أسواق الخليج تعاود الهبوط باستثناء قطر

قطاع الصناعة الرابح الوحيد في الأردن

تراجع أداء سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاستثمار (إ.ب.أ)
تراجع أداء سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاستثمار (إ.ب.أ)
TT

أسواق الخليج تعاود الهبوط باستثناء قطر

تراجع أداء سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاستثمار (إ.ب.أ)
تراجع أداء سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاستثمار (إ.ب.أ)

تراجعت كافة الأسواق الخليجية في ثاني تعاملات هذا الأسبوع باستثناء السوق القطرية التي سجلت أرباحا ملحوظة لتربح ما يقارب 220 نقطة فارتفعت بنسبة 1.98 بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11563.56 نقطة. وفي المقابل تراجعت كافة أسواق المنطقة وكان على رأسها السوق السعودية التي تراجع مؤشرها بشكل ملحوظ بنسبة 2.18 في المائة ليغلق عند مستوى 7522.47 نقطة بضغط من كافة قطاعاتها. كما تراجعت البورصة الكويتية بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع النفط والغاز بنسبة 1.4 في المائة ليغلق المؤشر العام عند مستوى 5820.56 نقطة وسط تراجع لقيم السيولة والأحجام. كما عادت سوق دبي للتراجع في حيث خسرت ما يقارب 25 نقطة وسط تراجع ملموس في مؤشرات السيولة والأحجام، وكان هذا التراجع بنسبة 0.73 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3662.56 نقطة. وتراجعت البورصة العمانية بضغط من كافة قطاعاتها بنسبة 0.56 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5871.6 نقطة. وتراجعت السوق الأردنية بنسبة 0.55 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2097.59 نقطة.

خسائر في السوق السعودية بضغط جماعي

تراجع أداء البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بضغط من كافة قطاعاتها قاده قطاع الإعلام والنشر، حيث تراجع بواقع 167.92 نقطة أو ما نسبته 2.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7522.47 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 198.7 مليون سهم بقيمة 4.6 مليار ريال نفذت من خلال 104.9 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 132 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الإعلام والنشر بنسبة 5.60 في المائة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 4.49 في المائة.
وسجل سعر سهم الأسماك أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.92 في المائة وصولا إلى سعر 15.85 ريال تلاه سعر سهم صناعات كهربائية بواقع 5.49 في المائة وصولا إلى سعر 39.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم ثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 38.70 ريال تلاه سهم الاتحاد التجاري بواقع 9.99 في المائة وصولا إلى سعر 19.55 ريال.

سوق دبي تتراجع على جميع المستويات

تراجع أداء سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاستثمار، وأغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3662.56 نقطة خاسرا 26.99 نقطة أو ما نسبته 0.73 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.57 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.58 في المائة وإعمار بنسبة 0.75 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 1.50 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 2.65 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.39 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.73 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 286.3 مليون سهم بقيمة 512.9 مليون درهم نفذت من خلال 6265 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات مقابل تراجع 24 شركة واستقرت أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.86 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.06 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي تراجعت ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 2.71 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 1.76 في المائة.
وسجل سعر سهم تبريد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.920 في المائة وصولا إلى سعر 1.280 درهم تلاه سعر سهم Orascom Construction بواقع 4.450 في المائة وصولا إلى سعر 11.490 دولار. وفي المقابل سجل سعر سهم مجموعة الصناعات الوطنية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 9.870 في المائة وصولا إلى سعر 2.010 درهم تلاه سعر سهم شعاع بواقع 7.220 في المائة وصولا إلى سعر 0.450 درهم. واحتل سهم شركة داماك العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 188.1 مليار درهم وصولا إلى سعر 3.430 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 78.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 6.750 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 56 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.580 درهم سهم شركة داماك العقارية بواقع 35.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.010 درهم.

محطة حمراء للسوق الكويتية

تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين بعكس التوقعات، وهو ما أرجعه بعض المُحللين لعمليات جني أرباح سريعة لتحقيق مكاسب تعوض الخسائر السابقة للمتداولين خاصة بعد ارتفاع المؤشرات بشكل جماعي في آخر جلستين، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 83.56 نقطة أو ما نسبته 1.4 في المائة ليقفل عند مستوى 5820.56 نقطة بضغط قاده قطاع النفط والغاز. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 167.4 مليون سهم بقيمة 15.8 مليون دينار نفذت من خلال 4014 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازي بنسبة 11.08 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 8.58 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 26.05 في المائة تلاه اتصالات بنسبة 23.67 في المائة.
وسجل سعر سهم إسمنت أبيض أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8 في المائة وصولا إلى سعر 0.108 دينار تلاه سعر سهم عمار بواقع 7.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.074 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم التعمير أعلى نسبة تراجع بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.0255 دينار تلاه سعر سهم كوت فود بواقع 7.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.640 دينار.
أرباح ملحوظة في السوق القطرية
ارتفعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 224.06 نقطة أو ما نسبته 1.98 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11563.56 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 25.7 مليون سهم بقيمة 981.5 مليون ريال نفذت من خلال 7039 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 22 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع النقل بنسبة 1.50 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.43 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 4.69 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.56 في المائة.
وسجل سعر سهم إزدان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.84 في المائة وصولا إلى سعر 18.99 ريال تلاه سعر سهم كهرباء وماء بواقع 6.78 في المائة وصولا إلى سعر 219.0 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم السينما أعلى نسبة تراجع بواقع 6.43 في المائة وصولا إلى سعر 39.30 ريال تلاه سعر سهم الخليجي بواقع 3.73 في المائة وصولا إلى سعر 20.65 ريال. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 10.6 مليون سهم تلاه سهم التجاري بواقع 6.7 سهم. واحتل سهم التجاري المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 381.1 مليون ريال تلاه سهم إزدان بواقع 199.3 مليون ريال.

