ارتفاع كافة مؤشرات بورصات الخليج

بقيادة دبي والسعودية

ارتفاع كافة مؤشرات بورصات الخليج
TT

ارتفاع كافة مؤشرات بورصات الخليج

ارتفاع كافة مؤشرات بورصات الخليج

ارتفعت كافة مؤشرات أسواق المنطقة في تداولات جلسة يوم أمس الاثنين وكان على رأسها سوق دبي، حيث ارتفع أداؤها على كافة المستويات بدعم من الأسهم القيادية، وكان هذا الارتفاع بنسبة 1.80 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3658.86 نقطة. كما ارتفعت السوق السعودية بنسبة 1.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7461.52 نقطة وسط ارتفاع جماعي لكافة القطاعات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع مؤشر السوق الأردنية العام بنسبة 0.77 في المائة ليغلق عند مستوى 2062.05 نقطة. وارتفعت السوق العمانية بدعم من قطاعي المال والصناعة بنسبة 0.67 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5841.24 نقطة. وسجلت السوق القطرية أداء إيجابيا بنسبة 0.48 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11569.12 نقطة بدعم من غالبية القطاعات قادها قطاع الصناعات. وارتفعت السوق البحرينية بنسبة 0.36 في المائة وسط ارتفاع مؤشرات السيولة والأحجام ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1276.01 نقطة. وارتدت السوق الكويتية مرتفعة وسط ارتفاع للسيولة والأحجام، حيث ارتفعت بنسبة 0.34 في المائة ليغلق عند مستوى 5727.32 نقطة.

* ارتفاع جماعي لقطاعات السوق السعودية
ارتفع أداء البورصة السعودية في جلسة أمس بدعم قاده قطاع النقل، حيث زاد بواقع 90.85 نقطة أو ما نسبته 1.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7461.52 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 158.6 مليون سهم بقيمة 3.6 مليار ريال نفذت من خلال 77 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 147 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 16 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 2.87 في المائة تلاه قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 2.41 في المائة.
وسجل سعر سهم الكابلات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.93 في المائة وصولا إلى سعر 9.30 ريال تلاه سعر سهم مسك بواقع 9.90 في المائة وصولا إلى سعر 10.55 ريال، في المقابل سجل سعر سهم حلواني إخوان أعلى نسبة تراجع بواقع 2.14 في المائة وصولا إلى سعر 82.25 ريال تلاه سعر سهم بترو رابغ بواقع 1.23 في المائة وصولا إلى سعر 16.05 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 462.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 16.90 ريال تلاه سهم سابك بواقع 455.5 مليون ريال وصولا إلى سعر 79.50 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 27.4 مليون سهم تلاه سعر سهم كيان السعودية بواقع 9.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 8.40 ريال.

* سوق دبي تنتعش على كافة المستويات
ارتفع أداء سوق دبي بشكل ملموس في تداولات جلسة يوم أمس الاثنين بدعم من غالبية القطاعات قادها قطاع السلع، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3658.86 نقطة رابحا 64.73 نقطة أو ما نسبته 1.80 في المائة. وارتفع أداء جميع الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم دبي للاستثمار بنسبة 1.67 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 1.26 في المائة وأرابتك بنسبة 2.12 في المائة وإعمار بنسبة 3.71 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.59 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 4.17 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.19 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 226.7 مليون سهم بقيمة 386 مليون درهم نفذت من خلال 3929 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع 4 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 4.61 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.25 في المائة واستقر قطاع التأمين على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع السلع بنسبة 2.99 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 2.79 في المائة.
وسجل سعر سهم سوق دبي المالي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.17 في المائة وصولا إلى سعر 1.75 درهم تلاه سعر سهم إعمار بواقع 3.71 في المائة وصولا إلى سعر 6.71 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة الإسمنت الوطنية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.61 في المائة وصولا إلى سعر 3.310 درهم تلاه سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين بواقع 3.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.650 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 94.6 مليون درهم تلاه سهم دبي باركس أند ريزورتس بواقع 67.3 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.26 درهم. واحتل سهم دبي باركس أند ريزورتس المركز الأول بحجم التداولات بواقع 53.5 مليون سهم تلاه سهم أرابتك بواقع 19.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.93 درهم.

