لجنة «شباب الأعمال» تجدد مطالباتها بتخصيص نسبة من المشروعات الحكومية للشركات الناشئة

دعت إلى التنسيق بين «التجارة» و«العمل» لتحقيق تنمية اقتصادية

يدعو شباب الأعمال إلى إنشاء هيئة خاصة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة لتنميتها («الشرق الأوسط»)
يدعو شباب الأعمال إلى إنشاء هيئة خاصة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة لتنميتها («الشرق الأوسط»)
TT

لجنة «شباب الأعمال» تجدد مطالباتها بتخصيص نسبة من المشروعات الحكومية للشركات الناشئة

يدعو شباب الأعمال إلى إنشاء هيئة خاصة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة لتنميتها («الشرق الأوسط»)
يدعو شباب الأعمال إلى إنشاء هيئة خاصة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة لتنميتها («الشرق الأوسط»)

جددت لجان شباب الأعمال في الغرف السعودية مطالباتها التي تم الرفع بها منذ عامين للمقام السامي، وصدر توجيه للمجلس الاقتصادي الأعلى لدراسة بعض المطالبات والإفادة بها، إلا أنه حتى اللحظة لم يجر البت فيها، وتتلخص هذه المطالبات في تخصيص نسبة خمسة في المائة من المشروعات الحكومية للشركات الناشئة، وتخصيص رأسمال جريء لدعم المؤسسات الناشئة، إضافة إلى إنشاء هيئة خاصة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة لتنميتها ودعم نجاحها لأهميتها الاستراتيجية في مستقبل اقتصادنا الوطني، ونظرا لأن الغرف التجارية متشبعة بالكثير من المسؤوليات والالتزامات في شتى المجالات، فوجود هيئة خاصة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة سيؤدي دورا عظيما في نموها.
وشدد المهندس محمد صويلح، رئيس لجنة شباب الأعمال في الغرفة التجارية والصناعية بجدة، على أن الشركات متناهية الصغر والشركات الصغيرة، تعد العمود الفقري لأي اقتصاد عالمي، وأن البيئة المتاحة حاليا لها للنمو هي ليست صحية في ظل الأنظمة الجديدة التي تفرضها بعض الوزارات التي تتعامل مع جميع الشركات بالمساواة، دون مراعاة للتفاوت الكبير بينهم في الموارد البشرية والمالية، وكذلك في نوعية وحجم النشاط، بالإضافة إلى صعوبة الحصول على التسهيلات البنكية، فضلا على القدرة في المنافسة بالمناقصات الحكومية.
وأكد صويلح على ضرورة إلزام الشركات الأجنبية، على الأقل التي جرى ترسية المشروعات الحكومية الكبيرة عليها، بتخصيص جزء من قيمة المشروع لا تتجاوز 10 في المائة للشركات الصغرى، وتشغيل شركات سعودية لتنفيذ الأعمال الفنية، وعمل مشروعات خدمة مجتمع.
وأوضح صويلح أن هذا الأمر سيخدم المجتمع بشكل كبير من حيث تنمية الشركات الصغيرة أو الناشئة، وتنمية المجتمع كذلك، مبينا أن الشركات الأجنبية التي ترسى عليها عقود بالمليارات لا يعود على الوطن منها أي فائدة من ناحية تدوير عجلة المال، ولكن في حال إلزامها بهذا الأمر سيتحقق الهدف من تنمية اقتصاد الوطن من خلال مؤسساته الوطنية وتقليص نسبة البطالة، من خلال نمو عملها وتوظيفهم للمزيد من الشباب السعودي.
وتطلع صويلح بأن يكون لشباب الأعمال حصة من التعاقدات الحكومية، وهو أهم أمر سينمي ويزيد قوة المنشآت الصاعدة، عوضا عن أن تذهب بكامل حصتها لشركات كبيرة ومحدودة العدد، فالكبير يزداد كبرا والصغير يظل مدى عمره صغيرا.
وقال: «بعض المشروعات الحكومية تصل إلى مرحلة معينة وتتعثر، حتى من الشركات الكبرى، فمن باب أولى أن تمنح الشركات الصغيرة حصة خمسة في المائة من المشروعات، ولنعتبر أنها متعثرة جدلا، ونأخذ قليلا من المغامرة بالعمل مع الشركات الصغرى، وأنا أجزم بأن نسبة التعثر ستكون أقل بكثير مما هو الآن كنسبة وتناسب، لأن الشباب لديه طاقة هائلة لإثبات الذات والطموح الكبير الذي يدفعه للإنجاز العملي لو أعطي الفرصة لذلك».
من جهته، طالب المهندس فهد مؤمنة، عضو الغرفة التجارية، بفتح المجال للشركات الصغيرة والمتناهية الصغر للعمل في المشروعات الحكومية، وتخفيف القيود والشروط عليها، والتعامل معها بما يناسب حجمها، مؤكدا أنه من الصعب عليها تحقيق نفس الاشتراطات التي تطلب من الشركات الكبيرة والضخمة.
ولفت مؤمنة إلى وجود مشروعات بسيطة، مثل إنشاء فلل سكنية لا تتطلب ترسية عقودها على شركات أجنبية، نظرا لوجود شركات سعودية قادرة على تنفيذها، حتى لو وزعت على 10 شركات في حال عدم وجود شركة واحدة تستطيع تحمل المشروع، وأنه بذلك سيتم توزيع العمل على أكبر عدد ممكن من الشركات الناشئة والارتقاء بها.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.