الشركات السعودية تتأهب لإعلان نتائجها المالية في الربع الثالث

الأرباح الإجمالية ستصل إلى 6.6 مليار دولار

الأسهم السعودية باتت منصة استثمارية جاذبة بسبب انخفاض أسعارها السوقية وتحسن الأرباح التشغيلية  (رويترز)
الأسهم السعودية باتت منصة استثمارية جاذبة بسبب انخفاض أسعارها السوقية وتحسن الأرباح التشغيلية (رويترز)
TT

الشركات السعودية تتأهب لإعلان نتائجها المالية في الربع الثالث

الأسهم السعودية باتت منصة استثمارية جاذبة بسبب انخفاض أسعارها السوقية وتحسن الأرباح التشغيلية  (رويترز)
الأسهم السعودية باتت منصة استثمارية جاذبة بسبب انخفاض أسعارها السوقية وتحسن الأرباح التشغيلية (رويترز)

تتأهب شركات بتروكيماويات سعودية، وبنوك محلية كبرى، لإعلان نتائجها المالية في الربع الثالث من العام الحالي، بدءًا من يوم غدٍ الأحد، وسط تحليلات اقتصادية حديثة تؤكد أن النتائج المالية للشركات السعودية ستشهد أول معدلات نمو ربعية منذ عام كامل، وتحديدًا منذ الربع الثالث من العام المنصرم 2014.
وفي الوقت الذي أصدرت فيه شركات مالية عددًا من تقاريرها حول النتائج المالية لكبرى الشركات السعودية المدرجة في تعاملات السوق المحلية، أظهر تحليل اقتصادي أعدته «الشرق الأوسط» أمس، أن أرباح الشركات السعودية المجمعة ستبلغ في الربع الثالث من العام الجاري نحو 25 مليار ريال (6.6 مليار دولار).
وتأتي هذه التطورات في وقت حققت فيه الشركات السعودية في الربع الثالث من العام الماضي نحو 32.5 مليار ريال (8.6 مليار دولار)، قبل أن تدخل في دوامة انخفاض الأرباح خلال الأرباع اللاحقة: الرابع من العام الماضي، والأول والثاني من العام الحالي، حيث تراوحت معدلات الأرباح الربعية بين مستويات 18.3 و24 مليار ريال (4.8 و6.4 مليار دولار).
وتلعب أسعار النفط دورًا مهمًا في التأثير على أرباح شركات الصناعات البتروكيماوية السعودية، إلا أن شركة «سابك» في الربع الثاني من العام الجاري نجحت إلى حد ما في تحقيق أرباح وصفت بالمفاجئة لبيوت الخبرة المالية، عندما حققت الشركة أرباحًا صافية بلغ حجمها نحو 6.2 مليار ريال (1.6 مليار دولار)، مقارنة بأرباح يبلغ حجمها نحو 3.9 مليارات ريال (1.04 مليار دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة نمو يبلغ حجمها نحو 59 في المائة.
وفي شأن ذي صلة، كشفت شركة مكين كابيتال عن توقعاتها بتحقيق 11 شركة مدرجة في سوق الأسهم السعودية نحو 1.3 مليار ريال (346 مليون دولار) كأرباح متوقعة في الربع الثالث من العام الجاري، بارتفاع 10 في المائة عن أرباح نفس الفترة من العام الماضي التي كانت 1.2 مليار ريال (320 مليون دولار).
وبحسب توقعات «مكين» لعدد من الشركات السعودية، تصدرت الشركة الوطنية للنقل البحري الشركات من حيث النمو المتوقع بـ102 في المائة، على أن تحقق أرباح 171.5 مليون ريال (46.1 مليون دولار)، في الربع الثالث 2015، مقارنة بـ84.9 مليون ريال (22.6 مليون دولار) في الربع المقارن من العام الماضي.
فيما توقعت «مكين كابيتال» أن تحقق شركة كيان السعودية للبتروكيماويات خسائر بنحو 10 ملايين ريال (2.6 مليون دولار)، في الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة بأرباح قدرها 161.8 مليون ريال (43.1 مليون دولار) في الربع الثالث 2014.
وبحسب توقعات «مكين كابيتال» فإن 8 شركات من الشركات الـ11 سوف تحقق نموا في أرباح الربع الثالث 2015، مقارنة بالربع الثالث من العام 2014. فيما ستحقق الـ3 شركات المتبقية تراجعا في الأرباح، فمن المتوقع أن تحقق الشركة السعودية للنقل الجماعي «سابتكو» ارتفاعا في أرباحها بنسبة 75.3 في المائة لتصل إلى 41.7 مليون ريال (11.1 مليون دولار) مقابل 23.7 مليون ريال (6.3 مليون دولار) في الربع الثالث من العام 2014.
وفيما يتعلق بتعاملات سوق الأسهم السعودية خلال الأيام القليلة الماضية، أنهى مؤشر السوق تعاملات الأسبوع على تراجع بنسبة 1.4 في المائة، ما يعادل 101 نقطة، مغلقا بذلك عند مستويات 7342 نقطة، مقارنة بإغلاقه قبل إجازة عيد الأضحى المبارك عند 7443 نقطة.
