واشنطن: اختراق حكومي لتسجيلات وكالة إعلامية في إطار تحقيق حول «القاعدة»

«أسوشييتد برس» تنتقد وصول وزارة العدل لسجلاتها الهاتفية بحجة التدقيق في تسريب معلومات سرية

واشنطن: اختراق حكومي لتسجيلات وكالة إعلامية في إطار تحقيق حول «القاعدة»
TT

واشنطن: اختراق حكومي لتسجيلات وكالة إعلامية في إطار تحقيق حول «القاعدة»

واشنطن: اختراق حكومي لتسجيلات وكالة إعلامية في إطار تحقيق حول «القاعدة»

في خطوة غير معتادة، حصلت وزارة العدل الأميركية على تسجيلات هاتفية أجراها صحافيون يعملون لصالح وكالة «أسوشييتد برس» على مدى شهرين في إطار تحقيق دائر منذ عام حول الكشف عن معلومات سرية بشأن خطة فاشلة لتنظيم «القاعدة» العام الماضي.
وأكد رئيس وكالة «أسوشييتد برس» الشهر الماضي أن السلطات الفيدرالية حصلت سرا على تسجيلات الهواتف الجوالة وهواتف العمل والمنزل لمراسلين ومحررين وعدد من الصحافيين في مكاتب الوكالة العامة في واشنطن ونيويورك وهارتفورد، والرقم الرئيس لمراسلي الوكالة الذين يغطون أخبار الكونغرس، فيما وصف بأنه «تدخل هائل وغير مسبوق في أنشطة جمع الأخبار».
ويأتي هذا التحقيق الهجومي الهادف لكشف معلومات محتملة حصلت عليها وكالة «أسوشييتد برس»، في إطار محاولة إدارة أوباما ملاحقة مسؤولين حكوميين حاليين وسابقين يشتبه في تسريبهم معلومات سرية. وحتى الآن، تعرض ستة مسؤولين لملاحقة قضائية، وهو ما يفوق عدد من وجهت إليهم اتهامات قضائية مماثلة في ظل الإدارات السابقة.
وفي رسالة إلى المدعي العام إريك هولدر، قال غاري برويت، رئيس وكالة «أسوشييتد برس» ورئيسها التنفيذي، إن وزارة العدل سعت إلى الحصول على معلومات تتجاوز نطاق ما يمكن لأي تحقيق تبريره، وطالبا الحكومة بإعادة التسجيلات الهاتفية وتدمير كل النسخ الأخرى. وكتب برويت في رسالته إلى هولدر: «لا يوجد تبرير محتمل لجمع كل هذه المحادثات الهاتفية الخاصة بالوكالة وصحافييها. هذه التسجيلات ربما تكشف عن اتصالات مع مصادر سرية في كل أنشطة جمع الأخبار التي قامت بها الوكالة خلال شهرين، وتقدم خريطة طريق لعمليات جمع الأخبار في الوكالة وتكشف عن معلومات بشأن أنشطة (أسوشييتد برس) والعمليات التي لا تملك الحكومة أحقية في معرفتها».
ويشكل التحقيق الحالي واحدا من تحقيقين أمر بهما الوزير هولدر في يونيو (حزيران) الماضي بشأن تسريبات لمعلومات سرية. ويدور التحقيق الثاني حول مقال لصحيفة «نيويورك تايمز» حول فيروس الكومبيوتر «ستاكس نت»، الذي تم تطويره بصورة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لتدمير أجهزة الطرد المركزية الإيرانية في منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسة.
بدأ التحقيقان في أعقاب توجيه الجمهوريين في الكونغرس اتهاما لإدارة الرئيس أوباما بتعمد نشر هذه المعلومات التي تهدف إلى إظهار صلابة الرئيس في مواجهة الإرهاب وتعزز من فرص إعادة انتخابه. وطالب الجمهوريون بتعيين مدع خاص، لكن هولدر أصر على تعيين اثنين من المدعين العامين يتمتعان بالخبرة لتولي مهمة التحقيق. لا يتوقع أن تكون المؤسسات الإخبارية ومراسلوها ومحرروها أهدافا للتحقيق، في قضية «أسوشييتد برس»، لكن التحقيقات تستهدف مسؤولين حكوميين حاليين وسابقين قاموا بتسريب معلومات سرية. إلا أن خبراء قالوا إن نطاق التسجيلات التي تمت مصادرتها سرا من الوكالة وصحافييها تتخطى الحدود التي تضمنتها التحقيقات السابقة.
