تايلند تستبعد ضلوع مجموعة «إرهابية» في تفجير بانكوك

×

رسالة التحذير

  • The subscription service is currently unavailable. Please try again later.
  • The subscription service is currently unavailable. Please try again later.
  • The subscription service is currently unavailable. Please try again later.

تايلند تستبعد ضلوع مجموعة «إرهابية» في تفجير بانكوك

طلبت مساعدة الإنتربول لملاحقة المشتبه به
الجمعة - 7 ذو القعدة 1436 هـ - 21 أغسطس 2015 مـ

أعلنت السلطات التايلندية أمس أنه من غير المرجح ضلوع مجموعات إرهابية دولية في انفجار بانكوك الذي أوقع 20 قتيلا يوم الاثنين الماضي، طالبة المساعدة من الإنتربول الدولي في ملاحقة المشتبه به في عمليات التفجير.
وأقرت الشرطة التايلندية أمس أنها «لا تعلم ما إذا كان المشتبه به الذي وضع القنبلة في المعبد قد غادر البلاد أم لا أو تحديد انتماءاته».
وقال قائد وحدة الإنتربول في تايلند الجنرال ابيشار سوريونيا لوكالة الصحافة الفرنسية: «سنطلب مساعدة الإنتربول» في الوقت الذي أصدرت فيه المحكمة الجنائية جنوب بانكوك مذكرة توقيف بحق شخص مشتبه به ما زال مشكوكا في تحديد هويته وأن له علاقة بالهجوم وذلك بعيد نشر صورة تقريبية له.
وقال الكولونيل وينثاي سوفاري الناطق باسم المجلس العسكري التايلندي في خطاب متلفز أمس: «إنه من غير المرجح أن يكون الانفجار نفذ من قبل مجموعة إرهابية دولية»، مضيفا: «إنه من غير المتوقع أيضا أن الصينيين لم يكونوا الهدف المباشر» للهجوم. وكشف أنه تم تحديد هويات غالبية الضحايا ما عدا جثتين، فيما لا يزال هناك 67 شخصا في المستشفى بينهم 12 في حالة الخطر، من جنسيات مختلفة ما بين الصين وهونغ كونغ وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وبريطانيا.
وزاد قائد الشرطة التايلندية في تفاصيل إضافية عن المجموعة غير المعروفة حتى الآن والتي تقف وراء الهجوم أن «هذا الانفجار خصصت له فرق متعددة»، موضحا أن «التحضيرات استغرقت أكثر من شهر». وأضاف: «أعتقد أن هذه الشبكة لها علاقات مع أشخاص في تايلند، وهناك أكثر من عشرة أشخاص ضالعين» في الهجوم.
وأوضح أن الفريق الذي قام بالعمل الإجرامي تقسم إلى مجموعات منها من كان دوره يقوم فقط على المراقبة فيما كان دور الفرق الأخرى يتوزع ما بين توفير المعدات وتسهيل عمليه الفرار من المكان.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

فيديو