أطلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون أمس مهمة التحقيق الدولية المشتركة للمنظمة الدولية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بغية تحديد الضالعين في استخدام غاز الكلور وغيره من المواد الكيميائية كسلاح في سياق الحرب السورية وفقًا لما نص عليه قرار مجلس الأمن 2235 الذي صدر الشهر الماضي.
واتخذ كبير المسؤولين الدوليين قرارًا بتعيين الأرجنتينية فيرجينيا غامبا رئيسة لما سماه «آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام الغازات الكيميائية كسلاح في سوريا». وعلمت «الشرق الأوسط» أن بان «ينوي تعيين الألباني أدريان نيريتاني نائبًا للرئيسة يتولى الجانب السياسي، والألماني أبيرهارد شانزي نائبًا لها يتولى شؤون التحقيق». وقال دبلوماسي رفيع لـ«الشرق الأوسط» بأن اللجنة «ستباشر عملها قبل نهاية الشهر الجاري».
وتعمل غامبا حاليًا مديرة مكتب ونائبة للممثل الأعلى للأمم المتحدة لشؤون نزع الأسلحة. وهي ستجلب للجنة التحقيق «أكثر من 30 سنة من الخبرة والقيادة المهنية حول نزع الأسلحة»، وفقًا لبيان الأمين العام بعدما «أبرزت قيادة متميزة في مبادرات دولية متنوعة لتشجيع برنامج نزع الأسلحة، ووفرت دعمًا رئيسيًا لمهمتين سابقتين متصلتين بالأسلحة الكيميائية في سوريا بقيادة كل من البروفسور آكي سالستروم وسيغريد كاغ».
وعينت غامبا بعد مشاورات مع المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو. وكرر دعوته كل الأطراف في سوريا إلى «التعاون التام مع آلية التحقيق المشتركة»، مضيفًا أنه «يعول على الانخراط والدعم المستمرين من أعضاء مجلس الأمن فضلاً عن كل أعضاء الأمم المتحدة لضمان التنفيذ الفاعل لهذا القرار».
في سياق آخر، يصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا اليوم إلى دمشق للقاء وزير الخارجية وليد المعلم وبحث خطته الجديدة للسلام، وفق ما قال مصدر رسمي سوري، أكد لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس، أن دي ميستورا «سيلتقي وليد المعلم لأن سوريا تنتظر أجوبته على أسئلة طرحتها حول خطته» للسلام.
وكان رمزي عز الدين رمزي، مساعد دي ميستورا، سلم النظام السوري في منتصف أغسطس (آب) ملفا من ستين صفحة قدمه على أنه «محصلة أفكار» وضعها مبعوث الأمم المتحدة بعد لقاءات عدة أجراها خلال الأشهر الماضية مع ممثلين عن المعارضة وآخرين عن النظام والمجتمع المدني.
وأوضح مصدر دبلوماسي في دمشق أن السلطات السورية طرحت تساؤلات عدة، مشيرا إلى أن دي ميستورا «يأتي (إلى سوريا) للإجابة عنها». وبحسب قوله، فإن دمشق تريد أن تشكل «مكافحة الإرهاب» أولوية في العملية السياسية.
وبحسب المصدر الدبلوماسي، لا تريد دمشق أن تكون النتائج التي ستتوصل إليها مجموعات العمل «إلزامية». وتبحث مجموعات العمل، المؤلفة من شخصيات ذات كفاءة يختارها كل من النظام والمعارضة، أربعة ملفات أساسية هي «الأمن للجميع (عبر وضع حد للحصارات وتقديم المساعدات الطبية والإفراج عن المعتقلين)، والمسائل السياسية (وبينها الانتخابات وحكومة انتقالية محتملة)، والطابع العسكري (مكافحة الإرهاب واحتمال وقف إطلاق النار) وإعادة إعمار البلاد».
وتعد هذه الزيارة السادسة لدى ميستورا إلى العاصمة السورية، والأولى بعد الانتقادات التي وجهتها إليه دمشق على خلفية تنديده بالغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي السوري في منتصف أغسطس على مدينة دوما، أبرز معاقل المعارضة في محافظة دمشق، وأسفرت عن سقوط نحو مائة قتيل.
10:21 دقيقه
انطلاق لجنة التحقيق الدولية لتحديد المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا
https://aawsat.com/home/article/454511/%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A
انطلاق لجنة التحقيق الدولية لتحديد المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا
دي ميستورا في دمشق لبحث خطته للسلام
انطلاق لجنة التحقيق الدولية لتحديد المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






