10 تقنيات خارقة.. يشهدها العام الحالي

آلات أكثر ذكاء ورسائل وفيديوهات إلكترونية تدمر نفسها وساعات كومبيوترية

10 تقنيات خارقة.. يشهدها العام الحالي
TT

10 تقنيات خارقة.. يشهدها العام الحالي

10 تقنيات خارقة.. يشهدها العام الحالي

في أحدث ما يتوقعه الخبراء من المنجزات العلمية والتقنية لهذا العام نشرت مجلة {تكنولوجي ريفيو} الأميركية التي يصدرها معهد التكنولوجيا في ماساشوستس، أهم 10 تقنيات خارقة لعام 2013.

آلات ذكية

> قدرات التعلم العميق: مع التوصل إلى مكائن بقدرات كبيرة من الطاقة الحسابية الكومبيوترية، بات بمقدور الآلات اليوم التعرف على الأشياء، وترجمة الخطابات والأحاديث في الزمن الحقيقي، لأن الذكاء الصناعي أصبح أخيرا أذكى وأذكى. وقد انضم راي كورزويل العالم المتخصص بذكاء الآلات ذو الرؤى المستقبلية، الذي ألف كتابا بعنوان {كيف تخلق عقلا}، حديثا إلى {غوغل}، لا ليستخدم مصادرها الكومبيوترية فحسب، بل ليساهم أيضا في فرعها المشرف على تطوير الذكاء الصناعي، والذي يدعى برنامج {التعلم العميق}.
وينصب هذا البرنامج على محاولة محاكاة نشاط طبقات الخلايا العصبية في القشرة الدماغية التي تشكل بتلافيفها 80 في المائة من الدماغ حيث يحصل التفكير. وبذلك سيتعلم البرنامج أن يتعرف بالتمثيل الرقمي على أنماط من الصوت، والصور، والبيانات الأخرى.
والفكرة الأساسية من قيام البرنامج بمحاكاة القشرة الدماغية هي قديمة وترقى لعقود خلت، لكنها أدت إلى خيبات أمل. ولكن نظرا للتحسينات الحاصلة في المعادلات الرياضية، وزيادة قدرات الكومبيوترات، بات بمقدور علماء الكومبيوتر اليوم وضع نماذج لمزيد من طبقات الخلايا العصبية الافتراضية عن قبل.
ومع كل هذا العمق، تمكنوا من إحراز تقدم كبير على صعيد التعرف على الكلام والصور. وفي يونيو (حزيران) الماضي أثبت نظام التعلم العميق في {غوغل} الذي عرضت عليه 10 ملايين صورة من فيديوهات {يوتيوب}، أنها جيدة بمقدار الضعفين.
واستخدمت {غوغل} التقنية كذلك لتخفيض معدل الأخطاء في التعرف على الكلام في برنامجها الأخير من {أندرويد} الخاص بالأجهزة الجوالة. وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي تعهد كبير باحثي {مايكروسوفت} ريك راشد أمام الحضور، في محاضرة ألقاها في الصين، بعرض برنامج للكلام يمكنه نسخ كلماته المنطوقة إلى اللغة الإنجليزية بنسبة خطأ لا تتعدى السبعة في المائة، ومن ثم ترجمتها إلى نص باللغة الصينية، وأخيرا محاكاة صوته باللهجة الماندرانية.

