«الناتو»: هناك أمل في حل سلمي للصراع بشرق أوكرانيا

كييف تبدأ سحب دباباتها من خط الجبهة داخل منطقة متمردة

«الناتو»: هناك أمل في حل سلمي للصراع بشرق أوكرانيا
TT

«الناتو»: هناك أمل في حل سلمي للصراع بشرق أوكرانيا

«الناتو»: هناك أمل في حل سلمي للصراع بشرق أوكرانيا

لأول مرة منذ فترة طويلة، أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) عن وجود أمل في التوصل إلى حل سلمي للصراع في شرق أوكرانيا، إذ قال ينس شتولتنبرج، الأمين العام للحلف، أمس في مؤتمر صحافي قبيل اجتماع وزراء دفاع الحلف في بروكسل، إن «الهدنة قائمة وقد تعززت من خلال الإعلان عن سحب لمدرعات وأسلحة أخرى، وهذا الأمر خلق أملاً وقوة دافعة».
وفي الوقت نفسه، وصف شتولتنبرج الموقف في أوكرانيا بأنه لا يزال هشًّا، مشيرًا إلى أن روسيا لا تزال تدعم الانفصاليين وتزعزع بذلك الاستقرار في شرق الجمهورية السوفياتية السابقة.
وعلى صعيد متصل بالأزمة الأوكرانية، صرح ناطق عسكري أوكراني لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس، بأن أوكرانيا تنوي أن تفعل سحب دباباتها من خط الجبهة في لوغانسك، إحدى المنطقتين اللتين تخضعان جزئيًا للمتمردين الموالين لروسيا، إذ قال الناطق فلاديسلاف سيليزنيف، إنه «بحلول نهاية نهار اليوم (أمس)، يفترض أن تستكمل عملية سحب الدبابات من منطقة لوغانسك».
وكان سحب هذه الأسلحة واردًا في الاتفاق، الذي أبرم بين أطراف النزاع الأسبوع الماضي، عشية القمة التي خصصت للنزاع في أوكرانيا، والتي شارك فيها الجمعة الماضي الرؤساء الفرنسي فرنسوا هولاند، والروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني بترو بوروشنكو، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وبعد سحب الدبابات ينص الاتفاق على سحب قطع المدفعية من عيار أقل من مائة مليمتر، ومدافع الهاون من عيار أقل من 120 ملم.
من جهة ثانية، أفادت وكالة أنباء «تاس» الروسية بأن قادة منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين بشرق أوكرانيا أعلنوا أمس (الثلاثاء) عزمهم تأجيل الانتخابات المحلية للعام المقبل.
وكانت حكومتا المنطقتين تعتزمان إجراء انتخابات في 18 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، والأول من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل على الترتيب. ومن المقرر أن تجري الانتخابات الإقليمية الاعتيادية في أوكرانيا في 25 من أكتوبر الحالي.
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند دعا الأسبوع الماضي، بعد اجتماع مع قادة أوكرانيا وألمانيا وروسيا، إلى ضرورة تأجيل الانتخابات في المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون حتى يتسنى للمراقبين ضمان إجرائها بصورة قانونية. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للصحافيين بعد الاجتماع في باريس، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على العمل باتجاه إجراء الانتخابات وفقًا للقانون الأوكراني.



رئيس أركان الجيش الفرنسي يعقد محادثات مع قادة جيوش أخرى بشأن مضيق هرمز

رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)
رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)
TT

رئيس أركان الجيش الفرنسي يعقد محادثات مع قادة جيوش أخرى بشأن مضيق هرمز

رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)
رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)

كشف مسؤول ​عسكري فرنسي، اليوم الأربعاء، عن أن رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌سيعقد اجتماعاً ‌فنياً ​عبر ‌تقنية ⁠الفيديو «قريباً» ​مع رؤساء أركان ⁠جيوش الدول الراغبة في المساهمة في معاودة ⁠فتح الملاحة البحرية في ‌مضيق ‌هرمز.

وأوضح ​المسؤول ‌أن الاجتماع ‌لن يكون له علاقة بموقف الولايات المتحدة من ‌القضية، وسيظل ضمن إطار ⁠موقف دفاعي.

وأكدت ⁠فرنسا مراراً أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية قبل أن تهدأ حدة ​التوتر ​في المنطقة.

