حكومة ظل مليئة بالمفاجآت.. نتاج أول يوم عمل لكوربين زعيما لـ«العمال»

انقسامات في الإعلام البريطاني بين مرحبين بعودة اليسار ومنددين باختفاء رؤية بلير

حكومة ظل مليئة بالمفاجآت.. نتاج أول يوم عمل لكوربين زعيما لـ«العمال»
TT

حكومة ظل مليئة بالمفاجآت.. نتاج أول يوم عمل لكوربين زعيما لـ«العمال»

حكومة ظل مليئة بالمفاجآت.. نتاج أول يوم عمل لكوربين زعيما لـ«العمال»

شكل الانتصار الكبير لليساري جيريمي كوربن على رأس حزب العمال البريطاني، مؤشرا مؤكدا الى نهاية تيار توني بلير الميال لسياسات الوسطية، كما كشف عن وجود أزمة وجودية في صفوف الحزب مردها حماسة القاعدة وتردد القيادة. ودرجت العادة الا تتهاون الصحافة اليمينية في مهاجمة حزب العمال، وانعكس ذلك في تغطيتها الاحد لفوز كوربن بفارق كبير السبت جامعا 59.5 % من الاصوات، متفوقا على رصيد توني بلير في 1994 بنقطتين ونصف.
وفيما تدور التساؤلات حول احتمالات اضطرار كوربن الى التعامل مع جبهة معارضة برلمانية بالرغم من الشرعية الكبرى التي توفرها له نتائج الانتخابات الحزبية، أدت الشائعات الكثيفة بالرجل الثاني الجديد في الحزب توم واتسن الى اعادة تحديد اطر الجدال.
وصرح في برنامج اندرو مار السياسي الذي تعرضه شبكة أخبار "بي بي سي" كل يوم أحد "اقول لزملائي: احترموا التفويض الذي منحه اياه الناشطون، ولنحاول ان نتحد لصياغة برنامج طموح للعام 2020".
في هذا الوقت بامكان كوربن التفاخر بانجاز أول بعد تسجيل انضمام 15500 عضو جديد الى حزب العمال منذ انتخابه، بحسب أمينه العام.
واستهل كوربن يومه الأول في عمله زعيما لـ"العمال" المعارض لتشكيل حكومة الظل (أو المعارضة الوفية)- وهي حكومة غير موجودة على الخريطة التنفيذية وتتمثل مهمتها بتوجيه النقد للحكومة القائمة على رأس عملها (حكومة حزب المحافظين اليميني).
وبحسب ما نقلت شبكة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" على موقعها اليوم (الاثنين)، أكد كوربن أن اختياراته كانت استراتيجية وتهدف "لتوحيد المعارضة الوفية"، بحسب قوله، إذ وقع اختياره على منافسه المرشح للزعامة السابقة آندي برنهام ليشغل منصب وزير الداخلية لحكومة الظل، وعلى حليفه اليساري جون ماك دونيل ليكون المستشار لحكومة الظل، فيما اختار كوربن إبقاء هيلاري بين على رأس عمله وزيرا للخارجية لحكومة الظل، كما حاز المناصب الأهم بحكومة كوربن، أما مناصب وزارات التعليم والتجارة والصحة وحتى الدفاع (بحكومة الظل) فأصبحت تترأسها نساء من حزب العمال.
من جهة أخرى، قال كوربن "حكومة الظل التي انتقيتها اليوم تهدف لتوحيد رؤيا الحزب"، مضيفا "أصريت أن تشغل النساء غالبية المناصب".
ومع أن اعضاء الحزب احترموا تعيين كوربن لمنافسه السابق برنهام، إلا انهم انتقدوا تعيين حليف الزعيم اليساري ماك دونيل الذي كان المشرف على حملته الانتخابية واعتبروه اختيارا غير عادل وقد يؤثر على توجهات الحزب السياسية.
ويتوقع ان تنبثق في الايام المقبلة مؤشرات كثيرة حول صحة حزب المعارضة البريطاني الرئيسي، مع تشكيل كوربن حكومة الظل وصياغة رد الحزب على مشروع الحكومة لتشديد القوانين بخصوص الحق في الاضراب.
وعلى صعيد ردود فعل الاعلام المحلي، لم يكن هناك رأي موحد، فبعض المنابر رحبت بعودة اليسار، والآخر ندد باختفاء الاعتدال بصفوف المعارضة. فمن جانبها، عنونت "صنداي تلغراف" "موت حزب العمال الجديد"؛ في اشارة الى اعادة تموضع الحزب بقيادة بلير في التسعينات نحو الوسط وتحويله باتجاه اقتصاد السوق. وتابعت الصحيفة ان "حزب العمال لم يمت لكن "البليرية" بلى. جيريمي قضى عليها بالكامل".
