قمة سعودية ـ اندونيسية في جدة تبحث الأوضاع الإسلامية والإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية

الملك سلمان يمنح الرئيس الاندونيسي قلادة الملك عبد العزيز

قمة سعودية ـ اندونيسية في جدة تبحث الأوضاع الإسلامية والإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية
TT

قمة سعودية ـ اندونيسية في جدة تبحث الأوضاع الإسلامية والإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية

قمة سعودية ـ اندونيسية في جدة تبحث الأوضاع الإسلامية والإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو، مستجدات الأوضاع على الساحات الإسلامية والإقليمية والدولية.
كما استعرض الجانبان خلال جلسة المباحثات التي عقدت في قصر السلام بمدينة جدة اليوم، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
وفي بدء الجلسة، قلد خادم الحرمين الشريفين، الرئيس الاندونيسي، {قلادة الملك عبدالعزيز} التي تعد أعلى الأوسمة السعودية، وتمنح لكبار قادة وزعماء دول العالم الشقيقة والصديقة.
حضر جلسة المباحثات الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والدكتور إبراهيم العساف زير المالية، ومحمد آل الشيخ وزير الدولة عضو مجلس الوزراء {الوزير المرافق}، والدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وعادل الجبير وزير الخارجية، وخالد العيسى، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي، والسفير مصطفى المبارك سفير السعودية لدى أندونيسيا، ومن الجانب الأندونيسي الوزير المنسق للشئون الاقتصادية دارمين ناسوتيون، ووزيرة الخارجية ريتنو مارسودي ووزير الطاقة سودرمان سعيد، ووزير التجارة توماس ليمبونغ، ووزير الدولة للتخطيط سفيان جليل، وسكرتير مجلس الوزراء برامونو انوانغ، ورئيس هيئة الاستثمار الأندونيسية فرنكي سيباراني والمبعوث الخاص لفخامة الرئيس إلى الشرق الأوسط الدكتور علوي شهاب.
وقبل جلسة المباحثات، استقبل خادم الحرمين الشريفين ضيفه الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية اندونيسيا ، الذي أجيت له راسم استقبال رسمية، أقام بعدها الملك سلمان بن عبد العزيز مأدبة غداء احتفاءً بفخامة رئيس جمهورية اندونيسيا.
حضر الاستقبال ومأدبة الغداء الأمير عبد الله بن تركي بن عبدالعزيز بن تركي، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير محمد بن فهد بن محمد، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن ثامر بن عبد العزيز، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير تركي العبد الله الفيصل، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير نهار بن سعود بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد الله بن مساعد، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان المستشار بالديوان الملكي، والأمير فيصل العبد الله الفيصل، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز والأمير عبد العزيز بن نواف بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز والوزراء وكبار المسؤولين.
من جانب آخر، التقى الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو في مقر إقامته بقصر الضيافة بجدة أمس، إياد بن أمين مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ووتناول اللقاء القضايا الرئيسة التي تهم المنظمة بما في ذلك القضايا الإقليمية، ومأساة الروهينجيا والإسلاموفوبيا، والإعدادات الجارية لمؤتمرات القمة الإسلامية الثلاثة المقبلة {قمة العلوم والتكنولوجيا في إسلام آباد}، {القمة الاستثنائية بشأن فلسطين والقدس في المغرب}، {القمة العادية الثالثة عشر في تركيا}، فيما نوه الأمين العام بدور أندونيسيا النشط في دعم مبادرات المنظمة وبرامجها متمنياً أن تستفيد المنظمة من خبرات إندونيسيا في المجالات مختلفة.
من جانبه، أعرب رئيس إندونيسيا عن دعمه للمنظمة وأنشطتها المختلفة، وطرح خلال اللقاء مبادرة أندونيسيا لإنشاء مجموعة اتصال تعرف بقيم الإسلام دين الرحمة، وأوضح الرئيس الأندونيسي أن بلاده ا بصفتها الدولة الأكبر من حيث تعداد السكان المسلمين في العالم، يفرض عليها أن تستمر في الاضطلاع بدورها الفعال في في خدمة قضايا العالم الإسلامي.



تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء ثلاثي عُقد في جدة، أمس، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتم التأكيد خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ميدانياً، تصدت الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أمس، لـ5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف و7 مسيّرات قادمة من إيران. واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 مسيّرة.


رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.