موجز الاقتصاد

موجز الاقتصاد
TT

موجز الاقتصاد

موجز الاقتصاد

* «إتش إس بي سي»: 275 ألف معاملة مالية تأثرت بمشكلات فنية أمس
* لندن - (رويترز): قال بنك «إتش إس بي سي»: إن نحو 275 ألف معاملة مالية تأثرت بمشكلات فنية منعت بعض زبائنه من الشركات من إجراء مدفوعات اليوم الجمعة مما نتج عنه عدم حصول آلاف البريطانيين على أجورهم. وقال متحدث باسم البنك البريطاني: «حدث عطل في نظام المعلومات المستخدم لبعض المدفوعات من زبائن (إتش إس بي سي) من الشركات. تأثرت نحو 275 ألف معاملة مالية بما في ذلك مدفوعات إلى زبائن لبنوك أخرى». وقال البنك إنه بصدد اتخاذ إجراءات لضمان إتمام تلك المدفوعات بأسرع ما يمكن وإنه يعمل مع بنوك أخرى لضمان «ألا يتعرض الزبائن لأي خسارة نتيجة للمشكلات التي حدثت». ولم يقدم أي تفاصيل بشأن الإجراءات المتخذة.

* مسح يظهر تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين في أغسطس
* نيويورك - (رويترز): أظهر مسح نشر أمس الجمعة أن ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعت في أغسطس (آب). وبلغت القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميتشيغان للمؤشر العام لمعنويات المستهلكين 91.9 في المائة انخفاضا من 93.1 في المائة في يوليو (تموز). والقراءة النهائية منخفضة أيضا عن القراءة الأولية للمسح نفسه والبالغة 92.9 في المائة. وهذه هي القراءة النهائية الأدنى منذ مايو (أيار) وجاءت أقل من متوسط توقعات خبراء اقتصاديين شملهم استطلاع لـ«رويترز» والذي كان يشير إلى قراءة قدرها 93.0 في المائة.
* نمو طفيف للاقتصاد السويسري خلال الربع الثاني
* فرانكفورت - (د.ب.أ): أظهرت البيانات الرسمية الصادرة أمس الجمعة تفادي دخول الاقتصاد السويسري من دائرة الركود، حيث سجل نموًا طفيفًا مفاجئًا بمعدل 2.‏0 في المائة خلال الربع الثاني من العام الحالي رغم ارتفاع قيمة الفرنك منذ بداية العام. جاء نمو الاقتصاد بمعدل 2.‏0 في المائة خلال الربع الثاني من العام الحالي بحسب وزارة الدولة للشؤون الاقتصادية في حين كان الاقتصاد قد سجل انكماشا بمعدل 2.‏0 في المائة خلال الربع الأول من العام الحالي. كان انكماش الاقتصاد خلال الربع الأول قد أثار المخاوف من دخوله دائرة الركود حيث يعتبر الاقتصاد في حالة ركود إذا سجل انكماشا خلال فصلين متتالين. كان المحللون يتوقعون نمو الاقتصاد السويسري خلال الربع الثاني من العام الحالي بمعدل 1.‏0 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. ساهم الإنفاق الخاص والحكومي في تعزيز النمو الاقتصادي.
يأتي ذلك فيما ارتفعت قيمة الفرنك السويسري بأكثر من 20 في المائة بعد قرار البنك المركزي السويسري إلغاء الحد الأقصى لقيمة الفرنك أمام اليورو في 15 يناير (كانون الثاني) الماضي.



وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)

أطلق وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، من قلب العاصمة الفرنسية باريس، تحذيراً شديد اللهجة بانسحاب الولايات المتحدة من وكالة الطاقة الدولية ما لم تتوقف عن «انحيازها» لسياسات المناخ وتعدل مسارها ليركز حصرياً على أمن الطاقة.

