فرنسا الأولى سياحيًا في العالم.. بشهادة 85 مليون زائر في السنة

باريس والشواطئ والجبال والريف.. أهم المزايا

فرنسا الأولى سياحيًا في العالم.. بشهادة 85 مليون زائر في السنة
TT

فرنسا الأولى سياحيًا في العالم.. بشهادة 85 مليون زائر في السنة

فرنسا الأولى سياحيًا في العالم.. بشهادة 85 مليون زائر في السنة

لسنوات طويلة تتفوق فرنسا سياحيًا على جميع الدول وتجذب إليها ما يقرب من 85 مليون سائح سنويًا، أي أكثر من تعدادها البالغ 66 مليون نسمة. وهي تطمح لبلوغ رقم 100 مليون سائح قبل حلول عام 2020. ما الذي يجعل فرنسا تتفوق على بقية دول العالم سياحيًا بما فيها الولايات المتحدة وإسبانيا وتجذب إليها أعدادًا أكبر عامًا بعد عام؟
يتفق خبراء السياحة على أن فرنسا توفر للسياح كل شيء تقريبا من الشواطئ الدافئة في الجنوب إلى جليد جبال الألب في الشمال، وبينهما الريف الفرنسي والمطبخ الفرنسي الشهير والطبيعة الخلابة. وعلى رأس كل هذا تقدم فرنسا أيضا مدينة النور باريس التي تجذب وحدها 30 مليون سائح سنويا.
ويقول دليل «لونلي بلانيت» السياحي إن فرنسا بها كل شيء يريده السائح وتروق للسياح من كل الأعمار يأتون لمشاهدة معالم عالمية وفنون فريدة وأطعمة شهية وشواطئ خلابة ومنتجعات أرستقراطية للتزلج على الجليد وريف رائع وتاريخ حافل.
وهناك عدة عوامل جذب رئيسية للسياحة الفرنسية يتفق عليها خبراء السياحة ويرجحون أن تبقى هذه العوامل فاعلة في المستقبل لجذب المزيد من السياح إلى فرنسا. هذه العوامل هي:
• باريس: الذهاب إلى باريس هو حلم الملايين من الشباب حول العالم، ويحقق 30 مليون منهم حلمه كل عام بالحضور إلى باريس ومشاهدة معالمها. وهي مدينة رومانسية بها الكثير من المعالم السياحية العالمية مثل برج إيفل ومتحف اللوفر ومئات المقاهي الجذابة التي يستمتع السياح بمجرد الجلوس فيها ومشاهدة العالم يجري حولهم. وهي تشتهر بين الأوروبيين والأميركيين تماما مثلما تشتهر بين الصينيين واليابانيين. ويأتي إلى باريس الكثير من السياح لمرات كثيرة حيث لا يكتفي معظمهم بزيارة واحدة. وهذا أهم درس سياحي للمدن الأخرى التي تطمح لتحقيق بعض نجاح باريس، فلا يكفي أن تجذب السياح مرة واحدة وإنما يجب أن يغادروا وفي نيتهم العودة مرة أخرى. وبالقرب من باريس تقع ديزني لاند التي تعد وجهة سياحية في حد ذاتها وتجذب 15 مليون سائح سنويا. ويعتبر الموقع أحد أهم الوجهات السياحة في كل أوروبا وليس فقط في فرنسا.
• الشمس والبحر والجبال: التنوع الجغرافي في فرنسا يتيح الكثير من الوجهات المختلفة للسياح. وهي توفر الشواطئ في الجنوب والغرب والجبال في الشمال والشرق والمزارع والريف بينهما. ويأتي السياح من جنسيات مختلفة إلى ما يفضلونه فيذهب الألمان إلى الشواطئ والبريطانيون إلى الريف بينما يأتي الأميركيون من أجل الثقافة والحضارة. ويوفر فصل الصيف في فرنسا مناخا لطيفا لا يتسم بشدة الحرارة مثلما الحال في إسبانيا أو إيطاليا.
• الموقع الاستراتيجي: تتوسط فرنسا القارة الأوروبية وتقع بين أكبر دولتين مصدرتين للسياح هما ألمانيا وبريطانيا. وفي العام الماضي سافر إلى فرنسا 13 مليون سائح ألماني وهو أكبر رقم للسياح من دولة واحدة. ويليهم في ذلك 12.5 مليون سائح من بريطانيا يذهبون إلى فرنسا سنويا هربا من صيف ممطر لا يعتمد عليه في بلادهم. ولكن ليس كل السياح المتوجهين إلى فرنسا يأتون إليها من أجل البقاء والزيارة، فهناك نحو 20 مليون سائح يمر في فرنسا سنويا في الطريق إلى إسبانيا أو إيطاليا. وتشترك فرنسا في الحدود مع ثماني دول أوروبية مما يسهل انتقال السياح عبر الحدود. وتتميز فرنسا أيضا بشبكة مواصلات ممتازة منها القطارات السريعة كما أن الطرق السريعة خارج باريس تبدو سلسة وغير مزدحمة في معظم فترات العام.
• الريف: يمثل الريف نسبة 80 في المائة من مساحة فرنسا ويجذب إليه معظم سياح فرنسا. وتقول شركات السياحة إن الريف الفرنسي يمثل أكبر عامل جذب سياحي إلى فرنسا إلى جانب باريس. ويفضل البريطانيون زيارة الريف الفرنسي ويأتون لزيارة مناطق بعينها مثل بروفانس ووادي لوار. ويأتي زوار الريف الفرنسي لقضاء عطلات فيه من أجل الهدوء والخضرة والطعام الفرنسي والاسترخاء بعيدا عن ضوضاء وزحام المدن التي حضروا منها.
