بدء تنفيذ الخطة الأوروبية لإعادة توزيع اللاجئين

19 طالب لجوء إريتريًا يتوجهون إلى السويد

بدء تنفيذ الخطة الأوروبية لإعادة توزيع اللاجئين
TT

بدء تنفيذ الخطة الأوروبية لإعادة توزيع اللاجئين

بدء تنفيذ الخطة الأوروبية لإعادة توزيع اللاجئين

قال ستيفان لوفين رئيس الوزراء السويدي اليوم (الجمعة)، خلال مؤتمر صحافي إنّ السويد قد تستقبل 150 ألف طلب جديد للجوء هذا العام، وإنّ هذا يعني أن البلاد قد تبدأ في استضافة الوافدين الجدد في خيام في ظل نقص السكن. وأفاد «ما يحدث الآن هو واحدة من أكبر العمليات الإنسانية في تاريخ السويد».
وتابع قوله: «لا يوجد ما يشير إلى أنّ أعداد الأشخاص ستتضاءل في المستقبل القريب وإذا استمر الحال على ذلك بالوتيرة ذاتها، فمن المتوقع وصول أكثر من 150 ألف طالب لجوء للسويد خلال هذا العام».
وغادر صباح اليوم 19 طالب لجوء إريتريا، روما متجهين إلى السويد في إطار أول عملية لتوزيع عشرات آلاف اللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي.
وغادر 14 رجلا و5 نساء أنقذوا من زورق قبالة سواحل ليبيا وسُجّلوا في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية بعيد الساعة 09:30 (07:30 ت غ)، في طائرة تابعة لشرطة الحدود الإيطالية، في رحلة تستغرق ست ساعات.
وحضر أنجيلو ألفانو وزير الداخلية الإيطالي وديمتريس أفراموبولوس المفوض الأوروبي المكلف شؤون الهجرة ويان أسلبورن وزير خارجية لكسمبورغ، لوداعهم.
وقال ألفانو في لقاء صحافي بعد مغادرتهم إنّ «هذه الطائرة تمثل انتصار أوروبا التي تعرف كيف تكون متضامنة ومسؤولة وتنقذ أرواحا».
وهؤلاء المهاجرون الـ19 هم طليعة 160 ألف طالب لجوء، يفترض أن يستفيدوا في السنتين المقبلتين من برنامج «إعادة إسكان» غير مسبوق في الاتحاد الأوروبي.
ويستعد نحو مائة آخرين من طالبي اللجوء للمغادرة في الأسابيع المقبلة إلى ألمانيا وهولندا و«دول أخرى عبّرت عن استعدادها» لاستقبالهم، حسب ألفانو.
وأعلنت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة أنّ الرحلات التالية ستجري جوًا كذلك في مطلع الأسبوع المقبل.
وتترافق هذه الإجراءات مع عملية عسكرية أوروبية لمكافحة المهربين قبالة سواحل ليبيا أطلق عليها اسم «صوفيا».
في الوقت نفسه شكلت الدول الأعضاء الـ28 في الاتحاد الأوروبي، جبهة موحدة في مسألة ترحيل منهجي للمهاجرين الاقتصاديين، في غمرة أسوأ أزمة هجرة تشهدها أوروبا منذ 1945.
من جهته، قال أسلبورن إنّ الذين «لا يحتاجون إلى حماية دولية، ينبغي أن يعودوا إلى بلدهم».
وتكتسب هذه المسألة حساسية خاصة في إيطاليا، حيث يشكل السوريون والإريتريون والعراقيون الذين خصوا وحدهم ببرنامج إعادة الإسكان الأوروبي، بالكاد ثلث المهاجرين الـ132 ألفا الذين وصلوا منذ مطلع العام.
وبعد التوقف في مطار تشامبينو في روما، يفترض أن يزور أفراموبولوس وأسلبورن خلال النهار لامبيدوزا، الجزيرة الإيطالية الأقرب إلى السواحل الأفريقية، ثم أثينا لرصد التقدم في إنشاء مراكز الاستقبال الأول للاجئين وتسجيلهم.
ويريد الاتحاد الأوروبي إجراء «فرز» أول بين المهاجرين الذين ليست حياتهم مهددة في بلدانهم والذين يحق لهم طلب وضع لاجئ؛ لكن ذلك يتعارض مع القانون الإيطالي الذي يوفر حماية كبيرة لطالبي اللجوء.
وصرحت كارلوتا سامي المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين لجنوب أوروبا في المطار: «اليوم يوم مهم لأنّه بداية الخطة الأوروبية. نأمل بأن تحرز تقدما؛ لكن ينبغي بذل مزيد من الجهود»، مطالبة «بإجراءات لوصولهم إلى أوروبا بأمان».
وتشير إحصاءات المفوضية إلى أنّ الإريتريين يمثلون 26 في المائة من 132 ألف مهاجر وصلوا إلى إيطاليا هذا العام بعد إنقاذهم في المتوسط. لكن العبور أدّى إلى مصرع 3080 شخصًا على الأقل بين رجال ونساء وأطفال، أغلبهم قبالة سواحل ليبيا.



