رئيس الوزراء اليوناني يتعهد بتطبيق سريع لخطة الإنقاذ المالي

طالب وزراءه بحل مشكلات الناس بدل الظهور في برامج التلفزيون الصباحية

رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس مع أعضاء حكومته يلتقطون صورة جماعية بمناسبة أول اجتماع للحكومة أمس (رويترز)
رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس مع أعضاء حكومته يلتقطون صورة جماعية بمناسبة أول اجتماع للحكومة أمس (رويترز)
TT

رئيس الوزراء اليوناني يتعهد بتطبيق سريع لخطة الإنقاذ المالي

رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس مع أعضاء حكومته يلتقطون صورة جماعية بمناسبة أول اجتماع للحكومة أمس (رويترز)
رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس مع أعضاء حكومته يلتقطون صورة جماعية بمناسبة أول اجتماع للحكومة أمس (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس أمس في أول جلسة لحكومته الجديدة خلال ولايته الثانية أنه يتعين على اليونان أن تطبق «سريعا» خطة الإنقاذ الثالثة، التي تم الاتفاق عليها مع الجهات الدائنة في يوليو (تموز) الماضي. وبعد أربعة أيام على فوزه في الانتخابات التشريعية الثانية خلال ثمانية أشهر، قال تسيبراس اليساري الراديكالي أمام وزرائه: «لدينا التزام بالتنفيذ السريع لما تم الاتفاق عليه مع الدائنين بهدف إنجاز أول تقييم للبرنامج والبدء ببحث خفض الدين».
وقد وقع تسيبراس الاتفاق في يوليو مع الجهات الدائنة لليونان، أي صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي. وفي أواخر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل ستقوم الجهات الدائنة بأول تقييم لتحديد ما إذا كانت أثينا ملتزمة ببرنامج الإصلاح، بينما ستكون عملية الإفراج عن شريحة مساعدات بقيمة ثلاثة مليارات يورو رهينة بما سيؤول إليه هذا التقرير.
وشدد تسيبراس على ضرورة «إعادة جدولة الدين، وإعادة التنافسية للاقتصاد»، وقال إن الأولوية الأخرى للحكومة «هي إعادة رسملة المصارف لتأمين السيولة».
وتعد الحكومة اليونانية الجديدة نسخة شبه مطابقة للحكومة السابقة، التي كان يرأسها تسيبراس قبل أن يستقيل في أغسطس الماضي، عقب فقدانه للغالبية، وذلك عندما انشق المتشددون المعادون للاتحاد الأوروبي عن حزبه «سيريزا»، احتجاجا على الاتفاق الذي شمل تطبيق إصلاحات اقتصادية قاسية، مقابل الحصول على مساعدة جديدة لليونان بقيمة 86 مليار يورو.
وفي محاولة لتبديد مخاوف المواطنين، قال تسيبراس أمس: «نحن ندرك النقاط الصعبة في الاتفاق (..) ونعرف كيفية إيجاد الحل الصحيح، لأنها هناك آثارًا جانبية»، وتعهد «بمكافحة البطالة التي بلغت مستويات غير مقبولة بالنسبة لأوروبا» مع معدل بلغ في يونيو (حزيران) الماضي 25.2 في المائة. كما حث الوزراء على العمل الجاد لتنفيذ سياسات الحكومة اليسارية، بدلا من قضاء وقتهم في الظهور في برامج التلفزيون، إذ قال تسيبراس للوزراء، البالغ عددهم 44 وزيرا، في معرض حديثه عن تحديد أولويات الحكومة خلال الاجتماع الأول: «أدعوكم للكف عن الظهور الدائم في التلفزيون وإطلاق التصريحات العامة باستمرار. لقد وقع اختياري عليكم من أجل إدارة شؤون الحكم، وحل مشكلات الناس، وليس للظهور في برامج التلفزيون الصباحية».
وعلى صعيد متصل بالأزمة الاقتصادية في اليونان، قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما تحدث هاتفيا مع رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس مساء أول من أمس لتهنئته على الفوز الذي حققه حزبه في الانتخابات التي جرت في 20 سبتمبر (أيلول) الحالي، وأضاف البيت الأبيض في بيان أن الزعيمين بحثا الإصلاحات التي تجريها اليونان كي تتمكن من سداد ديونها، وأزمة اللاجئين السوريين والجهود الرامية للتوصل إلى حل مثمر للمحادثات بشأن قبرص.



الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية، أنَّها أوقفت رجلاً وامرأة، الأربعاء؛ للاشتباه في محاولتهما إضرام النار في كنيس يهودي في فينشلي بشمال لندن، عادّةً الحادثة «جريمة كراهية معادية للسامية»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت الشرطة أنَّها قبضت أولاً على امرأة تبلغ 47 عاماً في واتفورد، وهي بلدة تقع في شمال غربي لندن، ثم أوقفت رجلاً يبلغ 46 عاماً في المنطقة نفسها، ووضعتهما قيد الاحتجاز.

وكانت شرطة لندن قالت، في وقت سابق الأربعاء، إنَّها تبحث عن مشتبه بهما «يرتديان ملابس داكنة ويضعان قناعين، ألقيا زجاجتين يبدو أنهما تحتويان على بنزين، بالإضافة إلى طوب» على الكنيس، بعد منتصف ليل الثلاثاء بقليل.

