«تسلا» تشكو من ارتفاع تكلفة إنتاج السيارات العاملة بالكهرباء

«تسلا» تشكو من ارتفاع تكلفة إنتاج السيارات العاملة بالكهرباء

السبت - 8 ذو القعدة 1436 هـ - 22 أغسطس 2015 مـ
لندن - سان فرانسيسكو: «الشرق الأوسط»
تمر «تسلا موتورز» لصناعة السيارات الكهربائية، التي يقع مقرها في وادي السليكون في الولايات المتحدة، بأوقات صعبة ماديا إذ ذكرت أنها تخسر أكثر من أربعة آلاف دولار في كل سيارة سيدان من الطراز «إس» تبيعها حاليا إضافة إلى خسائرها التشغيلية.
وكانت الشركة قد أنفقت 359 مليون دولار من أرصدتها في الربع الماضي من العام الحالي رغم ازدهار سوق السيارات الفاخرة.
وخفضت تسلا في مطلع أغسطس (آب) 2015 إنتاجها المستهدف للعام الحالي والمقبل. وقال الرئيس التنفيذي للشركة الون موسك إنه يدرس الخيارات المتاحة لجمع مزيد من الأموال ولم يستبعد بيع المزيد من أسهم الشركة. وأخذ موسك المستثمرين في جولة من الإثارة منذ طرح أسهم تسلا للتداول في السوق عام 2010، وتعهد بأنه بحلول الربع الأول من 2016 ستكون تسلا جمعت أموالا كافية لتمويل تحول كبير من الإنتاج المحدود لسيارة واحدة مرتفعة التكلفة إلى الإنتاج الكبير لطرز متعددة من السيارات وتوسعة مشروع لتصنيع أنظمة تخزين الطاقة الكهربائية.
وهبط سهم «تسلا» نحو تسعة في المائة ثم تراجع اثنين في المائة مع تقييم المستثمرين والمحللين لمخاطر مخطط موسك الطموح لتوسعة أنشطة تسلا في صناعة السيارات وتخزين الطاقة. وبلغت السيولة النقدية للشركة 1.15 مليار دولار في 30 يونيو (حزيران) الماضي منخفضة من 2.67 مليار قبل عام.
وتنفق شركات صناعة السيارات الأموال على معدات خطوط التجميع والاختبارات للوفاء بمعايير السلامة والانبعاثات. ويتكلف إنتاج سيارة جديدة وطرحها في السوق نحو مليار دولار أو أكثر.
وتخطط تسلا لبيع ما بين 50 و55 ألف سيارة سنويا. وقد باعت بالفعل 11 ألفا و532 سيارة في الربع الثاني من العام 2016 وقالت: إنها تكبدت خسائر تشغيل تصل إلى 47 مليون دولار أي بواقع نحو أربعة آلاف دولار لكل سيارة باعتها. وأضافت تسلا أنها تخطط لإنفاق رأسمالي قدره 1.5 مليار دولار هذا العام لإطلاق السيارة «إكس» وهي سيارة رياضية تعمل بالبطارية ذات شكل جذاب وأبواب تشبه جناح الصقر تفتح رأسيا.
وسجلت تسلا إنفاقا رأسماليا بلغ 831 مليون دولار في النصف الأول وهو ما يشير إلى أنها ستنفق نحو 700 مليون دولار أخرى.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة