سفراء وقناصل يثمنون زيارة خادم الحرمين للمصابين

أشادوا بالرعاية الصحية المقدمة للمصابين

سفراء وقناصل يثمنون زيارة خادم الحرمين للمصابين
TT

سفراء وقناصل يثمنون زيارة خادم الحرمين للمصابين

سفراء وقناصل يثمنون زيارة خادم الحرمين للمصابين

يستعد عدد من الحجاج من مصابي حادث سقوط الرافعة العملاقة في الحرم المكي عصر الجمعة الماضي، لأداء مناسكهم بعد تلقيهم العلاج اللازم في مستشفيات مكة المكرمة وتماثلهم للشفاء، حيث وفرت لهم السلطات السعودية مركبات خاصة مجهزة بأجهزة إسعافية وكوادر طبية لأداء فريضتهم بسهولة ويسر.
وقال أفتاب أحمد، القنصل الباكستاني في السعودية لـ«الشرق الأوسط»، إن «38 مصابا من الجنسية الباكستانية غادروا أمس مستشفيات مكة المكرمة فيما لا يزال 28 شخصا يتلقون العلاج في ثلاثة مستشفيات حكومية وحالتهم بين المتوسطة والشديدة»، مشيرا إلى أن الذين ماتوا في حادث سقوط الرافعة 6 أشخاص، وقال: «يستعد الحجاج المصابون لأداء مناسكهم بعد تماثلهم للشفاء». وبين أفتاب، أنه تلقى اتصالات المسؤولين السعوديين لمتابعة أوضاع المرضى والمصابين وتقديم كل المساعدات الطبية والإنسانية والخدمات التي يحتاجون إليها خلال وجودهم في السعودية، موضحا أن نحو مائتي ألف حاج باكستاني سيؤدون مناسك الحج لهذا العام، وأن هناك خطة لمساعدة المصابين من الحجاج على إكمال مناسكهم بالتعاون مع السلطات الصحية في السعودية التي تقدم خدمات مميزة.
من جهته، قدر السفير عفيفي عبد الوهاب، السفير المصري لدى الرياض، تفقد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، لمكان سقوط الرافعة في ساحات الحرم أول من أمس، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز للمصابين من الجنسيات المختلفة، محل تقدير واهتمام من الجميع»، وأضاف: «الحجاج المصريون الذين تعرضوا للإصابات جراء الحادث، محل تقدير واهتمام من الحكومة السعودية، ويتلقون أفضل سبل الرعاية الطبية».
وأوضح السفير عفيفي خلال اتصال هاتفي أمس، أن الحادث أسفر عن وفاة اثنين من الحجاج المصريين، وإصابة نحو 23 حاجا، غادر بعضهم المستشفى فور تلقيهم العلاج اللازم، ويستعدون لأداء شعيرة الحج، حيث يلقون عناية طبية عالية، مشيرا إلى أن عدد الحجاج المصريين لهذا العام بلغ نحو 70 ألف حاج، وصل منهم حتى الآن نحو 35 ألف حاج مصري، والباقون في طريقهم إلى مكة المكرمة، والسعودية تقدم كل التسهيلات لحجاج بيت الله الحرام.
من جهة أخرى أكد الدكتور أحمد دمياطي بصري قنصل الحج الإندونيسي، وفاة 6 حجاج وإصابة 32 بإصابات مختلفة في الحادث، وبين بصري أن المتوفين تم التعرف عليهم من خلال البطاقات وقلادات المعصم التي تحوي المعلومات الشخصية والحملة التابع لها، لافتا إلى أن المصابين إصاباتهم ما بين خفيفة ومتوسطة. وعد الدكتور أحمد بصري زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز للمصابين في مستشفى النور، لفتة إنسانية غير مستغربة على قيادة السعودية، وأنها توثيق للروابط بين السعودية والدول الأخرى، وتأكيد لمدى حرص الدولة واهتمامها بضيوف الرحمن.
وفي السياق ذاته، أوضحت القنصلية الإندونيسية في جدة أن 30 من مواطنيها لا يزالون يتلقون الرعاية الطبية في المستشفيات السعودية بقرب منطقة الحادث بالحرم المكي الشريف، فيما يتم متابعة خروجهم من خلال فريق العناية بالرعايا في السفارة، مشيرا إلى أن الحكومة السعودية قدمت كل الخدمات الطبية والمساعدات للمصابين ومن المتوقع أن يغادر بعضهم المستشفيات خلال أيام.
ونيابة عن رئيس جمهورية إندونيسيا جوكو ويدودو زار وزير الشؤون الدينية الحاج لقمان حكيم سيف الدين المصابين في المستشفيات، والعيادة الإندونيسية، وأبلغهم تحياته وتمنياته لهم بالشفاء العاجل، واستمع من الأطباء لشرح كامل عن حالتهم الصحية، مؤكدا لهم أن متابعة وضعهم الصحي واحتياجاتهم محل اهتمام الرئيس والقيادة السعودية.
من جهته، أبلغ الدكتور دلشاد رئيس اللجنة الطبية لإقليم كردستان «الشرق الأوسط» عن وجود إصابة واحدة فقط ضمن حجاج إقليم كردستان، لحاج يبلغ من العمر 39 عاما، يدعى موسى حسين محمد.
وكان موسى تعرض لكسور في الساقين نتيجة تأثره بسقوط إحدى رافعات الأعمال الإنشائية في الحرم المكي، ورغم استقرار حالته الصحية التي تتطلب إجراء عملية جراحية في الساقين، فإن حالته النفسية لا تتحمل التدخل الجراحي، والتي حدد الأطباء القائمون على حالته مدة 72 ساعة للعمل على استقرارها ومن ثم إجراء الجراحة.
وأشاد الدكتور دلشاد المكلف بمتابعة الوضع الصحي للحاج موسى من قبل القنصلية العراقية في جدة، بالرعاية الصحية المقدمة للحجاج المصابين، وحالة الاستنفار التي حدثت في المستشفيات لتقديم أجود أنواع الرعاية الصحية لضيوف بيت الله الحرام.



قتيل في أبوظبي بشظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
TT

قتيل في أبوظبي بشظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)

قُتل شخص في أبوظبي، اليوم (الثلاثاء)، جراء شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه، في ظل استمرار إيران في شن هجمات صاروخية على جيرانها في الخليج عقب اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدها.

وقال مكتب أبوظبي الإعلامي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الجهات المختصة في الإمارة «تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية».

وفي تطور متصل، استُهدفت منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، بهجوم جديد بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، وفق السلطات المحلية.

وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، في بيان عبر منصة «إكس»، بأن فرق الدفاع المدني في الإمارة باشرت «على الفور بالتعامل مع الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه».

وكانت المنطقة الصناعية نفسها، الواقعة على خليج عُمان خلف مضيق هرمز، قد استُهدفت بهجوم مماثل في اليوم السابق، ما دفع شركة النفط الوطنية «أدنوك» إلى تعليق شحنات النفط الخام من الموقع، وفق ما أفاد مصدر مطلع «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم، عودة حركة الطيران في الإمارات إلى وضعها الطبيعي «بعد استقرار الأوضاع ورفع الإجراءات الاحترازية التي طُبقت مؤقتاً».

وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق، إغلاقاً مؤقتاً للمجال الجوي «بوصفه إجراء احترازياً استثنائياً... في ظل تسارع وتصعيد التطورات الأمنية في المنطقة».

وجاء ذلك بعدما قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الدفاعات الجوية تتعامل مع «اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة مقبلة من إيران».


وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.