وقال ستيفن أفترغود، الخبير في مجال العمل السري الحكومي في «اتحاد العلماء الأميركيين»: «هذا التحقيق أوسع نطاقا وأقل تركيزا على مصدر فردي أو مراسل عن أي تحقيق آخر شهدناه. لقد استحوذوا على مجموعة كاملة من الاتصالات الصحافية، إنه اعتداء على القيم الأساسية لمجتمعنا يثير الدهشة».
من جانبه، أصدر مكتب المدعي العام الأميركي لمقاطعة كولومبيا يوم الاثنين بيانا صحافيا قال فيه إنه «لا يشترط أن نحيط المؤسسة الإخبارية علما بتحركاتنا بشكل مسبق إذا كان ذلك سيشكل تهديدا جوهريا لسلامة التحقيق». وقال بيل ميلر، المتحدث باسم المكتب: «نحن نقوم بواجباتنا بجدية في تنفيذ كل القوانين والتشريعات الفيدرالية وسياسات وزارة العدل الممكن تطبيقها، عند إصدار مذكرة لجمع التسجيلات الهاتفية للمؤسسات الإخبارية. هذه التشريعات تتطلب منا القيام بكل ما هو ممكن للحصول على المعلومات عبر وسائل بديلة قبل التفكير في إصدار مذكرة للحصول على تسجيلات هاتفية لأحد العاملين في وسائل الإعلام».
وتتطلب توجيهات وزارة العدل أن تحظى مذكرة الحصول على التسجيلات من المؤسسات الإخبارية على موافقة شخصية من المدعي العام. ولم يرد مكتب هولدر على طلبات بالتعليق على التحقيق.
وترى لوسي دالغليش، عميد كلية الصحافة في جامعة ميريلاند، أن حجم التسجيلات التي تمت مصادرتها غير مسبوق، وتقول دالغليش، المدير التنفيذي الأسبق للجنة المراسلين لحرية الصحافة: «ما يثير الأسى، هو قيام وزارة العدل بهذا الأمر بين الحين والآخر. الأمر غير العادي إلى حد بعيد هو نطاق المصادرة».
وعلى صعيد تحقيق وكالة «أسوشييتد برس»، أوضح برويت أن وزارة العدل حصلت على التسجيلات دون إعلام مؤسسته الإخبارية أو تضييق نطاق المذكرة على أمور بعينها تتعلق بالتحقيق الجاري. ويتضمن الخبر الذي نشرته وكالة «أسوشييتد برس» تفاصيل عن عملية وكالة الاستخبارات المركزية في اليمن التي أحبطت خطة لتنظيم القاعدة في ربيع عام 2012 لتفجير طائرة متوجهة إلى الولايات المتحدة. وكانت مكالمات المراسلين ومحرر الخبر بين المواد التي حصلت عليها وزارة العدل. وأكد برويت يوم الجمعة أن المستشار العام للوكالة، لورا مالون، تلقت رسالة من رونالد ماكين، المدعي العام لمقاطعة كولومبيا، الذي عينه هولدر لإدارة التحقيق الخاص بوكالة «أسوشييتد برس»، مشيرا إلى أن وزارة العدل حصلت على تسجيلات هاتفية أجريت من أكثر من 20 هاتفا مخصصا لوكالة «أسوشييتد برس» وصحافييها.
وفي الوقت ذاته، تجري هيئة المحلفين الكبرى في محكمة واشنطن الفيدرالية تحقيقا بشأن معلومات سرية تم تسريبها إلى وكالة «أسوشييتد برس» منذ أشهر، بحسب مسؤول حكومي مطلع على التحقيق الذي اشترط عدم ذكر اسمه لمناقشة التحقيق الجاري.
في أغلب القضايا عندما يسعى المحققون للحصول على معلومات بشأن مصدر مؤسسة إخبارية، تسعى المؤسسة بكل الطرق إلى سد الطريق أمام الحصول على تسجيلاتها الهاتفية، لكن «أسوشييتد برس» في هذه الحالة لم تكن على علم بأن تسجيلاتها قد صودرت بالفعل. ويقول مسؤولو الشرطة إن قضايا تسريب المعلومات صعبة للغاية، فهناك مئات الأشخاص الذين تتاح لهم فرصة الوصول إلى معلومات سرية. وفي تحقيق وكالة «أسوشييتد برس»، كانت معرفة تفاصيل خطة «القاعدة» ضيقة النطاق للغاية وهو ما يحد عدد الأفراد المطلعين عليها. وقال محقق حكومي سابق إن التسجيلات الهاتفية قد تكون ذات فائدة في تضييق نطاق المشتبه فيهم في تسريب المعلومات.
* خدمة «واشنطن بوست»
خاص بـ«الشرق الأوسط»

