برشلونة يتطلع لمواصلة انطلاقته في الدوري الإسباني.. وريال مدريد يطارده

يوفنتوس يسعى لفتح صفحة جديدة في «جنوا».. والإنتر يتمسك بالصدارة

يوفنتوس يتطلع لتكرار فرحته الأوروبية في ملعب مانشستر سيتي بالدوري الإيطالي (أ.ف.ب)، و رونالدو المتألق أوروبيا ومحليا (إ.ب.أ)
يوفنتوس يتطلع لتكرار فرحته الأوروبية في ملعب مانشستر سيتي بالدوري الإيطالي (أ.ف.ب)، و رونالدو المتألق أوروبيا ومحليا (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يتطلع لمواصلة انطلاقته في الدوري الإسباني.. وريال مدريد يطارده

يوفنتوس يتطلع لتكرار فرحته الأوروبية في ملعب مانشستر سيتي بالدوري الإيطالي (أ.ف.ب)، و رونالدو المتألق أوروبيا ومحليا (إ.ب.أ)
يوفنتوس يتطلع لتكرار فرحته الأوروبية في ملعب مانشستر سيتي بالدوري الإيطالي (أ.ف.ب)، و رونالدو المتألق أوروبيا ومحليا (إ.ب.أ)

يتطلع برشلونة إلى تحويل تركيزه من جديد على المنافسات المحلية ومواصلة انطلاقته الناجحة في الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يلتقي ليفانتي ضمن منافسات المرحلة الرابعة من المسابقة. وبعد الفوز المهم الذي حققه في منتصف الأسبوع في معقل مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، يأمل يوفنتوس، بطل المواسم الأربعة السابقة، أن يكون هذا الفوز نقطة انطلاق حاسمة لموسمه في الدوري الإيطالي بعد بداية صعبة للغاية.

* الدوري الإسباني
قبل تعادله أمام مضيفه روما الإيطالي 1 - 1 في أولى مبارياته بدوري أبطال أوروبا، حقق برشلونة الفوز تحت قيادة مديره الفني لويس إنريكي في جميع مبارياته الثلاث الأولى بالدوري الإسباني لينفرد بالصدارة برصيد تسع نقاط، علما بأن الفريق لم يسجل سوى أربعة أهداف خلال المباريات الثلاث ويأمل في استعادة مذاق الانتصارات الساحقة من جديد. وقال آندريس إنييستا قائد برشلونة عقب التعادل المخيب للآمال أمام روما مساء الأربعاء: «الآن علينا التركيز على الليغا (الدوري الإسباني) من جديد». وأضاف: «لقد قدمنا بداية جيدة حتى الآن، لكننا لم نصل إلى المستوى الذي أظهرناه في الموسم الماضي.. لقد أعاقنا كثير من الإصابات وعقوبات الإيقاف.. أعتقد ذلك». وكان رافينيا آخر ضحايا الإصابات في برشلونة حيث تعرض لما تبدو إصابة خطيرة في الركبة اليمنى خلال المباراة أمام روما.
كذلك يغيب عن الفريق أمام ليفانتي غدا حارس المرمى كلاوديو برافو وداني ألفيش ودوغلاس، ولا يزال يتبقى أمام جيرارد بيكيه مباراة واحدة كي ينهي عقوبة الإيقاف التي فرضت عليه لأربع مباريات. وعادة ما يتلقى ليفانتي هزائم ثقيلة على ملعب «كامب نو» معقل برشلونة، ولكن المدافع المخضرم خوانفران غارسيا يأمل في تفادي مثل تلك الهزائم في مباراة الأحد. وقال خوانفران: «نرغب في تقديم مباراة تنافسية هذه المرة. لن أدلي بالتصريح الشهير بالتأكيد على أننا سنخوض المباراة من أجل الفوز، ولكنني أعتقد حقا أنها ستكون مباراة تتميز بالندية هذه المرة».
أما ريال مدريد الذي يحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف برشلونة وبفارق الأهداف فقط أمام سيلتا فيغو وفياريال وإيبار، فيخوض مباراته بالمرحلة الرابعة اليوم؛ حيث يستضيف غرناطة المتواضع على ملعب «سانتياغو برنابيو». ويعيش ريال مدريد أجواء رائعة خاصة بعد الأهداف الثمانية التي سجلها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في المباراتين الأخيرتين أمام إسبانيول وشاختار دونيتسك. وأشاد رافاييل بينيتيز المدير الفني لريال مدريد بالنجم رونالدو بعد ثلاثيته في شباك شاختار الثلاثاء الماضي بدوري الأبطال، قائلا: «إنه يقدم مستويات رائعة الآن. عندما يلعب بهذا المستوى، فلا يكون هناك أي شك حول من هو أفضل لاعب في العالم». وكان الجانب السلبي من مباراة الثلاثاء أمام شاختار، إصابة ثلاثة من لاعبي ريال مدريد الأساسيين هم: سيرخيو راموس، ورافاييل فاران، وغاريث بيل. ويتوقع استعادة فاران لياقته قبل مباراة الدوري اليوم، لكن راموس وبيل سيغيبان.
ويحل أتلتيكو مدريد صاحب المركز السادس ضيفا اليوم على إيبار الذي يحتل المركز الخامس ويعد مفاجأة الموسم. وسيقود أنطوان جريزمان هجوم أتلتيكو مدريد بعد أن سجل ثنائية في مباراة الفريق أمام غلاطة سراي الثلاثاء الماضي. ويسعى فالنسيا إلى نفض غبار الهزيمة التي مني بها على أرضه أمام زينيت سان بطرسبرغ الروسي 2 - 3 الأربعاء الماضي بدوري الأبطال، عندما يستضيف ريال بيتيس اليوم، بينما يأمل ريال سوسييداد في تسجيل أول أهدافه في الموسم عندما يلتقي إسبانيول.