تواصل اجتماعي زائل

> وسائط إعلام اجتماعي زائلة: الرسائل التي تدمر ذاتها بسرعة، من شأنها تعزيز عامل حماية الخصوصيات على الشبكة، وجعل الناس يشعرون أنهم أحرار أكثر، وأكثر عفوية، وهذا ما باتت ما تعد به اليوم خدمات مثل {سنابتشات} Snapchat، الذي هو تطبيق للهاتف الجوال ازدادت شعبيته بصورة كبيرة خلال العام الفائت. وكان قد خرج بهذه الفكرة قبل عامين كل من إيفان شبيغل، وبوبي مورفي، اللذين التقيا كطالبين على وشك التخرج في جامعة ستانفورد، في حدود الوقت الذي قام فيه أنتوني ويينر، الذي كان يمثل ولاية نيويورك في الكونغرس الأميركي بنشر صور سريعة له عرضيا على {تويتر}، التي أرغمته على الاستقالة فيما بعد. ويجيز {سنابتشات} لمستخدميه التقاط صور، أو فيديوهات قصيرة، وبالتالي تقرير المدة التي تظل فيها معروضة ومرئية لمتلقيها. فهي تختفي عادة نهائيا خلال عشر ثوان، أو أقل.
> سلسلة الحمض النووي قبل الولادة: قراءة الحمض النووي للأجنة قبل الولادة هي الخطوة المقبلة لثورة الخريطة الوراثية. فهل ترغب فعلا في معرفة التركيب الوراثي لطفلك الذي لم يلد بعد؟
{أعتقد أننا سنقوم في سلسلة الخريطة الوراثية (الجينوم) لكل شخص، ولكل جنين، في الفصل الأول من فترة الحمل، على الأقل بشكل جزئي} وفقا لآرثر بيديت طبيب الأطفال، ورئيس قسم علم الوراثة البشرية في كلية {بايلور كوليدج} الطبية في مدينة هيوستن. واليوم يقوم بعض المرضى بتحليل سلسلتهم الوراثية لتسليط الضوء على أمراضهم الوراثية كالسرطان، ولكن في يوم من الأيام لن ينتظر الناس حتى يمرضوا، {لأننا سنتعرف على بياناتهم عند الولادة}، كما يقول.
وهذا لن يحصل فورا، لأن فرز رمز الحمض النووي للجنين عبر دم والدته بشكل دقيق، يتطلب قدرا هائلا من رصد عمليات التسلسل المتكررة، مما يجعلها باهظة الكلفة للاستخدام الروتيني. كذلك هنالك صعوبات فنية أخرى. فنتائج الخريطة الوراثية للجنين ما تزال غير دقيقة بما فيه الكفاية للقيام بالتشخيص. كما أن التقنية على الصعيد الأخلاقي هي حقل ألغام. فإذا عرفنا ما تخبئه الأقدار الوراثية لأطفالنا وهم ما يزالون في رحم أمهاتهم، فما الخيارات التي يتوجب علينا القيام بها؟

طائرات {مطبوعة}

> قطع طائرات بالطباعة الثلاثية الأبعاد: شرعت شركة {جنرال إلكتريك} بتصنيع منتجاتها بأسلوب جذري جديد. ففي قسمها المتخصص بإنتاج محركات الطائرات النفاثة، وهو من أكبرها في العالم، شرع المصممون في تهيئة عملية إنتاج صنابير الوقود لمحركاتها الجديدة عن طريق طباعتها بواسطة الليزر، بدلا من عملية صب المعدن ولحامه. ويعرف هذا الأسلوب بـ{التصنيع المضاف} additive manufacturing الذي هو تصنيع الجزء عن طريق إضافة طبقات رقيقة جدا من المعدن طبقة طبقة. وهذا من شأنه تغيير أساليب تصميمات {جنرال إلكتريك}، وبالتالي إنتاج الكثير من الأجزاء المعقدة التي تدخل في كل الأمور، مثل التوربينات الغازية والآلات العاملة بالموجات فوق الصوتية.
> الروبوت {باكستر}. وهو تطوير جديد من شركة Rethink Robotics يسعى إلى تمكين {الروبوت - العامل} من التعامل بشكل أفضل مع الإنسان، إذ إنه مزود ببرامج تعينه على السلوك المرضي مع العاملين في حقول الإنتاج.
> زراعة بطاقات الذاكرة: يعتقد أحد علماء الأعصاب الخارجين عن سربهم، أنه تمكن من فك رموز كيفية قيام الدماغ بتشكيل ذكرياته الطويلة الأمد. إذ يرى ثيودور بيرغر مهندس الطب الحيوي، وعالم الأعصاب في جامعة ساذرن كاليفورنيا في لوس أنجليس اليوم الذي يستطيع فيه المريض الذي يعاني من فقدان الذاكرة، تلقي المساعدة من زراعة شريحة إلكترونية. فالأشخاص الذين تعرضت أدمغتهم إلى التلف من جراء مرض ألزهايمر، أو السكتة الدماغية، أو غيرها من الأسباب التي أدت إلى اضطراب في الشبكة العصبية، لا يستطيعون الحفاظ على تشكل الذاكرات الطويلة.
ولأكثر من عقدين من الزمن قام بيرغر بتصميم شرائح إلكترونية لمحاكاة عمليات معالجة الإشارات التي تقوم بها هذه الأعصاب، عندما تكون تعمل بشكل طبيعي، وهو ما يسمح لنا أن نتذكر تجارب ومعلومات تعود لأكثر من دقيقة من الزمن. لكن بيرغر يطمح في النهاية إلى إعادة الذاكرة الطويلة الأمد عن طريق زرع شرائح كتلك التي تزرع في الدماغ.
ويتوجب على بيرغر وفريقه من الباحثين إجراء اختبارات على البشر بعدما أثبتت اختباراتهم كيف أن بمقدور الشريحة السيليكونية الموصولة بأدمغة الجرذان والقرود من الخارج عن طريق الأقطاب، معالجة المعلومات تماما، مثل الأعصاب الحقيقية.