واشارت "صنداي تايمز" الى فترات عصيبة تنتظر الحزب. وكتبت ان "كوربن بدأ حربا داخلية في حزب العمال".
واعتبر كاتب صحيفة الـ"غارديان" رافاييل بير ان هذ الفوز "زلزال سياسي" أدى الى "دفن سياسة بلير". واضاف "برز شرخ ثقافي وبنيوي بين منظارين لحزب العمال الاول من طرف القيادة، او البرلمان (...) والآخر متمرد انبثق من اقتران معقد وهجين" بين "قدامى محاربي اليسار" و"الناشطين الجدد المثاليين".
وفي الوقت الذي عبر انصار كوربن بصخب عن فرحهم، استقبل اعلان فوزه بالخيبة لدى جزء من المشاركين في مركز كوين اليزابيث الثانية للمؤتمرات في لندن، حيث انعقد المؤتمر الاستثنائي لحزب العمال السبت. وحذرت الوزيرة السابقة في ادارة بلير مارغريت بيكيت ان "حزبا مقسوما حزب لا يفوز" منتقدة ضمنيا أسلوب كوربن المتهور، وقالت "للتغيير ينبغي تولي السلطة. فالكلام والاحتجاج او التظاهر لا يؤدي الى أي تقدم يذكر".
من جانبه، لم يفوت رئيس الحكومة ديفيد كاميرون كذلك الفرصة لمهاجمته، مؤكدا ان حزب العمال برئاسة كوربن الناشط المندفع من اجل السلام، سيشكل "خطرا على الأمن القومي".
وأمام خطر الانقسام، دعا الرئيس الجديد كل فرد الى التحلي بالمسؤولية، مشيرا الى ان انتخابه يمنحه "تفويضا استثنائيا" لاعادة الحزب الى سكته بعد الخسارة أمام محافظي ديفيد كاميرون في انتخابات مايو (آيار) التشريعية. وصرح لصحيفة "ذا اوبزرفر" ان "الناشطين والمناصرين يريدون ويتوقعون ان يتعاون اعضاء الحزب مع القائد الجديد".
على صعيد آخر، لاقى فوزه ردود فعل متباينة من أصحاب الشركات ورجال الاقتصاد، وترحيبا حذرا بخطته المتعلقة بالبنية التحتية. حيث رحبت غرف التجارة البريطانية بدورها، بخطة كوربن لدعم الاستثمار في مجال البنية التحتية، كما أثنى عليه المعهد الملكي للمساحين القانونيين. إلا أن مدير معهد الإدارة قال إن "رغبة كوربن بتأميم السكك الحديدية ورفع الضرائب التجارية ستقوض الاقتصاد البريطاني". وعلق المدير العام لغرف التجارة البريطانية جون لونغورث عن خطط كوربن قائلاً "إن الشركات ستقدم على استثمار اموالها في مشاريع تتعلق بالبنية التحتية البريطانية".
في هذا الملف وموضوع الترسانة النووية البريطانية والاستفتاء حول الانتماء الى الاتحاد الاوروبي، يتوقع ان يلقى الرئيس الجديد مقاومة كبيرة من البرلمانيين العماليين، حيث لا يحظى في صفوفهم سوى بدعم محدود.
يذكر أن زعيم حزب العمال الجديد هو رئيس حركة "أوقفوا الحرب"في بريطانيا التي تعارض أي حروب تشارك فيها بريطانيا من أفغانستان والعراق، إلى محاربة "داعش". وحين سئل في مقابلة على "سكاي نيوز" عما إذا كان يرى ضرورة لإرسال قوات بريطانية للخارج، أجاب بأنه ربما تكون هناك حالات، لكنه لا يرى أيا منها الآن، مؤكدا على سياسة خارجية تعتمد "العدالة والمساعدات".
وسبق أن وصف كوربن في مقابلة سابقة، حركة حماس وحزب الله اللبناني بوصف "أصدقاء"، وحين سئل بعد ذلك: كيف؟ رد بأنه أطلق الوصف بشكل جماعي. فموقف يسار حزب العمال هو اعتماد سياسات تفاوضية، حتى مع متشددين، في السياسة الخارجية.
وفي الملف الفلسطيني الاسرائيلي، لطالما اتسمت تصريحاته بالتأييد للفلسطينيين وحقوقهم. ولا تختلف رؤى كوربن بشأن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي عن موقف حزب العمال عموما المؤيد لذلك.
وبالنسبة لقضايا المهاجرين، فموقف جيريمي كوربن هو موقف اليسار عموما المؤيد للهجرة، واستقبال المهاجرين والإشادة بدور المهاجرين في بناء المجتمعات الغربية.