* الدوري الإيطالي
مع الفوز الثمين الذي حققه على مانشستر سيتي 2 - 1 في بداية مسيرته بدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، يتطلع يوفنتوس إلى تحول في نتائجه المحلية عندما يحل ضيفا على جنوا غدا في المرحلة الرابعة من الدوري الإيطالي. وعلى مدار المباريات الثلاث التي خاضها يوفنتوس في الدوري الإيطالي هذا الموسم، لم يحقق الفريق أي انتصار، بل مني بهزيمتين وتعادل في مباراة واحدة ليقتصر رصيده من المباريات الثلاث على نقطة واحدة فقط. ولهذا، يتطلع فريق «السيدة العجوز» إلى تغيير هذا من خلال المباراة أمام جنوا مستغلا الدفعة المعنوية الكبيرة التي نالها من الفوز على مانشستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي. ويبدو أن يوفنتوس طوى صفحة البداية السيئة له في الموسم الحالي وخرج من أزمته ويسعى إلى بدء رحلة التقدم في جدول الدوري الإيطالي وتقليص الفارق مع إنتر ميلان المتصدر، حيث يبلغ الفارق بينهما حاليا ثماني نقاط. وجاء الفوز الثمين على مانشستر سيتي ليهدئ الأجواء داخل قلعة السيدة العجوز ويخفف من قلق جماهير يوفنتوس التي هتفت وأطلقت الصافرات ضد لاعبيه بعد سلسلة الفرص التي أضاعها اللاعبون في مباراتهم أمام كييفو رغم أن الفريق حصد في هذه المباراة نقطته الأولى في المسابقة هذا الموسم بالتعادل 1 - 1. وقلب يوفنتوس تأخره بهدف إلى فوز ثمين 2 - 1 على مانشستر سيتي يوم الثلاثاء الماضي بفضل هدفين سجلهما الكرواتي ماريو ماندزوكيتش وألفارو موراتا بعدما تقدم مانشستر سيتي بفضل النيران الصديقة وبالتحديد عن طريق الكرة التي حولها المدافع المخضرم جورجيو كيليني عن طريق الخطأ في مرمى فريقه.
وأكد هذا الفوز أن المدرب ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لفريق يوفنتوس، كان على حق في تفاؤله بشأن الفريق، حيث طالب المدرب بالصبر من أجل إتاحة الفرصة أمام اللاعبين الجدد في الفريق للتأقلم، خاصة أن النادي ضم عددا كبيرا من اللاعبين الجدد لتعويض رحيل لاعبين بارزين مثل الأرجنتيني كارلوس تيفيز والتشيلي آرتورو فيدال. وقال أليغري: «لديك دائما الدافع تجاه دوري الأبطال. الفوز على مانشستر سيتي يمثل دافعا معنويا هائلا. سيساعدنا على تقديم عروض أفضل في كل من دوري الأبطال والدوري الإيطالي.. بالنظر إلى طريقة لعبنا أمام كييفو وما قدمناه أمام مانشستر سيتي، أرى أننا نسير بشكل جيد».
ويتطلع كييفو صاحب المركز الثاني في جدول المسابقة برصيد سبع نقاط إلى مواصلة عروضه القوية في الموسم الحالي، لكنه يخوض مواجهة صعبة للغاية غدا أمام إنتر ميلان الذي حصد جميع النقاط التسع من الفوز بمبارياته الثلاث الماضية وكان آخرها الفوز على جاره ميلان 1 - صفر. وتحسن مستوى إنتر ميلان كثيرا عما كان عليه في الموسم الماضي الذي أنهاه في المركز الثامن بجدول الدوري ليفشل في التأهل لأي من بطولتي الأندية الأوروبية. ولكن روبرتو مانشيني المدير الفني للإنتر يرفض أي احتفالات مبكرة لفريقه.
ويستضيف روما فريق ساسولو غدا على الاستاد الأولمبي بالعاصمة روما، علما بأن الفريقين من المطاردين لإنتر على صدارة جدول المسابقة، حيث حصد كل منهما سبع نقاط من مبارياته الثلاث الماضية. ونال روما دفعة معنوية جيدة قبل هذه المباراة بعدما تعادل 1 - 1 مع برشلونة الأربعاء على الملعب نفسه في دوري أبطال أوروبا. كما يلتقي فريقا تورينو وسامبدوريا غدا ضمن صراع المراكز الأولى، حيث حصد كل منهما سبع نقاط من مبارياته الثلاث الأولى، فيما يحل باليرمو (سبع نقاط) ضيفا على ميلان (ثلاث نقاط) اليوم.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.