غالبية البورصات الخليجية تواصل ارتفاعها

فيما تراجعت سوقا البحرين وعمان

ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم قاده قطاع المواد الأساسية (إ.ب.أ)
ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم قاده قطاع المواد الأساسية (إ.ب.أ)
TT

غالبية البورصات الخليجية تواصل ارتفاعها

ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم قاده قطاع المواد الأساسية (إ.ب.أ)
ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم قاده قطاع المواد الأساسية (إ.ب.أ)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تداولات جلسة يوم أمس الثلاثاء، حيث ارتفعت غالبية الأسواق بينما تراجعت السوق البحرينية، حيث تراجعت بنسبة 0.26 في المائة بفعل أداء سلبي لقطاع الاستثمار ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1272.68 نقطة. كما تراجعت السوق العمانية وسط أداء سلبي لقطاع المال بنسبة 0.16 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5831.61 نقطة. وفي المقابل ارتفعت كل أسواق المنطقة وكان على رأسها السوق القطرية، حيث ارتفعت بنسبة 1.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11686.09 نقطة بدعم من كل القطاعات قادها قطاع العقارات. كما ارتفعت السوق السعودية بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7462.49 نقطة وسط ارتفاع قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. وارتفع مؤشر السوق الأردنية العام بنسبة 0.30 في المائة ليغلق عند مستوى 2068.22 نقطة. وسجلت السوق الكويتية أرباحًا وسط تباين مؤشرات السيولة والأحجام، حيث ارتفعت بنسبة 0.13 في المائة ليغلق عند مستوى 5734.54 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع أداء سوق دبي بشكل هامشي وسط أداء سلبي من الأسهم القيادية، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.02 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3659.67 نقطة.

السوق السعودية تواصل ارتفاعها

ارتفع أداء البورصة السعودية في أولى تعاملات الأسبوع في جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث ارتفع بواقع 0.97 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7462.49 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 164.9 مليون سهم بقيمة 3.7 مليار ريال نفذت من خلال 82.1 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 94 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 59 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 1.30 في المائة تلاه قطاع التجزئة بنسبة 0.78 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 3.43 في المائة تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 0.62 في المائة.
وسجل سعر سهم سوق الأسهم أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.72 في المائة وصولا إلى سعر 75.50 ريال تلاه سعر سهم سايكو بواقع 7.66 في المائة وصولا إلى سعر 19.95 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الطيار أعلى نسبة تراجع بواقع 4.52 في المائة وصولا إلى سعر 78.00 ريال تلاه سهر سهم مسك بواقع 3.23 في المائة وصولا إلى سعر 10.20 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 585.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 17.15 ريال تلاه سهم سابك بواقع 334.6 مليون ريال وصولا إلى سعر 79.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 34.4 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 9.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 6.95 ريال.

ارتفاع هامشي في سوق دبي

ارتفع أداء سوق دبي بشكل طفيف في تداولات جلسة يوم أمس الثلاثاء وسط ضغط من غالبية القطاعات قادها قطاع الصناعة، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3659.67 نقطة رابحا 0.81 نقطة أو ما نسبته 0.02 في المائة. وتراجع أداء جميع الأسهم القيادية وسط ارتفاع وحيد لسعر سهم إعمار بنسبة 1.34 في المائة، حيث تراجع سعر سهم دبي للاستثمار بنسبة 0.41 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.56 في المائة وأرابتك بنسبة 1.04 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.20 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 0.57 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.15 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 202.1 مليون سهم بقيمة 223.6 مليون درهم نفذت من خلال 3619 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات مقابل تراجع 22 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 0.46 في المائة واستقر قطاع السلع على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 4.61 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 2.03 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة مزايا القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.09 في المائة وصولا إلى سعر 1.70 درهم تلاه سعر سهم مصرف عجمان بواقع 2.78 في المائة وصولا إلى سعر 1.85 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم تكافل الإمارات أعلى نسبة تراجع بواقع 6.76 في المائة وصولا إلى سعر 1.380 درهم تلاه سعر سهم دار التكافل بواقع 4.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.510 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 101.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 6.80 ريال تلاه سهم أرابتك بواقع 25.9 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.91 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 45.6 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.541 درهم تلاه سهم شركة أمانات القابضة بواقع 21 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.760 درهم.