• المطبخ الفرنسي: تشتهر فرنسا بأنها تقدم أفضل مطبخ أوروبي على الإطلاق، وتفخر فرنسا بهذا وتجتهد لكي تحافظ على موقعها وصدارة مطبخها في العالم. وهي تشجع صناعة الطبخ فيها وتحذر طباخيها من استخدام مكونات مجمدة أو جاهزة التحضير في تحضير وجباتهم. ويتنافس طباخو فرنسا في الحصول على نجوم ميشلان التي تمنح للتفوق في فن تحضير الطعام وتقديمه ولا يحصل عليها إلا قليلون.
• الفنون والتاريخ والثقافة: يمتد تاريخ فرنسا الطويل ويترك وراءه الكثير من الآثار التي تجذب السياح. وتشتهر فرنسا بمراحل الثورة الفرنسية وحقبة نابليون والحربين العالميتين ومواقعهما، خصوصا موقعة السوم وشاطئ نورماندي. وتحتوي فرنسا على 39 موقعا مصنفة تراثا إنسانيا من منظمة اليونيسكو، مما يضعها في الموقع الرابع عالميا. وهناك الكثير من المتاحف ومعارض الفنون. وأشهر المتاحف الفرنسية هو اللوفر الذي يضم لوحة الموناليزا بالإضافة إلى 35 ألف قطعة فنية أخرى. ويجذب المتحف نحو عشرة ملايين زائر سنويا، أي أكثر من أي متحف آخر في العالم.
• التسوق: العطور الفرنسية لها عشاقها حول العالم وكذلك الأزياء والموضة. ويأتي السياح أحيانا لزيارة مدن مثل غراس التي تشتهر بصناعة العطور وبيعها رخيصة للسياح. وهناك تجارة من نوع آخر يأتي إليها السياح لفرنسا، خصوصا من بريطانيا، وهي لشراء المنتجات الفرنسية والسجائر الرخيصة ثم العودة بها إلى بريطانيا. ويدخل هؤلاء ضمن التعداد السياحي السنوي إلى فرنسا. كما نجحت فرنسا في جذب المزيد من سياح الصين إليها والذين بلغ عددهم في العام الماضي 1.7 مليون سائح، بزيادة نسبتها 23 في المائة عن العام الأسبق. ويمثل هذا الرقم عشرة أضعاف السياح الصينيين لدولة مجاورة مثل بريطانيا التي تضع العراقيل أمام سياح الصين بسبب صعوبة الحصول على تأشيرة الدخول.
ولكن على الرغم من أن فرنسا تجذب إليها أكبر عدد من السياح في العالم فإنها ما زالت تقع في الموقع الثالث عالميا من حيث إيرادات السياحة بعد الولايات المتحدة وإسبانيا. وتحاول هيئات السياحة الفرنسية إقناع السياح بإنفاق المزيد من الوقت والمال أثناء إقامتهم في فرنسا.
توفر السياحة نحو سبعة في المائة من العوائد للاقتصاد الفرنسي أي بنسبة أكبر من صناعة السيارات فيها، ولكن متوسط الإنفاق من كل سائح لا يتعدى 646 دولارًا أثناء الزيارة وهي نسبة أقل من أي من الدول العشر الأولى سياحيا في العالم باستثناء روسيا.
وصرح أكثر من مسؤول فرنسي بأن ما يهم في صناعة السياحة ليس عدد السياح وإنما حجم الإنفاق السياحي السنوي. ويضيف ديديه ارينو رئيس شركة بروتوريزم السياحية أن الكثير من السياح يقضون ليلتهم في السيارات داخل فرنسا في طريقهم لقضاء عطلة في إسبانيا أو إيطاليا وهذه الليالي ليس لها أي عائد سياحي على فرنسا. وهو يري أن على فرنسا تنويع أسعار وأنواع الفنادق التي توفرها للسياح وتشجيع السياح للبقاء فترات أطول في فرنسا بتوفير قيمة أفضل من الدول المنافسة.
وتحقق الولايات المتحدة عوائد سياحية أكبر من فرنسا على الرغم من أنها لا تجتذب أكثر من 75 مليون سائح سنويا، ينفق كل منهم أثناء الزيارة 1884 دولارا في المتوسط. وما زالت دولة مثل بريطانيا تتعجب كيف تحصل فرنسا على هذا العدد الكبير من السياح الذي يبلغ ثلاثة أضعاف ما تحصل عليه بريطانيا رغم أن اللغة الإنجليزية لا يجري التحدث بها في الكثير من أنحاء فرنسا كما أن الفرنسيين لا يشتهرون بالضيافة.
ويبدو أن الحكومة الفرنسية تستمع إلى هذه الملاحظات، حيث بدأت في برنامج سياحي لتشجيع الفرنسيين على الترحيب أكثر بالسياح بالإضافة إلى عمليات تجديد للمعالم السياحية في البلاد. وقال وزير الخارجية لوران فابيوس في ختام مؤتمر لتشجيع السياحة في فرنسا إن المنطق بسيط في جهود جذب 100 مليون سائح وهو أن السائح غير السعيد بزيارته لن يعود مرة أخرى.
ووعد فابيوس بتسهيل الحصول على تأشيرات الدخول للسياح وباستخدام الإنترنت أكثر لتشجيع صناعة السياحة إلى فرنسا. واعترف خبراء سياحة في المؤتمر بأن باريس تشتهر عالميا بأنها غير ودودة للسياح، خصوصا هؤلاء الذين لا يتحدثون اللغة الفرنسية، وأن أطقم الخدمة في المقاهي والمطاعم لا تتسم بالكثير من اللطف في التعامل مع السياح.
وتدير غرفة التجارة في باريس بالتعاون مع لجنة السياحة دورات تدريبية للعاملين في مجال السياحة لتدريبهم على التعامل الأمثل مع سياح الدول المختلفة. ومن الدروس التي يتلقاها هؤلاء في الدورات السياحية أن البريطانيين يفضلون التعامل بالاسم الأول ودون ألقاب، ويفضل الألمان السلام باليد بينما يكتفي الصينيون بابتسامة وكلمة «مرحبا» بلغتهم.