* سوق الكويت ترتد مرتفعة
ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين بدعم قاده قطاع السوق الموازي، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 19.55 نقطة أو ما نسبته 0.34 في المائة ليقفل عند مستوى 5727.32 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 160.2 مليون سهم بقيمة 12.3 مليون دينار نفذت من خلال 3427 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازي بنسبة 17.84 في المائة تلاه قطاع عقار بنسبة 10.65 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع تأمين بنسبة 16.25 في المائة تلاه مواد أساسية بنسبة 6.73 في المائة.
وسجل سعر سهم نفائس أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.128 دينار تلاه سعر سهم دبي الأولى بواقع 7.22 في المائة وصولا إلى سعر 0.052 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم أولى تكافل أعلى نسبة تراجع بواقع 11.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.075 دينار تلاه سعر سهم آبار بواقع 7.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.100 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 29.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.033 دينار تلاه سهم الإثمار بواقع 17.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0485 دينار.

* أرباح في السوق القطرية
ارتفعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الصناعات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 55.00 نقطة أو ما نسبته 0.48 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11569.12 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.1 مليون سهم بقيمة 196.6 مليون ريال نفذت من خلال 3515 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.01 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.00. وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الصناعات بنسبة 0.96 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.86 في المائة.
وسجل سعر سهم الطبية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.11 في المائة وصولا إلى سعر 14.19 ريال تلاه سعر سهم كهرباء وماء بواقع 4.37 في المائة وصولا إلى سعر 215.0 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم زاد أعلى نسبة تراجع بواقع 3.19 في المائة وصولا إلى سعر 91.00 ريال تلاه سعر سهم الإسلامية القابضة بواقع 2.46 في المائة وصولا إلى سعر 107.2 ريال. واحتل سهم مزايا قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.2 مليون سهم تلاه سهم فودافون قطر بواقع 668.7 ألف سهم. واحتل سهم QNB المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 27.2 مليون ريال تلاه سهم مزايا قطر بواقع 20.4 مليون ريال.

* السوق البحرينية تعوض خسائرها
ارتفعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس، وكان هذا الارتفاع بواقع 4.59 نقطة أو ما نسبته 0.36 في المائة ليغلق عند مستوى 1276.01 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.6 مليون سهم بقيمة 215.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بواقع 36.22 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 14.22 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 8.83 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم الشركة البحرينية الكويتية للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.11 في المائة وصولا إلى سعر 0.600 دينار تلاه سعر سهم بنك الإثمار بواقع 6.90 في المائة وصولا إلى سعر 0.155 ريال. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 1.8 مليون دينار تلاه سهم المصرف الخليجي التجاري بقيمة 488.6 ألف دينار.

* خاسر وحيد في السوق العمانية
ارتفع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 38.73 نقطة أو ما نسبته 0.67 في المائة ليقفل عند مستوى 5841.24 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 20.5 مليون سهم بقيمة 3.8 مليون ريال نفذت من خلال 1198 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 4 شركات واستقرار أسعار أسهم 15 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.16 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 1.46 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.40 في المائة.
وسجل سعر سهم الباطنة للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.095 ريال تلاه سعر سهم بنك نزوى بواقع 4.84 في المائة وصولا إلى سعر 0.065 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم النفط العمانية للتسويق أعلى نسبة تراجع بواقع 6.73 في المائة وصولا إلى سعر 2.08 ريال تلاه سعر سهم الجزيرة للمنتجات الحديدية بواقع 2.50 في المائة وصولا إلى سعر 0.195 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.184 ريال تلاه سهم الشرقية للاستثمار القابضة بواقع 3.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.111 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1 مليون ريال تلاه سهم الشرقية للاستثمار القابضة بواقع 358.8 ألف ريال.

* السوق الأردنية ترتفع
ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.77 في المائة لتقفل عند مستوى 2062.05 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8 ملايين سهم بقيمة 8.6 مليون دينار نفذت من خلال 4378 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 56 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 29 شركة واستقرار أسعار أسهم 37 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 1.03 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.59 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.49 في المائة.
وسجل سعر سهم عمد للاستثمار والتنمية العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.93 في المائة وصولا إلى سعر 1.08 دينار تلاه سهم آفاق للطاقة بواقع 5.41 في المائة وصولا إلى سعر 2.14 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.13 دينار تلاه سعر سهم الشامخة للاستثمارات العقارية والمالية بواقع 4.66 في المائة وصولا إلى سعر 1.43 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 1.5 مليون دينار تلاه سهم المتكاملة للتطوير والاستثمار بواقع 690.5 ألف دينار.