في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري للوكالة، طالب رايت، الوكالة بضرورة «إسقاط» ملف التغير المناخي من أجندتها نهائياً، والعودة للتركيز حصراً على أمن الطاقة، معتبراً أن الانخراط في قضايا المناخ هو محض «عمل سياسي». وقال بلهجة حاسمة: «إذا أصرت الوكالة على أن تظل تهيمن عليها وتغمرها قضايا المناخ، فنحن خارجها»، معتبراً أن نماذج الوكالة الخاصة بـ«صافي الانبعاثات الصفرية» لعام 2050 هي نماذج «سخيفة» وغير واقعية.

تأتي هذه التهديدات كجزء من نهج إدارة الرئيس دونالد ترمب التي وسَّعت تراجعها عن التعاون الدولي في مجال المناخ، بعد الانسحاب من اتفاقية باريس والعديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة. وتمثل المساهمة الأميركية نحو 14 في المائة من ميزانية الوكالة، مما يجعل التهديد بالانسحاب ضربة مالية وتنظيمية قاصمة.

من جانبه، حذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من «تصدع في النظام العالمي» ينعكس بوضوح على سياسات الطاقة.

وفي ظل الضغوط الأميركية، بدأت الوكالة في مراجعة نبرة تقاريرها؛ حيث أعاد تقريرها الأخير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سيناريو «السياسات الحالية» الذي يتوقع استمرار نمو الطلب على النفط والغاز لـ25 عاماً قادمة، وهو ما عدّه كريس رايت خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها «غير كافية».

وفي حين تتراجع واشنطن عن التزاماتها المناخية، تواصل الصين وأوروبا الدفع نحو الكهرباء، رغم ظهور بوادر ليونة في الموقف الأوروبي أيضاً، حيث بدأت بعض الدول مثل هولندا تطالب بـ«نهج واقعي وبراغماتي» لمواجهة عدم الاستقرار الجيوسياسي.


واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
TT

واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)

أظهرت بيانات من مصادر صناعية أن شحنات النفط الخام الروسي في يناير (كانون الثاني) شكلت أصغر حصة من واردات الهند من الخام منذ أواخر 2022، في حين بلغت إمدادات الشرق الأوسط أعلى نسبة لها خلال الفترة نفسها.

وعززت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط ‌في العالم، مشترياتها ‌من النفط الروسي منخفض ‌التكلفة ⁠الذي يتجنبه عدد ⁠من الدول الغربية عقب الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تجاوزت وارداتها مليوني برميل يومياً في بعض الأشهر.

وأظهرت البيانات أن العقوبات التي فرضها الغرب على خلفية الحرب، إضافة ⁠إلى الضغوط الرامية إلى ‌إبرام اتفاق ‌تجاري مع الولايات المتحدة، أجبرتا نيودلهي على تقليص ‌مشترياتها من النفط الروسي. ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، باتت الصين تتصدر قائمة مستوردي الخام الروسي المنقول بحراً بدلاً من الهند.

وأشارت البيانات إلى أن الهند ‌استوردت نحو 1.1 مليون برميل يومياً من الخام الروسي ⁠الشهر ⁠الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2022، وسط تراجع حصة موسكو من إجمالي واردات النفط إلى 21.2 في المائة، وهي أصغر حصة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وأظهرت البيانات أن واردات روسيا خلال يناير هوت 23.5 في المائة، مقارنة مع ديسمبر (كانون الأول) وبنحو الثُلث، مقارنة بالعام السابق.


شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
TT

شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)

فازت شركات نفطية وتجارية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات ‌لتزويد ليبيا ‌بالبنزين ​والديزل. حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر تجارية.

‌يأتي هذا في ⁠الوقت ​الذي ترفع ⁠فيه ليبيا وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها وخفض وارداتها ⁠من الوقود الروسي.

تشهد ‌ليبيا ‌حالياً ​عملية ‌إصلاح شاملة لقطاعها ‌النفطي بعد مرور 15 عاماً على سقوط نظام معمر القذافي ‌وسنوات شهدت حروباً أهلية.

وتنتج البلاد ⁠نحو ⁠1.4 مليون برميل من الخام يومياً، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، مما يجعلها تعتمد على واردات الوقود.