مقتل جنديين أميركيين برصاص رجلين متخفيين بلباس الجيش الأفغاني في هلمند

طالبان تسيطر على منطقة «موسى قلعة».. وتقتل 25 شرطيا

الرئيس الأفغاني أشرف غني مصطحبا نظيره التركماني قربان قولي بيردي محمدوف لعقد مؤتمر صحافي بينهما في العاصمة كابل أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأفغاني أشرف غني مصطحبا نظيره التركماني قربان قولي بيردي محمدوف لعقد مؤتمر صحافي بينهما في العاصمة كابل أمس (أ.ف.ب)
TT

مقتل جنديين أميركيين برصاص رجلين متخفيين بلباس الجيش الأفغاني في هلمند

الرئيس الأفغاني أشرف غني مصطحبا نظيره التركماني قربان قولي بيردي محمدوف لعقد مؤتمر صحافي بينهما في العاصمة كابل أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأفغاني أشرف غني مصطحبا نظيره التركماني قربان قولي بيردي محمدوف لعقد مؤتمر صحافي بينهما في العاصمة كابل أمس (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أمس أن الجنديين التابعين لحلف شمال الأطلسي اللذين قتلا برصاص رجلين بلباس الجيش الأفغاني في قاعدة في جنوب غربي أفغانستان، هما أميركيان، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس إن «جنديين أميركيين قتلا عندما قام رجلان يرتديان زي القوات الأمنية الأفغانية بإطلاق النار على آليتهما في قاعدة للجيش الأفغاني» في ولاية هلمند جنوب غربي البلاد. ولم يذكر المتحدث إلى أي سلاح ينتمي الجنديان القتيلان. وكانت بعثة الحلف الأطلسي أعلنت في بيان في وقت سابق أول من أمس مقتل الجنديين، من دون تحديد جنسيتهما.
وشكلت «الهجمات من الداخل» التي يوجه فيها جنود أفغان أسلحتهم إلى القوات الدولية، مشكلة كبرى خلال قتال الحلف لسنوات إلى جانب القوات الأفغانية. وقد تحولت في السنوات الأخيرة إلى تهديد حقيقي لقوات الحلف التي تدعم حكومة كابل في مواجهة المتمردين. ومنذ عام 2007 وقع الكثير من الهجمات التي ينفذها رجال أمن أفغان وتستهدف الحلفاء الغربيين. وأصبحت مسألة هجمات رجال الأمن الأفغان على القوات الدولية والأفغانية أحد أكثر القضايا الأمنية خطورة خلال المرحلة الأخيرة من الصراع في أفغانستان، رغم انخفاض معدلها خلال السنوات الأخيرة.
ولقي أكثر من 100 جندي من القوات الأجنبية مصرعهم بسبب هذه الهجمات، واتخذ الناتو إجراءات أمنية خاصة لوقف هذا التهديد. وأنهى التحالف مهمته في أفغانستان في ديسمبر (كانون الأول)، وسحب معظم قواته فيما عدا قوة مؤلفة من 13 ألف جندي للتدريب وعمليات مواجهة الإرهاب.
وساهمت هذه الهجمات في زعزعة الثقة بين القوات الأفغانية والعسكريين الأجانب الذين يقومون بتدريبها. ولم يوضح التحالف أمس ما إذا كان المهاجمون جنودا أفغانا أطلقوا النار على قوات التحالف أو متمردين تسللوا إلى الجيش الأفغاني لقتل جنود أجانب في هجوم انتحاري. ومنذ انتهاء مهمته القتالية، ينشر الحلف نحو 13 ألف جندي في أفغانستان مكلفين تدريب القوات الأفغانية التي باتت في الصف الأول في مواجهة تمرد حركة طالبان التي كثفت هجماتها في الأشهر الأخيرة.
من جهة أخرى، أعلن مسؤول محلي أول من أمس أن مسلحي طالبان سيطروا أمس على منطقة موسى قلعة بجنوب أفغانستان، وقتلوا 25 رجل شرطة. وقالت راضيا بالوش، العضو بالمجلس الإقليمي إن المسلحين سيطروا على معظم منطقة موسى قلعة بإقليم هلمند صباح أمس بعد قتال دام أسبوعا وأشارت إلى أن 15 من رجال الأمن أصيبوا. وأضافت «لقد أصيب رئيس شرطة المنطقة»، مشيرة إلى أن هناك «أكثر من 50 جنديا في عداد المفقودين». ويشار إلى أن منطقة موسى قلعة تعد ثاني منطقة بالإقليم تقع تحت سيطرة طالبان خلال الأسبوعين الماضيين، بعد سقوط منطقة ناوزاد في أيدي الحركة. وأكدت مصادر بطالبان أن الحركة سيطرت على منطقة موسى قلعة.



كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجارب جديدة لصواريخ كروز الاستراتيجية وصواريخ مضادة للسفن الحربية أُطلقت من مدمرة بحرية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية، الثلاثاء.

وأفادت الوكالة بأن التجارب أجريت، الأحد، وهي الأحدث في سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة التي قامت بها الدولة المسلحة نووياً.

وأضافت أن صواريخ كروز الاستراتيجية حلّقت لمدة 7900 ثانية تقريباً، أو أكثر من ساعتين، بينما حلقت صواريخ مضادة للسفن الحربية لمدة 2000 ثانية تقريباً (33 دقيقة).

وحلّقت الصواريخ «على طول مدارات الطيران المحددة فوق البحر الغربي لكوريا (التسمية الكورية الشمالية للبحر الأصفر) وضربت الأهداف بدقة فائقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وسط عدد من المسؤولين البحريين (أ.ب)

وأُجريت الاختبارات من على متن المدمرة «تشوي هيون»، وهي واحدة من مدمرتين تزن كل منهما خمسة آلاف طن في ترسانة كوريا الشمالية، وقد أُطلقتا العام الماضي في إطار سعي كيم لتعزيز القدرات البحرية للبلاد.

وتُظهر صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية صاروخاً في مرحلة طيرانه الأولية بعد إطلاقه من السفينة الحربية، مع لهب برتقالي يتصاعد من ذيله، في حين تُظهر أخرى كيم وهو يشاهد عملية الإطلاق من مسافة بعيدة محاطاً بمسؤولين بحريين.

وذكرت وكالة الأنباء أن كيم تلقى أيضاً إحاطة، الثلاثاء، بشأن التخطيط لأنظمة الأسلحة لمدمرتين أخريين قيد الإنشاء، وأنه «توصل إلى استنتاج مهم».

وتابعت أن كيم «أعرب عن ارتياحه الشديد لحقيقة أن جاهزية جيشنا للعمل الاستراتيجي قد تعززت»، مشيرة إلى أن كيم أكد مجدداً أن تعزيز الردع النووي لكوريا الشمالية هو «المهمة ذات الأولوية القصوى».


الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الاثنين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني إسحق دار بعد فشل المحادثات في إسلام آباد، أن الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل «الأولوية القصوى» للتوصل إلى تسوية للنزاع، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قال، الاثنين، إن الهدنة «صامدة»، مؤكداً أن جهوداً مكثفة تُبذل «لحل القضايا العالقة».

ونقل بيان للخارجية الصينية عن وانغ يي قوله لنظيره الباكستاني: «الأولوية القصوى هي لبذل كل ما في وسعنا لمنع استئناف الأعمال العدائية والحفاظ على مسار وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة كبيرة».

وأضاف وانغ أن مبادرة السلام الصينية الباكستانية التي أُعلن عنها الشهر الماضي خلال اجتماعه مع إسحق دار في بكين، يمكن «أن يستفاد منها» في «السعي إلى تسوية».


منشور للرئيس الكوري الجنوبي عن «المحرقة» يُغضب إسرائيل

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
TT

منشور للرئيس الكوري الجنوبي عن «المحرقة» يُغضب إسرائيل

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)

أثار رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ خلافاً دبلوماسياً مع إسرائيل بعد أن شبه العمليات الحربية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بالمحرقة النازية (الهولوكوست) في منشور على منصة «إكس».

وبدأ الجدل يوم الجمعة بعد أن قال لي إن «عمليات القتل وسط الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي لا تختلف عن المذبحة التي تعرض لها اليهود» على يد النازيين في الحرب العالمية الثانية، وأعاد نشر مقطع فيديو مع تعليق مفاده أن المحتوى يظهر تعذيب جنود إسرائيليين لفلسطيني وإلقاءه من سطح مبنى، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على «إكس» يوم السبت إن لي «لسبب غريب، اختار النبش في قصة تعود إلى عام 2024». وأوضحت أن الواقعة حدثت خلال عملية للجيش الإسرائيلي ضد من وصفتهم بـ«إرهابيين» وتم التحقيق فيها بشكل شامل.

واتهمت الوزارة لي، الذي قال إنه بحاجة إلى التحقق من صحة اللقطات، «بالتقليل من شأن المذبحة التي تعرض لها اليهود، وذلك قبيل إحياء ذكرى المحرقة في إسرائيل»، قائلة إن تصريحاته «غير مقبولة وتستحق إدانة شديدة».