البنك الأوروبي لإعادة الإعمار: الرسوم غيّرت مسار التجارة دون كبح نمو الاقتصادات الناشئة

المقرّ الرئيسي لـ«البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية» في لندن (رويترز)
المقرّ الرئيسي لـ«البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية» في لندن (رويترز)
TT

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار: الرسوم غيّرت مسار التجارة دون كبح نمو الاقتصادات الناشئة

المقرّ الرئيسي لـ«البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية» في لندن (رويترز)
المقرّ الرئيسي لـ«البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية» في لندن (رويترز)

قال «البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية» إن الاضطرابات الناجمة عن الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترمب أعادت رسم مسارات التجارة العالمية، لكنها لم تُحدث التأثير السلبي الواسع الذي كان متوقعاً؛ ما أتاح لبعض الاقتصادات الناشئة تحقيق نمو يفوق التقديرات السابقة.

وأوضح البنك، في تقريره الصادر الخميس، أن متوسط النمو في الدول الـ40 التي يغطيها بلغ 3.4 في المائة، متجاوزاً التوقعات السابقة، مع الإشارة في الوقت ذاته إلى أن استمرار التوترات التجارية قد يُقوِّض آفاق النمو في عدد من هذه الاقتصادات خلال الفترة المقبلة.

وقالت بياتا يافورسيك، كبيرة الاقتصاديين في البنك، في تصريحات لـ «رويترز»: إن المشهد يبدو أكثر تفاؤلاً مقارنة بالخريف الماضي، مضيفة أن التوقعات تشير إلى أداء أفضل خلال هذا العام والعام المقبل قياساً بالعام السابق.

وأسهم تباطؤ معدلات التضخم، إلى جانب زيادة الإنفاق على مشروعات البنية التحتية، خصوصاً في أوروبا، في دعم النشاط الاقتصادي. كما أظهر التقرير أن تداعيات الرسوم التجارية الأميركية جاءت أقل حدة مما كان يُخشى سابقاً.

ورفع البنك توقعاته للنمو إلى 3.6 في المائة للعام الحالي و3.7 في المائة في عام 2027، بزيادة 0.2 نقطة مئوية عن تقديرات الخريف. واستفادت بعض دول البنك من تحولات سلاسل الإمداد، إذ سجَّلت صادراتها إلى الولايات المتحدة نمواً ملحوظاً، لا سيما في القطاعات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، بعدما حلّت محل صادرات صينية في بعض المجالات. وتبرز كل من المجر وجمهورية التشيك وبولندا بين الدول التي تصدّر خوادم ومعالجات وأنظمة حوسبة، ما قد يمكِّنها من الاستفادة من هذا التحول في الطلب.

مع ذلك، حذَّرت يافورسيك من أن الصورة الكاملة لتأثير الرسوم لا تزال غير مكتملة، مشيرة إلى أن جزءاً كبيراً من التجارة التي رصدها التقرير دخل الولايات المتحدة قبل تطبيق رسوم «يوم التحرير» في أبريل (نيسان) 2025. كما زاد من حالة الضبابية حكم المحكمة العليا الأميركية الذي عدّ أن ترمب تجاوز صلاحياته عند فرض بعض الرسوم الأولية.

وأضافت أن هذا المناخ المضطرب يدفع صانعي السياسات إلى التركيز على الصدمات الآنية والمتلاحقة، ما يحدّ من قدرتهم على معالجة التحديات الهيكلية طويلة الأجل، وفي مقدمتها الضغوط الديموغرافية التي وصفتها بـ«القنبلة الموقوتة»، إلى جانب عوامل أخرى تُهدِّد مستويات المعيشة.

كما لفتت إلى أن «حالة الطوارئ» المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، وما تبعها من زيادات في الإنفاق الدفاعي، قد تؤدي إلى إعادة توجيه الموارد بعيداً عن أولويات تنموية أخرى. وأوضحت أن الأثر النهائي سيتوقف على طبيعة هذا الإنفاق، سواء اقتصر على مشتريات عسكرية لمرة واحدة، أو شمل استثمارات في البنية التحتية مثل الطرق والمستشفيات، بما يدعم النشاط الاقتصادي على المدى الأطول.