وكانت التداولات في سوق الأسهم السعودية قد استؤنفت هذا الأسبوع - يوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول) - بعد إجازة عيد الأضحى المبارك، ليصبح بذلك عدد جلسات هذا الأسبوع ثلاث جلسات فقط.
وعلى صعيد الأسهم المدرجة في سوق الأسهم السعودية، أنهت أسهم 106 شركات تداولاتها الأسبوعية على تراجع، فيما ارتفعت أسهم 59 شركة أخرى، وبلغت قيمة التداولات هذا الأسبوع - خلال 3 جلسات فقط - نحو 8.22 مليار ريال فقط (2.1 مليار دولار).
وأنهت جميع قطاعات السوق تعاملات الأسبوع على انخفاض مقارنة بالأسبوع الذي يسبقه، باستثناء قطاعي «النقل» و«الزراعة والصناعات الغذائية» المرتفعين بنسبة 5.3 في المائة و0.6 في المائة على التوالي، فيما تصدر قطاع «المصارف والبنوك» القطاعات المتراجعة بنسبة 2.6 في المائة، تلاه قطاع «الاستثمار الصناعي» بنسبة 2.3 في المائة، فيما سجل قطاع «البتروكيماويات» تراجعًا بنسبة 0.8 في المائة.
وتأتي هذه التطورات، في الوقت الذي بات فيه الأمن والاستقرار الذي تنعم به السعودية، من أهم الأسباب المحفزة للنمو الاقتصادي الذي تعيشه البلاد، كما أنه من أهم الأدوات التي قادت الاقتصاد المحلي إلى تجاوز جميع الأزمات المالية التي لحقت بالدول العالمية خلال السنوات القليلة الماضية، كالأزمة العالمية التي انهارت على إثرها بنوك أميركية خلال العام 2008، والأزمة الأوروبية التي عصفت باليونان ودول المنطقة خلال الأشهر الماضية، وصولاً إلى شبح تأرجح الاقتصاد الصيني خلال المرحلة الحالية.
وفي الوقت الذي تتراجع فيه أسعار النفط (فقدت نحو 60 في المائة من قيمتها خلال 12 شهرًا)، تبدي السعودية ثقة كبرى في المضي قدمًا نحو تنفيذ مشاريعها التنموية، واستكمال ملفات تطوير البنى التحتية، بالإضافة إلى استمرار الإنفاق على ملفات أخرى مهمة كالإسكان، والصحة، والتعليم.
وفي اعتراف دولي جديد، حدد تقرير التنافسية الدولي لعام (2015 - 2016م) الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي الأربعاء الماضي، عددًا من نقاط القوة التي يمتلكها الاقتصاد السعودي لتحقيق مزيد من النمو وتعزز من فرص رفع درجة تنافسيته عالميًا والمحافظة بالتالي على مراكز الصدارة التي يحتلها حاليًا على مستوى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ومن أهم العوامل التي أشار لها التقرير كنقاط قوة تتمتع بها السعودية اقتصاديا هي: التوقعات الإيجابية من حيث الاستمرار في تحقيق معدلات نمو جيدة، وتوفر الأمن والاستقرار في السعودية، وتدني الدين العام والتضخم نسبيا، كذلك ارتفاع نسبة الادخار إلى الناتج المحلي الإجمالي، وتحسن البنية التحتية بشكل عام خاصة في الكهرباء والنقل الجوي وغيرهما من مشروعات البنى التحتية التي تشهدها مناطق السعودية كافة، إضافة إلى سلامة أوضاع البنوك، وتوافر أحدث التقنيات، وحجم السوق المحلية، كما أشار إلى انتشار التعليم الأساسي، وتدني نسبة تفشي الأمراض المعدية.
وتعتمد منهجية التقرير الذي يصدره منتدى الاقتصاد العالمي سنويًا بالمقام الأول على استطلاع آراء وانطباعات رجال الأعمال والمستثمرين إذ تشكل 72 في المائة من وزن التقييم، ثم الإحصاءات والبيانات التي تشكل 28 في المائة، ويتم قياس تنافسية الاقتصادات العالمية في التقرير من خلال ثلاثة محاور، تتضمن 12 ركيزة أساسية، إذ يمثل كل محور منها نطاقًا عامًا من نطاقات التنافسية وهي: محور المتطلبات الأساسية الذي يتضمن (45 مؤشرًا فرعيًا)، ومحور محفزات الكفاءة الذي يتضمن بدوره (55 مؤشرًا فرعيًا)، ومحور الابتكار الذي يتضمن (18 مؤشرًا فرعيًا).
وفيما يخص ترتيب السعودية في هذه المحاور فقد تبوأت المركز الـ17 في محور المتطلبات الأساسية متأخرة مرتبتين عن التقرير السابق، والمركز الـ30 في محور محفزات الكفاءة متقدمة ثلاث مراتب عن التقرير السابق، والمركز الـ29 في محور الابتكار متقدمة ثلاث مراتب عن التقرير السابق.