وقد خضع الكثير من مسؤولي الحكومة البارزين للاستجواب فيما يتعلق بالتحقيق في واقعة «أسوشييتد برس»، ومن بين الذين تم استجوابهم جون برينان، الذي عمل مستشار مكافحة الإرهاب في إدارة أوباما قبل توليه إدارة وكالة الاستخبارات المركزية في وقت سابق من العام الحالي.
وأكد برينان في جلسة التصديق على تعيينه في فبراير (شباط) إنه تعاون طواعية مع وزارة العدل وتم استجوابه. واعترف بالحديث إلى مسؤولين حكوميين سابقين يعملون مذيعين في قنوات إخبارية، لكنه أنكر كشف أي معلومات سرية.



10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي

هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير  على  ليفربول (أ.ف.ب)
هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير على ليفربول (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي

هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير  على  ليفربول (أ.ف.ب)
هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير على ليفربول (أ.ف.ب)

سجل إيرلينغ هالاند هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير على مضيفه ليفربول في الدوري الإنجليزي. ومدح مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا مهاجمه فيكتورغيوكيريس الذي أحرز هدفين في الفوز الكبير على سندرلاند. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ25 من المسابقة:

ليفربول يكافح من أجل التعافي من أخطائه القاتلة

كان المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، على وشك تحقيق نتيجة إيجابية أمام جوسيب غوارديولا، الذي أعلن أكثر من مرة إعجابه الشديد به، لكن لاعبي ليفربول ارتكبوا الكثير من الأخطاء الفردية التي بددت آمال ليفربول في الدفاع عن اللقب. وانكشفت نقاط الضعف الواضحة في تشكيلة ليفربول مرة أخرى. وكان الخطأ الذي ارتكبه دومينيك سوبوسلاي، عندما تسبب تحركه الخاطئ في عدم وقوع برناردو سيلفا في مصيدة التسلل، خطأ متوقعاً من لاعب خط وسط يلعب في مركز الظهير الأيمن! كما تصرف سوبوسلاي بشكل طائش في اللعبة التي تسببت في حصوله على البطاقة الحمراء في وقت متأخر من المباراة. كما ارتكب حارس مرمى ليفربول، أليسون بيكر، خطأ قاتلاً عندما تدخل بشكل غريب على ماتيوس نونيز، ليحتسب حكم اللقاء ركلة الجزاء التي سجل منها إيرلينغ هالاند هدف الفوز. لقد كان الدافع وراء إنفاق ليفربول مبالغ مالية طائلة في الصيف الماضي هو رغبة مسؤولي النادي في التعاقد مع أفضل اللاعبين القادرين على فتح ثغرات في صفوف الأندية المنافسة في الدوري الإنجليزي. وقد أثبت لاعبو مانشستر سيتي أن القدرات الفردية هي التي تصنع الفارق، حيث قدم سيلفا أداءً رائعاً، وتصدى جيانلويجي دوناروما لتسديدة قوية في الدقائق الأخيرة من المباراة، وتألق مارك غويهي في خط الدفاع وأثبت أنه صفقة من العيار الثقيل، وصنع هالاند الهدف الأول الذي سجله سيلفا. صحيح أن مانشستر سيتي لم يقدم أداءً مقنعاً، لكنه حافظ على تركيزه وهدوئه؛ وهو ما سمح له في النهاية بالاستفادة من إهدار هوغو إيكيتيكي للفرص التي أتيحت له، وتراجع مستوى محمد صلاح. (ليفربول 1 - 2 مانشستر سيتي).

