كيري: سنقدم للسعودية ودول الخليج قدرات دفاع صاروخية لردع أي عدوان إيراني

وزير الخارجية الأميركي حذر طهران من أنها «ستندم» إذا لم تلتزم بالاتفاق النووي

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمانبن عبد العزيز لدى استقباله الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما في مطار الملك خالد الدولي بداية العام الحالي (أ.ب)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمانبن عبد العزيز لدى استقباله الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما في مطار الملك خالد الدولي بداية العام الحالي (أ.ب)
TT

كيري: سنقدم للسعودية ودول الخليج قدرات دفاع صاروخية لردع أي عدوان إيراني

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمانبن عبد العزيز لدى استقباله الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما في مطار الملك خالد الدولي بداية العام الحالي (أ.ب)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمانبن عبد العزيز لدى استقباله الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما في مطار الملك خالد الدولي بداية العام الحالي (أ.ب)

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز إلى واشنطن ولقاءه مع الرئيس باراك أوباما ستشهد خططا وعقوداً أمنية أميركية جديدة مع الإسراع في إنجاز رفع قدرات المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجية لردع ومكافحة التهديدات الإقليمية، بما في ذلك الإرهاب وأنشطة إيران لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وقال كيري في خطاب أمام مركز الدستور الوطني في فيلادلفيا إن واشنطن ستسعى إلى تعزيز القدرات الدفاعية الصاروخية لدى السعودية ودول الخليج، مشيرا إلى أن منظومة الدفاع الصاروخي هي ضرورة استراتيجية وعنصر أساسي لردع العدوان الإيراني ضد أي دولة عضو في مجلس التعاون الخليجي.
ودافع كيري بقوة عن الاتفاق النووي الإيراني مؤكدا أن إيران ستندم إذا حاولت التحايل والتملص من تنفيذ التزاماتها. ووصف كيري الاعتراضات حول الاتفاق بأنها مجرد «أوهام» مؤكدا أن الهدف من منع إيران من امتلاك سلاح نووي ليس لمجرد عشر سنوات أو 12 سنة بل منعها من امتلاك سلاح نووي على الإطلاق. وقال كيري «خلال إدارتين أميركيتين فرضت على إيران عقوبات قاسية لكن علينا مواجهة أن تلك العقوبات لم تؤد إلى تحقيق نتائج واستمرت إيران في برنامجها وكانت على مقربة من تصنيع سلاح نووي خلال شهرين». وأضاف: «الرئيس أوباما كرر تعهداته بأن إيران لن تحصل على سلاح نووي وقد بدأنا اتفاقا مبدئيا في جنيف ووجدنا التزاما من إيران بكل ما في الاتفاق المبدئي لذا دفعنا لإبرام اتفاق أوسع ووصلنا إلى صفقة جيدة وفعالة وأسألكم وأسأل أعضاء الكونغرس أن يقارنوا ما كنا عليه في السابق وما حققناه اليوم وما سنكون عليه في المستقبل».
وشدد كيري على أن إيران كانت على مسافة شهرين من تصنيع سلاح نووي وقامت بتخزين ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع عشرات القنابل النووية ولديها أكثر من عشرة آلاف جهاز طرد مركزي رغم العقوبات الاقتصادية القاسية المفروضة عليها، مضيفا أنه «من دون الاتفاقية كان بإمكان إيران مضاعفة عدد أجهزة الطرد المركزية وزيادة قدراتها النووية بينما فرض الاتفاق مع إيران خفض عدد أجهزة الطرد المركزية بنسبة الثلثين خلال عامين، وخفض المخزون من البلوتنيوم واليورانيوم المخصب الذي يصل إلى 12 ألف كيلو، بنسبة 98 في المائة، إضافة إلى قدرة وكالة الطاقة الذرية على تفتيش المواقع وقدرتها على الذهاب إلى أي مكان».