تضخم المنتجين الأميركيين يقفز 4 % في أكبر زيادة سنوية منذ 3 سنوات

رفوف مكدّسة بالبضائع داخل مركز توزيع تابع لشركة «وول مارت ستورز إنك» في مدينة بينتونفيل بولاية أركنساس (أرشيفية - رويترز)
رفوف مكدّسة بالبضائع داخل مركز توزيع تابع لشركة «وول مارت ستورز إنك» في مدينة بينتونفيل بولاية أركنساس (أرشيفية - رويترز)
TT

تضخم المنتجين الأميركيين يقفز 4 % في أكبر زيادة سنوية منذ 3 سنوات

رفوف مكدّسة بالبضائع داخل مركز توزيع تابع لشركة «وول مارت ستورز إنك» في مدينة بينتونفيل بولاية أركنساس (أرشيفية - رويترز)
رفوف مكدّسة بالبضائع داخل مركز توزيع تابع لشركة «وول مارت ستورز إنك» في مدينة بينتونفيل بولاية أركنساس (أرشيفية - رويترز)

سجّل التضخم في أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً خلال الشهر الماضي، في ظل صعود تكلفة الطاقة المرتبط بتطورات الحرب مع إيران.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، يوم الثلاثاء، أن مؤشر أسعار المنتجين، الذي يقيس التضخم قبل وصوله إلى المستهلكين، قد ارتفع بنسبة 0.5 في المائة على أساس شهري في مارس (آذار)، وبنسبة 4 في المائة على أساس سنوي مقارنة بمارس 2025، وهي أكبر زيادة سنوية منذ أكثر من ثلاث سنوات. وقفزت أسعار الطاقة بنسبة 8.5 في المائة مقارنة بالشهر السابق، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وباستثناء الغذاء والطاقة، سجلت الأسعار الأساسية للمنتجين ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة على أساس شهري، وبنسبة 3.8 في المائة على أساس سنوي، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين.