مؤشر السوق البحرينية يهبط

تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.84 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليغلق عند مستوى 1299.24 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات بشكل ملموس، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.5 مليون سهم بقيمة 315.3 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بواقع 6.28 نقطة تلاه البنوك التجارية بواقع 3.35 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.55 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.

تراجع جماعي لقطاعات السوق العمانية

تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 32.84 نقطة أو ما نسبته 0.56 في المائة ليقفل عند مستوى 5871.60 نقطة. وارتفعت قيم التداولات في حين انخفض حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 19.5 مليون سهم بقيمة 4.9 مليون ريال نفذت من خلال 1329 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 29 شركة واستقرار أسعار أسهم 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 1.12 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.46 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.42 في المائة.
وسجل سعر سهم نسيج عمان القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.80 في المائة وصولا إلى سعر 0.269 ريال تلاه سعر سهم البنك الوطني العماني بواقع 0.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.306 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم المدينة للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 4.84 في المائة وصولا إلى سعر 0.059 ريال تلاه سعر سهم الأنوار القابضة بواقع 4.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.186 ريال.

هبوط السوق الأردنية

تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.55 في المائة لتقفل عند مستوى 2097.59 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.1 مليون سهم بقيمة 10.8 مليون دينار نفذت من خلال 3659 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 29 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 58 شركة واستقرار أسعار أسهم 31 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.06 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.70 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.43 في المائة.
وسجل سعر سهم الاستثمارات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.50 في المائة وصولا إلى سعر 3.01 دينار تلاه سهم الاتصالات الأردنية بواقع 6.69 في المائة وصولا إلى سعر 2.39 دينار، في المقابل سجل سعر سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 4.80 في المائة وصولا إلى سعر 1.98 دينار تلاه سعر سهم الأردنية الفرنسية للتأمين بواقع 4.54 في المائة وصولا إلى سعر 0.42 دينار.



بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)

قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، إن بريطانيا لا تتوقع أن تؤثر التعريفة الجمركية العالمية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنسبة 15 في المائة على «أغلبية» بنود الاتفاق الاقتصادي بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، والذي أُعلن عنه العام الماضي.

وأضاف المتحدث أن وزير التجارة البريطاني، بيتر كايل، تحدث مع الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، وأن الحكومة تتوقع استمرار المحادثات بين المسؤولين البريطانيين والأميركيين هذا الأسبوع.


من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
TT

من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)

تشهد مدينة القدية تحولاً في مكانتها ضمن خارطة العاصمة السعودية، مع ربطها بمشاريع نقل رئيسية تصلها بمطار الملك سلمان ومركز الملك عبد الله المالي (كافد) عبر مشروع « قطار القدية السريع »، لتصبح مدة الوصول إليها نحو 30 دقيقة، من ساعتين تقريباً كوقت تقريبي عبر وسائل النقل الأخرى، ويمثل ذلك انخفاضاً في زمن التنقل بنسبة تصل إلى 75 في المائة، مع وصول سرعة القطارات التشغيلية إلى 250 كيلومتراً في الساعة، وفق لبيانات الهيئة الملكية لمدينة الرياض.

يأتي المشروع ضمن منظومة نقل أوسع تستهدف تعزيز الترابط داخل المدينة ورفع كفاءة التنقل بين المراكز الحيوية، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني غرب وجنوب غربي الرياض.

في سياق متصل، أعلنت الهيئة ترسية امتداد «المسار الأحمر» لمترو الرياض إلى الدرعية، عبر أنفاق بطول 7.1 كيلومتر ومسارات مرتفعة بطول 1.3 كيلومتر، مع إنشاء محطات في جامعة الملك سعود والدرعية، على أن تمثل المحطة الأخيرة نقطة ربط مستقبلية مع «الخط السابع» المرتقب.

