«سوق دبي» تواصل تراجعها في ثاني تداول بعد عطلة عيد الأضحى

وسط تباين في أداء بورصات المنطقة العربية

جانب من التداولات في البورصة الكويتية ({الشرق الأوسط})
جانب من التداولات في البورصة الكويتية ({الشرق الأوسط})
TT

«سوق دبي» تواصل تراجعها في ثاني تداول بعد عطلة عيد الأضحى

جانب من التداولات في البورصة الكويتية ({الشرق الأوسط})
جانب من التداولات في البورصة الكويتية ({الشرق الأوسط})

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة مع استئناف التداول بعد نهاية عطلة عيد الأضحى المبارك في جلسة أمس الاثنين، حيث سجلت السوق الكويتية ارتفاعا بدعم من غالبية القطاعات قاده قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.17 في المائة ليغلق عند مستوى 5764.30 نقطة. واستقر مؤشر السوق الأردنية العام عند القيمة نفسها للجلسة السابقة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2071.71 نقطة. وفي المقابل تراجعت سوق دبي وسط أداء سلبي لكل قطاعاتها الرئيسة بنسبة 0.84 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3582.38 نقطة وسط تحسن لمؤشرات السيولة والأحجام. وبحسب تقرير «صحارى»، تراجعت السوق العمانية بضغط من قطاع المال بنسبة 0.13 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5767.77 نقطة وسط ارتفاع مؤشرات السيولة والأحجام.

سوق دبي تستمر في تراجعها

تراجع أداء سوق دبي في ثاني تداول لها بعد عيد الأضحى المبارك أمس الاثنين بفعل أداء سلبي لكل قطاعاتها الرئيسة بقيادة العقارات والبنوك. وبحسب محللين، فإن أسواق أسهم سوق دبي تحتاج بعض الوقت حتى تسترد نشاطها، في ظل غياب المحفزات وضعف السيولة، إلى جانب تقلبات أسعار النفط والاقتصاد العالمي. وفي ظل ذلك أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3582.38 نقطة خاسرا 30.32 نقطة أو ما نسبته 0.84 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم سوق دبي المالية بنسبة 0.60 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 0.56 في المائة و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 1.18 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 1.67 في المائة، و«إعمار» بنسبة 1.09 في المائة، و«بنك دبي الإسلامي» بنسبة 0.73 في المائة، واستقر سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» على القيمة نفسها للجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 140.5 مليون سهم بقيمة 254.8 مليون درهم نفذت من خلال 2649 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات مقابل تراجع 20 شركة واستقرار أسعار أسهم 5 شركات.
وسجل سعر سهم «شركة دبي للمرطبات» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.89 في المائة وصولا إلى سعر 20.50 درهم، تلاه سعر سهم «Emirates REIT» بواقع 7.05 في المائة وصولا إلى سعر 1.19 دولار. وفي المقابل، سجل سعر سهم «دار التكافل» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.150 في المائة وصولا إلى سعر 0.504 درهم، تلاه سعر سهم «أملاك للتمويل» بواقع 2.910 في المائة وصولا إلى سعر 2.00 درهم. واحتل سهم «إعمار» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 76.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 6.380 درهم، تلاه سهم شركة «داماك العقارية» بواقع 25.3 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.110 درهم. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 21.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.539 درهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 22.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.780 درهم.

أرباح بالسوق الكويتية في أول تداول بعد عيد الأضحى

ارتفع أداء البورصة الكويتية بشكل طفيف في تعاملات جلسة أمس الاثنين، وعلى الرغم من تراجع السيولة، فإنه من المتوقع أن تتجاوز الـ40 مليون دينار الفترة المقبلة. والملاحظ أن المحافظ لا تتخارج من السوق، بل حريصة على ضخ سيولة بالبورصة، أما المتداولون الذين خرجوا من السوق، فسوف يعودن قريبًا للمضاربة والاستثمار مرة أخرى، فهم يتحينون الفرصة للدخول، ولكن عندما تصل الأسعار إلى الحضيض، وفي ظل ذلك ارتفع المؤشر العام بواقع 9.81 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة ليقفل عند مستوى 5764.3 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 198.4 مليون سهم بقيمة 12.6 مليون دينار نفذت من خلال 3948 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التكنولوجيا بنسبة 11.15 في المائة، تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 10.02 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 21.27 في المائة، تلاه المواد الأساسية بنسبة 4.51 في المائة.
وسجل سعر سهم «المستثمرون» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.029 دينار، تلاه سعر سهم «المال» بواقع 6.85 في المائة وصولا إلى سعر 0.039 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «المنتجعات» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.63 في المائة وصولا إلى سعر 0.0335 دينار، تلاه سعر سهم «دواجن» بواقع 5.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.168 دينار. واحتل سهم «المستثمرون» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 35.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.029 دينار، تلاه سهم «الإثمار» بواقع 18.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.046 دينار.