ساعات ذكية

> ساعات ذكية: أدرك مصممو ساعات {بيبيل} Pebble أن الهاتف الجوال يكون أكثر فائدة لو كان موجودا خارج الجيب. ولكن إيريك ميغيكوفسكي لم يرغب في استخدام كومبيوتر يمكن ارتداؤه كالثياب، بل رغب فقط قبل خمس سنوات، عندما كان ما يزال طالبا في قسم التصميم الصناعي بجامعة {ديلفيت} للتقنيات في هولندا، استخدام هاتفه الذكي لكي لا يرتكب حادثا أثناء ركوب دراجته الهوائية. {لذا فكرت في إنتاج ساعة يمكنها تلقي المعلومات من هاتفي}، كما يقول. وانتهى الأمر بهذا الشاب الكندي البالغ من العمر 26 سنة، إلى صنع نموذج أولي خلال إقامته في غرف الطلاب بالجامعة.
ويقوم ميغيكوفسكي حاليا ببيع 85 ألف ساعة {بيبيل} إلى الزبائن الذين لا يحبون إخراج هواتفهم من جيوبهم كل مرة للكشف على البريد الإلكتروني، أو حالة الطقس. وتستخدم {بيبيل} {بلوتوث} للتواصل لاسلكيا مع هاتف {آي فون}، أو {أندرويد} للكشف على التبليغات، والرسائل، وغيرها من البيانات البسيطة التي يختارها المستخدم من شاشة هاتفه الصغيرة.
وفجأة أصبحت الساعات الذكية سلعة فعلية بعدما دخلت {سوني} على الخط في العام الماضي. كذلك {سامسونغ} التي هي على وشك الدخول أيضا، ومن المتوقع قيام {أبل} بإنتاج جهاز مثيل.
> طاقة شمسية فعالة جدا: مضاعفة فعالية الأجهزة الشمسية وزيادة فعاليتها من شأنها أن تغير اقتصاديات الطاقة المتجددة. وإليكم تصميما قد يجعل ذلك ممكنا، إذ يعتقد هاري أتووتر أن بمقدور مختبره صنع جهاز يمكنه من إنتاج ضعفي الطاقة الشمسية التي تنتجها الألواح الشمسية اليوم، والتي تتوفر منها حاليا في الأسواق، مؤلفة من خلايا مصنوعة من مادة واحدة شبه موصلة تكون عادة من السيليكون. ولكون الأخيرة تمتص نطاقا ضيقا فقط من الطيف الشمسي، فإن الكثير من طاقة الأشعة الشمسية يتبدد كحرارة ضائعة. ومثل هذه الألواح تحول فقط أقل من 20 في المائة من الطاقة هذه إلى كهرباء. لكن الجهاز الذي يفكر فيه أتووتر وزملاؤه، ستكون فعاليته بنسبة 50 في المائة على الأقل، مستخدما تصميما يقوم بتجزئة أشعة الشمس، كما يفعل المنشور، إلى ستة، أو ثمانية أجزاء من أطوال الموجات الضوئية، يقوم كل منها بإنتاج لون مختلف من الضوء يجري توزيعه ونشره على الخلايا المكونة لشبه الموصل الذي يقوم بامتصاصه.