إحدى مناطق مشروع القدية الترفيهي (واس)

ووفق تقديرات الهيئة، يُتوقع أن يسهم المشروع في تقليص عدد السيارات اليومية بنحو 150 ألف مركبة، مما يعزز الوصول إلى وجهات سياحية مثل «مطل البجيري» و«وادي صفار»، ويدعم التحول نحو أنماط تنقل أكثر استدامة.

المشاريع الكبرى

وقال نائب رئيس «الخليجية القابضة» بندر السعدون، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، إن مشروع الدرعية يُعد من بين أضخم مشاريع «رؤية 2030»، فيما تم الإعلان عن مشاريع نوعية في «وادي صفار»، إضافةً إلى مشاريع الأوبرا وجامع الملك سلمان.

وأوضح أن امتداد المسار الأحمر عبر طريق الملك عبد الله حتى الدرعية سيخلق طلباً عقارياً قوياً، لا سيما مع تكامل شبكة القطارات التي تبدأ من مطار الملك سلمان مروراً بـ«كافد» والدرعية والمربع الجديد.

في المقابل، أشار السعدون إلى أن عدد المشاريع المعلنة في القدية يصل إلى نحو 30 مشروعاً، مما يعزز احتمالات تشكل طفرة عقارية تدريجية في الممرات المرتبطة بالقطار، خصوصاً مع ارتباطه بمشاريع كبرى مثل «إكسبو 2030» و«المربع الجديد» و«الأفنيوز»، إضافةً إلى مطار الملك سلمان المتوقع أن يكون من أكبر مطارات العالم بحلول 2030.

الأراضي البيضاء

من جهته، ذكر المحلل العقاري خالد المبيض، لـ«الشرق الأوسط»، أن مشاريع النقل الكبرى مثل «قطار القدية السريع» لا ترفع الأسعار فقط، بل تعيد تشكيل هيكل السوق العقارية وقيم الأصول على المدى المتوسط والطويل.

وحسب المبيض، فإن التجارب التاريخية تشير إلى أن العقارات الواقعة ضمن نطاق 1 إلى 3 كيلومترات من محطات النقل تشهد ارتفاعاً في القيمة الرأسمالية، مع زيادة الطلب الاستثماري على الأراضي البيضاء وتحولها إلى مشاريع تطويرية عالية الكثافة.

وأضاف أن هناك قاعدة اقتصادية واضحة في هذا النوع من المشاريع، مفادها أن «كل دقيقة يتم اختصارها في زمن الوصول تنعكس مباشرةً على القيمة السوقية للأصول»، معتبراً أن المشروع لا يمثل مجرد محطة نقل، بل محور نمو متكامل يُنتج حوله اقتصاداً عقارياً جديداً.

الكثافة السكانية

وحول ما إذا كان الأثر سيقتصر على إعادة توزيع الطلب داخل الرياض، أم سيولّد نمواً فعلياً في حجم السوق، أبان أن الأثر سيكون مزدوجاً؛ إذ ستشهد السوق نمواً حقيقياً مدفوعاً بما وصفه بـ«الطلب المصنّع» الناتج عن مشروع القدية، الذي يُتوقع أن يستقطب 17 مليون زائر ويوفر 325 ألف فرصة عمل، إلى جانب إعادة توزيع الكثافة السكانية باتجاه غرب العاصمة والمناطق المرتبطة بالمحطات.

وفيما يتعلق بالمسار السعري، يرى المبيض أن السوق حالياً في مرحلة استباقية انعكست في ارتفاع أسعار الأراضي المحيطة بالقدية بين 30 و40 في المائة منذ 2023، متوقعاً أن يتحول النمو إلى مسار أكثر استدامة مع بدء التشغيل الفعلي، وارتباط الأسعار بالقيمة التشغيلية الناتجة عن تقليص زمن التنقل إلى 30 دقيقة بين المطار و«كافد» و«القدية».

وبشأن القطاع المرشح لقيادة المرحلة المقبلة، أبان أن العقارين السكني والسياحي مرشحان بأدوار متكاملة؛ فالسكني مدعوم بمستهدفات رفع نسبة تملك المواطنين إلى 70 في المائة، في حين يستند السياحي إلى مستهدفات استقطاب 150 مليون زائر سنوياً بحلول 2030، مرجحاً أن تكون المواقع التي تخدم الاستخدامين معاً على امتداد مسار القطار الأكثر جذباً للاستثمار.

Your Premium trial has ended


سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 10984 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

وتصدرت شركة «رتال» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة عند 13.9 ريال، ثم سهم «لازوردي» بنسبة 5.4 في المائة إلى 11.66 ريال.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 25.98 ريال.

وصعد سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 71.85 و56 ريالاً على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 103.3 و42.3 ريال على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «المتحدة للتأمين»، الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 10 في المائة، عقب قرار هيئة التأمين إيقافها عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات.

وتراجع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 1.7 في المائة إلى 16.8 ريال.