ستراند لارسن يُقدم أداءً مميزاً تحت قيادة غلاسنر

كان المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر سعيداً للغاية بالأداء الذي قدمه يورغن ستراند لارسن، في أول مباراة له ضد برايتون، خاصة إذا ما قرر جان فيليب ماتيتا الخضوع لعملية جراحية في ركبته المصابة. بدا المهاجم النرويجي غير جاهز تماماً، لكنه منح هجوم كريستال بالاس محطة ارتكاز مهمة وقاد الفريق لتحقيق انتصار كان في أمسّ الحاجة إليه، ليبدد أي مخاوف من الهبوط لدوري الدرجة الأولى، بل وكان بإمكانه إضافة هدفٍ آخر إلى رصيده من الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وقال غلاسنر: «أعتقد أننا لم نستغل تحركاته الرائعة في ثلاث أو أربع مرات من خلال كراتنا العرضية». سيكون الضغط هائلاً على ستراند لارسن لتقديم أداء مميز؛ نظراً لأن كريستال بالاس ضمه من ولفرهامبتون ووندررز مقابل مبلغ مالي كبير وصل إلى 48 مليون جنيه إسترليني. (برايتون 0 - 1 كريستال بالاس).

غيوكيريس يستعيد تألقه

لا يزال فيكتور غيوكيريس غير قادر على تقديم مستويات مقنعة حتى الآن، لكن بعد دخوله بديلٍاً وتسجيله هدفين في مرمى سندرلاند، أصبح لدى المهاجم السويدي الآن ثماني مساهماتٍ تهديفية في آخر ثماني مباريات. وكان المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، سعيداً للغاية بما قدمه غيوكيريس، وقال: «إنه يمتلك الشخصية التي كنا نتوقعها. يعجبني تركيزه الشديد على الضغط على لاعبي الفريق المنافس ورغبته القوية في مساعدة الفريق. لقد دخل الملعب عندما كانت المباراة مفتوحة بشكل أكبر. واليوم، حظي بدعم أكبر من زملائه. ما يُحدث الفرق حقاً هو التزامه بالتدريب وفهمه للأمور المطلوبة منه يومياً. من الصعب معرفة ما يشعر به لأنه ينظر إليك وملامح وجهه لا تتغير، لكن عندما يشعر اللاعب بالثقة، وعندما يشعر بأهميته، وعندما يكون في أفضل حالاته، فيمكنه حينئذ الارتقاء بمستواه إلى أعلى مستوى ممكن». (آرسنال 3 - 0 سندرلاند).

تسديدة غيوكيريس لاعب أرسنال في طريقها لمعانقة شباك سندرلاند (أ.ف.ب)

