موجز الاقتصاد

موجز الاقتصاد
TT

موجز الاقتصاد

موجز الاقتصاد

* إيران بلد مصدر لوقود الديزل للمرة الأولى بعد إبرام اتفاق مع العراق
* دبي ـ «الشرق الأوسط»: نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء في إيران عن المدير العام للشركة الوطنية لتوزيع المشتقات النفطية قوله اليوم السبت إن إيران أبرمت اتفاقا لتصدير وقود الديزل إلى العراق لتصبح للمرة الأولى بلدا مصدرا لهذا النوع من الوقود. وقال ناصر ساجدي: «اكتمل العقد مع العراق وبدأ بالفعل تصدير الديزل».
وأضاف ساجدي أن إيران كانت حتى العام الماضي تستورد وقود الديزل. ووفقا لمسؤولين إيرانيين فإن أفغانستان وباكستان أصبحتا على قائمة المستوردين لوقود الديزل الإيراني. وقالت الشركة في يوليو (تموز) الماضي إن إيران تنوي تصدير جميع أنواع منتجات الوقود ما عدا الجازولين. وتسعى إيران لتصدير 12 مليون لتر من وقود الديزل و40 مليون لتر من البنزين يوميا خلال السنة الحالية بالتقويم الإيراني.

* مصر تستضيف اجتماع محافظي المصارف المركزية العربية اليوم
* القاهرة - واس: تستضيف القاهرة اليوم الأحد اجتماع محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية الذي يترأسه محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز.
ويناقش الاجتماع كثيرا من الموضوعات المتعلقة بالتطورات الاقتصادية والمالية، وخصوصا متطلبات رأس المال الإضافي للحد من مخاطر التقلبات في دورات الأعمال، واحتياجات الارتقاء بنظم الدفع صغيرة القيمة، ودور سياسات الرقابة الاحترازية الكلية في دعم الاستقرار المالي للدول العربية. ويستعرض الاجتماع تقرير المتابعة حول مشروع إنشاء نظام إقليمي لمقاصة وتسوية المدفوعات العربية البينية، والمستجدات الرقابية في مكافحة عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما يبحث محافظو المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية متطلبات تبني استراتيجية وطنية شاملة لتعزيز الشمول المالي في الدول العربية.

* رئيس وزراء ماليزيا يعلن إجراءات اقتصادية غدًا
* كوالالمبور - رويترز: قال مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق إن من المتوقع أن يعلن نجيب إجراءات لتعزيز الاقتصاد الاثنين المقبل مع تأثير تراجع أسعار السلع الأولية على النمو وهبوط سعر الرينجيت إلى قرب أدنى مستوى له منذ 18 عاما. وأدى أيضًا تباطؤ الطلب من الصين وأزمة سياسية تحيط بنجيب إلى هز ثقة المستثمرين في ثالث أكبر اقتصاد في جنوب شرقي آسيا في الأشهر الأخيرة، مما دفع الرينجيت إلى الهبوط نحو 19 في المائة أمام الدولار الأميركي حتى الآن هذا العام. وشكل نجيب الشهر الماضي لجنة اقتصادية خاصة لاقتراح الإجراءات المباشرة ومتوسطة الأجل لتعزيز الاقتصاد ولاستعادة ثقة المستثمرين. وتواجه ماليزيا توترات سياسية تصاعدت في بداية يوليو (تموز) بعد أن قال تقرير إن المحققين الذين يبحثون في صندوق «1 إم دي بي» الحكومي للاستثمار المثقل بالديون وجدوا ما يقرب من 700 مليون دولار مودعة في حساب لنجيب.



وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)

أطلق وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، من قلب العاصمة الفرنسية باريس، تحذيراً شديد اللهجة بانسحاب الولايات المتحدة من وكالة الطاقة الدولية ما لم تتوقف عن «انحيازها» لسياسات المناخ وتعدل مسارها ليركز حصرياً على أمن الطاقة.

