كرواتيا تفتح أبوابها للاجئين تزامنا مع إغلاق الحدود المجرية والتشديدات الأمنية في النمسا وألمانيا

كرواتيا تفتح أبوابها للاجئين تزامنا مع إغلاق الحدود المجرية والتشديدات الأمنية في النمسا وألمانيا
TT

كرواتيا تفتح أبوابها للاجئين تزامنا مع إغلاق الحدود المجرية والتشديدات الأمنية في النمسا وألمانيا

كرواتيا تفتح أبوابها للاجئين تزامنا مع إغلاق الحدود المجرية والتشديدات الأمنية في النمسا وألمانيا

دعت رئيسة كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش، اليوم (الاربعاء)، مجلس الامن القومي الى الانعقاد للبحث في ادارة ازمة المهاجرين بعد دخول مجموعة تضم نحو عشرين منهم معظمهم من النساء والاطفال الى البلاد من صربيا.
وهؤلاء هم أوائل المهاجرين الذين يدخلون الى الاتحاد الاوروبي من كرواتيا منذ ان أغلقت المجر حدودها.
وقالت الرئاسة الكرواتية في بيان انه "بينما تزداد الأزمة تعقيدا مع كل يوم يمر، علي ان أحذر من نتائج موجة المهاجرين وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية والامنية الممكنة". واضافت "لذلك من الضروري الدعوة الى اجتماع لمجلس الامن القومي حول هذه المسألة". وكان ناطق باسم الشرطة الكرواتية دوماغوي دزيغوموفيتش اعلن ان "حوالى عشرين مهاجرا معظمهم من النساء والاطفال دخلوا الى كرواتيا بالقرب من توفارنيك" الواقعة على الحدود مع صربيا. وأوضح انه "يجري تسجيلهم حاليا".
وبعد إغلاق المجر لحدودها مع صربيا فعليا، ترفع الحافلات التي كانت تنقل المهاجرين من مركز الاستقبال في بريشيفو الى المجر، منذ مساء أمس (الثلاثاء) لوحات تشير الى وجهة جديدة هي مدينة شيد شمال غربي صربيا على بعد بضعة كيلومترات عن كرواتيا.
واذا تمكن المهاجرون من دخول كرواتيا، فسيكون على الراغبين منهم في التوجه الى شمال اوروبا عبور سلوفينيا.
على صعيد متصل، شددت النمسا اليوم القيود على الحدود، فيما تحاول التخلص من تكدس عشرات الآلاف من المهاجرين الذين مازالوا على أراضيها بسبب اجراءات مشددة مماثلة اتخذتها برلين.
وتحركت الدولتان بالتوازي قبل أكثر من أسبوع وفتحتا حدودهما أمام سيل مهاجرين تحركوا من منطقة البلقان عبر المجر، لكن برلين فرضت قيودها قبل يومين مع استمرار تدفق المهاجرين على النمسا.
ودعت النمسا وألمانيا الى عقد قمة لزعماء أوروبا لمواجهة أزمة الهجرة وهي الاسوأ في أوروبا منذ حرب البلقان في التسعينات من القرن العشرين، ودعتا أيضا الى حصص لاعادة توزيع طالبي اللجوء داخل الاتحاد الى جانب اجراءات أكثر صرامة قرب حدوده الخارجية. كما وضحت السلطات النمساوية أن الاجراءات التي اتخذتها ستكون شبيهة بالقيود التي فرضتها ألمانيا.
بدوره، قرر مجلس الوزراء الاتحادي في ألمانيا توسيع نطاق مهمة الجيش الألماني ضد مهربي اللاجئين في البحر المتوسط. وتقرر السماح لعدد من جنود الجيش الألماني يصل إلى 950 جنديا باعتراض سفن عصابات تهريب اللاجئين في المستقبل وتدميرها.
يشار إلى أن المهمة العسكرية الأوروبية في مكافحة المهربين تتمثل حتى الآن في جمع معلومات وإنقاذ اللاجئين.
كما يشار إلى أن الجيش الألماني أرسل بالفعل ما يزيد على 7200 شخص إلى إيطاليا في مطلع شهر مايو (آيار) الماضي.



عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
TT

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية.

وفي حديثه للصحافيين عبر تطبيق «واتساب» للتراسل، قال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة الأوكراني، وإن كييف منفتحة على وقف لإطلاق النار في «عيد القيامة».

وأضاف الرئيس الأوكراني، الذي قام بجولة لأربعة أيام في الشرق الأوسط: «في الآونة ‌الأخيرة، في ‌أعقاب أزمة الطاقة العالمية الحادة ​هذه، ‌تلقينا بالفعل ​إشارات من بعض شركائنا حول كيفية تقليص ردودنا على قطاع النفط وقطاع الطاقة في روسيا الاتحادية».


فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الاثنين، أن السلطات الفرنسية تحقق في صلة مشتبه بها لإيران بعد إحباط هجوم بقنبلة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس في مطلع الأسبوع الحالي، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقال نونيز إن السلطات تشتبه في وجود صلة بإيران نظراً للتشابه مع محاولات هجوم أخرى وقعت مؤخراً في أوروبا وتبنتها جماعة موالية لإيران.

وصباح السبت الماضي، رصد رجال شرطة باريس مشتبهاً بهما يحملان حقيبة تسوّق بالقرب من مقر «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بالعاصمة الفرنسية. وقد تم اعتقال 5 مشتبه بهم، من بينهم اثنان، الاثنين، وفتح مكتب مدعي عام مكافحة الإرهاب الوطني تحقيقاً في جرائم مزعومة ذات صلة بالإرهاب.

وذكر نونيز لإذاعة «أر تي إل» الفرنسية، الاثنين، أن السلطات تحقق في «صلة مباشرة» لإيران لأن النهج مشابه من جميع النواحي للأعمال التي تم تنفيذها في هولندا وبلجيكا.


مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

أزال عدد من رؤساء البلديات المنتمين إلى حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف علم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم، في خطوة حظيت بدعم قياديين في الحزب، في حين وصفتها الحكومة بأنها «شعبوية».

وكتب رئيس بلدية كاركاسون في جنوب غرب فرنسا كريستوف بارتيس، الأحد، عبر منصة «إكس»، بعد وقت قصير من توليه منصبه: «فليسقط عَلم الاتحاد الأوروبي عن البلدية وليحل محلّه عَلم فرنسا»، مرفقاً رسالته بمقطع فيديو يظهر فيه وهو يزيل بنفسه عَلم الاتحاد الأوروبي، تاركاً العَلم الفرنسي وعَلم منطقة أوكسيتانيا، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

أما الرئيس الجديد لبلدية كاني-سور-مير (جنوب البلاد)، فنشر بدوره، الاثنين، صورة لواجهة مبنى البلدية من دون عَلم الاتحاد الأوروبي.

وفي بلدية أرن في إقليم بادكالِيه في الشمال الفرنسي، كان أنتوني غارينو-غلينكوفسكي قد استبق الأمور منذ تسلمه مهامه في 24 مارس (آذار) بإزالة العَلمين الأوروبي والأوكراني.

وتساءل الوزير المكلّف الشؤون الأوروبية بنجامان حداد في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هل سيرفضون أيضاً الأموال الأوروبية التي يتلقاها مزارعونا، وشركاتنا من أجل إعادة التصنيع، ومناطقنا؟ هل سيعيدون التعويضات التي تلقّوها من البرلمان الأوروبي؟». وقال: «هذه شعبوية تُظهر أن التجمع الوطني لم يتغيّر».

لا يوجد أي نص قانوني يلزم بوجود العَلم الأوروبي على واجهات البلديات في فرنسا. ولا يعترف الدستور الفرنسي إلا بعَلم البلاد ذي الألوان الثلاثة: الأزرق والأبيض والأحمر.

وكانت الجمعية الوطنية اعتمدت سنة 2023 مقترح قانون يرمي إلى جعل رفع العَلمين الفرنسي والأوروبي إلزامياً على واجهات بلديات المدن التي يزيد عدد سكانها على 1500 نسمة. غير أن هذا النص لم يخضع بعد للمناقشة في مجلس الشيوخ تمهيداً لجعله نافذاً.