وطرحت إيران اليوم من جانبها اقتراحاً لوقف إطلاق النار، داعية إلى الحصول على تعويضات والسيادة على مضيق هرمز.

وأعلنت إيران خطتها الخاصة اليوم عبر التلفزيون الرسمي، وتشمل وقف اغتيال مسؤوليها ووسائل لضمان عدم شن أي حرب أخرى ضدها وتعويضات عن الحرب، وإنهاء الأعمال العدائية، وممارسة إيران «سيادتها على مضيق هرمز».

ومن المحتمل ألا يقبل البيت الأبيض هذه الإجراءات، خصوصاً التعويضات واستمرار سيطرة طهران على مضيق هرمز، في ظل تواصل تأثر إمدادات الطاقة على مستوى العالم بسبب الحرب.


وزير خارجية ألمانيا يرفض التعليق على تصريحات شتاينماير عن الحرب الإيرانية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا يرفض التعليق على تصريحات شتاينماير عن الحرب الإيرانية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)

رفض وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، التعليق على تقييم رئيس بلاده، فرانك - فالتر شتاينماير، الذي اعتبر فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران

مخالفة للقانون الدولي.

وخلال لقائه بنظيره التونسي، محمد علي النفطي، قال فاديفول في برلين، اليوم (الأربعاء): «من التقاليد الراسخة في ألمانيا ألا نعلق على تصريحات الهيئات الدستورية الأخرى».

وأكد فاديفول، المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، تمسكه بهذا الموقف، خصوصاً أنه كان حريصاً بصفة شخصية على دعوة شتاينماير (كوزير خارجية سابق) للمشاركة في احتفالية الذكرى الـ75 لإعادة تأسيس وزارة الخارجية الألمانية.

وكان شتاينماير أدلى، أمس (الثلاثاء)، في وزارة الخارجية الألمانية بتصريحات وصف فيها الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، بأنه «خطأ سياسي كارثي»، وصنفها بقوله إنها «حسب تقديري مخالفة للقانون الدولي».

وأعرب شتاينماير عن اعتقاده بأن تبرير شن الحرب بخطر تعرض الولايات المتحدة لهجوم وشيك (من جانب إيران) لا يستند إلى أساس قوي.

من جانبه، أشار فاديفول إلى أن الحكومة الأميركية أعلنت أن مستشارها القانوني سيصدر قريباً بياناً شاملاً بهذا الخصوص.

وأضاف الوزير الألماني: «نحن ننتظر هذا البيان، وسنقوم بتقييمه، ومن ثم سنعلن عن موقفنا».

وكان المجلس المركزي لليهود في ألمانيا انتقد تصريحات شتاينماير.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، قال رئيس المجلس جوزيف شوستر، مساء أمس، إن مَن «يقدم باستسهال على إضفاء صبغة (مخالفة القانون الدولي) على الحرب ضد نظام الملالي. إنما يتجاهل التاريخ»، لافتاً إلى أن «إبادة إسرائيل تُعد جزءاً من عقيدة الدولة الإيرانية منذ عام 1979».


روسيا تصف تدريبات مشتركة بين أميركا وكوريا الجنوبية بأنها «استعداد لحرب»

ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية (رويترز)
ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية (رويترز)
TT

روسيا تصف تدريبات مشتركة بين أميركا وكوريا الجنوبية بأنها «استعداد لحرب»

ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية (رويترز)
ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية (رويترز)

كشفت ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة ‌وكوريا ‌الجنوبية ​تصل ‌إلى ⁠حد اعتبارها «استعدادات ​علنية لحرب».

وأطلقت واشنطن ⁠وسيول تدريباتهما السنوية الواسعة النطاق في كوريا الجنوبية في منتصف ⁠مارس (آذار)، ‌وقالتا ‌إنها تدريبات ​دفاعية ‌وتهدف إلى اختبار ‌الجاهزية في مواجهة أي تهديدات عسكرية محتملة من ‌كوريا الشمالية.

وأضافت زاخاروفا: «رسمياً، وصفت (التدريبات) بأنها تدريبات دفاعية، ⁠لكن ⁠بالنظر إلى الأنشطة التي نفذت خلالها والعتاد الذي تم نشره... هذه المناورات ليست سوى استعدادات علنية لحرب».