة إلى سعيها لزيادة واردات النفط الخام وغاز النفط السائل من المملكة، فقد دعت أيضا إلى استثمارات ضخمة في شركات النفط والغاز الطبيعي الهندية بما في ذلك عرض أسهم في مشروع شركة النفط الهندية للغاز الطبيعي المُسال في منطقة إينور في تاميل نادو ومشروع كوتشي لشركة باهارات للنفط ومشروع أوبال للبتروكيماويات في منطقة داهيج بولاية غوجارات ومجمع البتروكيماويات في منغالور ومصفاة ومشروع شركة الهند للنفط المحدودة في باراديب. وفي حديثه حول السياسة الهندية لأمن الطاقة قال الوزير إن الهند تضع سياستها للطاقة على أساس الواقع المؤلم بأن الهند لن يمكنها أبدا أن تلبي احتياجاتها من الطاقة بمفردها، ما لم يحدث تغير جوهري في الطاقة المتجددة.
وتستورد الهند حاليا 700000 برميل من النفط الخام يوميا من المملكة وتسعى إلى زيادة كمية الواردات. وستمنح فرص استثمار جاذبة لشركات سعودية كبرى مثل شركة المملكة القابضة والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) وشركة التصنيع الوطنية الذراع البتروكيماوية لشركة المملكة القابضة بما في ذلك الاستثمار في مشروع الممر الصناعي الذي يربط دلهي ومومباي. وأضاف أن المسؤولين يتعاملون مباشرة على مستوى الوزراء في المباحثات الهندية السعودية الخاصة بالطاقة. وقد أنشأت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) مركزا للأبحاث في بقيمة 100 مليون دولار أميركي في مدينة بنغالور.
وأفادت مصادر من وزارة النفط أن الجانب الهندي سيطلب من شركة أرامكو السعودية وشركة النفط الوطنية السعودية زيادة صادرات النفط الخام إلى شركات تسويق النفط الهندية حيث تقدمت الشركات بطلب لزيادة الصادرات إليها. وكانت شركة أرامكو رفضت طلبا لشركة هندوستان للنفط المحدودة التي تديرها الدولة لزيادة حصتها من صادرات النفط العربي الخام فائق الخفة إليها خلال الفترة من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول) 2013. ووفرت الشركة خط ائتمان بقيمة 65 مليون دولار أميركي لشركة هندوستان للنفط المحدودة سُحب في مارس (آذار) 2009.
وقال مسؤول كبير من المشرفين على التعاملات في الوزارة «تم التقدم بالطلب مجددا لاستعادة خط الائتمان وتخصيص المزيد من صادرات البوتان وغاز النفط المسال من شركة أرامكو السعودية ورفع فترة دفعة الائتمان (لما يتجاوز 30 يوما) وسيتم أيضا خلال الاجتماع بحث تقديم خصم إضافي على سعر البيع الرسمي». وفي وقت سابق صرح وزير الخارجية الهندي سلمان خورشيد لـ«الشرق الأوسط» أنه شدد على الحاجة إلى التعاون السعودي الهندي في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة في الأساس. وأضاف الوزير خورشيد أنه بما أن المملكة استثمرت استثمارا ضخما في أبحاث الطاقة الشمسية فبإمكان الجانبين العمل سويا في هذا المجال «نرغب في بناء علاقة مع المملكة في مجالات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح إضافة إلى الهايدروكربون».
كما تتطلع الهند إلى كندا لتوفير احتياجاتها من الطاقة وحققت ذلك لأول مرة في فبراير (شباط) إذ اشترت الهند النفط الخام من شركة هسكي إنيرجي الكندية للطاقة ويمثل ذلك تحولا كبيرا مما كان من الاعتماد على نفط العالم العربي. وقال مسؤولون في وزارة النفط الهندية إن شركة النفط الهندية تستعد لشراء 10 في المائة من أسهم مشاريع شركة بتروناس الماليزية للغاز الصخري والغاز الطبيعي المُسال بقيمة 900 مليون دولار أميركي في كولومبيا البريطانية. وقال وزير الخارجية الهندي إن بلاده تتطلع إلى الحصول على احتياجاتها من الطاقة من المملكة وكندا إضافة إلى احتمالات منطقة آسيا الوسطى في حال وصول خط أنابيب النفط إلى الهند، كما أشار إلى تقليص واردات الهند من النفط من إيران لأسباب معروفة حسب قوله. وأضاف أن الهند اضطرت إلى إعادة تشكيل سياستها للطاقة منذ عام 2011 «وضعت الهند خطة طموحة في عام 2012 للوصول بالطاقة النووية إلى قدرة 53000 ميغاواط في عام 2023، ولكن بعد حادثة فوكوشيما النووية فإن الهنود في عدة ولايات خطط للقيام بمشاريع للطاقة النووية احتجوا ضد إنشاء تلك المشاريع مما أرغم الحكومة على تبني إعادة تقييم لسياستها للطاقة النووية. ولذلك سنواصل اعتمادنا على احتياجاتنا من إمدادات الطاقة التقليدية».