أرباح في السوق الكويتية

ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم قاده قطاع مواد أساسية، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 7.22 نقطة أو ما نسبته 0.13 في المائة ليقفل عند مستوى 5734.54 نقطة. وارتفعت قيم التداولات في حين انخفض حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 157.4 مليون سهم بقيمة 12.5 مليون دينار نفذت من خلال 3320 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع مواد أساسية بنسبة 20.17 في المائة تلاه قطاع اتصالات بنسبة 11.41 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازية بنسبة 11 في المائة تلاه سلع استهلاكية بنسبة 10 في المائة.
وسجل سعر سهم زيما أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.077 دينار تلاه سعر سهم بوبيان ب بواقع 6 في المائة وصولا إلى سعر 0.530 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم دواجن أعلى نسبة تراجع بواقع 5.95 في المائة وصولا إلى سعر 0.158 دينار تلاه سعر سهم سفن بواقع 5.8 في المائة وصولا إلى سعر 0.130 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 29.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.032 دينار تلاه سهم الإثمار بواقع 29 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.051 دينار.

ارتفاع جماعي لقطاعات
السوق القطرية

ارتفعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 116.97 نقطة أو ما نسبته 1.01 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11686.09 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.7 مليون سهم بقيمة 291.8 مليون ريال نفذت من خلال 4468 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع العقارات بنسبة 1.73 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.54 في المائة.
وسجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.59 في المائة وصولا إلى سعر 179.9 ريال تلاه سعر سهم الطبية بواقع 4.58 في المائة وصولا إلى سعر 14.84 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم السلام أعلى نسبة تراجع بواقع 0.86 في المائة وصولا إلى سعر 12.74 ريال تلاه سعر سهم قطر للوقود بواقع 0.65 في المائة وصولا إلى سعر 152.0 ريال. واحتل سهم ازدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.4 مليون سهم تلاه سهم ناقلات بواقع 988.8 ألف سهم. واحتل سهم ازدان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 47.4 مليون ريال تلاه سهم QNB بواقع 31.3 مليون ريال.

تراجع السوق البحرينية

تراجعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس، وكان هذا التراجع بواقع 3.33 نقطة أو ما نسبته 0.26 في المائة ليغلق عند مستوى 1272.68 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.9 مليون سهم بقيمة 247.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.10 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.46 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الاستثمار بواقع 11.26 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.165 دينار تلاه سعر سهم سلام بواقع 0.91 في المائة وصولا إلى سعر 0.111 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم المؤسسة العربية المصرفية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.42 في المائة وصولا إلى سعر 0.540 دينار تلاه سعر سهم مجموعة البركة المصرفية بواقع 0.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.640 ريال. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 1.9 مليون دينار تلاه سهم المصرف الخليجي التجاري بقيمة 617.5 ألف دينار.

أداء سلبي للسوق العمانية
بفعل قطاع المال
تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 9.63 نقطة أو ما نسبته 0.16 في المائة ليقفل عند مستوى 5831.61 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 21.6 مليون سهم بقيمة 6.1 مليون ريال نفذت من خلال 1150 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 17 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار أسهم 20 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.14 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.25 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.20 في المائة.
وسجل سعر سهم جلفار للهندسة والمقاولات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.32 في المائة وصولا إلى سعر 0.099 ريال تلاه سعر سهم بنك العز الإسلامي بواقع 2.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.070 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم العمانية التعليمية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 5.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.147 ريال تلاه سعر سهم الوطنية لمنتجات الألمنيوم بواقع 4.59 في المائة وصولا إلى سعر 0.208 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.188 ريال تلاه سهم جلفار للهندسة والمقاولات بواقع 3.4 مليون سهم. واحتل سهم ظفار للصناعات السمكية والغذائية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 1.280 ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 800.8 ألف ريال.