وأوضحت: «كلتا الزجاجتين لم تشتعل، ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار. كما لم تُسجَّل إصابات».

وأعلنت مجموعة غير معروفة كثيراً، ويحتمل أن تكون لها صلات بإيران، مسؤوليتها عن الهجوم، وفقاً لما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن موقع «سايت».

يعمل ضابط الأدلة الجنائية التابع للشرطة خلال تحقيق إثر هجوم وقع الثلاثاء على كنيس فينتشلي الإصلاحي في شمال لندن (أ.ف.ب)

وأعلنت جماعة «حركة أصحاب اليمين (HAYI)»، مسؤوليتها عن هجمات مماثلة في بلجيكا والمملكة المتحدة وهولندا.

وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من شهر على حرق 4 سيارات إسعاف تابعة لمؤسسة خيرية يهودية في لندن.

وكانت سيارات الإسعاف متوقفةً قرب كنيس في منطقة غولدرز غرين بشمال غربي لندن، وهي منطقة يقطنها عدد كبير من اليهود.

ولم يسفر الحريق الذي اندلع ليل 23 مارس (آذار)، عن إصابات. ووُجِّهت التهم إلى 3 مشتبه بهم، منهم اثنان مواطنان بريطانيان، وشاب بريطاني باكستاني يبلغ 17 عاماً، مطلع أبريل (نيسان).


ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
TT

ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)

أظهرت بيانات حكومية أنَّ ألمانيا وافقت على صادرات أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 6.6 مليون يورو (7.8 مليون دولار) خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران، رغم أن الحجم ظلَّ منخفضاً نسبياً، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

وشملت الموافقات الفترة من 28 فبراير (شباط)، عندما شنَّت القوات الإسرائيلية والأميركية ضربات على إيران، وحتى 27 مارس (آذار)، وذلك وفق ردود وزارة الاقتصاد على استفسارات من حزب «اليسار».

وبالمقارنة، تم منح تراخيص تصدير بقيمة 166.95 مليون يورو خلال نحو 4 أشهر بعد أن رفعت ألمانيا القيود التي فرضتها خلال حرب غزة في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. ولم تشمل هذه الصادرات أسلحة ثقيلة مثل الدبابات أو المدفعية، بل «معدات عسكرية أخرى».

وتعدُّ صادرات الأسلحة إلى إسرائيل قضيةً حساسةً للحكومة الألمانية. فبعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي شنَّته حركة «حماس»، زادت ألمانيا في البداية من الإمدادات؛ دعماً لإسرائيل.

ومع تصاعد الانتقادات لسلوك إسرائيل في غزة، أمر المستشار فريدريش ميرتس في أغسطس (آب) 2025 بوقف صادرات المعدات العسكرية التي يمكن استخدامها في النزاع.

وأثار الحظر الجزئي انتقادات في إسرائيل وداخل المعسكر المحافظ الحاكم في ألمانيا، لكنه رُفع بعد نحو 3 أشهر ونصف الشهر، عقب التوصُّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس». وحتى خلال فترة القيود، تمَّت الموافقة على تراخيص تصدير بقيمة 10.44 مليون يورو، بحسب الوزارة.


موسكو وباكو تتوصلان إلى تسوية بشأن تحطم طائرة أذربيجانية عام 2024

صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
TT

موسكو وباكو تتوصلان إلى تسوية بشأن تحطم طائرة أذربيجانية عام 2024

صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)

أعلنت أذربيجان وروسيا الأربعاء أنهما توصلتا إلى تسوية في قضية تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية تشمل التعويضات وتقر بمسؤولية الدفاعات الجوية الروسية عن الحادثة.

ويمثل هذا الإعلان خطوة مهمة في تخفيف حدة التوترات بين البلدين بعدما اتهمت باكو موسكو بالمسؤولية عن تحطم الطائرة.

مختصون بالطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة الركاب التابعة لشركة «الخطوط الجوية الأذربيجانية» بالقرب من مدينة أكتاو غرب كازاخستان (أ.ف.ب)

وكانت الطائرة تقوم في 25 ديسمبر (كانون الأول) 2024 برحلة بين باكو عاصمة أذربيجان وغروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية في القوقاز، عندما تحطمت في الجانب الآخر من بحر قزوين قرب أكتاو في كازاخستان، بعيدا من وجهتها الأصلية، ما أسفر عن مقتل 38 من أصل 67 شخصا كانوا يستقلونها.

وتدهورت العلاقات بين أذربيجان وروسيا، القوة المهيمنة في الحقبة السوفياتية، بعدما طالب الرئيس إلهام علييف موسكو بتحمل مسؤولية إطلاق النار عن طريق الخطأ على الطائرة أثناء محاولتها الهبوط في مطار غروزني.

وأعلنت وزارتا خارجية البلدين الأربعاء في بيان مشترك، أن الحادثة نجمت عن «عمل غير مقصود« لنظام دفاع جوي في المجال الجوي الروسي، وأكدتا الاتفاق على دفع تعويضات. ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية.

وجاء في البيان أن هذا الاتفاق جاء عقب محادثات سابقة بين علييف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.