استعادة سعوديين اثنين من أفغانستان.. والتركي يؤكدلـ {الشرق الأوسط}: أنهما ليسا من المطلوبين

سفير أفغانستان في الرياض: المفرج عنهما خرجا من سجن باغرام

اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية
اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية
TT

استعادة سعوديين اثنين من أفغانستان.. والتركي يؤكدلـ {الشرق الأوسط}: أنهما ليسا من المطلوبين

اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية
اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية

استعادت السلطات الأمنية السعودية اثنين من مواطنيها سبق إيقافهم أمنيا في أفغانستان، وأوضح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أمس أنه في إطار الجهود الرامية لاستعادة السعوديين الموقوفين خارج المملكة، «فقد جرت استعادة اثنين من المواطنين الذين سبق إيقافهم في جمهورية أفغانستان الإسلامية لأسباب أمنية»، موضحا أنهما وصلا إلى السعودية في الثلاثين من يناير (كانون الثاني) الماضي، وجرى ترتيب وتسهيل التقائهما بذويهما، وأوضح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أنه سيجري إخضاعهما للأنظمة المرعية بالمملكة.
وقال اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية لـ«الشرق الأوسط» إن الموقوفين السعوديين ليسا ممن سبقت الإشارة إلى أسمائهم في بيانات المطلوبين المعلن عنها سابقا ضمن القوائم الأمنية السعودية.
في حين أكد عمر خيام السفير الأفغاني في الرياض لـ«الشرق الأوسط» أنهما ضمن السجناء الأفغان العرب الذين أفرجت عنهم السلطات الأفغانية بناء على أحكام قضائية من سجن باغرام، وقال: «إن اعتقالهما جرى في السنوات الأولى لسقوط طالبان وكانا ضمن مجموعة كبيرة من السجناء الأفغان الذين كانوا تحت الحماية الأميركية قبل أن تتسلم السلطات الأفغانية إدارة جزء من سجن باغرام».
وبين الخيام أن الجانب الأميركي سلم جزءا من إدارة المعتقل للجانب الأفغاني، وهما على الأرجح ضمن هذه المجموعة، مشيرا إلى وجود مجموعة أخرى من السجناء قدر عددهم بـ900 سجين من جنسيات مختلفة ما زالوا تحت الحراسة والحماية الأميركية لم تتسلمهم الجهات الأفغانية مرجحا بأن يكون بينهم سعوديون.
وكانت الحكومة الأفغانية أفرجت أخيرا عن 65 محتجزا، وقال ظاهر عظيمي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية سابقا «جرى الإفراج عن السجناء من معتقل قرب العاصمة الأفغانية كابل وسيعادون إلى ديارهم في مختلف أنحاء أفغانستان».
فيما قال ايمال فيظي المتحدث باسم الرئيس الأفغاني، إن الإفراج يأتي تنفيذا لقرار أصدرته سلطات قضائية أفغانية الشهر الماضي، وأضاف: «أفرج عن أفغان أبرياء احتجزتهم الولايات المتحدة دون وجه حق في سجن باغرام لسنوات».
وكان عمر خيام السفير الأفغاني لدى السعودية صرح في وقت سابق لـ«الشرق الأوسط» قائلا: «بحسب علمي هناك فقط ما يقارب أربعة رجال من العرب موجودون بالسجن قبض عليهم من قبل القوات الأميركية بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة وحتى الآن ليس لدينا تفاصيل بشأنهم سوى أنهم سعوديون ويمنيون وما زالوا تحت الحراسة لدى الأميركيين رغم تسليم السجن بشكل عام والسجناء الأفغان لحكومة كابل».
وحول الاعتراض الأميركي بشأن الإفراج عن المعتقلين، قال السفير الأفغاني إنه غير مبرر «حيث إن الإفراج جرى بحكم قضائي بعد الاطلاع على ملفاتهم وعدم وجود أي دليل يثبت إدانتهم وأن الاعتقال كان لمجرد الاشتباه»، وتساءل «لماذا لا تقدم السلطات الأميركية مستندات تثبت خطرهم الأمني إن كان ذلك صحيحا».
وبشأن تسلم الجهات الأفغانية إدارة ما تبقى من محتجزي سجن باغرام، أفاد السفير خيام «أن الأميركيين وعدوا بالتسليم وربما الانتظار كان بسبب الانتهاء من التفاوض الثنائي بين البلدين بشأن التوقيع على الاتفاقية الأمنية التي ما زالت حكومة كرزاي تصر على تحفظاتها بشأن بعض البنود الواردة فيها».
وأكد خيام أن السلطات الأفغانية تسلمت الأمن في البلاد مائة في المائة رغم وجود بعض قوات الناتو والأميركيين لتقديم بعض المساعدات قائلا: «إن الأمن من مسؤولية القوات الأفغانية التي تقدر بـ350 ألفا تابعة للجيش والأمن».