وأكد كيري أن الاتفاق يعطي لمفتشي الوكالة الدولية حق الوصول «غير المسبوق» لأي مواقع إيرانية، وأنه من دون الاتفاق فإن الإيرانيين ستكون لديهم عدة مسارات لتصنيع القنبلة. وحذر كيري من رفض الاتفاق داخل الكونغرس ومن إضعاف قدرة الولايات المتحدة في الضغط على إيران في حال رفض الاتفاق، مشيرا إلى أن منافع الصفقة تفوق أي تراجع محتمل، وقال: «قبل أن ينشف حبر الاتفاق بدأ الجدل حول فاعلية الصفقة (..) والذين ينتقدون الصفقة يقولون: إنه لا يمكن الثقة بإيران وأقول لهم بأنه لا يوجد بند واحد أو فقرة واحدة في الاتفاق تعتمد على وعود إيران أو الثقة بها بل كافة ترتيبات وبنود الصفقة تعتمد على المراجعة والأدلة، وتخفيف العقوبات مرتبط بالتنفيذ».
وحذر كيري من أن «الصفقة لو تم رفضها لا يمكن التنبؤ بما تفعله إيران وإنما ما تقوله وهو أنها ستعاود النشاط النووي وستبدأ في زيادة سرعتها لتخزين اليورانيوم المخصب والبلوتنيوم وستمضي قدما في أبحاث الأسلحة النووية ومن سيكون المسؤول عن ذلك، ليس إيران لأنها كانت مستعدة لتنفيذ الاتفاق، وسيكون على الولايات المتحدة أن تستغل قدرتها العسكرية ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي. والفارق هنا أن العالم لن يقف معنا مثل اليوم لأنه كان بالإمكان منع إيران من امتلاك سلاح نووي بالطرق الدبلوماسية فلماذا نريد وضع أنفسنا في هذا الموقف. إن تأييد الصفقة هو خيار يجلب لنا الاستقرار ويجعل العالم أكثر أمنا».
وقارن كيري بين الاتفاق الأميركي مع كوريا الشمالية منذ عشرين عاما والاتفاق مع إيران موضحا: «تعلمنا الدرس من تجربة الاتفاق مع كوريا الشمالية الذي كان مكونا من أربع صفحات وفمنا باتفاق مع إيران مكون من 159 صفحة ويحدد البرتوكولات والشفافية الكاملة لوكالة الطاقة الذرية». وأضاف: «الاتفاق لا يقول: إن إيران لا يمكنها تصنيع سلاح نووي لمدة 15 عاما فقط وإنما يمنعها للأبد وإيران مطالبة بالالتزام بالبروتوكولات الإضافية لوكالة الطاقة الذرية التي تلزم إيران بالسماح بتفتيش كل المواقع».
ورفض كيري ما يثيره المنتقدون للاتفاق من تأخر وصول المفتشين للمواقع النووية الإيرانية لمدة 24 يوما مبينا أنه: «لا يمكن تدمير أية أدلة حول عمليات نووية مشبوهة لأن آثار المواد النووية لا يمكن إخفاؤها لأعوام وسنراقب إيران دون توقف لأن الاتفاق يعطينا دائرة واسعة من الأدوات وليس لدينا أي تساهل في هذا الأمر ونستطيع أن نقول: إنه إذا حاولت إيران خرق الاتفاق فإنها ستندم».
في سياق متصل، أعلنت السيناتورة الديمقراطية عن ولاية مريلاند، باربرا ميكولسكي، تأييدها للاتفاق النووي مع إيران وبذلك تصبح عضو مجلس الشيوخ رقم 34 الذي يعلن تأييده للاتفاق واستعداده للتصويت لصالح الصفقة في مجلس الشيوخ. وقالت في بيان أمس: «الاتفاق ليس مثاليا لكنه أفضل خيار متاح لمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية ولهذا سوف أصوت بالموافقة وتأييد الاتفاق».
وبتأييد ميكولسكي للاتفاق يكون الرئيس أوباما قد حصد العدد المناسب من التأييد (34 صوتا داخل مجلس الشيوخ) لتمرير الصفقة، فيما لم يقف ضد الاتفاق النووي سوى اثنين فقط من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ هما السيناتور تشاك شومر والسيناتور روبرت مننديز.
ولا تزال الإدارة الأميركية تحاول الاحتفاظ بمكاسبها وبذل مزيد من الجهود لدحض حجج الأصوات المعارضة للاتفاق ومواجهة تصريحات أبرز قادة الحزب الجمهوري المعارضة للاتفاق. وقد أرسل كيري رسالة إلى جميع أعضاء الكونغرس صباح أمس أوضح فيها الالتزامات الأمنية الأميركية لإسرائيل ولدول الخليج العربي في ضوء الاتفاق النووي مع إيران.
وتأتي تحركات وزير الخارجية الأميركي والمفاوض الرئيسي في الوفد الأميركي في مفاوضات مجموعة «5+1» مع إيران لتواجه التصريحات والمقابلات التلفزيونية التي عقدها نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني مع شبكات «فوكس» و«سي إن إن» وغيرهما للترويج لرفض الاتفاق وبيان الثغرات التي تشوبه، واستباقا لخطاب تشيني الأربعاء في معهد «أميركان إنتربرايز» الذي من المتوقع أن يبين فيه مبررات رفض الاتفاق. يذكر أن هناك مخاوف ديمقراطية من تأثير خطاب تشيني على اتجاهات التصويت في الكونغرس.