قطاع المال يقود السوق العمانية للتراجع

تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة أمس بواقع 7.26 نقطة أو ما نسبته 0.13 في المائة ليقفل عند مستوى 5767.77 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.6 مليون سهم بقيمة 3 ملايين ريال نفذت من خلال 628 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 10 شركات، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 10 شركات، واستقرت أسعار أسهم 16 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.06 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.34 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.01 في المائة.
وسجل سعر سهم «أعلاف ظفار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.50 في المائة وصولا إلى سعر 0.205 ريال، تلاه سعر سهم «المتحدة للتمويل» بواقع 2.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.135 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «مؤسسة خدمات الموانئ» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.90 في المائة وصولا إلى سعر 0.134 ريال، تلاه سعر سهم «الحسن الهندسية» بواقع 2.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.086 ريال. واحتل سهم «الدولية للاستثمارات المالية» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 4.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.111 ريال، تلاه سهم «بنك مسقط» بواقع 1.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.522 ريال. واحتل سهم «بنك مسقط» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 895.5 ألف ريال، تلاه سهم «الدولية للاستثمارات المالية» بواقع 547.3 ألف ريال.

استقرار لمؤشر السوق الأردنية

استقر مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة أمس على القيمة نفسها للجلسة السابقة لتقفل عند مستوى 2071.71 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.3 مليون سهم بقيمة 10.6 مليون دينار نفذت من خلال 3482 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 27 شركة واستقرار أسعار أسهم 35 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.18 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.09 في المائة، واستقر القطاع المالي على القيمة نفسها للجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم «إجادة للاستثمارات المالية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 60.49 في المائة وصولا إلى سعر 1.30 دينار، تلاه سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار، في المقابل سجل سعر سهم «الألبان» الأردنية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.83 في المائة وصولا إلى سعر 5.32 دينار، تلاه سعر سهم «أساس للصناعات الخرسانية» بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.20 دينار. واحتل سهم «مجمع الضليل الصناعي العقاري» المركز الأول بقيم التداول بواقع 3 ملايين دينار، تلاه سهم «الأمل للاستثمارات المالية» بواقع مليوني دينار.

الأسهم المصرية ترتفع بدعم من مشتريات المستثمرين الأجانب

ارتفعت سوق الأسهم المصرية بدعم من مشتريات المستثمرين الأجانب مع استئناف عملها، أمس، بعد عطلة طويلة بمناسبة عيد الأضحى.
وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.9 في المائة عن مستواه عند الإغلاق يوم الثلاثاء الماضي لينهي الجلسة عند 7409 نقاط، وسط تداولات نشطة، وأظهرت بيانات البورصة أن تعاملات المستثمرين العرب والأجانب مالت إلى الشراء.
وصعد سهم عامر غروب 5.4 في المائة، بعدما قالت الشركة إنها حصلت على موافقة الجهات التنظيمية على خطة أعلنتها من قبل بخصوص تقسيمها إلى شركتين، التي قالت إنها ستوفر المزيد من الفرص التجارية وستعزز أسهمها. وستتولى بورتو (إحدى الشركتين الناتجتين عن التقسيم) مشروعات، من بينها منتجعات ونواد صحية.
وزاد سهم البنك التجاري الدولي اثنين في المائة إلى 54.01 جنيه في أعلى تداول له خلال نحو ثلاثة أشهر. وأبقت «إن بي كيه كابيتال»، في تقرير لها، أول من أمس (الأحد)، على توصيتها بشراء السهم مع قيمة عادلة قدرها 64.40 جنيه. ووجدت السوق دعما أيضًا في سهم العربية لحليج للأقطان الذي صعد 3.7 في المائة.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.