إيطاليا تعرض تعليق ديون دول أفريقية متضررة من تغير المناخ

ميلوني تتحدث في ‌ختام القمة ‌الأفريقية الإيطالية الثانية ‌في أديس ⁠أبابا (إكس)
ميلوني تتحدث في ‌ختام القمة ‌الأفريقية الإيطالية الثانية ‌في أديس ⁠أبابا (إكس)
TT

إيطاليا تعرض تعليق ديون دول أفريقية متضررة من تغير المناخ

ميلوني تتحدث في ‌ختام القمة ‌الأفريقية الإيطالية الثانية ‌في أديس ⁠أبابا (إكس)
ميلوني تتحدث في ‌ختام القمة ‌الأفريقية الإيطالية الثانية ‌في أديس ⁠أبابا (إكس)

قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، إن إيطاليا وشركاءها الأفارقة ركزوا في محادثاتهم الأحدث على عبء ديون القارة، إذ عرضت روما على الدول فرصة تعليق سداد الديون عند تعرضها لأحداث مناخية متطرفة.

وذكرت ميلوني في ‌ختام القمة ‌الأفريقية الإيطالية الثانية ‌في أديس ⁠أبابا مساء ⁠الجمعة: «ركزنا اليوم، مرة أخرى، على قضية محورية بالنسبة لأفريقيا، وهي الديون».

وأضافت: «أطلقنا مبادرة واسعة النطاق لتحويل الديون لمشروعات تنموية مشتركة. ⁠ونضيف إلى ذلك بنوداً ‌لتعليق ‌سداد الديون للدول المتضررة من الظواهر المناخية ‌المتطرفة».

ومن المقرر أن تحضر ‌ميلوني اليوم السبت الجلسة العامة للدورة العادية التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في أديس ‌أبابا.

ولم تقدم ميلوني تفاصيل عن آلية التعليق ⁠المقترحة ⁠أو الدول التي قد تتبنى هذه الآلية.

وتقول إيطاليا إن التعاون مع الدول الأفريقية يمثل حجر الزاوية في سياستها الخارجية، لا سيما من خلال «خطة ماتي»، التي تهدف بحسب روما إلى بناء شراكات طويلة الأمد في قطاعات الطاقة والزراعة والبنية التحتية.


«فاليرو» الأميركية ستستورد 6.5 مليون برميل من نفط فنزويلا

ناقلة نفط في بحيرة ماراكايبو بفنزويلا (رويترز)
ناقلة نفط في بحيرة ماراكايبو بفنزويلا (رويترز)
TT

«فاليرو» الأميركية ستستورد 6.5 مليون برميل من نفط فنزويلا

ناقلة نفط في بحيرة ماراكايبو بفنزويلا (رويترز)
ناقلة نفط في بحيرة ماراكايبو بفنزويلا (رويترز)

من المتوقع أن تشتري شركة «فاليرو إنرجي» الأميركية ما يصل إلى 6.5 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي في مارس (آذار)، لتزويد مصافيها على ساحل الخليج، مما يجعلها أكبر شركة تكرير أجنبية مستوردة لنفط البلد العضو في منظمة «أوبك» منذ إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني)، حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر مطلعة.

كانت «فاليرو» من أولى شركات التكرير الأميركية التي استأنفت استيراد النفط الخام الفنزويلي بعد إبرام واشنطن صفقة لتوريد النفط بقيمة ملياري دولار مع الحكومة المؤقتة للبلاد، وبدأت في تخفيف العقوبات. وإذا نجحت «فاليرو» في شراء 10 شحنات أو أكثر الشهر المقبل، أي ما يعادل نحو 210 آلاف برميل يومياً، فقد تتجاوز شركة النفط الكبرى «شيفرون» لتصبح أكبر شركة أميركية تقوم بتكرير الخام الفنزويلي. وستكون تلك أيضاً أكبر كمية من النفط الخام الفنزويلي تعالجها «فاليرو» منذ فرض الولايات المتحدة للمرة الأولى عقوبات على قطاع النفط في البلاد في يناير 2019.

وقالت مصادر، وفقاً لـ«رويترز» الشهر الماضي، إن من المتوقع أن تزيد «شيفرون»، وهي الشركة الأميركية الكبرى الوحيدة ‌التي تنتج النفط في فنزويلا، صادراتها من النفط الخام الفنزويلي من 220 ألف ‌برميل يومياً ⁠في يناير إلى نحو 300 ألف برميل يومياً في مارس. وعادة ما تعمل «شيفرون» على تكرير ما يصل إلى نصف تلك الصادرات في مصافيها، وتبيع الباقي إلى شركات تكرير أميركية أخرى. وغالباً ما تذهب نسبة كبيرة من مبيعات «شيفرون» من النفط الفنزويلي المخصصة لشركات التكرير الأميركية إلى «فاليرو».