تغيير مركز الجناحين يُحدث فرقاً كبيراً لبرنتفورد

في منتصف الشوط الأول على ملعب نيوكاسل، طلب المدير الفني لبرنتفورد، كيث أندروز، من كين لويس بوتر ودانغو واتارا تبديل مركزيهما. كان اللاعبان يقدمان بالفعل مستويات جيدة، لكن أندروز رأى أن لويس بوتر سيكون أفضل على الجانب الأيمن، حيث يمكنه الحد من خطورة لويس هول. وكان واتارا في المكان المناسب تماماً ليُذكّر الجميع بأن كيران تريبير قد بلغ الخامسة والثلاثين من عمره! لقد أسهم هذا التغيير الخططي بشكل كبير في فوز برنتفورد على نيوكاسل بثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث صنع واتارا المتألق هدفاً وسجل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة. وكانت هذه الهزيمة الثالثة على التوالي لنيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ وهو ما دفع إيدي هاو إلى التفكير ملياً في إيجاد حلول لمعاناة فريقه. وإذا كانت معظم مشاكل فريقه نابعة من الإرهاق الناتج من ضغط المباريات، فإن حقيقة تسجيل فريقه هدفين من ركلة ركنية وركلة جزاء، واكتفائه بتسديدة واحدة فقط على مرمى حارس برنتفورد، كاويمهين كيليهر، تُشير إلى حاجة الفريق إلى تحسين أدائه في التعامل مع الكرة. وقال أندروز، في تصريحٍ لافت: «الأمور هنا دائماً ما تكون فوضوية بعض الشيء، ويتعين عليك التعامل مع هذه الفوضى». في الواقع، ما لم تصبح تمريرات نيوكاسل أكثر دقة، فإن هذه الفوضى ستهدد مسيرة الفريق كثيراً. (نيوكاسل 2 - 3 برينتفورد).

مبويمو يتألق بفضل مجهوده الكبير في التدريبات

افتتح برايان مبويمو التسجيل لمانشستر يونايتد بهدفٍ رائع، حيث انطلق كوبي ماينو من الجهة اليسرى ومرر الكرة دون أن ينظر إلى المهاجم الكاميروني الذي سددها بدقة متناهية في الزاوية اليمنى للمرمى. لكن تنفيذ هذه الجملة نفسها في التدريبات لم ينجح. وقال مبويمو عن الهدف الذي ساعد مانشستر يونايتد على تحقيق فوزه الرابع على التوالي في الدوري: «لقد جربنا تلك الجملة في التدريبات ولم تنجح، لكن المهم أننا نجحنا في تنفيذها في المباراة». وبهذا الانتصار، ارتقى مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك إلى المركز الرابع برصيد 44 نقطة بفارق أهداف إيجابي بلغ +10. وقال مبويمو بهدوء بعد المباراة: «نريد فقط التركيز على كل مباراة على حدة، والتدرب بأقصى جهد ممكن، ومواصلة العمل». سجل مبويمو الآن 10 أهداف في 21 مباراة منذ انضمامه لمانشستر يونايتد الصيف الماضي. (مانشستر يونايتد 20 توتنهام).

أنخيل غوميز يقدم مستويات مُبشرة مع وولفرهامبتون

في نهاية مباراة وولفرهامبتون أمام تشيلسي على ملعب «مولينيو»، كان على أرض الملعب في وقت واحد ثلاثة لاعبين يحملون اسم عائلة غوميز مع وولفرهامبتون: دخل رودريغو غوميز في الشوط الثاني لينضم إلى جواو غوميز والوافد الجديد أنخيل غوميز. وكان توتي غوميز غائباً بسبب تعرضه لإصابة في الفخذ. قدّم أنخيل غوميز، الذي انضم إلى وولفرهامبتون على سبيل الإعارة من مرسيليا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية، أداءً جيداً في أول ظهور له ضد تشيلسي. وقدم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً أداءً جيداً مع فريقه الجديد في ظل ظروف صعبة. تأخر وولفرهامبتون بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء في غضون 38 دقيقة، لكن لاعب خط الوسط الإنجليزي أظهر لمحات جيدة من موهبته. وبعد مرور 16 شهراً على أول ظهور له مع منتخب إنجلترا، قد تساعده فرصة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز على إعادة مسيرته الدولية إلى مسارها الصحيح. (وولفرهامبتون 1 - 3 تشيلسي).