* أشياء يتجنبها الفرنسيون في باريس ويتركونها للسياح

* لا تشتهر باريس بالضيافة لسياحها، خصوصا هؤلاء السياح الذين لا ينطقون اللغة الفرنسية بفصاحة. وبلغ الأمر بمطبوعة سياحية بريطانية أنها نصحت قراءها بعدم سؤال الفرنسيين عن وجهات سياحية لأنهم سوف يتجنبونه أو يردون عليه بالفرنسية بامتعاض. وأشارت المطبوعة بمحاولة العثور على سائح آخر لسؤاله!
في باريس، يتهافت السياح للذهاب إلى الشانزليزيه ولكن الفرنسيين يتجنبون هذا الشارع كلما أمكن. السبب هو أنه «مليء بالسياح الأجانب والمطاعم باهظة الثمن التي تقدم أسوأ أنواع الأطعمة ومعارض السيارات، وبه أيضا مقر خطوط الطيران الإيرانية»، وفقا لتقرير نشر في صحيفة «التلغراف» البريطانية. ويفضل الباريسيون شوارع مجاورة مثل مونتاني وجورج الخامس.
لا يفضل الباريسيون أيضا الاصطفاف لصعود برج إيفل ولا التزاحم لمشاهدة لوحة الموناليزا في متحف اللوفر، ولا الاصطفاف أمام محلات برغركنغ التي يقبل عليها السياح بشغف في باريس.



عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
TT

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع، لكن الأرض في المقابل قد تكون الرابح الهادئ.

فالحرب لم تغيّر فقط ملامح السياسة، بل أعادت رسم خطوط الطيران وفرضت واقعاً جديداً على حركة السفر، حيث تتوزع الخسائر والمكاسب بشكل غير متوقع.

في مطارات أوروبا، وتحديداً في لندن، يلاحظ المسافرون تأخيرات متكررة وإعلانات مستمرة عن تعديل مسارات الرحلات. لم يعد التحليق فوق بعض الأجواء خياراً آمناً، ما أجبر شركات الطيران على سلوك طرق أطول تمر عبر آسيا الوسطى أو شمال أفريقيا، وهو ما يضاعف التكاليف ويزيد الضغط على الجداول التشغيلية.

من الافضل حجز تذاكر السفر مبكرا للحصول على أسعار أفضل (الشرق الاوسط)

شركات كبرى مثل «يونايتد إيرلاينز» و«لوفتهانزا» تجد نفسها أمام معادلة صعبة: امتصاص ارتفاع تكاليف الوقود أو نقلها إلى المسافرين عبر أسعار أعلى. فكل ساعة طيران إضافية تعني استهلاكاً أكبر للوقود، وتأخيرات تمتد آثارها إلى آلاف الرحلات.

لكن، كما في كل أزمة، هناك من يستفيد.

وجهات بعيدة عن مناطق التوتر بدأت تسجل انتعاشاً ملحوظاً. مدن مثل بانكوك وطوكيو أصبحت أكثر جاذبية للمسافرين الباحثين عن الاستقرار، فيما تتراجع وجهات كانت تعتمد على موقعها كمحطات عبور في الشرق الأوسط.

وفي أوروبا، تبرز دول جنوب القارة كأكبر الرابحين. إسبانيا وإيطاليا واليونان تستفيد من تدفق السائحين الباحثين عن وجهات قريبة وآمنة وسهلة الوصول، خصوصاً من السوق البريطانية.

كما برزت وجهات أبعد مثل جنوب أفريقيا والمالديف والبرازيل وبيرو، مستفيدة من تحول بعض المسافرين نحو رحلات «التجربة» بعيداً عن مناطق التوتر التقليدية.

اليونان واسبانيا من البلدان الاوروبية المستفيدة سياحيا (الشرق الاوسط)

لكن التحول الأبرز ربما كان داخل الدول نفسها.

في المملكة المتحدة، كما في فرنسا وألمانيا، تشهد السياحة الداخلية انتعاشاً واضحاً. ارتفاع أسعار التذاكر وتعقيد الرحلات دفعا الكثيرين إلى إعادة التفكير في خططهم، مفضلين قضاء عطلاتهم محلياً. مناطق مثل كوتسوولدز وليك ديستريكت أصبحت بدائل جذابة، تجمع بين انخفاض التكلفة وسهولة الوصول.

هذا التحول انعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي؛ من الفنادق الصغيرة إلى شركات تأجير السيارات، وصولاً إلى الأنشطة الريفية والأسواق المحلية، التي باتت تستفيد من تدفق الزوار.

السياحة الداخلية هي الحل للمسافرين حاليا (الشرق الاوسط)

في المقابل، تبدو الخسائر واضحة رلدى دول تعتمد على دورها بوصفها مراكز عبور جوي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وعُمان، حيث أدى تقييد الأجواء إلى تراجع الرحلات وفقدان عائدات العبور والسياحة.

ورغم الضغوط، يبدو أن شركات الطيران الاقتصادي في موقع أفضل نسبياً على الأقل في المدى القصير. شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جت» تستفيد من تركيزها على الرحلات القصيرة داخل أوروبا، ومن تحول الطلب نحو السفر القريب. كما أن اعتمادها على التحوط ضد أسعار الوقود يمنحها حماية مؤقتة من الارتفاعات الحالية.