وقالت ستة مصادر إنه من المتوقع أن تزود «شيفرون» «فاليرو» بمعظم الكمية التي تخطط لاستيرادها في مارس. وفقاً لـ«رويترز». وتفاوضت «فاليرو» أيضاً على بعض الشحنات من شركات تجارية من بينها «ترافيغورا»، التي كانت أولى الشركات التي سمحت لها واشنطن الشهر الماضي بالانضمام إلى «شيفرون» في تجارة النفط الفنزويلي.

وأشارت خطة شحن إلى أن شركة «فيتول» حددت بشكل منفصل مواعيد ثلاث شحنات من النافتا لتسليمها ‌إلى شركة النفط الفنزويلية التي تديرها الدولة (بتروليوس دي فنزويلا) في ‌الفترة ما بين 22 فبراير (شباط) والثالث من مارس. وحذرت المصادر من أن جداول التحميل لم تعتمد بشكل نهائي. وأبرمت «فاليرو»، التي ‌تمتلك ثاني أكبر شبكة تكرير في الولايات المتحدة قادرة على معالجة النفط الثقيل الفنزويلي، اتفاقية توريد طويلة الأجل لشراء النفط الخام من «بتروليوس دي فنزويلا» قبل ⁠فرض العقوبات الأميركية.

وبلغت طاقة التكرير ⁠الإجمالية لشركة «فاليرو» للنفط الخام الفنزويلي نحو 240 ألف برميل يومياً قبل توسعة مصفاتها في بورت آرثر بولاية تكساس، والتي تبلغ طاقتها 435 ألف برميل يومياً، في عام 2023. وقال هوكينز إن الشركة تتوقع الآن أن تكون قادرة على معالجة كمية أكبر بكثير من النفط الفنزويلي.

زيادة صادرات فنزويلا

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في كاراكاس، الأسبوع الماضي، إن من المتوقع أن يشهد إنتاج النفط والصادرات الفنزويلية «زيادة حادة» في الأشهر المقبلة. وبلغ إنتاج البلاد مليون برميل يومياً هذا الشهر بعد إلغاء تخفيضات الإنتاج، بينما قفزت الصادرات إلى نحو 800 ألف برميل يومياً في يناير.

وقال رايت لشبكة «إن بي سي نيوز» يوم الخميس إن إجمالي مبيعات النفط من فنزويلا الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة بلغ مليار دولار منذ القبض على مادورو. وتصدر الولايات المتحدة منذ يناير تراخيص عامة تسمح بتصدير النفط، وتوريد الوقود إلى فنزويلا، وتوفير المعدات لإنتاج النفط والغاز، وتوسيع حقول النفط والاستثمارات الجديدة.

وقالت ثلاثة مصادر إن «فاليرو» تدرس شراء النفط مباشرة من «بتروليوس دي فنزويلا» بموجب التراخيص الجديدة، ما قد يسهم في زيادة حجم المبيعات. وذكرت مصادر لـ«رويترز» أن الشركة الفنزويلية ترفض حتى الآن البيع للشركات التي لا تملك تراخيص أميركية فردية، نظراً لوجود تساؤلات حول ما هو مسموح، وما هو محظور.


تراجع إنتاج تركمانستان من الغاز إلى 76.5 مليار متر مكعب في 2025

تركمانستان هي أكبر منتج للغاز الطبيعي في آسيا الوسطى وتمتلك خامس أكبر احتياطي للغاز ⁠الطبيعي في العالم (أ.ف.ب)
تركمانستان هي أكبر منتج للغاز الطبيعي في آسيا الوسطى وتمتلك خامس أكبر احتياطي للغاز ⁠الطبيعي في العالم (أ.ف.ب)
TT

تراجع إنتاج تركمانستان من الغاز إلى 76.5 مليار متر مكعب في 2025

تركمانستان هي أكبر منتج للغاز الطبيعي في آسيا الوسطى وتمتلك خامس أكبر احتياطي للغاز ⁠الطبيعي في العالم (أ.ف.ب)
تركمانستان هي أكبر منتج للغاز الطبيعي في آسيا الوسطى وتمتلك خامس أكبر احتياطي للغاز ⁠الطبيعي في العالم (أ.ف.ب)

قالت وسائل إعلام محلية في تركمانستان، السبت، إن بيانات حكومية أظهرت أن إنتاج البلاد من الغاز بلغ 76.5 مليار متر مكعب في ‌عام 2025، ‌مقارنة بنحو 77.‌6 ⁠مليار متر مكعب ⁠في العام السابق.

وتركمانستان هي أكبر منتج للغاز الطبيعي في آسيا الوسطى، وتمتلك خامس أكبر احتياطي للغاز ⁠الطبيعي في العالم.

ويذهب ‌الجزء ‌الأكبر من صادراتها من ‌الغاز إلى الصين، ‌وتشمل قائمة المشترين أيضاً أذربيجان وتركيا وأوزبكستان.

وبلغ إنتاج النفط 8.3 مليون طن ‌في عام 2025، مقارنة بنحو 8.⁠2 مليون ⁠طن في العام السابق، وجرى معالجة معظمه في مصافي التكرير المحلية.

واستقر نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في عام 2025 عند مستوى العام السابق البالغ 6.3 في المائة.