ويزيد هذا الارتفاع من تعقيد مهمة صانعي السياسة النقدية في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، الذين يواجهون ضغوطاً من الرئيس دونالد ترمب لخفض أسعار الفائدة، في وقت يثير فيه ارتفاع تكاليف الطاقة مخاوف متزايدة من عودة الضغوط التضخمية.

ويُعدّ مؤشر أسعار المنتجين مؤشراً مبكراً لاتجاهات التضخم الاستهلاكي. كما يحظى بمتابعة دقيقة من الاقتصاديين لارتباط بعض مكوناته، مثل الرعاية الصحية والخدمات المالية، بمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المفضل لدى «الفيدرالي».

وكانت وزارة العمل قد أفادت، الأسبوع الماضي، بأن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 3.3 في المائة على أساس سنوي في مارس، مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين، في أكبر زيادة سنوية منذ مايو (أيار) 2024، في حين سجلت زيادة شهرية نسبتها 0.9 في المائة، وهي الأعلى منذ نحو أربع سنوات.


بين مطرقة الإنتاج الصيني ورسوم ترمب... أوروبا تضاعف جمارك الصلب الأجنبي

عامل يسير بجوار لفائف الصلب في شركة «سالزغيتر إيه جي» شمال ألمانيا (د.ب.أ)
عامل يسير بجوار لفائف الصلب في شركة «سالزغيتر إيه جي» شمال ألمانيا (د.ب.أ)
TT

بين مطرقة الإنتاج الصيني ورسوم ترمب... أوروبا تضاعف جمارك الصلب الأجنبي

عامل يسير بجوار لفائف الصلب في شركة «سالزغيتر إيه جي» شمال ألمانيا (د.ب.أ)
عامل يسير بجوار لفائف الصلب في شركة «سالزغيتر إيه جي» شمال ألمانيا (د.ب.أ)

اتفق مشرِّعو الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، على مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب الأجنبي، لحماية صناعة الصلب المتعثرة في التكتل من تدفق الصادرات الصينية الرخيصة.

وتوصلت حكومات الاتحاد الأوروبي وممثلو البرلمانات إلى اتفاق في وقت متأخر من مساء يوم الاثنين، لرفع الرسوم على واردات الصلب إلى 50 في المائة، وخفض الكمية المسموح باستيرادها قبل تطبيق الرسوم بنسبة 47 في المائة.

وقال مسؤول التجارة في الاتحاد الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش: «إن شكل قطاع الصلب الأوروبي ومكانته العالمية أساسيان لاستقلالنا الاستراتيجي وقوتنا الصناعية. ولذلك، لا يمكننا غض الطرف عن فائض الطاقة الإنتاجية العالمية الذي بلغ مستويات حرجة».

وأضاف: «يساهم الاتفاق في تحقيق الاستقرار الذي تشتد الحاجة إليه لكي يزدهر منتجونا في أوروبا».

وبموجب الاتفاقية التي تأتي عقب اقتراحٍ قدمته المفوضية الأوروبية العام الماضي، سيتم تخفيض حصص الاستيراد المعفاة من الرسوم الجمركية إلى 18.3 مليون طن سنوياً، وهو إجمالي حجم الصلب الذي استورده الاتحاد الأوروبي في عام 2013. وقد تم اختيار هذا العام تحديداً؛ لأن الاتحاد الأوروبي يرى أن السوق قد اختل توازنها منذ ذلك الحين بسبب فائض الإنتاج، ويعود ذلك أساساً إلى الصين التي تدعم مصانع الصلب المحلية بشكل كبير، وتنتج حالياً أكثر من نصف إنتاج الصلب العالمي.

ورحبت مجموعة صناعة الصلب الأوروبية (يوروفير) بالاتفاقية، مؤكدة أنها ستساعد في الحفاظ على نحو 230 ألف وظيفة في أوروبا. وقال كارل تاشيليت، من «يوروفير»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» واصفاً الإصلاح بأنه «غير مسبوق»: «نحن سعداء للغاية». وأضاف أن هذه الإجراءات، وإن لم تكن كافية وحدها لتغيير الوضع بالنسبة لقطاعٍ يعاني أيضاً من ارتفاع تكاليف الطاقة، فإنها «شرطٌ أساسي لإنعاش الصناعة وعودتها إلى وضعها الطبيعي».