لكن هذا التفوق يبقى هشاً. فالشركات نفسها تحذر من أن استمرار الأزمة لأكثر من ستة أشهر قد يبدد هذه الميزة، مع انتهاء عقود الوقود الرخيص وبدء التأثر الحقيقي بارتفاع الأسعار. عندها، قد يتحول الرابح المؤقت إلى متضرر جديد.

وسط هذا المشهد المتغير، يعيد المسافرون اكتشاف السفر المحلي، ليس فقط بوصفه خياراً اقتصادياً، بل بوصفه تجربة مختلفة. وينصح خبراء السياحة باختيار التوقيت بعناية لتجنب الذروة، والحجز المسبق للحصول على تذاكر أرخص سعراً، وتحسباً لارتفاع أسعار الوقود أكثر، واستكشاف وجهات أقل شهرة، والاعتماد على الرحلات البرية التي توفر مرونة أكبر وتكلفة أقل. كما يزداد الإقبال على الإقامات البديلة مثل البيوت الريفية، التي تقدم تجربة أكثر قرباً من الحياة المحلية.

نصائح مفيدة

• احجز مبكراً، لكن اختر تذاكر تسمح بالتعديل أو الإلغاء.

• السفر في منتصف الأسبوع غالباً ما يكون أرخص من عطلة نهاية الأسبوع.

• تجنّب المواسم السياحية (الصيف والعطل الرسمية).

• الرحلات الصباحية المبكرة أو الليلية عادة أقل سعراً.

• لا تعتمد على موقع واحد.

• استخدم أكثر من منصة للعثور على أفضل عرض.

• الأسعار تختلف من منصة لأخرى حسب العروض.

• أحياناً السفر من مطار قريب أو مختلف يكون أرخص.

• الرحلات غير المباشرة (مع توقف) قد توفر مبلغاً جيداً.

• بعض المواقع ترفع الأسعار بناءً على عمليات البحث المتكررة؛ لذا فإن التصفح الخفي قد يساعدك على الحصول على أسعار أفضل.


إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
TT

إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)

قليلة هي المدن الأوروبية التي تمزج بين التاريخ والجمال وسهولة التجوال سيراً على الأقدام بجاذبية تضاهي إشبيلية؛ تلك المدينة القابعة في جنوب إسبانيا، التي تحافظ على دفئها حتى في فصل الشتاء، وتتعطر أجواؤها بعبير أزهار نحو 40 ألف شجرة برتقال. تعاقب على استيطانها الرومان والمورو (المسلمون) وأخيراً الإسبان، الذين جعلوا منها في عام 1503 ميناء البلاد الرئيسي، مما أغدق عليها ثراءً هائلاً. تلبي عاصمة إقليم الأندلس تطلعات المسافرين الباحثين عن جوهر إسبانيا؛ من رقصات الفلامنكو وحساء «الغاسباتشو»، إلى مصارعة الثيران، وثقافة الفروسية، وبلاط السيراميك الملون. وتستحق معالمها الأثرية، مثل الكاتدرائية، وقصر «المورق» الملكي، وأرشيف جزر الهند، مجتمعة، إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

توجد في إشبيلية عدة أماكن تحكي تاريخها (نيويورك تايمز)

غداء متأخر على طريقة أهل المدينة

تتباطأ وتيرة الحياة في الأندلس عند حلول وقت الغداء. وعلى بُعد خطوات من «مظلات إشبيلية»، وهي منصات مشاهدة شهيرة على شكل فطر ترتفع فوق ساحة «بلازا ديلا إنكارناسيون»، يقع مطعم «لا كاسا ديل تيغري»، حيث يمتزج الديكور الانتقائي باللوحات الزيتية والفنون الشعبية التي تجسد النمور. تجمع قائمة «التاباس» (المقبلات) لديه بين المكونات الإسبانية الكلاسيكية وطرق التحضير المبتكرة. إذ يُقدم «تاكو» اللحم المقدد المطهو ببطء إلى جانب كوب من المرق الغني والساخن. كما يجتمع المكونان الأساسيان في المطبخ الأندلسي (البيض والروبيان) في طبق «أومليت» رقيق ومفتوح يعلوه مايونيز بلذوعة حمضية لذيذة. وتشمل الحلويات المميزة طبقات من رقائق الزنجبيل المقرمشة المحشوة بموس اليقطين المتبل. تبلغ تكلفة الغداء لشخصين حوالي 80 يورو (نحو 95 دولاراً).