تمسك خليجي بالمشاركة في أي اتفاق أمني

ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تعرضت لاعتداء إيراني أمس (مؤسسة النفط الكويتية - رويترز)
ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تعرضت لاعتداء إيراني أمس (مؤسسة النفط الكويتية - رويترز)
TT

تمسك خليجي بالمشاركة في أي اتفاق أمني

ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تعرضت لاعتداء إيراني أمس (مؤسسة النفط الكويتية - رويترز)
ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تعرضت لاعتداء إيراني أمس (مؤسسة النفط الكويتية - رويترز)

أكدت وزارة الخارجية القطرية، أمس، الموقف الخليجي الموحد الهادف إلى إنهاء حالة التصعيد، مشيرة إلى توافق خليجي بشأن ضرورة مشاركة الدول الخليجية طرفاً أساسياً في أي اتفاق يُبرم بخصوص أمن المنطقة.

ميدانياً، اعترضت الدفاعات السعودية ودمرت 12 مسيّرة و7 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض، وثامنَ أًطلق باتجاه المنطقة الشرقية. وفعَّلت وزارة الحج والعمرة في السعودية غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم ضيوف الرحمن، في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة.

وأشارت «مؤسسة البترول الكويتية» إلى تمكن طاقم الناقلة العملاقة «السالمي» من «إخماد الحريق الذي اندلع فيها إثر اعتداء إيراني آثم»، في حين رصدت القوات الكويتية 5 صواريخ باليستية و7 مسيّرات جرى التعامل معها. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 8 صواريخ باليستية و4 صواريخ جوالة و36 مسيّرة.


«التعاون الخليجي» يدين قرار إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين

دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
TT

«التعاون الخليجي» يدين قرار إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين

دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)

أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الثلاثاء، بأشد عبارات الاستنكار، قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الأسرى الفلسطينيين.

وعد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، القرار الصادر من الكنيست الإسرائيلي، انتهاكاً صارخاً وخرقاً لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

ودعا الأمين العام للمجلس الخليجي، المجتمع الدولي، للقيام بواجباته القانونية والإنسانية، في وقف هذه القرارات والممارسات غير القانونية لقوات الاحتلال الإسرائيلية، التي تمثل تهديداً للشعب الفلسطيني.

وجدد تأكيده على الموقف الثابت والراسخ لمجلس التعاون في دعمه للقضية الفلسطينية، والتوصل إلى حل يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


«الخليج» يواصل تصديه للاعتداءات الإيرانية... ويتمسّك بالمشاركة في أي اتفاق أمني

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
TT

«الخليج» يواصل تصديه للاعتداءات الإيرانية... ويتمسّك بالمشاركة في أي اتفاق أمني

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

واصلت الدفاعات الجوية في دول الخليج التصدي لعشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، في انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وفي خضم التصعيد شدَّدت دول الخليج على ضرورة مشاركتها في أي اتفاق أمني مقبل يتعلق بالمنطقة، مؤكدة أن أمنها الإقليمي جزء لا يتجزأ من أي ترتيبات مستقبلية. وأوضح ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، أنَّ دول الخليج تمتلك موقفاً موحَّداً يهدف إلى إنهاء حالة التصعيد، مشيراً إلى توافق خليجي بشأن ضرورة أن تكون هذه الدول طرفاً أسياسياً في أي اتفاق يُبرَم في المنطقة.

وفيما يلي أبرز التطورات الميدانية في دول المنطقة:

السعودية

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، تمثَّلت في إطلاق صواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة، بينما أعلن الدفاع المدني تسجيل إصابتين طفيفتين؛ نتيجة سقوط شظايا اعتراض في محافظة الخرج، إلى جانب أضرار مادية محدودة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنَّه تمَّ اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية إضافية، كما تمَّ اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، ليصل إجمالي ما تم إسقاطه 8 صواريخ.

كما تمكَّنت قوات الدفاع الجوي، بحسب المالكي، من اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار التصدي المتواصل للهجمات الجوية.

من جانبه، أفاد الدفاع المدني بأنَّ فرق الدفاع باشرت، سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيّرة على حي سكني في محافظة الخرج، حيث تضرَّرت 3 منازل، وعدد من المركبات، وأسفر الحادث عن إصابتين طفيفتين، غادرت إحداهما المستشفى بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة، وكان الدفاع المدني قد أعلن، في وقت سابق من اليوم نفسه، سقوط شظايا مسيّرة في المحافظة، نتجت عنها أضرار مادية محدودة في 6 منازل دون تسجيل إصابات.

