ملك البحرين: أبنائي يشاركون إخوانهم في الدفاع عن اليمن

أمر بتخصيص يوم وطني للشهيد بعد حادثة مأرب

نجلا ملك البحرين العميد ركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة والرائد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أثناء مشاركتهما تشييع جثامين شهداء البحرين أمس («الشرق الأوسط»)
نجلا ملك البحرين العميد ركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة والرائد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أثناء مشاركتهما تشييع جثامين شهداء البحرين أمس («الشرق الأوسط»)
TT

ملك البحرين: أبنائي يشاركون إخوانهم في الدفاع عن اليمن

نجلا ملك البحرين العميد ركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة والرائد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أثناء مشاركتهما تشييع جثامين شهداء البحرين أمس («الشرق الأوسط»)
نجلا ملك البحرين العميد ركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة والرائد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أثناء مشاركتهما تشييع جثامين شهداء البحرين أمس («الشرق الأوسط»)

أعلن الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين أمس عن مشاركة نجليه الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة والشيخ خالد بن حمد آل خليفة في مهام قوات التحالف العربي للدفاع عن الشرعية في اليمن، وقال الملك إن «نجليه يشاركان إخوانهما البواسل واجبيهما الوطني المقدس ضمن قوات التحالف العربي».
وقال عيسى عبد الرحمن المتحدث باسم الحكومة البحرينية إنها «المرة الأولى التي يعلن فيها ذلك»، وأضاف «إنهم يقومون بالواجب والجهاد عن الأمة بعيدًا عن الأضواء لصدق نوياهم ومسعاهم».
وأمر الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس في أعقاب تشييع جثامين الشهداء الخمسة بتخصيص يوم وطني للشهيد، وكانت البحرين قد شيعت أمس خمسة من جنودها قضوا في حادث تفجير مخزن الذخيرة في مأرب يوم الجمعة الماضي، حيث بعث الملك ببرقيات عزاء ومواساة إلى أسر وذوي الشهداء الخمسة.
وقال الملك في تجمع عسكري في مقر قيادة قوة دفاع البحرين إننا «نشارك أهلنا المواطنين الكرام مشاعرهم الأبوية في مثل هذه الظروف ونقدرها، فأبناؤنا العميد الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة والرائد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة كانوا هناك يشاركون إخوانهم البواسل واجبهم الوطني المقدس ضمن قوات التحالف العربي للدفاع عن الشرعية في اليمن الشقيق، وسيستمرون في عملهم في هذا الواجب المشرف كفريق واحد مع إخوانهم».
وشيعت مملكة البحرين صباح أمس الشهداء الخمسة في مقبرتي الرفاع والمحرق، وشيعت جموع المواطنين يتقدمهم المشير الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين الشهداء في المقبرتين، يشار إلى أن طائرة عسكرية نقلت جثامين الشهداء مساء أمس من مدينة شرورة جنوب السعودية إلى قاعدة عيسى الجوية في البحرين حيث استقبلت شهداءها بمراسيم عسكرية ونقلت الجثامين في موكب رسمي إلى المستشفى العسكري.
وقال الملك في برقية العزاء التي وجهها إلى أسر وذوي الشهداء الخمسة: «نبعث لكم ولعائلتكم الكريمة بخالص التعازي وصادق المواساة لاستشهاد ابنكم العزيز البطل أثناء قيامه بواجبه الوطني السامي ضمن قوات التحالف العربي، وندعو الله عز وجل أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وأن يلهمكم الصبر والسلوان».
كما تضمنت برقية الملك أنهم سيبقون في ذاكرة الأمة رمزًا للتلاحم الأخوي العربي مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والذين نقلنا لهم صادق التعازي نيابةً عن جميع مواطنينا الكرام باستشهاد الأشقاء من قواتهم المسلحة الباسلة.
وجاء في البرقية «نود أن ننقل لكم تعازي إخواننا ملوك ورؤساء وأمراء العالم الذين كلفونا أن نعبر لكم عن أصدق التعازي والمواساة، وأن ذلك لدافع لنا جميعًا للمزيد من العزم والإرادة والتصميم للمضي في سبيل تحقيق الأهداف النبيلة».
وقال الملك في البرقية الموجهة إلى أسر الشهداء «وانطلاقًا من المشاعر الوطنية، وتقديرًا لأبنائنا الشهداء الأبرار فقد أصدرنا أمرنا بتخصيص يوم وطني نحتفي فيه جميعًا بذكرى شهداء الوطن، تقديرًا منا ووفاءً لما قدموه من تضحيات حتى بذلوا أرواحهم الطاهرة في سبيل أداء واجبهم الوطني بأسمى صوره».



مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.