فيتالي جانيلت (يسار) وهدف برنتفورد الأول في شباك نيوكاسل (رويترز)

ريان يتألق مجدداً في أول ظهور له

لعب ريان 109 دقائق فقط مع بورنموث، لكن المدير الفني للفريق أندوني إيراولا يحاول بالفعل تهدئة الضجة المثارة حوله. لم يمنح دفاع أستون فيلا اللاعب البرازيلي الشاب مساحة كبيرة يتحرك فيها في الشوط الأول، لكنه صنع الفارق عندما انطلق بقوة وتجاوز لوكاس ديني. عندما انطلق ريان ليسجل هدف التعادل بمفرده، نظر ديني حوله بيأس بحثاً عن مساعدة من زملائه، لكن الوقت كان قد فات. كما أظهر ريان قدراته البدنية الهائلة وسدد كرة مرتدة برأسه في العارضة. وذكّر إيراولا الجميع بأن اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 19 عاماً لا يتميز بالمهارة فحسب، لكن يمكنه «تعويض افتقارنا للقوة البدنية، ومساعدتنا حتى في الكرات الهوائية، وفي الكرات الثابتة». (بورنموث 1 - 1 أستون فيلا ).

ديساسي يُعزز دفاعات وستهام

بعد طول انتظار، نجح نونو إسبيريتو سانتو أخيراً في قيادة وستهام للخروج بشباك نظيفة، بعد 24 مباراة. يُعدّ حفاظ وستهام على نظافة شباكه أمام بيرنلي طوال 90 دقيقة إنجازاً محدوداً؛ نظراً لافتقار أصحاب الأرض للفاعلية الهجومية في الثلث الأخير من الملعب، لكنه على الأقل يُمثل أساساً للبناء عليه. وعاد حارس المرمى مادز هيرمانسن إلى التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، وعلى الرغم من توتره في البداية، فإنه قدم أداءً قوياً. أما الظهور الأول الهادئ والمتزن لأكسل ديساسي، الذي انضم إلى وستهام قادماً من تشيلسي الذي لم يلعب معه أي دقيقة هذا الموسم، فكان أكثر إثارة للإعجاب. وبعد أن كان جزءاً من «فريق المستبعدين» في تشيلسي تحت قيادة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا، تمكن قلب الدفاع الفرنسي من التأقلم بسهولة خلال مباراة وستهام على ملعب بيرنلي، وقد يُثبت أنه صفقة جيدة في صراع الهبوط المحتدم. (بيرنلي 0 - 2 وستهام).

سيلفا يفشل في إدارة اللقاء بشكل جيد

كان أداء مدرب فولهام ماركو سيلفا في إدارة المباراة ضعيفاً خلال هزيمة فريقه أمام إيفرتون بهدفين مقابل هدف وحيد. لقد تغيرت مجريات المباراة مع بداية الشوط الثاني، حيث سيطر إيفرتون على خط الوسط، بعدما أجرى ديفيد مويز تبديلين هجوميين عندما كان فريقه متأخراً بهدف دون رد. لم يُجرِ سيلفا أي تغييرات من على دكة البدلاء إلا بعد أن أصبحت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق. يكمن إحباط فولهام في أنه كان بإمكانه حسم المباراة خلال الشوط الأول، حيث كان هو الفريق الأفضل بفارق كبير، لكنه أهدر الكثير من الفرص السهلة. وقال سيلفا إنه حذَّر لاعبيه من ردة فعل قادمة من إيفرتون، فهل قال لنفسه الشيء ذاته؟ لقد ضغط إيفرتون بقوة وأجبر فولهام على التراجع في الشوط الثاني. (فولهام 1 - 2 إيفرتون).

