البصرة: مسلحون يصيبون إيطاليًا يدير مشروعًا مشتركًا

وعود عمل تعيد فتح طريق ميناء أم قصر بعد غلقه يومين

عنصرا أمن يحرسان الطريق المؤدي إلى ميناء أم قصر جنوب العراق أول من أمس (رويترز)
عنصرا أمن يحرسان الطريق المؤدي إلى ميناء أم قصر جنوب العراق أول من أمس (رويترز)
TT

البصرة: مسلحون يصيبون إيطاليًا يدير مشروعًا مشتركًا

عنصرا أمن يحرسان الطريق المؤدي إلى ميناء أم قصر جنوب العراق أول من أمس (رويترز)
عنصرا أمن يحرسان الطريق المؤدي إلى ميناء أم قصر جنوب العراق أول من أمس (رويترز)

قال مسؤولو أمن ومصادر بشركة دعم لوجيستي إن مسلحين أطلقوا النار على مدير إيطالي للشركة فأصابوه في مدينة البصرة النفطية بجنوب العراق. وأوضح مسؤولون أن كارلو موراندي، الذي يعمل في شركة «سايما العماد»، وهي مشروع مشترك بين شركة «سايما أفانديرو» الإيطالية وشركة العماد للخدمات البحرية العراقية، أصيب بعيارين ناريين بينما كان يسحب نقودا من مصرف ونقل إلى مستشفى للجراحة لكن إصاباته لا تشكل خطرا على حياته.
ووصف المتحدث باسم شرطة البصرة العقيد كريم الزيدي الحادث بأنه «إجرامي» وليس «إرهابيا»، وقال إن موراندي لم يكن مستهدفا لأنه أجنبي، حسبما أفادت به وكالة «رويترز». ولم يتسن الوصول على الفور إلى مسؤولين من وزارة الخارجية الإيطالية والسفارة في بغداد.
ومحافظات العراق الجنوبية التي تنتج نحو 90 في المائة من نفط البلاد بعيدة عن مناطق الصراع مع متشددي تنظيم داعش في الشمال والغرب، لكنّ مسؤولين حذروا من أن الإنتاج قد يتأثر بسبب الاحتجاجات في المنطقة في مؤشر على تنامي التحديات التي تواجه المؤسسات الأجنبية هناك.
وزار رئيس الوزراء حيدر العبادي حقل نفط غرب القرنة 2 العملاق الأسبوع الماضي لطمأنة الشركة الروسية التي تشغل الحقل «لوك أويل» بعد أن أغلق مئات الأشخاص الطرق إلى الحقول في الآونة الأخيرة، مطالبين بوظائف.
من ناحية ثانية، أكد متحدث باسم الشركة العامة لموانئ العراق وعمال أنه أعيد أمس فتح طريق يؤدي إلى ميناء أم قصر لشحن وتفريغ السلع الأولية بجنوب البلاد، كان محتجون قد أغلقوه يومين، بعدما وعدت السلطات بتوفير فرص عمل جديدة.
وقال عمار الصافي، المتحدث باسم الشركة، إن المفاوضات مع مسؤولي الأمن ومديرها أسفرت عن تعهد بتوفير ما يصل إلى 75 فرصة عمل جديدة. ونقلت وكالة «رويترز» عن الصافي وعمال أن عشرات المتظاهرين الذين اعتصموا أمام البوابتين الرئيسيتين للميناء وافقوا على السماح للشاحنات بالمرور ودخول الموظفين إلى الميناء.
ويستقبل الميناء الذي يقع بالقرب من مدينة البصرة المنتجة للنفط شحنات الحبوب ومعدات ثقيلة تستخدم في قطاع النفط لكنه لا يصدر النفط الخام.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».