إمارة مكة: خالد الفيصل لم يتهم حجاجًا أفارقة بالتسبب في حادثة التدافع بمنى

السفير السعودي بلندن: إشاعة الموكب الرسمي مصدره فضائيتان تحت سيطرة إيران

عشرات الآلاف من الحجاج على أحد جسور الجمرات بعد انتهائهم من الرمي أمس (تصوير: عدنان مهدلي)
عشرات الآلاف من الحجاج على أحد جسور الجمرات بعد انتهائهم من الرمي أمس (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

إمارة مكة: خالد الفيصل لم يتهم حجاجًا أفارقة بالتسبب في حادثة التدافع بمنى

عشرات الآلاف من الحجاج على أحد جسور الجمرات بعد انتهائهم من الرمي أمس (تصوير: عدنان مهدلي)
عشرات الآلاف من الحجاج على أحد جسور الجمرات بعد انتهائهم من الرمي أمس (تصوير: عدنان مهدلي)

نفت إمارة منطقة مكة المكرمة أمس، ما نسب للأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، عن إلقائه باللائمة على حجاج أفارقة، واتهامهم بأنهم سبب حادثة التدافع بمنى.
بينما استغرب الأمير محمد بن نواف السفير السعودي لدى المملكة المتحدة من جانبه أمس، ما نقلته بعض وسائل الإعلام البريطانية - تحديدًا - لشائعة أن موكبًا رسميًا تسبب في حادثة تدافع الحجاج في منى، والتي أسفرت عن مصرع أكثر من 769 حاجًا، مؤكدًا في البيان أن المزاعم غير الدقيقة والمضللة والمشوهة، تستلزم توضيحًا.
وفي مكة المكرمة أكد سلطان بن عرار الدوسري المتحدث الرسمي بإمارة منطقة مكة المكرمة، أن ما نسب للأمير خالد الفيصل من تصريحات نقلتها بعض وسائل الإعلام العالمية حول حادثة التدافع «عار تمامًا من الصحة»، وأن الفيصل لم يدل بأي تصريح عن الحادثة لأي وسيلة إعلامية محلية أو أجنبية.
مبينًا أن الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، وجه في حينها بتشكيل لجنة للتحقيق في الأمر، «وستتولى الجهات ذات العلاقة إعلان النتائج بعد الانتهاء من التحقيقات».
بينما جاء في البيان الصحافي الذي أصدره السفير السعودي بلندن، بأن الادعاءات وقوع حادثة التدافع جراء إغلاق طرق بسبب حدث وزاري أو موكب رسمي، بأنها «كاذبة»، مشيرًا إلى أن اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، كان قد نفى بقوة مسألة أن موكبًا لمسؤول رفيع المستوى تسبب في تكدس الحشود بالمنطقة، مما أسفر عن مقتل هذا العدد الكبير من الحجاج على هذا النحو المأساوي، مشددًا على أن هذا ليس «سوى ادعاء يخلو من أية صحة». وأوضح الأمير محمد بن نواف، أن مصدر الشائعات، انطلق من قناتين تسيطر عليهما إيران، وهما «برس تي في» و«الديار» اللبنانيتان، واللتان زعمتا في وقت سابق أن السعودية بنت أكثر من 200 مسجد في ألمانيا من أجل اللاجئين السوريين، وسبق أن نُقلت هذه المعلومة المزيفة عن هاتين الوسيلتين دون تأكد.
وأضاف: «نحن من جانبنا نحث وسائل الإعلام على تحري دقة مثل هذه الادعاءات، وبمجرد انتهاء التحقيق، ستُعلن نتائجه».
وأكد السفير السعودي، أن بلاده تتعامل بمنتهى المسؤولية مع واجبها تجاه 10 ملايين مسلم يؤدون مناسك الحج والعمرة سنويًا، وقال «دائمًا ما تضع السعودية نصب عينها هدف توفير أعلى مستويات الرعاية للحجيج، وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين»، مضيفًا، أن الدولة تستمر سنويًا في تطوير المناطق المقدسة بمكة والمدينة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وفي سياق متصل، طالب الدكتور عبد الله التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدول الإسلامية، بأن تقوم بواجبها نحو تثقيف حجاجها قبل مجيئهم لتأدية المناسك، وأن يراعوا الأنظمة التي وضعتها الجهات المعنية في السعودية، مشيرًا إلى أن ما ورد على لسان بعض المسؤولين الإيرانيين من تشكيك في جهود السعودية، هدفها الإساءة إلى المملكة وقادتها.
ورفع الدكتور عبد الله التركي، التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، ولكل المسلمين في ضحايا حادث التدافع والزحام الذي وقع في منى، وأكد أن الرابطة تلقت الكثير من التعازي من المنظمات والجمعيات والمؤسسات والشخصيات الإسلامية التي عبروا فيها عن حزنهم بما وقع صباح يوم النحر أثناء تدافع بعض الحجاج عند ذهابهم لرمي جمرة العقبة.



«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
TT

مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)

أضافت السعودية مسارين جديدين للمسافرين القادمين إلى البلاد براً من الكويت، عبر منفذَي «الخفجي» و«الرقعي» الحدوديين، الراغبين في السفر جواً من خلال مطارَي «الملك فهد الدولي» في الدمام، و«القيصومة الدولي»، وكذلك للمسافرين الكويتيين العائدين لبلادهم عبرهما.

وتهدف هذه الخطوة التي أعلنت عنها هيئة النقل السعودية إلى توفير خيارات تنقُّل أكثر للمسافرين، وتسهيل وتيسير تنقُّلهم، والعمل على ربط هذه المنافذ الحدودية مع الكويت بالمطارات في المملكة.

وأوضحت الهيئة أن المسار الأول يربط بين منفذ الخفجي ومطار الملك فهد الدولي، والثاني بين منفذ الرقعي (شرق محافظة حفر الباطن) ومطار القيصومة الدولي بمدينة القيصومة.

وأشارت إلى أن الربط يكون من خلال 6 رحلات يومية مباشرة في الاتجاهين لكل مسار، ليصل إجمالي الرحلات اليومية إلى 12 رحلة مجدولة.