بالمر نجم تشيلسي وفرحته بعد تسجيل ثلاثية (هاتريك) في شباك وولفرهامبتون (رويترز)

هل ينضم كالفيرت ليوين إلى قائمة المنتخب الإنجليزي؟

«المهاجم الصريح لمنتخب إنجلترا»، كان هذا هو الهتاف الذي دوّى في أرجاء ملعب ليدز بعد أن سجّل دومينيك كالفيرت ليوين هدفه العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. قد يبدو الأمر ساخراً بعض الشيء، لكن بدأت تتشكل رواية مقنعة حول إمكانية عودة اللاعب للمنتخب الوطني. الحقائق تتحدث عن نفسها، فهذا هو أفضل موسم تهديفي لكالفيرت ليوين منذ موسم 2020 - 2021، عندما كان لاعباً أساسياً في المنتخب الإنجليزي وفي أفضل حالاته الكروية مع إيفرتون. لم يسجل أي لاعب إنجليزي أهدافاً أكثر من اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وكان له دورٌ حاسم في فوز ليدز على نوتنغهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. من الواضح أن المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، سيحتاج إلى بديلٍ لهاري كين في كأس العالم. وبينما يُعد أولي واتكينز وغيره من الخيارات المتاحة، إلا أن تألق كالفيرت ليوين بات لافتاً للنظر. لقد كان انتقاله إلى ليدز بمثابة مغامرةٍ لكلا الطرفين، لكنها أتت بثمارها بشكلٍ كبير. (ليدز 3 - 1 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»


رئيس «يويفا»: كرة القدم هي الفائزة بعد انتهاء صفحة دوري السوبر

السلوفيني ألكسندر سيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)
السلوفيني ألكسندر سيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)
TT

رئيس «يويفا»: كرة القدم هي الفائزة بعد انتهاء صفحة دوري السوبر

السلوفيني ألكسندر سيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)
السلوفيني ألكسندر سيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)

أكد السلوفيني ألكسندر سيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أن كرة القدم كانت المستفيد الأكبر من الاتفاق الذي جرى مع ريال مدريد الإسباني، والذي وضع حداً نهائياً لمشروع دوري السوبر الأوروبي.

وكان ريال مدريد و«يويفا» قد أعلنا، أمس الأربعاء، إنهاء الخلافات القائمة بينهما، بعد نحو خمس سنوات من إطلاق فكرة دوري السوبر المنفصل، التي كان النادي الملكي ورئيسه فلورنتينو بيريز من أبرز الداعمين لها.

وفي حين انسحبت أندية «الستة الكبار» الإنجليزية سريعاً تحت ضغط الجماهير والحكومة، واصل ريال مدريد وغريمه التقليدي برشلونة دعمهما للمشروع، بل تقدم النادي الإسباني بدعوى قضائية ضد «يويفا» بسبب محاولاته تعطيل إطلاق البطولة.

وأعلن برشلونة، في نهاية الأسبوع الماضي، انسحابه رسمياً من المشروع، قبل أن تأتي أنباء الاتفاق مع ريال مدريد لتطوي صفحة دوري السوبر بشكل نهائي.

وقال سيفرين، خلال اجتماع الجمعية العمومية لـ«يويفا» في العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الخميس: «أنا سعيد للغاية بانضمام ريال مدريد وبرشلونة مجدداً إلى عائلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. بصراحة، لقد سئمنا جميعاً من هذه الخلافات».

وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «كانت لدينا بعض الخلافات مع رئيس ريال مدريد السيد فلورنتينو بيريز، لكن دعوني أؤكد أننا لم نفقد الاحترام أبداً، لا لأنفسنا ولا لبعضنا البعض، كما لم نفقد حبنا للعبة».

وتابع: «أود أن أؤكد أن الرابح الوحيد في هذا الموقف هو كرة القدم، ولا أحد سواها».

ويُعتقد أن القطري ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس رابطة الأندية الأوروبية، لعب دوراً محورياً في إعادة ريال مدريد إلى المنظومة القارية، حيث قال سيفرين موجهاً حديثه له: «لقد كان لقيادتكم أثر بالغ في تحويل الحوار إلى مسار مشترك».

ومن خلال المشروع التجاري المشترك «يو سي 3» مع «يويفا»، باتت رابطة الأندية الأوروبية تتمتع بنفوذ أكبر في إدارة واستراتيجية المسابقات التجارية للأندية، فضلاً عن آليات توزيع الإيرادات.