المطعم الاندلسي إسباني مطعم بالنكهات الشرقية (نيويورك تايمز)

جولة بين المتاجر

لا تزال متاهة الشوارع الضيقة في وسط إشبيلية تستحضر إلى الأذهان أسواق الماضي الأندلسي في العصور الوسطى. واليوم، وبين المتاجر العالمية، تبرز مجموعة مذهلة من الحرف اليدوية، بما في ذلك المجوهرات والمنسوجات وزخارف الحرير والذهب المعقدة المستخدمة في تزيين المنحوتات الدينية وأغطية المذابح. في متجر «تينديريتي»، تعرض المالكة بيلار غافيرا قطعاً من السيراميك المحلي الملون، مثل حاملات الشموع (تبدأ من 32 يورو) وأدوات المائدة (بين 10 و55 يورو). أما متجر «سومبريروس أنطونيو غارسيا» العريق لصناعة القبعات الذي تأسس عام 1847، فيشتهر بقبعات «كوردوبيس» المسطحة ذات الحواف العريضة (290 يورو) التي يفضلها الفرسان الأندلسيون، كما يوفر موديلات أكثر عملية (60 إلى 120 يورو) مصنوعة من الصوف الإسباني المقاوم للماء بألوان مثل العقيق أو الأخضر الغامق، وهي قابلة للطي لتسهيل حزمها. وبعد الانتهاء من التسوق، كافئ نفسك بكأس من مثلجات الرمان أو الفانيليا المتبلة بالقرفة (2.50 يورو) في متجر «غلوريا آند روزيتاس».

يمكن اكتشاف إشبيلية مشيا على الأقدام (نيويورك تايمز)

استمتع بسحر الفلامنكو

لقد فرض مركز «كاسا إنكويتا» المفتتح حديثاً حضوره القوي في المدينة، وليس فقط من خلال الألحان الشجية ونقرات الأقدام المتسارعة لعروض الفلامنكو التي تقام قبل العشاء في طوابقه ومساحاته المتعددة. وبعد انتهاء العرض، يمكن للمرء أن يتناول وجبة من المقبلات الأندلسية المقلية التقليدية، مثل «الكالاماري»، و«تورتييتاس دي كامارونيس»، وهي فطائر مقرمشة مرصعة بقطع الروبيان الصغيرة.

من الضروري التجول في شوارع إشبيلية وزيارة محلاتها الصغيرة (نيويورك تايمز)

عودة إلى العصر الذهبي

توقف لتناول طبق «الآساي» أو «بيض فلورنتين» في مطعم «بيلي برانش»، أو استمتع بالإفطار الإسباني التقليدي، مثل حلوى «تشوروز» مع الشوكولا (3 يورو) في مطعم «بار باباناتاس» المجاور. بعد ذلك، توجه سيراً على الأقدام إلى «متحف الفنون الجميلة» القابع وسط أروقة ديرين سابقين مذهلين؛ وهو المتحف الذي قد لا يتفوق عليه في إسبانيا سوى متحف «برادو» في مدريد من حيث جودة وتنوع الفنون الإسبانية المعروضة. لقد كانت إشبيلية مسقط رأس أو ساحة تدريب للعديد من رسامي العصر الذهبي في إسبانيا، مثل فيلاسكيز وزورباران وموريلو، الذين تُعرض أعمالهم في المتحف. تأمل المنحوتات ولوحات الطبيعة الصامتة وصور القديسين المتألمين، ثم تجول في الباحات المظللة بالأشجار.

محل لبيع التذكارات والتحف الصغيرة (نيويورك تايمز)

عبور النهر إلى حي «تريانا»

