4 ملاحظات رئيسية على مسودة عقود الإنشاءات للمشاريع الحكومية في السعودية

الحمادي: ضبابية العقود سبب تعثر المشاريع الحكومية

4 ملاحظات رئيسية على مسودة عقود  الإنشاءات للمشاريع الحكومية في السعودية
TT

4 ملاحظات رئيسية على مسودة عقود الإنشاءات للمشاريع الحكومية في السعودية

4 ملاحظات رئيسية على مسودة عقود  الإنشاءات للمشاريع الحكومية في السعودية

خلُص مقاولو قطاع الإنشاءات في السعودية إلى 4 ملاحظات رئيسية في صياغة العقود الجديدة لمشاريع الإنشاءات العامة في السعودية، متهمين وزارة المالية السعودية، بتعطيل تطبيق العقود الجديد مع الاسترشاد بعقود «الفيديك».
وانتقد المقاولون خلال اجتماعهم في مقر الغرفة التجارية الصناعية بالرياض أمس، صياغة العقود الجديدة، كونها لا تستوفي التعريفات اللازمة لكل أركان وبنود نموذج عقد الإنشاءات الجيدة، مع دعوتها إلى تقييد عملية المراسلة بمدد زمنية محددة وتوضيح الإجراءات الواجب اتباعها في حال تأخر أحد الأطراف في الموافقة أو تأخير التعليمات.
وأوضح المقاولين، أن «المالية» تحتج بأن باقي الوزارة الحكومية غير جاهزة لتطبيق عقود «فيديك»، في حين وصلت الاتهامات ذروتها بقول لجنة المقاولين، إن الجهات الهندسية لدى غالبية الوزارة الحكومية «مهترئ»، وإن الاشتراطات التي وضعت في عقود الإنشاءات للجهات الحكومية مضى على صدورها نحو 50 عامًا ولم يجر تعديلها على الرغم من وجود متغيرات في هذا الشأن.
وقدم فهد الحمادي، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في العاصمة السعودية الرياض، ورئيس لجنة المقاولين، بعض أسباب تعثر المشاريع الحكومية بالقول: «عدم وضوح أو ضبابية العقود، وعدم شفافية حقوق الآخرين، وعدم وضوح المبالغ التي تصرفها الجهات الحكومية في مقدمة أسباب التعثر».
وتابع: «الضلع الضعيف هو المقاول، ودائمًا ينسب له تعثر المشاريع»، متهمًا عمل الوزارة الحكومية بالارتجالية، وأن الإشراف لديها مترهل، وأن لدى الجهات الحكومية عددًا كبيرًا من المشاريع مما يصعب عليها لمراقبتها بالنظر للعد المحدود في الإدارات الهندسية للوزارة.
ونوه رئيس لجنة المقاولين، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في الغرفة التجارة الصناعية بالعاصمة السعودية الرياض، لتدشين دراسة مقارنة أعدتها الغرفة بين نموذج عقد الإنشاءات العامة المزمع تطبيقه، وعقد «الفيديك»، وحصر المقاولين عددًا من الملاحظات حول الصياغة الجديدة لعقد الإنشاءات العامة، أن الشركات العالمية التي تعمل في السعودية وتطبق عقود فيديك ناجحة في إنجاز مشاريعها، وقال: «جميع الدول العربية تطبق عقود فيديك فيما عدا السعودية».