«مكافحة الإرهاب» تنضم للتحقيق في واقعة دهس مشاة وسط إنجلترا

خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
TT

«مكافحة الإرهاب» تنضم للتحقيق في واقعة دهس مشاة وسط إنجلترا

خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية، الأحد، أن وحدة مكافحة الإرهاب انضمَّت إلى التحقيق في واقعة دهس مشاة بمدينة ديربي بوسط إنجلترا، أسفرت عن إصابة 7 أشخاص، بينما أُوقف رجل يبلغ 36 عاماً بشبهة الشروع في القتل.

ووقع الحادث مساء السبت، عند نحو الساعة 21:30 في منطقة «فراير غيت»، وهي من المناطق الحيوية وسط المدينة؛ حيث دهست سيارة حشداً من المارة. وأوضحت الشرطة أن عناصرها وصلوا إلى موقع الحادثة خلال ثوانٍ، وتمكَّنوا من توقيف المركبة واعتقال السائق، بعد 7 دقائق فقط من الواقعة، بفضل بلاغات شهود عيان.

حاجز أمني بالقرب من موقع حادثة الدهس في ديربي يوم 29 مارس (د.ب.أ)

وذكرت شرطة ديربيشاير أن المشتبه به -وهو من أصل هندي ويقيم في بريطانيا منذ سنوات- لا يزال قيد الاحتجاز، ويواجه اتهامات تشمل الشروع في القتل، والتسبب في إصابات خطيرة نتيجة القيادة المتهورة، وإلحاق أذى جسدي جسيم عن عمد.

وأكَّدت الشرطة أنها «منفتحة على جميع الاحتمالات» بشأن الدافع، مشيرة إلى أن إشراك عناصر مكافحة الإرهاب يُعدُّ «ممارسة معتادة في وقائع من هذا النوع»، ولا يعني أن الحادث يُعامل حالياً على أنه عمل إرهابي.

وفي تحديث لاحق، قالت قائدة الشرطة إيما ألدريد، إن المحققين يرجِّحون أن يكون الحادث «معزولاً»، ولا يشكِّل «خطراً أوسع على الجمهور»، رغم طبيعته «المروعة». وأضافت أن المصابين كانوا «يستمتعون بأمسية في ديربي» لحظة وقوع الحادث. كما أوضحت أن الإصابات -رغم خطورتها- لا تُعد مهددة للحياة، مشيرة إلى أن التأثير النفسي للحادث «بدأ للتو».

وتم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في موقع الحادث، قبل نقلهم إلى مستشفى «رويال ديربي» ومركز «كوينز ميديكال» في نوتنغهام المجاورة. وأكدت الشرطة أن المصابين السبعة تعرَّضوا لإصابات متفاوتة الخطورة؛ لكنها غير مهددة للحياة، مشددة -خلافاً لما تم تداوله على الإنترنت- على عدم وقوع أي وفيات.


توقيف مشتبهيْن إضافيين في محاولة تفجير بنك أميركي بباريس

الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)
الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)
TT

توقيف مشتبهيْن إضافيين في محاولة تفجير بنك أميركي بباريس

الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)
الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)

أعلنت السلطات الفرنسية عن توقيف شخصين إضافيين على خلفية محاولة تفجير عبوة ناسفة بدائية الصنع أمام فرع «بنك أوف أميركا» قرب جادة الشانزليزيه في باريس، في حادثة ربطها وزير الداخلية لوران نونيز بتداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وكانت الشرطة قد أوقفت المشتبه به الرئيسي فجر السبت، بعد دقائق من وضعه عبوة أمام مبنى المصرف في شارع دو لا بويسي، نحو الساعة الثالثة والنصف صباحاً.