وختمت بالتأكيد أن تعدد الأزمات العالمية يفرض على الحكومات ضمان توجيه الاستثمارات العامة نحو مشروعات تعزِّز النمو المستدام، محذّرة من أن استمرار حالة عدم اليقين العالمية سيبقى عاملاً ضاغطاً على الاستثمار الخاص، ما يزيد من أهمية الدور التحفيزي للاستثمار العام في المرحلة المقبلة.


رئيس «إنفيديا» يقلّل من تداعيات الخلاف بين البنتاغون و«أنثروبيك»: ليست نهاية العالم

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جينسين هوانغ وشعار الشركة في تولوز (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جينسين هوانغ وشعار الشركة في تولوز (أ.ف.ب)
TT

رئيس «إنفيديا» يقلّل من تداعيات الخلاف بين البنتاغون و«أنثروبيك»: ليست نهاية العالم

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جينسين هوانغ وشعار الشركة في تولوز (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جينسين هوانغ وشعار الشركة في تولوز (أ.ف.ب)

دخل الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، جينسين هوانغ، على خط المواجهة المحتدمة بين وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة «أنثروبيك». ووصف هوانغ الخلاف الدائر حول قيود استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في الأغراض العسكرية بأنه «ليس نهاية العالم»، داعياً إلى تفهم وجهات نظر الطرفين في أزمة قد تعيد تشكيل العلاقة بين شركات التكنولوجيا والحكومة الأميركية.

تأتي تعليقات هوانغ لشبكة «سي إن بي سي»، في وقت حرج، بعد أن منح وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، شركة «أنثروبيك» مهلةً حتى يوم الجمعة لتخفيف قيودها الصارمة على استخدام البنتاغون لأدواتها للذكاء الاصطناعي، أو المخاطرة بفقدان عقودها الحكومية. وذهب التهديد إلى أبعد من ذلك؛ حيث لوّح هيغسيث بتصنيف الشركة بوصفها «خطراً على سلاسل الإمداد» أو تفعيل «قانون الإنتاج الدفاعي» لإجبارها على الامتثال، وهو ما يضع الشركة المُطوِّرة لنموذج «كلود» في مأزق أخلاقي وقانوني.

حق الدولة مقابل حرية المنتج

أشار هوانغ إلى أن كلا الطرفين يملك وجهة نظر منطقية في هذا النزاع؛ فمن جهة، تمتلك وزارة الدفاع الحق في استخدام التقنيات التي تشتريها بالطريقة التي تخدم المصالح الوطنية والأمنية. ومن جهة أخرى، تمتلك «أنثروبيك» الحق في تقرير كيفية تسويق منتجاتها وتحديد حالات الاستخدام التي تتوافق مع مبادئها. وأضاف هوانغ: «أعتقد أن لديهما منظوراً معقولاً، وآمل أن يتمكنا من التوصل إلى حل، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فلن تتوقف الصناعة عند هذا الحد».

نقاط الخلاف

تعثرت المفاوضات بسبب إصرار «أنثروبيك» على الحصول على ضمانات بعدم استخدام نماذجها في تطوير أسلحة ذاتية التشغيل بالكامل أو في عمليات المراقبة الجماعية للمواطنين الأميركيين. في المقابل، يطالب البنتاغون الشركة بالموافقة على «حالات الاستخدام القانونية كافة» دون أي قيود مسبقة، عادّاً أن تقييد التكنولوجيا يضعف القدرات الدفاعية للولايات المتحدة في السباق العالمي نحو التفوق في الذكاء الاصطناعي.

يُذكر أن «إنفيديا» ترتبط بشراكة استراتيجية وثيقة مع «أنثروبيك» منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث تعتمد الأخيرة على بنية «إنفيديا» التكنولوجية، كما تلقت التزاماً استثمارياً بقيمة 5 مليارات دولار من عملاق الرقائق. ورغم هذه العلاقة، فإن هوانغ يرى أن السوق تتمتع بالمرونة الكافية؛ فـ«أنثروبيك» ليست الشركة الوحيدة في هذا المجال، كما أن وزارة الدفاع ليست العميل الوحيد المتاح، مما يقلل من الآثار الكارثية المحتملة في حال انهيار العقد البالغ قيمته 200 مليون دولار.