وأوضح الحمادي، أن دراسة «المقارنة» والصياغة الجديدة لعقد الإنشاءات العامة تضمنت الكثير من الإيجابيات مثل توضيح متطلبات الجدول الزمني، واستيفاء الاختبارات والتأمين وإدراج بند التحكيم، إلا أنها أظهرت بعض الأمور التي تحتاج إلى تحسين مسودة العقد مثل تنظيم المراسلات ومددها الزمنية، والتصريح بمتطلبات الهيكل التنظيمي للأطراف، وتوضيح دور المهندس في مختلف البنود والإجراءات، وتوضيح بعض المصطلحات الضبابية المذكورة بالمسودة، لافتًا إلى أن دراسة أكدت أيضًا على أهمية استيفاء التعريفات اللازمة لكل أركان وبنود نموذج عقد الإنشاءات الجديد، ودعت إلى تقييد عملية المراسلات بمدد زمنية محدّدة وتوضيح الإجراءات الواجب اتباعها في حال تأخر أحد الأطراف في الموافقة أو تأخير التعليمات، إلى جانب قيام صاحب العمل بمساعدة المقاول في الحصول على بيانات ومعلومات الموقع والاهتمام بمحطات ومراحل المشروع مع التركيز على وضع أسس معيارية بخصوص مؤهلات ممثلي الأطراف في العقد.
وتابع: «دعت الدراسة لإضافة بند حول إجراءات التعديلات والتغييرات يكون مشابها لبند إجراءات المطالبات، وإخضاع مطالبات صاحب العمل وقبل الحسم لتقييم المهندس ولجنة فحص العروض»، مضيفًا أن التوصيات شملت كذلك تحديد المدة الزمنية والكيفية التي ستصرف بها قيمة المطالبات في حال كان هناك تعويض للمقاول، وضع أسس معيارية لخطة تأكيد الجودة في عقد الإنشاءات العامة الجديد.
وأكد رئيس لجنة المقاولين، أنه توصلت الدراسة لعدد من الملاحظات الهامة حول صياغة نموذج عقد الإنشاءات العامة منها غياب بعض التعريفات المهمة للعقد وضعف وضبابية آليات الاتصال والإخطار للمراسلات وإصدار التقارير والجهات المعنية بالإصدار والجهات المعنية بالتسلم ومدد هذه المراسلات وارتباطها بمدة العقد.
وعدد الحمادي بعض الآثار الإيجابية للعقود الجديدة قائلاً: «توحيد الشروط له أثر إيجابي على السوق، حيث تكون كل الأطراف على علم مسبق بالإجراءات التي تتبعها الجهة الحكومية»، موضحًا أن هذه الإجراءات تشمل توحيد أسلوب الشراء بأسلوب إعادة القياس ونسبة الدفعة المقدمة وموعد تسليم الموقع، إضافة إلى نسبة المستخلص الأخير ونسب الاستقطاع، ومدة صرف المستخلصات.
من جهة أخرى، أرجع صالح الهبدان، نائب رئيس لجنة المقاولات، أسباب تعثر نحو 70 في المائة من المشاريع الحكومية، لوجود خلافات فنية إدارية قانونية، موضحًا: «لو وجد حل يفرض علاقة متوازنة تحفظ حقوق كل الأطراف لتمكن من حل ثلثين المشاريع الحكومية المتعثرة في السعودية».
وأشار إلى أن الصيغة القديمة للعقود الإنشاءات في البلاد تتناول الجزاءات على المقاول في حالات التأخير وجميع أنواعها لكنها لا تتطرق نهائيًا للتقصير الذي قد يصدر من مالك المنشأة، عادًا ذلك خللاً في العقد ومسؤوليات الأطراف، ويفقد العقد أهميته، لافتًا إلى أن هناك تنظيمات لعقود الباطن وذلك بإدخال تحسينات بفرض علاقة صارمة بين مقاول الباطن والآخر.



الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
TT

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

أثارت وزارة التجارة الصينية، السبت، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة تصنيع الرقائق الهولندية «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

وتعطل الإنتاج في قطاع السيارات العالمي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق «نيكسبريا» صينية الصنع بعد أن استحوذت هولندا على الشركة من شركتها الأم الصينية «وينغ تك».

وتستخدم رقائق «نيكسبريا» على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

وفي حين خفت حدة نقص الرقائق بعد المفاوضات الدبلوماسية، فقد اشتد النزاع بين مقر «نيكسبريا» في هولندا وفرعها في الصين.

وجاء تحذير بكين، السبت، بعد يوم من اتهام فرع التغليف الصيني لشركة «نيكسبريا» للمقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات العمل لجميع الموظفين في الصين.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان نشر على موقعها الرسمي: «(أدى ذلك) إلى إثارة نزاعات جديدة وأوجد صعوبات وعقبات جديدة للمفاوضات (بين الشركتين)».

وأضافت الوزارة: «عرقلت (نيكسبريا) بشدة عمليات الإنتاج والتشغيل للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية في إنتاج أشباه الموصلات وسلسلة التوريد مرة أخرى، فإن هولندا يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».


أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

ألمحت الحكومة الأميركية إلى أنها قد تلجأ إلى النفط الروسي، لزيادة المعروض في الأسواق، وذلك لكبح ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعه إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، ونحو 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الجمعة، إن حكومته تدرس إمكانية رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها مؤقتاً للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي شنتها طهران رداً على ذلك في منطقة الخليج إلى اضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل، بعد توقف فعلي في مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الخام لأكثر من 90 دولاراً للبرميل في تعاملات جلسة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع الأسعار إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، وقد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال بيسنت لقناة «فوكس بيزنس»: «قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي». وأضاف: «هناك مئات الملايين من براميل النفط الخام الخاضع للعقوبات في المياه (...) من خلال رفع العقوبات عنها، تستطيع وزارة الخزانة تأمين إمدادات».

وأصرت واشنطن على أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى تخفيف القيود التي فُرضت على موسكو بسبب سلوكها في المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بل إنها تطول فقط الإمدادات المحملة في الناقلات وفي طريقها للتسليم.

وتابع بيسنت: «سنواصل إعلان إجراءات لتخفيف الضغط على السوق خلال هذه الحرب»، بينما تمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إنه يناقش هذه المسألة مع الولايات المتحدة، وكتب على «إكس»: «أثبتت العقوبات الغربية أنها تضر بالاقتصاد العالمي».

والخميس، خففت الحكومة الأميركية مؤقتاً العقوبات الاقتصادية للسماح ببيع النفط الروسي العالق حالياً في البحر إلى الهند.

وأشارت إلى أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل (نيسان) 2026.


الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، السبت، تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر، وضمان استمرارية الأعمال.

يأتي ذلك «في ضوء الاعتداءات المتكررة والآثمة من إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز».

وأكدت المؤسسة -في بيان- أن هذا التعديل هو «إجراء احترازي بحت، وستتم مراجعته مع تطور الأوضاع»، مشددة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف بذلك، كما أكدت أن جميع احتياجات السوق المحلية تظل مؤمَّنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة.

وجددت مؤسسة البترول الكويتية التزامها بوضع سلامة العاملين على رأس أولوياتها، وحماية ثروات الكويت الوطنية، وتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. ولفتت إلى أنه سيتم التصريح بأي تحديثات حسب ما تقتضيه الحاجة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، بنحو 10 في المائة خلال تعاملات الجمعة، لتقترب من سعر خام برنت، بدعم من إقبال المشترين على شراء البراميل المتاحة، في ظل تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مع تصاعد الأحداث في حرب إيران.

وبلغ خام برنت 90.83 دولار للبرميل، في حين بلغ الخام الأميركي 89 دولاراً للبرميل.

ومن شأن تخفيض الكويت لإنتاج النفط أن يضغط على أسعار الخام، وسط توقعات بأن تتخطى 100 دولار خلال تعاملات الأسبوع الجاري.

وتوقع وزير الطاقة القطري -في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز» يوم الجمعة- أن توقف كل دول الخليج المنتجة للطاقة التصدير خلال أسابيع، وهي خطوة قال إنها قد تدفع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل.

ويمر عبر مضيق هرمز ما يعادل 20 في المائة تقريباً من الطلب العالمي على النفط يومياً. وإغلاقه يعني أن نحو 140 مليون برميل من النفط -أي ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي- لن تتمكن من الوصول إلى السوق.