شبكات كهربائية واسعة

> الهواتف الرخيصة مصدر ثمين للمعلومات: جمع المعلومات من أجهزة الهاتف الجوالة البسيطة يمكنها توفير رؤية حول كيفية تنقل الناس وتحركهم وسلوكهم، وحتى مساعدتنا على تفهم كيفية انتشار الأمراض.
> شبكات كهربائية متفوقة: قاطع دارة التيار الكهربائي العالي الطاقة من شأنه تحويل الشبكات الكهربائية العاملة بالتيار المباشر (دي سي) إلى شبكات عملية، لأن بمقدور خطوط الطاقة {دي سي} العالية الفولتية (الجهد الكهربائي)، نقل التيار بكفاءة إلى مسافة آلاف الكيلومترات، وتحت الماء أيضا، متفوقة على خطوط التيار المتناوب (إيه سي) التي تسيطر حاليا على عملية النقل. ولكن لفترة قرن من الزمان كان تيار {إيه سي} هو المسيطر، نظرا لأن تيار {دي سي} العالي الفولتية، كان لا يستخدم سوى للنقل من نقطة إلى نقطة أخرى، وليس لتشكيل شبكات متكاملة الضرورية لنظام كهربائي ثابت.
وتمكنت مجموعة شركات {أيه بي بي} السويسرية من تذليل العراقيل الفنية الرئيسية في مثل هكذا شبكات، عن طريق تطوير قاطع عملي لدارة تيار مباشر عالي الفولتية يقوم بقطع التيار عن أجزاء من الشبكة التي تعاني من مشكلة، سامحا لبقية الأجزاء بالعمل بصورة طبيعية.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
TT

لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

توصَّلت دراسة جديدة إلى أن بعض الأنشطة، مثل القراءة والكتابة وتعلم لغات جديدة، قد تقلّل من خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة تصل إلى 38 في المائة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية؛ فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة راش في شيكاغو، 1939 شخصاً بمتوسط ​​عمر 80 عاماً، لم يكونوا مصابين بأي شكل من أشكال الخرف عند بدء الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة 8 سنوات.

وأكمل المشاركون استبيانات حول الأنشطة المعرفية التي مارسوها خلال ثلاث مراحل، مرحلة ما قبل سن 18 عاما، ومرحلة منتصف العمر، ومرحلة ما بعد ​​عمر 80 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 551 منهم بمرض ألزهايمر، فيما طوّر 719 حالة من التدهور المعرفي البسيط.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا الأكثر انخراطاً طوال حياتهم في أنشطة ذهنية محفزة، مثل القراءة المنتظمة، والكتابة، وتعلّم لغة جديدة، وزيارة المكتبات والمتاحف، وممارسة الألعاب الذهنية، كانوا أقل عرضة للإصابة بألزهايمر بنسبة 38 في المائة، وأقل عرضة للتدهور المعرفي البسيط بنسبة 36 في المائة، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يمارسوا هذه الأنشطة.

وأُصيب الأشخاص الذين حصلوا على أعلى مستوى من الإثراء المعرفي طوال حياتهم بمرض ألزهايمر في سن 94 عاماً في المتوسط، مقارنةً بـ88 عاماً لمن حصلوا على أدنى مستوى من الإثراء المعرفي - أي بتأخير يزيد على 5 سنوات.

وقالت أندريا زاميت، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الاكتشاف يشير إلى أن الصحة الإدراكية في مراحل العمر المتقدمة تتأثر بشكل كبير بالتعرض المستمر لبيئات محفزة فكرياً طوال الحياة.

وأضافت: «نتائجنا مشجعة؛ إذ تشير إلى أن الانخراط المستمر في أنشطة متنوعة تحفز العقل طوال الحياة قد يُحدث فرقاً في الإدراك. وقد تُسهم الاستثمارات في المكتبات وبرامج التعليم المبكر المصممة لغرس حب التعلم مدى الحياة، في الحد من انتشار الخرف».

إلا أن الدراسة واجهت بعض القيود، من بينها أن المشاركين أبلغوا عن تفاصيل تجاربهم في بداية ومنتصف حياتهم في وقت لاحق من حياتهم، لذا ربما لم يتذكروا كل شيء بدقة.

ومرض ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي يؤدي إلى التدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة، واللغة، والتفكير، والسلوك، والقدرات على حل المشكلات. وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، حيث يمثل 60 - 80 في المائة من الحالات.

وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم يُصابون بمرض ألزهايمر سنوياً.