في الأثناء، فعّلت وزارة الحج والعمرة في السعودية، غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم «ضيوف الرحمن» في ظلِّ الأحداث التي تشهدها المنطقة، لهدف حلّ جميع التحدّيات وتقديم الخدمات للحجاج القادمين من خارج المملكة، بالتعاون مع هيئة الطيران المدني والجهات المعنية؛ بما يضمن راحتهم وسلامتهم وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وأمان.

وكشف الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج والعمرة، عن إطلاق غرفة العمليات الخاصة خلال كلمة له في افتتاح «منتدى العمرة والزيارة» الذي تُعقَد أعماله بمركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة تحت شعار «تاريخ يُروى في كل محطة»، مؤكداً الجاهزية العالية للوزارة والجهات ذات العلاقة للتعامل مع التغيّرات الطارئة كافة في ظلِّ الأحداث التي تشهدها المنطقة.

ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية، وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 5 صواريخ باليستية معادية، و7 طائرات مسيّرة، داخل المجال الجوي الكويتي، وتمَّ التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.

وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية أن طاقم ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تمكَّن من إخماد الحريق الذي اندلع، فجر الثلاثاء، إثر اعتداء إيراني آثم استهدف الناقلة بشكل مباشر خلال وجودها في منطقة المخطاف بدولة الإمارات خارج ميناء دبي.

وقالت المؤسسة، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن طاقم الناقلة تعامل فوراً مع الحريق ونجح في السيطرة عليه وإخماده، بالتنسيق مع السلطات المحلية في دولة الإمارات لتقييم الأضرار.

وأضافت أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 24، مشيرة في الوقت ذاته إلى عدم وقوع أي تسرب نفطي أو تلوث في البيئة البحرية المحيطة.

وذكرت أنَّها تواصل التنسيق مع الجهات المعنية لتقييم حجم الأضرار بدقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المعايير المعتمدة

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير منظومات الدفاع الجوي 182 صاروخاً و400 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد.

وفي وقت سابق قبضت البحرين، على 3 أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم؛ للنيل من سيادة الدولة، وبثِّ الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرَّض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.

تطرَّقَ اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الثلاثاء، مع 8 صواريخ باليستية و4 صواريخ جوالة و36 طائرة مسيّرة مقبلة من إيران.

وذكرت وزارة الدفاع أنَّ الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة مع 433 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و1977 طائرة مسيرة.

وأعلن مكتب دبي الإعلامي إصابة 4 أشخاص بجروح طفيفة؛ نتيجة سقوط شظايا على منازل في حي سكني جنوب المدينة.

وذكر المكتب الإعلامي عبر منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على عدد من المنازل السكنية»؛ ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة.

ومن جانب آخر بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائهما، الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيِّين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.

قطر

أكدت قطر أنَّ دول الخليج العربية، التي تتعرَّض لهجمات إيرانية، على اتصال دائم للتنسيق بما يخدم مصلحة الجميع. وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إن دول الخليج تمتلك موقفاً مُوحَّداً بشأن إنهاء حالة التصعيد في المنطقة.

وأكد الأنصاري، في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة، أهمية مشاركة دول الخليج في أي اتفاق أمني مقبل، مشدِّداً على أنَّ قادة الخليج أوضحوا أنَّ دولهم يجب أن تكون جزءاً من أي اتفاق يتم التوصُّل إليه في المنطقة.

وأضاف الأنصاري: «هناك كثير من الخطوط الحمراء التي تمَّ تجاوزها في هذه الحرب، خصوصاً استهداف منشآت البنية التحتية والنووية، في حين يعمل قادة دول الخليج من أجل إنهاء هذه الحرب».

وأشار الأنصاري إلى دعم قطر جهود الوساطة التي تقودها باكستان، معرباً عن أمله في أن «تسهم في تحقيق السلام، وخفض التوتر في المنطقة».

وحذَّر من مخاطر التهديد الذي تتعرَّض له الملاحة في الخليج. وقال إن التهديد بإغلاق مضيق هرمز يمسُّ أمن الطاقة العالمي، داعياً للامتناع عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة. وقال: «نتحرَّك مع الشركاء الدوليِّين بشأن مضيق هرمز، وملتزمون بأمن الطاقة وسلاسل التوريد».

وأضاف الأنصاري أنَّ رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحث خلال زيارته إلى واشنطن حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وشدَّد الأنصاري على رفض بلاده القاطع أي محاولات لجرِّ الدوحة إلى الصراع، معرباً عن قلق بلاده من احتمال التدخل البري الأميركي في إيران. وعدَّ أن استهداف المنشآت النووية ومحطات تحلية المياه وشبكات الكهرباء يهدِّد بكارثة إنسانية.