وأفادت مصادر أمنية بأن العبوة كانت تحتوي على نحو 5 لترات من سائل يُرجّح أنه مادة قابلة للاشتعال، إضافة إلى نظام إشعال. وكان المشتبه به برفقة شخص ثانٍ كان يوثق الموقع بهاتفه الجوال، قبل أن يلوذ بالفرار عند وصول الشرطة.

الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (رويترز)

وفي وقت لاحق من مساء السبت، تم توقيف شخصين آخرين في إطار التحقيق، فيما تُشير معطيات أولية إلى أن المنفذ المحتمل - الذي قالت الشرطة إنه قاصر ومن أصول سنغالية - تم تجنيده عبر تطبيق «سناب شات» لتنفيذ الهجوم مقابل 600 يورو. ولا تزال السلطات تعمل على التحقق من هويته.

وقال نونيز إنه لا يملك أدلة قاطعة على الجهة التي تقف وراء المحاولة، لكنه لم يستبعد فرضية تورط «وكلاء» مرتبطين بإيران، مشيراً إلى أن الحادثة تندرج ضمن نمط هجمات شهدتها دول أوروبية أخرى، وتبنّتها مجموعات صغيرة وربطتها بالصراع في الشرق الأوسط، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح أن السلطات رصدت أوجه تشابه مع حوادث وقعت في هولندا وبلجيكا وبريطانيا والنرويج؛ حيث استهدفت عبوات بدائية الصنع مواقع مرتبطة بالمصالح الأميركية.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي امتدت تداعياتها إقليمياً، مع هجمات إيرانية على دول الخليج واضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.

وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز (حسابه الخاص بالإعلام الاجتماعي)

وأكدت الحكومة الفرنسية أن البلاد ليست هدفاً مباشراً، لكنها حذّرت من احتمال استهداف المصالح الأميركية والإسرائيلية على أراضيها. ودعا نونيز الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى «اليقظة القصوى»، وتعزيز الانتشار في محطات القطارات والأماكن المكتظة.

من جهتها، أعلنت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب عن فتح تحقيق في «محاولة إلحاق أضرار بوسائل خطرة»، بمشاركة الشرطة القضائية في باريس والمديرية العامة للأمن الداخلي.

ويُعد «بنك أوف أميركا»، ومقره في ولاية كارولاينا الشمالية، من أكبر المؤسسات المصرفية العالمية في مجال الاستثمار والخدمات المالية.


بيسكوف: روسيا لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانضمام إلى «مجلس السلام»

مشارك في اجتماع «مجلس السلام» لغزة يلتقط صورة للشعار خلال أول اجتماعاته بواشنطن في 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مشارك في اجتماع «مجلس السلام» لغزة يلتقط صورة للشعار خلال أول اجتماعاته بواشنطن في 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

بيسكوف: روسيا لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانضمام إلى «مجلس السلام»

مشارك في اجتماع «مجلس السلام» لغزة يلتقط صورة للشعار خلال أول اجتماعاته بواشنطن في 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مشارك في اجتماع «مجلس السلام» لغزة يلتقط صورة للشعار خلال أول اجتماعاته بواشنطن في 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، لوكالة «تاس» الروسية للأنباء، إن روسيا لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانضمام إلى «مجلس السلام».

وأضاف بيسكوف: «لا، لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن»، حسبما ذكرته وكالة «تاس» الروسية.

وتابع بيسكوف: «نرى أنه بشكل عام، ومع استمرار الحرب (في الشرق الأوسط)، فإن مصطلح (مجلس السلام) ربما أصبح الآن أقل راهنية مما كان عليه قبل بدء هذه الحرب».

وذكر: «ربما علينا الانتظار لمعرفة كيف ستنتهي هذه الحرب»، مضيفاً أن «العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران تسبب بالفعل في عواقب ضارة على الاقتصاد العالمي والوضع الإقليمي».

وقال بيسكوف: «نشهد الآن أن هذه الحرب تسببت في عواقب شديدة الضرر على الاقتصاد العالمي، وعلى الجغرافيا السياسية الإقليمية. ومن المرجح ألا تكون هذه التداعيات قصيرة الأمد، بل سيكون لها تأثير طويل المدى».

وتابع بيسكوف: «علينا ببساطة أن نتحلى بالصبر، ثم ننظر في التداعيات المحددة التي ستترتب على ذلك».