* صمت الإعلام الحكومي الصيني تجاه فوضى السوق
* بكين - «الشرق الاسط»: بعد انهيار سوق الأوراق المالية الصينية وما تبعها من عمليات بيع ضخمة للأسهم حول العالم، كان لصحيفة «بيبولز ديلي» الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني موقف مختلف.
لم يرد ذكر انهيار السوق في الصفحة الأولى للصحيفة الثلاثاء الماضي، في حين نشرت موضوع التنمية الاقتصادية في التبت، ولم ترد أي إشارة للأسواق المالية في أي من صفحاتها الأربع وعشرين التي تناولت بدلا من ذلك الذكرى السبعين لهزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية.
استمر الصمت يوم الأربعاء، إذ لم تذكر الصحيفة شيئا عن انقلاب السوق المالية، على الرغم من أنها نشرت مقالات عن قرارات البنك المركزي الصيني، وعن التصريح الثاني لرئيس الوزراء لي كه تشيانغ الذي عبر فيه عن ثقته في اقتصاد بلاده الضخم، على الرغم من تأثيرات ما سماه «تقلبات السوق» العالمية. وأعطى ذلك دليلا على أنه في الوقت الذي انتقد فيه المرشحون الجمهوريون لسباق الرئاسة الأميركية بكين بسبب انهيار السوق المالية، لم يغير قادة الصين عادتهم في التزام الصمت تجاه ما يحدث في الساحة من تقلبات سياسية مريرة.
* 800 ألف مستخدم يومي لموقع صحيفة «ذا صن»
* لندن - «الشرق الأوسط»: بدأت صحيفة «ذا صن» في الإعلان يوميا عن عدد زوار موقعها الإلكتروني للمرة الأولي بعد فرض نظام الدفع الإلكتروني وبعدما قررت إتاحة أجزاء من موقعها للتصفح المجاني بدءا من شهر يونيو (حزيران) الماضي.
وتوضع أحدث الأرقام الواردة من مكتب المراجعة والحسابات أن 792.994 زائرا تصفحوا موقع «ذا صن» الإلكتروني يوميا خلال شهر يونيه الماضي.
وأفاد دايفيد دينسمور، محرر «ذا صن»، أنه على الرغم من أننا كنا على وشك وضع بعض المحتوى المختار خارج نظام الاشتراكات الخاص بالصحيفة، إلا أننا لاحظنا ارتفاعا في معدلات التصفح ونتوقع ارتفاعا في أعداد المشتركين. وأضاف «ما نقدمه من صور حصرية للملكة، ولفضيحة تعاطي المخدرات التي ألمت باللورد سيويل، والروايات المستمدة من الواقع، ورسائل العمة ديدير الحزينة، كلها أثبتت أن (ذا صن) قد تحكمت بمجريات الأمور». وأوضح: «بالإضافة إلى أننا حققنا أعلى معدلات توزيع بين باقي الصحف، فقد نجح كذلك موقعنا الإلكتروني في التحليق بعيدا عن باقي منافسيه».
* بيرس مورغان: لن يلقى عرض جيرمي كلاركسون رواجًا
* لندن - «الشرق الأوسط»: لن تلقى عروض «أمازون» التي يقدمها جيرمي كلاركسون، ورتشارد هاموند، وجيميس ماي إقبالا جماهيريا في المملكة المتحدة، حسب بيرز مورغان. وكان ثلاثي برنامج «توب غير» قد وقعوا عقدا بقيمة 250 مليون دولار (150 مليون جنيه إسترليني) الشهر الماضي لتقديم برنامج جديد عن السيارات والقيادة ضمن سلسلة «أمازون برايم انستانت فيديو». في حين يعتقد المنافس اللدود لكلارسون أن الفريق قد يحقق نجاحا كبيرا عالميا، لا يتوقع مورغان بيرس للفريق نفس النجاح في بلاده.
ويضيف مورغان في حديثه مع «راديو تايمز دوت كوم» أتوقع لهم النجاح عالميا عبر المواقع الإلكترونية، إلا أنهم سوف يفشلون في تحقيق نفس النجاح بالداخل. وتوقع المحكم السابق في برنامج «بريتان غوت تالانت» أن تتلاشى صورة كلاركسون وفريقه وسط الجمهور بمجرد اختفائهم من على شاشة التلفزيون الرئيسية.
سوف يدركون سريعا، كما حدث معي بعد تَركي لبرنامج «بريتين غوت تالانت»، أنك عندما تظهر في مثل تلك البرامج الشهيرة لن تستطيع المشي من كثرة الزحام من حولك، لكن أكسجين الشهرة سوف ينفذ سريعا بعدها.
* بايدن واهتمام إعلامي يفوق اهتمام النشطاء به في مواقع التواصل
* واشنطن - «الشرق الأوسط»: حظي جو نائب الرئيس الأميركي باهتمام إعلامي كبير بعد ما اتضحت رغبته الأكيدة في الترشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي. في حين كان بايدن محورا للحوارات في مواقع التواصل الاجتماعي، يعتبر أقل حظا من مرشحين آخرين مثل كلينتون وبرني ساندرس على مستوى القواعد الشعبية.
وحسب محللي الانتخابات في مؤسسة «سيجنال لابس» البحثية، فإن الحوارات التي تتعلق بجو بايدن في القنوات التلفزيونية والصحف الورقية تفوق التعليقات المدونة على موقع مثل «تويتر».
نعرض في السطور التالية بعضا مما ورد عن بايدن في الإعلام التقليدي والإلكتروني يوم الاثنين، مع ملاحظة أن ما حظي به بايدن من اهتمام من الإعلام التقليدي يفوق ما حصل عليه جيب بوش خلال جولته بالقرب من الحدود الأميركية المكسيكية.
ورد اسم بايدن يوم الاثنين أكثر من أي مرة أخرى منذ آخر مرة ذكر فيها المحرر اسم «مورين داود» بايدن في عموده بصحيفة «نيويورك تايمز» عندما قال إن «بو ابن بايدن شجع أباه على الترشح قبل وفاته بسب مرض السرطان»، وأفادت محطة «سي إن إن» أن أوباما بارك لبايدن ترشحه في الانتخابات القادمة.





