جرائم الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية في لندن تتزايد

أسبابها قد تكون الأحداث العالمية

جرائم الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية في لندن تتزايد
TT

جرائم الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية في لندن تتزايد

جرائم الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية في لندن تتزايد

أظهرت أرقام نشرت اليوم (الاثنين)، ارتفاعا في عدد جرائم الاسلاموفوبيا ومعاداة السامية في لندن خلال العام الماضي، لأسباب من بينها الاحداث العالمية على ما يبدو.
وسجلت الشرطة 816 حادثا يتعلق بالاسلاموفوبيا خلال الاشهر الـ12 الماضية حتى يوليو (تموز)، أي بزيادة تتجاوز 70 في المائة عن نفس الفترة من العام الذي قبله والتي بلغ فيها عدد تلك الحوادث 478.
أمّا الجرائم المتعلقة بمعاداة السامية فقد زادت بنسبة 93 في المائة في نفس الفترة، حيث سُجّل 499 حادثا مقارنة بـ258 حادثًا.
وذكرت شرطة لندن أنّ «الاحداث العالمية» ربما أسهمت في هذه الزيادة، مشيرة إلى ارتفاع هذه الحوادث خلال المناسبات الدينية التي يظهر فيها المسلمون واليهود للعيان بشكل أوضح.
وقالت الشرطة إنّ استعداد الضحايا للابلاغ عن هذه الجرائم وزيادة قدرة الشرطة على تحديدها، ساعد في تسجيل هذه الجرائم.
وذكر متحدث باسم الشرطة أنّه «في ضوء الاحداث التي تجري في العالم أخيرًا، نعرف أنّ الجاليات في لندن تشعر بالقلق». مضيفًا أنّ «فرق حماية الاحياء المحلية توجد في مناطق مهمة مثل الطرق المؤدية إلى المدارس، وخلال العطل الدينية وأوقات الصلاة، وذلك لمنح مزيد من الطمأنينة».
وقال فياض موغال من منظمة تل ماما التي تراقب حوادث الاسلاموفوبيا، إنّ نحو 60 في المائة من ضحايا مثل هذه الهجمات، هم من النساء اللواتي يرتدين الحجاب. وتابع «كما أدركنا مبكرا ان النساء اللواتي يرتدين الحجاب والنقاب يعانين من هجمات اكثر حدة، والنقاب بشكل خاص يثير مرتكبي تلك الهجمات».
وأكّد قائد شرطة لندن ماك تشيشتي لسكان العاصمة أنّ الشرطة ستأخذ أية شكاوى على محمل الجد. كما ذكر «لدينا أكثر من 900 شرطي متخصص في أنحاء لندن يعملون في وحداتنا لسلامة المجتمعات ومكرسين للتحقيق في جرائم الكراهية».
وتأتي هذه الارقام بعد أن تحدثت منظمة «كوميونيتي سيرفس تراست» الخيرية اليهودية عن زيادة بنسبة 53 في المائة في حوادث معاداة السامية في بريطانيا بين يناير (كانون الثاني) ويونيو (حزيران)، مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق.
وسجل نحو 473 حادث معاداة للسامية خلال الاشهر الست الاولى من 2015 مقارنة مع 309 في النصف الاول من 2014، طبقا للمنظمة الخيرية التي سجلت العام الماضي عددًا قياسيا من هذه الحوادث.



روسيا تعلن تعرض قنصليتها في أصفهان لأضرار جراء القصف

دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
TT

روسيا تعلن تعرض قنصليتها في أصفهان لأضرار جراء القصف

دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا ​زاخاروفا، إن القنصلية الروسية في مدينة أصفهان الإيرانية تعرضت لأضرار جراء قصف وقع هذا الأسبوع. وأضافت ‌أن الهجوم ‌على ​هيئة ‌تمثيل ⁠دبلوماسية «انتهاك ​صارخ» للاتفاقيات الدولية، ⁠وأن على جميع الأطراف احترام «حرمة المواقع الدبلوماسية».

وأفادت زاخاروفا في بيان على الموقع الإلكتروني ⁠للوزارة بأنه «في الثامن من ‌مارس، ‌في مدينة ​أصفهان ‌الإيرانية، ونتيجة لهجوم ‌على إدارة محافظ المنطقة التي تحمل الاسم نفسه والواقعة في الجوار، تعرضت القنصلية ‌الروسية لأضرار».

وأردفت «تحطمت النوافذ في مبنى المكاتب ⁠والشقق ⁠السكنية.. ولحسن الحظ، لم يسقط قتلى أو تحدث إصابات خطيرة».

وقال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين ناقش الصراع مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان اليوم. ودعا ​بوتين ​إلى وقف جميع الأعمال القتالية.


مجموعة السبع تعقد الأربعاء اجتماعاً بشأن الحرب في الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مجموعة السبع تعقد الأربعاء اجتماعاً بشأن الحرب في الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، عند الساعة 15.00 (14.00 ت غ) اجتماعاً لرؤساء دول وحكومات مجموعة السبع بشأن «التداعيات الاقتصادية» للحرب في إيران، لا سيما «الوضع في مجال الطاقة» و«إجراءات احتوائها»، وفق ما أعلن قصر الإليزيه الثلاثاء.

وأشار الإليزيه إلى أن الاجتماع «سيكون المناقشة الأولى لأعضاء مجموعة السبع لهذه المسألة. فمسألة التنسيق الاقتصادي أساسية للاستجابة الفاعلة والمفيدة للوضع»، علماً بأن فرنسا تتولى هذا العام رئاسة المجموعة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
TT

أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا شنت، الثلاثاء، ضربة صاروخية على مصنع عسكري في بريانسك بغرب روسيا، فيما قالت السلطات الروسية إن القصف أسفر عن ستة قتلى على الأقل.

وقال زيلينسكي في مداخلته اليومية إن «جنودنا قصفوا أحد أكبر المصانع العسكرية الروسية في بريانسك. هذا المصنع كان ينتج مكونات إلكترونية للصواريخ الروسية»، معتبراً أن هذا الهجوم هو «رد مبرر على المعتدي» الروسي.

وقبيل تصريح الرئيس الأوكراني، أعلن حاكم المنطقة الروسية مقتل ستة مدنيين وإصابة 37 على الأقل في هجوم صاروخي نفذته كييف على بريانسك.

وقال ألكسندر بوغوماز على منصة «تلغرام»: «نتيجة الهجوم الصاروخي الإرهابي، قتل ستة مدنيين وجُرح 37. نقلوا جميعاً إلى مستشفى بريانسك الإقليمي حيث يتلقون العلاج الطبي اللازم».

ولم يحدد المسؤول هدف الضربة في المدينة التي يقطنها نحو 400 ألف نسمة، وتقع على بُعد حوالى 100 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.

وأفادت هيئة الأركان في كييف في منشور على «فيسبوك» بأنها استخدمت صواريخ «ستورم شادو» البريطانية لاستهداف مصنع «كريمني إل» في غرب بريانسك. وأرفقت ذلك بمقطع مصوّر من الجو يُظهر وقوع انفجارات قوية تبعها تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان.

أضافت: «أصيب الهدف بدقة... ووقعت أضرار جسيمة» في المصنع، مشيرةً إلى أنه ينتج أشباهَ الموصلات والرقائق الإلكترونية الدقيقة المستخدمة خصوصاً في تصنيع صواريخ «اسكندر» الروسية.

ورداً على الضربات الروسية التي تستهدف أراضيها منذ الغزو في فبراير (شباط) 2022، توجّه كييف بانتظام ضرباتٍ إلى منشآت صناعية داخل روسيا.