يعتبر حي تريانا من الأحياء العمالية العريقة التي تقع على الضفة الأخرى لنهر الوادي الكبير مقابل المناطق الأثرية في إشبيلية. اعبر جسر «إيزابيل الثانية» للتمتع بمناظر خلابة، ثم سر في شارع «كايي بوريزا» الذي يحجز لك جرعة مركزة من سحر حي تريانا العريق. يمكنك شراء المنتجات الخزفية من متجر «آرتي إي بوريزا» (أو الانضمام لورشة عمل لصناعتها بنفسك بالحجز المسبق؛ من 25 إلى 40 يورو)، أو اقتناء بعض الباتيه والزيتون وأصناف المأكولات المحلية الفاخرة من «لا أنتيغوا أباثيريا». بعد ذلك، اذهب لزيارة كنيسة «سانتا آنا» الملكية (4 يورو)؛ التي بدأ بناؤها عام 1266، وحصلت على لمسات معمارية باروكية بعد تضررها جراء زلزال لشبونة عام 1755. تضم اللوحة المذبحية الرائعة مشاهد من حياة السيدة العذراء تحيط بمنحوتات خشبية ملونة من القرن الثالث عشر لمريم ووالدتها القديسة «حنة»، التي تظهر غالباً كعملاقة لطيفة، أكبر حجماً من ابنتها بوضوح للتأكيد على مكانتها كأم. ولا تفوت زيارة «الخزانة الصغيرة» في قاعة السرداب المقببة.

مدينة الجمال والتاريخ (نيويورك تايمز)

استمتع بغداء من المأكولات البحرية

عند عودتك إلى سفح جسر «إيزابيل الثانية» (المعروف أيضاً بجسر تريانا)، توقف لتناول الغداء في مطعم «ماريا تريفولكا» القائم في مبنى كان في عشرينات القرن الماضي محطة للسفن البخارية التي تنقل «الإشبيليين» عبر النهر إلى شواطئ بلدة «سانلوكار دي باراميدا» المطلة على المحيط الأطلسي. يرتفع المطعم فوق ضفة النهر ويتكون من ثلاثة طوابق، وتعرض فيه المأكولات البحرية الطازجة الفاخرة في واجهات زجاجية. جرب أصنافاً مميزة مثل الروبيان الأبيض الحلو القادم من مدينة ويلفا الساحلية القريبة، وتونة «البلوفين» (ذات الزعانف الزرقاء) الثمينة التي يتم اصطيادها بالقرب من مضيق جبل طارق. وإذا سمحت الأحوال الجوية، يُنصح بحجز الطاولة في الشرفة العلوية (يمكن الحجز قبل شهر من الموعد) للاستمتاع بإطلالات بانورامية ساحرة على النهر وشوارع تريانا ومنارات وأسطح مدينة إشبيلية. يبلغ سعر الغداء لشخصين، حوالي 140 يورو.

مقاهي برونق إسباني (نيويورك تايمز)

اكتشف كنزاً من الأزياء الكلاسيكية

لا يزال الشارع الطويل المعروف باسم «كايي فيريا» في منطقة ألاميدا يحتفظ بروح الحي القوية، مع وجود العديد من المقاهي والشركات التي تلبي احتياجات السكان المحليين (كما يُعقد فيه سوق أسبوعي عريق كل يوم خميس). وبين هذا المزيج من المتاجر، توجد كثافة مذهلة من متاجر الملابس الكلاسيكية الراقية؛ حيث يمكنك العثور على قطع منتقاة بعناية وبأسعار معتدلة في متجري «أنترو» و«واندر فينتاچ»، بينما يميل متجر «خويفيس - روبيرو سيفييا فينتاچ» نحو القطع الأكثر تميزاً وجرأة، بما في ذلك بعض أزياء الفلامنكو التقليدية.

الفلامنكو فن تفتخر به إشبيلية (نيويورك تايمز)

عشاء على طراز الأسواق التقليدية

في شارع «فيريا» أيضاً، يواصل المطعم اللبناني الجديد «زوكو» استحضار أجواء الأسواق («زوكو» هي الترجمة الإسبانية لكلمة «سوق»). توحي الأقواس الشفافة في المطعم بأروقة الأسواق التقليدية، وكما هو الحال في أسواق الطعام، جرى تنظيم المطابخ والقائمة في مناطق متميزة. تأتي معظم المقبلات بلمسات مبتكرة للأطباق اللبنانية الكلاسيكية، مثل التبولة، والمنقوشة التي يُقدم مع الحمص المتبل واللبنة، وإضافات مثل لحم الضأن المشي. أما مشويات المطبخ المفتوح فتميل أكثر نحو الطابع الإسباني، مثل الأخطبوط، والكراث مع صلصة «روميسكو» الحارة، والباذنجان المشوي مع البندق والرمان، أو كرات اللحم (البونديغاس) باللحم البقري ونخاع العظم.

* خدمة «نيويورك تايمز»


كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.