أوضح تقرير حديث أن المدارس الدولية ما زالت تحقق نموًّا ملحوظًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك وفقًا لأحدث البيانات عن نمو سوق المدارس الدولية التي نشرتها «ISC Research»، وهي جزء من المجموعة الاستشارية للمدارس الدّولية (ISC).
ويُظهر التقرير، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، أنّ منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تتضمن ثاني أكبر عدد من المدارس الدولية المعتمدة على اللغة الإنجليزية من الناحية الجغرافيّة، إذ لديها 1616 مدرسة، في حين هناك 4346 مدرسة دولية تعتمد على الإنجليزية في آسيا كلّها.
وفي ترتيب البلدان، احتلّت دولة الإمارات العربية المتحدة الصدارة في العالم، حيث تضم 511 مدرسة دولية، في حين تضمّنت قائمة أبرز 15 بلدًا في هذا المجال ثلاث دول عربية أخرى من المنطقة، وهي السعودية (245 مدرسة)، ومصر (183)، وقطر (152)، حيث احتلت الدول الثلاث المركز الخامس، والتاسع، والرابع عشر على التوالي.
وأفادت رونا غرينهيل، الشريكة المؤسسة لمنتدى التّعليم في المدارس الدّولية والخاصة (IPSEF)، الذي سيعقد في دبي من 29 سبتمبر (أيلول) المقبل إلى 1 أكتوبر (تشرين الأول) 2015 في قاعة المؤتمرات في قرية دبي للمعرفة، بأن «قطاع التعليم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يشهد تبدّلاً سريعًا. ففي شهر فبراير (شباط) الماضي، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة تضمّ 505 مدارس فقط، وقد أضيف إلى هذا العدد 6 مدارس. فهذا النوع من الالتزام لتطوير قطاع التعليم هو السائد في المنطقة، حيث ساهم التقدم الاقتصادي في السنوات الأخيرة في تسليط الضوء على التعليم باعتباره عاملاً رئيسيا لتحقيق التقدم في المستقبل».
ويجمع المنتدى أبرز الخبراء في مجال التعليم من جميع أنحاء العالم لتبادل الأفكار الرئيسية في قطاع التعليم المدرسي الدولي والخاص في المنطقة، وذلك من خلال عرض يحمل عنوان «النمو والتنمية في سوق المدارس الدولية، على الصعيد العالمي وفي المنطقة». وسيستعرض ريتشارد جاسكل، مدير «ISC Research» العوامل التي تحفّز نموّ المدارس الدولية المعتمدة على اللغة الإنجليزية في جميع أنحاء العالم، وخصوصًا منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى نقاط القوّة الأخرى في السوق التي يمكن أن تحفز هذا التطور.
وتوفّر المدارس الدولية المعتمدة على اللغة الإنجليزية التعليم لأكثر من 4 ملايين طالب في جميع أنحاء العالم، وقد ارتفع هذا العدد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. فقبل 15 عامًا فقط كان العدد أقل من مليون طالب، وقبل 5 سنوات بلغ 2.75 مليون. ويشهد الطلب على الأماكن في المدارس الدولية في الكثير من البلدان نموًّا سريعًا تدفعه الرغبة في إعداد الطلاب بأفضل طريقة ممكنة للتعليم العالي.
كما سيقدّم جيمس مولان من «WhichSchoolAdvisor»، الشريك الإداري في «إنسايت للاستشارات»، أبرز نتائج لدراسة شاملة سأل فيها الأهل عن «وضع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم». وتأمل الدراسة أن تستعرض القضايا الرئيسية التي ينبغي أن يُعالجها مديرو المدارس، برأي أهالي الطلاب، وكذلك صناع السياسة التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتلك التي تغطي الجوانب الأكاديمية وغير الأكاديمية الخاصة بالطلاب المسجلين في المدارس الخاصة في الإمارات.
وتستحوذ قطر أيضًا على الأضواء في دورة هذا العام من منتدى التّعليم في المدارس الدّولية والخاصة في دبي، مع عرض حول «مدينة لوسيل الجديدة واستراتيجية التعليم – جعل التصوّر حقيقة: فرصة تحقيق التنوع والتميز في التعليم الدولي ضمن بيئة جديدة»، والذي يقدّمه سيمون لوكاس، رئيس التعليم في إي سي هاريس، الذي سيشارك الحضور في عرض رؤية توفير التعليم في مدينة لوسيل، وكيف تطورت الاستراتيجية، وكيف سيتمّ تطبيق التعليم في المدينة على المدى الطويل.
وقام «IPSEF»، المنبر العالمي الرائد في قطاع التعليم الدولي والخاص، بإضافة عرضين رئيسيين عن أفريقيا والهند، وهما برأي الخبراء، يشبهان الشرق الأوسط بحيث يوفران الأسواق الرئيسية المقبلة لتطوير التعليم الدولي والخاص.
ويتمّ تنظيم منتدى التّعليم في المدارس الدّولية والخاصة بالشّراكة مع مدينة دبي الأكاديمية العالمية (DIAC) وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي (KHDA). كما يلقى دعم مطبعة جامعة أكسفورد، ومجموعة بارثينون، وجي إل إدوكايشن، ومجلس المدارس البريطانية الدولية؛ وبالتّعاون مع المجموعة الاستشاريّة للمدارس الدّوليّة، والمملكة المتحدة للتّجارة والاستثمار.
يذكر أن منتدى التّعليم في المدارس الدّولية والخاصة الذي يتمّ تنظيمه للسنة السابعة على التّوالي، هو منتدى دولي فريد مخصّص لأصحاب المدارس في القطاع الخاص، والمدرّسين، والحكومات، والمستثمرين، ومزوّدي الخدمات التّعليمية بهدف تبادل أفضل الممارسات، وتحديد نماذج التّعليم المبتكرة، ومعالجة المسائل الاستراتيجية الرئيسية المتعلقة بتوفير التّعليم غير الرّسميّ.
ومنذ إطلاقه، تم تنظيم منتدى التّعليم في المدارس الدّولية والخاصة في دبي، وهونغ كونغ، وكولالمبور، ولندن.
10:45 دقيقه
الإمارات الأولى على مستوى العالم من حيث عدد المدارس الدولية
https://aawsat.com/home/article/436251/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%8A%D8%AB-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9
الإمارات الأولى على مستوى العالم من حيث عدد المدارس الدولية
ازدهار في الشرق الأوسط وأفريقيا.. و4 بلدان عربية بين قائمة الـ15
قائمة أكثر دول الشرق الأوسط وأفريقيا من حيث عدد المدارس الدولية والتي تتصدرها الإمارات وتضم السعودية ومصر وقطر («الشرق الأوسط»)
الإمارات الأولى على مستوى العالم من حيث عدد المدارس الدولية
قائمة أكثر دول الشرق الأوسط وأفريقيا من حيث عدد المدارس الدولية والتي تتصدرها الإمارات وتضم السعودية ومصر وقطر («الشرق الأوسط»)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
