* بيونسيه على غلاف «فوغ»
* واشنطن - «الشرق الأوسط»: أحد أكبر أعداد مجلة الموضة «فوغ» لهذا العام صدرت في سبتمبر (أيلول) الماضي (832 صفحة، زنة أربعة أرطال وثلاث أوقيات) لم تخلُ من جرأة شديدة، وتستطيع الآن رؤيتها على الأرفف في الأسواق، حيث تزين صفحة غلافها النجمة الأولى حاليا بيونسيه.
من بين كل المجلات التي تنشر صور المشاهير على الغلاف تعتبر «فوغ» دوما الهدف المنشود لهؤلاء المشاهير؛ فالاستسلام لصورة على غلاف مجلة ذائعة الصيت يعني قبول نظرة خاطفة من خلف الستار الحديدي في مقابلة تكشف ما بالداخل خلال بضع ساعات رتبها وكيل دعاية النجم. سبق لمجلة «فوغ» أن أطعمت الفيلة (النجمة ريسي ويزرسبون)، وغطت موضوعات عن حقائب بيركينز (النجمة آن هاثواي)، واغرورقت عينا «فوغ» بالدموع مع تقطيع البصل أثناء دروس الطهي مع (سكارليت جونسون).
هي جزء من صفقة المقايضة بين المشاهير ووسائل الإعلام، حيث تتم المواجهة والمكاشفة في المقابلة مع المجلة مقابل تسويق النجم جماهيريا لدور البطولة.
* مكانة «بي بي سي» تحمي مراسليها
* لندن - «الشرق الأوسط»: اسأل طفلا ولد في فترة طفرة المواليد عن محطته الإذاعية وسوف تفتح صندوق الذكريات: إذاعات مشوشة في بداية عصر الإمبراطورية وأجهزة التلفاز الأولى داخل صندوق خشبي بلون شجر الجوز يحيط بصورة غير واضحة لحفل تتويج الملكة إليزابيث الثانية عام 1953.
اسأل الزوار هنا عن رأيهم في أحدث وأفضل تجسيد لهيئة الإذاعة البريطانية بما تشمله من مواقع إلكترونية وبرامج المواهب والمحطات الإذاعية والقنوات التلفزيونية ببرامجها المتنوعة بدءا من الرياضة حتى معزوفات سترافنسكي، وسوف تكون الإجابة هي القول الأميركي المأثور: إن لم يكن مكسورا فلا تصلحه.
غير أنك لو سألت أعضاء في حزب المحافظين الذي ينتمي له رئيس الوزراء ديفيد كاميرون عن تلك الهيئة الإذاعية الكبيرة، فقد يقول الكثيرون إنها أكبر من حذائها. ويقول جون وايتنغديل، وزير الثقافة، قد يكون الوقت قد حان لـ«بي بي سي» كي تتقلص، وهي رغبة كامنة لدى الكثير من الساسة نتيجة لمشاعر كثيرة منها الرغبة في تكبيل كل من يتحدث بصدق عمن هم في موقع السلطة.
* التراجع عن بيع صحيفة «ذا ديلي نيوز»
* لندن - «الشرق الأوسط»: بعد شهور من دراسة صفقة بيع، قرر مورتايمر زكرمان، مالك صحيفة «ديلي نيوز» في نيويورك، الاحتفاظ بالصحيفة، حسب مذكرة أرسلها لهيئة العاملين بالصحيفة الخميس الماضي. يقول زكرمان: «تقابلت مع الكثير من المشترين الذين أبدوا رغبة جادة في الشراء، إلا أنه نظرا لبعض الأسباب، قررت سحب عرض بيع الـ(ديلي نيوز) من السوق وأصدرت تعليماتي للمستشارين لإبلاغ المشترين بالقرار». ومنذ إبلاغ العاملين بالجريدة باحتمال البيع في فبراير (شباط) الماضي، دخل زكرمان في مفاوضات معقدة مع الكثير من رجال الأعمال الأثرياء جون كاتسيميديس، ملياردير ومالك للكثير من الأسواق التجارية وصحيفة «ذا هيل» السياسية، وجيمي فنكلستين، والمستثمر العقاري ستيفين ويتكوف. وعقد المشترون وممثلوهم جلسات محادثات مع محامي ومحاسبي زكرمان، حسب الكثير من المطلعين على المباحثات الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم مقابل الإفصاح عن معلومات سرية. وحسب شخص مطلع على التفاصيل المالية، تتكبد الصحيفة نحو 20 مليون دولار سنويا. شأن باقي الصحف، فقد عانت الصحيفة من التراجع الكبير في عائدات الإعلانات وضعف التوزيع.
* «وول ستريت جورنال» تنتقد التقارير الإيرانية عن مراسليها
* واشنطن - «الشرق الأوسط»: انتقدت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأربعاء الماضي ما وصفته بتقارير إيرانية رسمية كاذبة اتهمت فيها الصحيفة وأحد مراسليها بالتآمر على الحكومة الإيرانية.
وأفادت الصحيفة في تصريح لها بأن التقارير الإيرانية أخطأت عندما صرحت بأن المراسلة الصحافية فرانز فاسيهي، كان همزة الوصل بين حكومة الولايات المتحدة وحركة المعارضة الخضراء في إيران عام 2009. والاتهامات الموجهة ضد المراسلة فاسيهي، والتي نشرتها صحيفة «كايهان» المحافظة والمقربة من آية الله علي خامنئي هي المرة الثانية التي توجه فيها الاتهامات ضد صحيفة أميركية كبرى حول ممارسات مراسل أميركي منذ العام الماضي. وكان مدير مكتب «واشنطن بوست» في طهران جاسون رزيان، أميركي من أصل إيراني، قد اعتقل لمدة 13 شهرا بتهم شملت الجاسوسية، وهي القضية المنتظر البت فيها خلال أيام. والمراسلة فاسيهي تتحدر من أصول إيرانية أيضا وعملت مراسلة لصحيفتها في منطقة الشرق الأوسط منذ 2003 - 2014 وغطت أخبار إيران، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل وما أعقبها من اعتقالات لأعضاء حزب الحركة الخضراء والمتعاطفين معه.