في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري للوكالة، طالب رايت، الوكالة بضرورة «إسقاط» ملف التغير المناخي من أجندتها نهائياً، والعودة للتركيز حصراً على أمن الطاقة، معتبراً أن الانخراط في قضايا المناخ هو محض «عمل سياسي». وقال بلهجة حاسمة: «إذا أصرت الوكالة على أن تظل تهيمن عليها وتغمرها قضايا المناخ، فنحن خارجها»، معتبراً أن نماذج الوكالة الخاصة بـ«صافي الانبعاثات الصفرية» لعام 2050 هي نماذج «سخيفة» وغير واقعية.

تأتي هذه التهديدات كجزء من نهج إدارة الرئيس دونالد ترمب التي وسَّعت تراجعها عن التعاون الدولي في مجال المناخ، بعد الانسحاب من اتفاقية باريس والعديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة. وتمثل المساهمة الأميركية نحو 14 في المائة من ميزانية الوكالة، مما يجعل التهديد بالانسحاب ضربة مالية وتنظيمية قاصمة.

من جانبه، حذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من «تصدع في النظام العالمي» ينعكس بوضوح على سياسات الطاقة.

وفي ظل الضغوط الأميركية، بدأت الوكالة في مراجعة نبرة تقاريرها؛ حيث أعاد تقريرها الأخير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سيناريو «السياسات الحالية» الذي يتوقع استمرار نمو الطلب على النفط والغاز لـ25 عاماً قادمة، وهو ما عدّه كريس رايت خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها «غير كافية».

وفي حين تتراجع واشنطن عن التزاماتها المناخية، تواصل الصين وأوروبا الدفع نحو الكهرباء، رغم ظهور بوادر ليونة في الموقف الأوروبي أيضاً، حيث بدأت بعض الدول مثل هولندا تطالب بـ«نهج واقعي وبراغماتي» لمواجهة عدم الاستقرار الجيوسياسي.


واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
TT

واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)

أظهرت بيانات من مصادر صناعية أن شحنات النفط الخام الروسي في يناير (كانون الثاني) شكلت أصغر حصة من واردات الهند من الخام منذ أواخر 2022، في حين بلغت إمدادات الشرق الأوسط أعلى نسبة لها خلال الفترة نفسها.

وعززت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط ‌في العالم، مشترياتها ‌من النفط الروسي منخفض ‌التكلفة ⁠الذي يتجنبه عدد ⁠من الدول الغربية عقب الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تجاوزت وارداتها مليوني برميل يومياً في بعض الأشهر.

وأظهرت البيانات أن العقوبات التي فرضها الغرب على خلفية الحرب، إضافة ⁠إلى الضغوط الرامية إلى ‌إبرام اتفاق ‌تجاري مع الولايات المتحدة، أجبرتا نيودلهي على تقليص ‌مشترياتها من النفط الروسي. ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، باتت الصين تتصدر قائمة مستوردي الخام الروسي المنقول بحراً بدلاً من الهند.

وأشارت البيانات إلى أن الهند ‌استوردت نحو 1.1 مليون برميل يومياً من الخام الروسي ⁠الشهر ⁠الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2022، وسط تراجع حصة موسكو من إجمالي واردات النفط إلى 21.2 في المائة، وهي أصغر حصة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وأظهرت البيانات أن واردات روسيا خلال يناير هوت 23.5 في المائة، مقارنة مع ديسمبر (كانون الأول) وبنحو الثُلث، مقارنة بالعام السابق.


شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
TT

شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)

فازت شركات نفطية وتجارية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات ‌لتزويد ليبيا ‌بالبنزين ​والديزل. حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر تجارية.

‌يأتي هذا في ⁠الوقت ​الذي ترفع ⁠فيه ليبيا وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها وخفض وارداتها ⁠من الوقود الروسي.

تشهد ‌ليبيا ‌حالياً ​عملية ‌إصلاح شاملة لقطاعها ‌النفطي بعد مرور 15 عاماً على سقوط نظام معمر القذافي ‌وسنوات شهدت حروباً أهلية.

وتنتج البلاد ⁠نحو ⁠1.4 مليون برميل من الخام يومياً، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، مما يجعلها تعتمد على واردات الوقود.