السوق الأردنية ترتفع

ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.30 في المائة لتقفل عند مستوى 2068.22 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13 مليون سهم بقيمة 12.5 مليون دينار نفذت من خلال 5707 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 62 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 35 شركة واستقرار أسعار أسهم 29 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.70 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.39 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار تلاه سهم عمد للاستثمار والتنمية العقارية بواقع 5.55 في المائة وصولا إلى سعر 1.14 دينار، في المقابل سجل سعر سهم سبائك للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 4.44 في المائة وصولا إلى سعر 0.43 دينار تلاه سعر سهم المجموعة العربية الأردنية للتأمين بواقع 4.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.45 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 2.8 مليون دينار تلاه سهم المتكاملة للتطوير والاستثمار بواقع 828.9 ألف دينار.



ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
TT

ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)

حذرت عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدثت تحولاً «جيلياً» في سوق العمل بالولايات المتحدة، مشيرة إلى إمكانية حدوث ارتفاع في معدلات البطالة قد لا يتمكن البنك المركزي من كبحه عبر أدواته التقليدية مثل خفض أسعار الفائدة.

وقالت كوك، في كلمة أعدتها لمؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال»، إن الاقتصاد يقترب مما وصفته بـ«أهم عملية إعادة تنظيم للعمل منذ أجيال». واستشهدت بالتغيرات الجذرية التي طرأت على مهن برمجة الكمبيوتر، والصعوبات المتزايدة التي يواجهها الخريجون الجدد في العثور على وظائف للمبتدئين، كدليل على أن مرحلة الانتقال قد بدأت بالفعل.

معضلة «البطالة الهيكلية» والتضخم

أوضحت كوك أنه رغم الفرص الجديدة التي سيوفرها الذكاء الاصطناعي، فإن المراحل الأولى قد تشهد «إزاحة للوظائف تسبق خلق وظائف جديدة»، مما قد يؤدي لارتفاع معدل البطالة وانخفاض المشاركة في القوى العاملة.

وفي هذا السياق، نبهت كوك إلى معضلة تواجه السياسة النقدية؛ ففي ظل طفرة إنتاجية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي، قد لا يعبر ارتفاع البطالة عن «ركود في الطلب»، بالتالي فإن محاولة الفيدرالي التدخل بخفض الفائدة لتحفيز التوظيف قد تؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية بدلاً من حل المشكلة، وقالت: «صناع السياسة النقدية سيواجهون مقايضات صعبة بين البطالة والتضخم... وقد تكون سياسات التعليم وتدريب القوى العاملة أكثر فاعلية من السياسة النقدية في معالجة هذه التحديات».

تأثيرات على أسعار الفائدة «المحايدة»

أشارت كوك إلى تحدٍ آخر يتمثل في «طفرة الاستثمار» في مجال الذكاء الاصطناعي، التي قد تؤدي لرفع أسعار الفائدة المحايدة (التي لا تحفز الاقتصاد ولا تبطئه) في المدى القصير، مما قد يستدعي سياسة نقدية أكثر تشدداً. إلا أنها أردفت بأن هذا المسار قد يتغير بمرور الوقت إذا أدى اقتصاد الذكاء الاصطناعي إلى اتساع فجوة التفاوت في الدخل أو تركز المكاسب في يد فئة محدودة.

تأتي تصريحات كوك جزءاً من نقاش متزايد داخل الاحتياطي الفيدرالي حول كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي للاقتصاد العالمي. فبينما يرى البعض أن تحسن الإنتاجية قد يسمح بخفض الفائدة، تبرز مخاوف جدية من أن يؤدي هوس الاستثمار الحالي في التقنية إلى تأجيج التضخم، على الأقل في المدى القصير، مع ترك فئات واسعة من العمال في مهب الريح.


ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
TT

ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم استخدام برنامج متطور للذكاء الاصطناعي، طوّرته وزارة الدفاع (البنتاغون)، لتحديد «أسعار مرجعية» للمعادن الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كحجر زاوية في مساعي واشنطن لبناء منطقة تجارية عالمية للمعادن تكون «خالية من النفوذ الصيني»، ومحصَّنة ضد تلاعب الأسعار الذي تُمارسه بكين.

تعتمد الخطة على برنامج يُعرَف اختصاراً باسم «أوبن» (OPEN) (استكشاف الأسعار المفتوحة للأمن القومي)، وهو مشروع أطلقه قطاع الأبحاث المتقدمة في البنتاغون (DARPA) عام 2023. والهدف الجوهري لهذا البرنامج هو حساب «السعر العادل» للمعدن بناءً على تكاليف العمالة، والمعالجة، والخدمات اللوجستية، مع «عزل» تأثير التلاعب بالسوق الذي تتهم واشنطن الصين بالقيام به لخفض الأسعار وإخراج المنافسين الغربيّين من السوق.

ووفق المصادر، سيركز النموذج، في مرحلته الأولى، على أربعة معادن استراتيجية هي: الجرمانيوم، والغاليوم، والأنتيمون، والتنغستن، قبل التوسع ليشمل معادن أخرى.

دعم الأسعار بالتعريفات الجمركية

تتقاطع هذه الخطة مع المقترح الذي قدَّمه نائب الرئيس جيه دي فانس، مطلع هذا الشهر، والذي دعا فيه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة حليفة إلى فرض «أسعار مرجعية» مدعومة بـ«تعريفات جمركية قابلة للتعديل». وتعمل هذه التعريفات كجدار حماية؛ فإذا انخفض سعر المعدن الصيني، بشكل مصطنع، تحت «السعر المرجعي» الذي يحدده الذكاء الاصطناعي، تُرفع الرسوم الجمركية لتعويض الفارق وحماية المنتجين المحليين في دول التحالف.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

مواجهة «الإغراق» الصيني

تُعد الصين أكبر منتِج ومعالِج لعدد من المعادن الحرجة في العالم. وتتهم واشنطن بكين باستخدام هذه الهيمنة لإنتاج المعادن بخسارة بهدف إغراق الأسواق وخفض الأسعار العالمية، مما أجبر عدداً من المناجم والمصانع الغربية على الإغلاق، لعدم قدرتها على المنافسة. ويهدف برنامج «أوبن» إلى منح الشركات الغربية «يقيناً سعرياً» يشجعها على الاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة، دون الخوف من تقلبات الأسعار التي تفتعلها بكين.

تحديات ومخاوف اقتصادية

رغم الطموح الكبير للمشروع، لكنه يواجه تساؤلات معقدة:

  • التكلفة على المصنّعين: إذا نجح البرنامج في رفع أسعار المعادن لدعم عمال المناجم الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج لشركات السيارات والتكنولوجيا التي تستخدم هذه المعادن في منتجاتها.
  • الإقناع الدولي: تحتاج الإدارة لإقناع عشرات الحلفاء بالانضمام لهذه «الكتلة التجارية»؛ لضمان فاعلية النظام الجمركي الموحد، وهو ما بدأت كندا والاتحاد الأوروبي دراسته بعناية.
  • غياب الدعم المباشر: تأتي هذه الخطة في وقتٍ تبتعد فيه إدارة ترمب عن تقديم «ضمانات سعرية» مباشرة للشركات الفردية بسبب نقص التمويل من «الكونغرس»، محاولةً استبدال «هيكلية استثمارية» تعتمد على السوق والتعريفات بها.

يأتي دمج الذكاء الاصطناعي في سياسة التجارة بالتزامن مع توجه الإدارة لتسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» لاستخدامات ميدانية.

تجدر الإشارة إلى أن ترمب أصدر أمراً بتغيير مسمى وزارة الدفاع لتعود إلى مسماها التاريخي «وزارة الحرب»؛ في إشارة إلى التحول الجذري بالعقيدة الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة.


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».