تطبيقات وشقق ذكية في الرياض تواكب «جودة الحياة»


امرأتان تتبضعان من سوق محلية وسط الرياض (أ.ف.ب)
امرأتان تتبضعان من سوق محلية وسط الرياض (أ.ف.ب)
TT

تطبيقات وشقق ذكية في الرياض تواكب «جودة الحياة»


امرأتان تتبضعان من سوق محلية وسط الرياض (أ.ف.ب)
امرأتان تتبضعان من سوق محلية وسط الرياض (أ.ف.ب)

لطالما كان البحث عن مسكن في العاصمة السعودية الرياض أشبه بالمشي في حقل ألغام؛ أسعار فلكية لـ«فلل» بمساحات غير مستغلة، ومصاريف صيانة مرتفعة وسوق تحكمها «العلاقات والتخمينات» وغياب التنظيم.

أما اليوم، فيكفي أن يدخل الباحث عن مسكن إلى منصات وتطبيقات خاصة ليبحث عن طلبه وينجز كافة المعاملات بنقرة هاتف. فالمجمعات السكنية الحديثة والشقق الذكية لا توفر مجرد «جدران وسقف»، بل تحوّلت إلى «مدن مصغرة» مكتفية ذاتياً ترفع جودة الحياة، وترسم شكلاً اجتماعياً جديداً يرتكز على «المساحات المشتركة» من حدائق وملاعب رياضية وخدمات يتقاسمها السكان المحليون والوافدون من مختلف الثقافات، ومن ضمنهم الشابات العازبات اللواتي استفدن من البنية التنظيمية الجديدة التي تسمح بعملهن وسكنهن بشكل مستقل.

صحيح أن السوق العقارية السعودية لم تصل بعد إلى نقطة التوازن الكامل، وما زال الطلب أقوى من العرض إلا أن التشريعات الجديدة وزيادة المعروض المنظم وتوسع أدوات التمويل المدعوم، تُشير جميعها إلى مستقبل أكثر استدامة واتزاناً.


عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً للسفن في «هرمز»

تقوم السفن الراغبة بالعبور عبر الممر المؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية (العُمانية)
تقوم السفن الراغبة بالعبور عبر الممر المؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية (العُمانية)
TT

عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً للسفن في «هرمز»

تقوم السفن الراغبة بالعبور عبر الممر المؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية (العُمانية)
تقوم السفن الراغبة بالعبور عبر الممر المؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية (العُمانية)

أعلنت سلطنة عُمان، الثلاثاء، إتاحة ممر بحري مؤقت لجميع السفن وفق الإحداثيات التي أعلنتها المنظمة البحرية الدولية والسلطات المحلية المختصة.

وأوضحت السلطنة، في بيان، أنها عملت مع المنظمة على إتاحة خيار استخدام الممر، على أن تقوم السفن الراغبة بالعبور بالتنسيق مع الأخيرة. وذكر البيان أن هذه الخطوة جاءت انطلاقاً من مسؤولية عُمان تجاه مضيق هرمز وأهميته للاقتصاد العالمي، ووفقاً لالتزامها الثابت بالقانون الدولي وقانون البحار.

وبحسب البيان، يضمن هذا الخيار حرية الملاحة في المضيق دون فرض رسوم عبور، بما يتماشى مع نتائج الجهود والمساعي التي توصلت إليها أميركا وإيران.


روبيو يصل إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية لبحث أمن الملاحة واستقرار المنطقة

وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)
وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)
TT

روبيو يصل إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية لبحث أمن الملاحة واستقرار المنطقة

وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)
وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)

وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، في مستهل جولة تشمل البحرين والكويت، وتأتي على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.

ويلتقي روبيو المسؤولين الإماراتيين الأربعاء قبل أن يزور الكويت، ولاحقاً البحرين، للمشاركة في اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال روبيو لدى وصوله إلى أبوظبي إنه لا يحق لأي دولة فرض رسوم أو جباية مقابل عبور السفن في مضيق هرمز، مضيفاً: «إنه ممر مائي دولي، ولا يحق لأي دولة فرض رسوم أو إتاوات على ممر مائي دولي، فهذا ما ينص عليه القانون الدولي القائم».

وأضاف بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا أعتقد أننا بحاجة إلى إقناع أي طرف هنا بهذا المبدأ، فجميع دول المنطقة على الأرجح تتفق معنا في هذا الشأن».

وتأتي زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية في أول تحرك دبلوماسي لمسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأميركي بعد التوصل إلى اتفاق إطاري بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، في خطوة تستهدف طمأنة الحلفاء الإقليميين ومناقشة ترتيبات الأمن البحري واستقرار المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية أمس، الاثنين، إن روبيو سيزور الدول الثلاث بين الثلاثاء والخميس، حيث سيبحث مع قادة ومسؤولي دول الخليج جملة من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان حرية الملاحة وتأمين العبور الآمن والكامل عبر مضيق هرمز، إضافة إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي في ظل التطورات الأخيرة.

وأضافت الوزارة أن الوزير الأميركي سيعقد كذلك اجتماعات مع مسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الأولويات المشتركة والتنسيق بشأن القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تهم المنطقة.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة لكونها الأولى لمسؤول في الإدارة الأميركية منذ الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تضمن التزامات إيرانية بالسماح بحرية المرور عبر مضيق هرمز، وفتح المجال أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدخول البلاد واستئناف عمليات التفتيش، في إطار مساعٍ لخفض التوترات وتعزيز الاستقرار في أحد أكثر الممرات البحرية حيوية للتجارة العالمية وأسواق الطاقة.