وانخفض إنتاج الصلب الأوروبي إلى نحو 126 مليون طن العام الماضي، وهو أدنى مستوى تاريخي له، متخلفاً بفارق كبير عن إنتاج الصين البالغ 960 مليون طن. وفي الوقت نفسه ارتفعت الواردات إلى مستويات قياسية، لتشكِّل ما يقرب من ثلث استهلاك الصلب الأوروبي في الربع الثالث من عام 2025، وفقاً لبيانات القطاع.

كما تأثر المصنِّعون الأوروبيون بالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي بلغت 50 في المائة على واردات الصلب والألومنيوم. وستُطبق الإجراءات الجديدة على المنتجات المستوردة من جميع الدول، باستثناء الدول الأعضاء في المنطقة الاقتصادية الأوروبية: آيسلندا، وليختنشتاين، والنرويج.

وستحل هذه الإجراءات محل نظام الحماية الحالي، الذي ينتهي العمل به في نهاية يونيو (حزيران)، والذي يفرض رسوماً جمركية بنسبة 25 في المائة على الواردات التي تتجاوز حصص الاستيراد المحددة. والاتفاق مبدئي، ويحتاج إلى مصادقة رسمية من المجلس الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء والبرلمان قبل اعتماده رسمياً.


مستثمرون يتوقعون 90 دولاراً لبرميل النفط بحلول نهاية العام

حفارات تعمل في حقل نفط بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
حفارات تعمل في حقل نفط بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

مستثمرون يتوقعون 90 دولاراً لبرميل النفط بحلول نهاية العام

حفارات تعمل في حقل نفط بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
حفارات تعمل في حقل نفط بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

أظهر استطلاع رأي أجراه بنك أوف أميركا لمديري الصناديق، ونُشر الثلاثاء، أن غالبية المستثمرين يتوقعون أن يتراوح سعر خام برنت القياسي بين 80 و90 دولاراً للبرميل بحلول نهاية هذا العام، بانخفاض عن مستواه الحالي البالغ 100 دولار.

وكما كان توجه المستثمرين نحو الانخفاض هو الأسوأ منذ 10 أشهر، إلا أن قلة منهم تتوقع حدوث ركود اقتصادي بشكل صريح، وذلك وفقاً للاستطلاع الذي أجراه «بنك أوف أميركا» في الفترة من 2 إلى 9 أبريل (نيسان)، وشمل 193 مستثمراً بإجمالي أصول مدارة تبلغ 563 مليار دولار.

ومع ذلك، تتباين توقعات المستثمرين بشأن أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث يتوقع 34 في المائة منهم أن تتراوح أسعار العقود الآجلة لخام برنت بين 80 و90 دولاراً، في حين يتوقع 28 في المائة أن تتراوح بين 70 و80 دولاراً، ويتوقع 22 في المائة أن تتراوح بين 90 و100 دولار، ونحو 6 في المائة فقط يتوقعون أن يتجاوز سعر النفط 100 دولار.

وذكر البنك أن سعر خام برنت القياسي اقترب من 120 دولاراً في مناسبتَين خلال شهر مارس (آذار) الماضي، مرتفعاً من 70 دولاراً قبل حرب إيران.

ويتوقع 36 في المائة من المستثمرين تباطؤاً في الاقتصاد العالمي، في حين توقع 7 في المائة فقط قبل شهر تباطؤاً. ويرى 52 في المائة أن «الهبوط الناعم» هو النتيجة الأكثر ترجيحاً للاقتصاد العالمي، في حين يتوقع 9 في المائة فقط «هبوطاً حاداً».

ووفقاً للاستطلاع، يميل المستثمرون إلى زيادة استثماراتهم في الأسهم بنسبة 13 في المائة، وهي أدنى نسبة منذ يوليو (تموز) 2025، بانخفاض عن 37 في المائة خلال مارس.

ولا يزال 58 في المائة من المستثمرين يتوقعون أن يخفّض «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة. كما يتوقع 46 في المائة أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.