شرطة لندن: إضرام النيران في 4 سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية

صورة متداولة لاحتراق سيارات الإسعاف في لندن
صورة متداولة لاحتراق سيارات الإسعاف في لندن
TT

شرطة لندن: إضرام النيران في 4 سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية

صورة متداولة لاحتراق سيارات الإسعاف في لندن
صورة متداولة لاحتراق سيارات الإسعاف في لندن

قالت شرطة لندن اليوم الاثنين إن النيران أُضرمت في أربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية في شمال لندن، مضيفة أنه يتم التعامل مع الواقعة على أنها جريمة كراهية معادية للسامية.

وأضافت شرطة العاصمة في بيان «تم فتح تحقيق بعد إضرام النيران في أربع سيارات... تابعة لخدمة إسعاف المجتمع اليهودي في منطقة غولدرز غرين». وقالت الشرطة «لا يزال الضباط في مكان الواقعة ويتم التعامل مع الهجوم المتعمد بإضرام النيران على أنه جريمة كراهية معادية للسامية».

وتنتمي سيارات الإسعاف إلى منطمة «هاتزولا»، وهي منظمة تطوعية غير ربحية تستجيب لحالات الطوارئ الطبية.


هجوم بطائرات مسيرة طال ميناءً روسياً قرب الحدود الفنلندية

نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)
نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)
TT

هجوم بطائرات مسيرة طال ميناءً روسياً قرب الحدود الفنلندية

نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)
نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)

أفادت السلطات الروسية فجر الاثنين باندلاع حريق في ميناء بريمورسك الروسي إثر هجوم بطائرات مسيرة على منطقة لينينغراد، قرب الحدود الفنلندية.

وقال حاكم لينينغراد، ألكسندر دروزدينكو على تطبيق تلغرام إنه تم تدمير «أكثر من 50 طائرة مسيرة» خلال الليل في أجواء منطقة لينينغراد الواقعة في شمال غرب روسيا. وكان قد أفاد بأن «خزان وقود تضرر في ميناء بريمورسك، ما أدى إلى اندلاع حريق»، مضيفا أنه تم إجلاء العاملين.

يقع هذا الميناء على بحر البلطيق بين الحدود الفنلندية ومدينة سان بطرسبرغ. ورغم ورود تقارير في السابق عن هجمات أوكرانية في لينينغراد، لا تُعد المنطقة جبهة رئيسية في الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في فبراير (شباط) 2022.


موسكو تتوقع «تدهوراً أسوأ» في الأسبوع الرابع من الحرب

الرئيس الروسي لدى مشاركته في فعاليات يوم «المدافعين عن الوطن» بموسكو يوم 23 فبراير (أ.ب)
الرئيس الروسي لدى مشاركته في فعاليات يوم «المدافعين عن الوطن» بموسكو يوم 23 فبراير (أ.ب)
TT

موسكو تتوقع «تدهوراً أسوأ» في الأسبوع الرابع من الحرب

الرئيس الروسي لدى مشاركته في فعاليات يوم «المدافعين عن الوطن» بموسكو يوم 23 فبراير (أ.ب)
الرئيس الروسي لدى مشاركته في فعاليات يوم «المدافعين عن الوطن» بموسكو يوم 23 فبراير (أ.ب)

بدت توقعات الكرملين متشائمة للغاية في الأسبوع الرابع من حرب إيران. ومع ازدياد القناعة بتراجع فرص موسكو للتأثير على مسار الصراع، وتداعياته المحتملة على أحد أبرز شركائها، بدا أن خيارات الكرملين تنحصر في تجنّب الانزلاق إلى المواجهة القائمة، ورصد ارتداداتها في الفضاء القريب.

وقال الناطق الرئاسي الروسي، ديميتري بيسكوف: «لا يجرؤ عاقلٌ على التنبؤ بكيفية تطور الوضع في الشرق الأوسط، لكن من الواضح أن الأمور تسير نحو الأسوأ».

ورغم التوقعات المتشائمة، فإن موسكو ما زالت ترى أن طهران نجحت، حتى الآن، في امتصاص الضربة الأولى القوية للغاية، وحوّلت الحرب إلى مواجهة تستنزف طاقات المهاجمين، مع التعويل على التطورات الداخلية المحتملة في معسكرَي واشنطن وتل أبيب.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد سعى إلى تعزيز أوراقه التفاوضية عبر طرح وساطة سريعة لوقف الحرب. إلا أن هذا العرض لم يجد حماسة لدى تل أبيب، التي تُصرّ على الخيار العسكري لتقويض القدرات الإيرانية، ولا لدى واشنطن.