وتتجه الأنظار الآن نحو يوم الجمعة، الموعد النهائي الذي حدده «البنتاغون». ويمثل هذا الصدام اختباراً حقيقياً لشركات وادي السيليكون التي تحاول الموازنة بين «أخلاقيات الذكاء الاصطناعي» والضغوط القومية المتزايدة. وسواء تم التوصُّل إلى حل وسط أو فُسخ العقد، فإن كلمات هوانغ تلخص واقع السوق الجديد: التكنولوجيا تتقدم، والبدائل دائماً موجودة، والصراع الحالي هو مجرد فصل في علاقة معقدة ومستمرة بين التكنولوجيا والقوة العسكرية.


«إنفيديا» تقود انتعاش الأسواق الآسيوية بدعم نتائج تفوق التوقعات

متداولون يعملون في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)
TT

«إنفيديا» تقود انتعاش الأسواق الآسيوية بدعم نتائج تفوق التوقعات

متداولون يعملون في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)

ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية، الخميس، مدعومة بنتائج أعمال قوية لشركة «إنفيديا» فاقت توقعات الأسواق، ما أسهم في تهدئة مخاوف المستثمرين حيال استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، في حين تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية.

وفي اليابان، تجاوز مؤشر «نيكي 225» مستوى 59 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه قبل أن يقلّص مكاسبه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.2 في المائة عند 58715.33 نقطة. وصعد سهم «سوفت بنك» بنسبة 3.5 في المائة بدعم من الزخم في أسهم الذكاء الاصطناعي، بينما تراجع سهم «طوكيو إلكترون» بنحو 2.8 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وجاء الدعم أيضاً عقب تعيين رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي اقتصاديين يُنظر إليهما على أنهما يميلان إلى الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة ضمن مجلس إدارة البنك المركزي، في خطوة عززت شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر.

وفي كوريا الجنوبية، قفز مؤشر كوسبي بنسبة 2.3 في المائة إلى 6222.29 نقطة، مواصلاً مكاسبه بعد تجاوزه مستوى 6000 نقطة للمرة الأولى في الجلسة السابقة، بدعم من أسهم التكنولوجيا. وارتفع سهم «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 5.5 في المائة، بينما صعد سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 2.5 في المائة.

في المقابل، تراجع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.4 في المائة إلى 26656.29 نقطة، وانخفض مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 4144.08 نقطة. وفي أستراليا، ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» بنسبة 0.5 في المائة إلى 9174.50 نقطة، كما زاد مؤشر «تايكس» في تايوان 0.2 في المائة، وصعد مؤشر «سينسيكس» الهندي 0.3 في المائة.

وتبقى نتائج «إنفيديا» محور اهتمام الأسواق العالمية، إذ تُعد الشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم وأكبر مكوّن في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، كما أنها المستفيد الأبرز من الطفرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأظهرت بيانات الشركة قفزة في الإيرادات الفصلية بنسبة 73 في المائة على أساس سنوي لتبلغ 68 مليار دولار، بينما توقعت تحقيق إيرادات قدرها 78 مليار دولار في الربع الحالي، متجاوزة تقديرات المحللين. وأكد رئيسها التنفيذي جنسن هوانغ أن الطلب على رقائق الشركة لا يزال «يتسارع بقوة»، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي باقٍ ولن يتراجع».

وارتفع سهم «إنفيديا» بنسبة 0.2 في المائة في التداولات المسائية عقب إعلان النتائج بعد إغلاق «وول ستريت»، ما ساعد في تخفيف بعض القلق بشأن ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي ستترجم إلى أرباح مستدامة، رغم استمرار حالة الحذر لدى شريحة من المستثمرين.

وفي مذكرة بحثية، أشار توماس ماثيوز من «كابيتال إيكونوميكس» إلى أن النمو القوي في الأرباح، كما تعكسه نتائج «إنفيديا» وغيرها يعزز التوقعات بأداء قوي لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خلال عام 2026، متوقعاً وصوله إلى مستوى 8000 نقطة بنهاية العام.

وكان المؤشر الأميركي قد أنهى جلسة الأربعاء مرتفعاً بنسبة 0.8 في المائة عند 6946.13 نقطة، بينما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.6 في المائة إلى 49482.15 نقطة، وقفز مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1.3 في المائة إلى 23152.08 نقطة.

وفي سوق العملات، تراجع الدولار إلى 155.89 ين ياباني مقابل 156.39 ين في الجلسة السابقة، بينما ارتفع اليورو هامشياً إلى 1.1817 دولار.