وعند سؤاله في المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع عما إذا كانت عودة ريال مدريد تعكس تحولاً في ميزان القوى لصالح الأندية الكبرى، رد سيفرين: «لا يشير ذلك إلى أي تغيير في ميزان القوى. إن لم يكن الأمر واضحاً، فأنا أؤمن بذلك».

وشدد قائلاً: «هذا يؤكد وحدة كرة القدم الأوروبية، وهو أمر بالغ الأهمية. أعلم أن الأمر قد يكون أقل إثارة للجدل وأقل تشويقاً، لكنه في النهاية يتعلق بالوحدة».


بوستيكوجلو: توتنهام ليس نادياً كبيراً

المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو (رويترز)
المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو (رويترز)
TT

بوستيكوجلو: توتنهام ليس نادياً كبيراً

المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو (رويترز)
المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو (رويترز)

أكد المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو أن ناديه السابق توتنهام هوتسبير «ليس نادياً كبيراً»، منتقداً سياسته في سوق الانتقالات، وذلك عقب إقالة النادي اللندني لمدربه توماس فرانك، أمس الأربعاء.

وكان فرانك قد تولى المسؤولية خلفاً لبوستيكوجلو، الذي أُقيل رغم قيادته الفريق للتتويج بلقب الدوري الأوروبي في الموسم الماضي. غير أن المدرب الأسترالي واجه صعوبات خلال الموسم الحالي، إذ ترك الفريق في المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

وقال بوستيكوجلو، في مدونة «ستيك تو فوتبول» الصوتية التابعة لقناة «ذا أوفرلاب»: «عندما تنظر إلى حجم الإنفاق، وتحديداً إلى هيكل الرواتب، لا يمكن عدّه نادياً كبيراً. رأيت ذلك بنفسي، لأننا عندما كنا نحاول التعاقد مع لاعبين، لم نكن قادرين على استقطابهم».

وقاد بوستيكوجلو توتنهام إلى المركز الخامس في موسمه الأول، قبل أن يتراجع الفريق إلى المركز السابع عشر في الموسم التالي، رغم فوزه بلقب الدوري الأوروبي، الذي أعاده إلى منصات التتويج بعد غياب دام 17 عاماً.

وأشار المدرب الأسترالي إلى أن تردد الإدارة في مجاراة الأندية الكبرى خلال فترات الانتقالات كان عائقاً أمام تطور الفريق، مضيفاً: «أعتقد أنهم لم يدركوا أن الفوز يتطلب أحياناً قدراً من المخاطرة. شعرت أن توتنهام كان يقول: نحن أحد الأندية الكبرى، لكن بصراحة لا أعتقد أنه كذلك».

وبات فرانك خامس مدرب يتولى قيادة توتنهام بعقد طويل الأمد منذ إقالة ماوريسيو بوكيتينو عام 2019، بعد أشهر قليلة من بلوغ الفريق نهائي دوري أبطال أوروبا.

ولا تزال إخفاقات النادي في سوق الانتقالات تمثل إحدى أبرز نقاط الجدل بين جماهيره، إذ كان فرانك يطمح إلى التعاقد مع مورغان جيبس-وايت من نوتنغهام فورست خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، غير أن اللاعب واصل مشواره مع ناديه. كما تفوق آرسنال على توتنهام في سباق التعاقد مع إبريتشي إيزي.

ويرى بوستيكوجلو، الذي أقاله نوتنغهام فورست بعد 39 يوماً فقط من توليه المنصب هذا الموسم، أن فرانك ربما لم يكن مدركاً لطبيعة المنظومة التي انضم إليها.

وقال في ختام تصريحاته: «لا توجد أي ضمانات، مهما كان اسم المدرب الذي تتعاقد معه. لقد تعاقدوا مع مدربين من الطراز العالمي ولم يحققوا النجاح. لماذا؟ تولى توماس المسؤولية، لكن ما هدفه؟ وما هدف النادي؟ وهل كان يعلم طبيعة الوضع الذي سيقدم عليه؟ لا أعرف».