معرض الرياض للكتاب ينطلق الثلاثاء المقبل بـ16 ندوة ومسرحيتين

مشاركة عربية واسعة وضوء أسطع على المبدعين الشباب

جانب من معرض الرياض الدولي للكتاب العام الماضي
جانب من معرض الرياض الدولي للكتاب العام الماضي
TT

معرض الرياض للكتاب ينطلق الثلاثاء المقبل بـ16 ندوة ومسرحيتين

جانب من معرض الرياض الدولي للكتاب العام الماضي
جانب من معرض الرياض الدولي للكتاب العام الماضي

يعكف منظمو معرض الرياض الدولي للكتاب المزمع إطلاقه الثلاثاء المقبل على تدشين حلة جديدة للمعرض، تتمثل في التنوع والإبداع سواء على صعيد العرض والنشاط الثقافي، وليس انتهاء بخطط تسوية حديثة.
وقال الدكتور زيد الفضيل رئيس اللجنة الثقافية لمعرض الرياض الدول للكتاب للعام 2014 لـ«الشرق الأوسط»: «إن اهتمامنا ينصب على الوفاء بالوعد الذي قطعناه، وهو ألا نكون أسرى للأسماء؛ فلدينا أسماء جديدة تمثل المشهد السعودي، كما في ندوة (المبدع وتجليات المشهد العربي) التي يشارك فيها الأديب الشاب طارق الخواجي، فيما تشارك مجموعة من الشباب في ندوة (الإعلام الجديد.. منهجية النقد وإلغاء السرية)».
ويخصص المعرض هذا العام 16 ندوة على الصعيدين العربي والمحلي، منها ندوات تتعلق بالدولة الضيف (إسبانيا)، من ضمنها ندوة رياضية حول كرة القدم في إسبانيا، ويشارك فيها الخبير الإسباني بيدرو بانياكو بمشاركة الدكتور حافظ المدلج وفيصل أبوثنين وإدارة الإعلامي عادل عصام الدين من السعودية.
ووفق رئيس اللجنة الثقافية، تتوزع الندوات بين المعرض في الداخل وخارج الرياض، مبينا أن ندوة «الأدب الإسباني المعارض» وندوة «المخطوطات العربية في إسبانيا» ستعقدان في الرياض.
وأكد الفضيل مشاركة المخرج المصري خالد يوسف في ندوة بعنوان «المبدع وتجليات المشهد العربي»، ويشارك معه من اليمن الأديبة ابتسام المتوكل، ومن تونس الشاعر والناقد نزار شقرون، ومن سلطنة عمان الأكاديمي محمد المحروقي، ومن الأردن الشاعر موسى حوامدة. وأوضح أن اللجنة الثقافية رفعت هذا العام توصية سمتها «توصية الرياض»، تعرض على المؤلفين والناشرين، وهي تحدد العلاقة السليمة بين المؤلف والناشر، مبينا أنها عبارة عن وثيقة تحفظ الحقوق لكلا الطرفين.
ويشارك في الندوة الناشران ناصر العقيل من مكتبة جرير السعودية، وبشار أشبارو، بمشاركة الخبير الدولي الأميركي كلاودو ساندوس، وهو خبير في النشر، بالإضافة إلى مشاركة المستشار القانوني يوسف الخضير، ويدير هذه الندوة الكاتب الدكتور حمود أبو طالب. كما خصصت مسرحيتان للعرض على هامش المعرض تحمل الأولى عنوان «هاملت اخرج من رأسي» للممثل خالد الحربي ومن تأليف فهد الحوشاني، فيما تحمل المسرحية الثانية عنوان «يا ورد مين يشتريك؟»، يؤديها الممثل مساعد الزهراني من تأليف فهد الحارثي وإخراج عبد العزيز عسيري.
يشار إلى أن اللجنة الثقافية للمعرض أنهت تصميم البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض هذا العام الذي ينطلق برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم الثلاثاء الرابع من مارس (آذار) 2014، ويستمر المعرض على مدى عشرة أيام.
وأوضح الدكتور ناصر الحجيلان وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية المشرف العام على المعرض أن اللجنة الثقافية انتهت من تصميم البرنامج الثقافي لمعرض الكتاب لهذا العام، مشددا على حرصها على تحقيق الأهداف الطموحة لهذا البرنامج مع إضافة عناصر تجديد سيجدها المتابع. ويعود رئيس اللجنة الثقافية بالمعرض قائلا إن اللجنة حددت شعار المعرض تحت عنوان «الكتاب.. قنطرة حضارة»، وجدول الفعاليات الثقافية اليومية وأسماء المشاركين والورش المصاحبة، والمقهى والإيوان الثقافيين، إضافة إلى الفعاليات المعتمدة خارج مدينة الرياض، لافتا إلى أن برنامج هذا العام يتنوع بين المحاضرات والندوات والأمسيات الشعرية والعروض المسرحية، إضافة إلى الورش الثقافية المصاحبة لبرنامج الندوات الرئيسية بالمعرض.
وأوضح الفضيل أنه جرى تخصيص التكريم هذا العام لعشرة رواد من الخطاطين الذين روعي في حصر أسمائهم الحيثيات العلمية والمعيارية المهنية التي من شأنها تميز المنتمين للخطاطين في المملكة، مع الأخذ في الاعتبار الرواد الذين أسسوا مدارس متميزة في الخط وكانت لهم بصمة مهمة في هذا الفن من خلال أعمالهم ومنجزاتهم.
ونوه بأن تسمية ممرات المعرض جاءت لأسماء المصورين الفوتوغرافيين الذين خدموا الحركة الفنية في السعودية، وكان لهم حضور مميز في هذا المجال على مدى سنوات عدة. ولفت رئيس اللجنة الثقافية إلى أن المدن التي سيجري تنظيم فعاليات الدولة الضيف فيها إضافة إلى الرياض، هي جازان وجدة والدمام وعنيزة، إضافة إلى فعاليات ضيوف المعرض في مكة المكرمة وحائل وجدة التي تستضيفها مؤسسات ثقافية وأكاديمية.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.


خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.


معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
TT

معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)

قال المهندس أحمد العوهلي، محافظ «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» في السعودية، إن النسخة الثالثة من «معرض الدفاع العالمي» جاءت بجهد جماعي من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص على مدى سنتين لإنجاح الحدث.

وفي إيجاز صحافي، الخميس، في ملهم شمال العاصمة السعودية الرياض، أكد العوهلي أن المعرض حظي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة وإشراف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورعاية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان خلال افتتاح المعرض.

وأوضح العوهلي أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تنظم المعرض كل عامين، ضمن دورها في دعم وبناء قطاع الصناعات العسكرية، بما يُسهم في رفع الجاهزية العسكرية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم أهداف «رؤية السعودية 2030»، من خلال توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

وفي التفاصيل، قال محافظ الهيئة إن المعرض الذي عقد بعنوان «مستقبل التكامل الدفاعي»، عكس التحول نحو منظومة دفاعية متكاملة قائمة على الشراكات والابتكار ونقل التقنية وتعزيز سلاسل الإمداد وتنمية القوى البشرية في الصناعات العسكرية، وأكد أن المعرض بنسخته هذا العام تميّز على صعيد الابتكارات المحلية، ومختبر صناعة الدفاع والقدرات السعودية والمواهب الوطنية، وتكامل المنظومتين التعليمية والتدريبية في القطاع مع مخرجات التعليم.

وكشف العوهلي أن السعودية حققت قفزة تاريخية في توطين الإنفاق العسكري، من 4 في المائة عام 2018 إلى 25 في المائة بنهاية 2024، ما يُمثل 4 أضعاف نسبة الإنفاق العسكري خلال 8 سنوات، كما ارتفع عدد الكوادر الوطنية العاملة في القطاع من 25 ألف موظف وموظفة عام 2020، إلى 34 ألفاً بزيادة نحو 40 في المائة، ونسبة سعودة بلغت 63 في المائة من إجمالي الكوادر البشرية.

وعكست هذه التحولات، وفقاً للعوهلي، تغييراً هيكلياً منذ عام 2018 مع تأسيس الهيئة؛ حيث انتقل القطاع من الاعتماد الكامل على الاستيراد إلى بناء منظومة صناعية وطنية متكاملة ومستدامة، منوّهاً بأنها لا تزال البداية، والهدف هو الوصول إلى أكثر من 50 في المائة من الإنفاق، ونسبة محتوى محلي عالٍ في عام 2030.

وأشار العوهلي إلى أن 26 جهة حكومية شاركت في دعم إعداد وتنفيذ المعرض، مضيفاً أن النسخة الثالثة سجلت أرقاماً قياسية غير مسبوقة على مدى 5 أيام، بمشاركة 1486 جهة عارضة محلية ودولية من 89 دولة، وبحضور أكبر 10 شركات دفاعية على مستوى العالم.

كما استقبل المعرض 513 وفداً رسمياً يُمثل حكومات 121 دولة، و137 ألف زائر، وتجاوزت مساحته 272 ألف متر مربع، بزيادة 58 في المائة عن النسخة السابقة، مع تأسيس 4 قاعات جديدة مقارنة بثلاث في النسختين السابقتين.

وأشار العوهلي إلى أن المعرض تميز بعروض جوية وثابتة تُعد من أوسع العروض المتخصصة في المنطقة؛ حيث شاركت 63 طائرة ثابتة و25 طائرة في استعراضات جوية شملت «إف-16»، و«إف-15»، و«إف-35»، وطائرات «التايفون»، بمشاركة «الصقور السعودية» و«النسور السوداء» الكورية.

كما عرضت منطقة العرض الثابت نحو 700 معدة عسكرية. وأضاف العوهلي أنه تم تخصيص منصة خاصة للعروض البحرية بمشاركة 10 دول، ومنصة خارجية للأنظمة غير المأهولة، إلى جانب منطقة للعروض البرية الحية.

وأوضح العوهلي أن مذكرات التفاهم التي تمت خلال هذه النسخة وصلت إلى 73 مذكرة، كما بلغ عدد الاجتماعات المسجلة 61، فيما وصل إجمالي الاتفاقيات الموقعة في المعرض إلى 220 اتفاقية، منها 93 اتفاقية حكومية بين بلدين و127 بين الشركات.

كما تم توقيع 60 عقد شراء متعلقة بالتسليح بقيمة إجمالية بلغت 33 مليار ريال سعودي، وهو رقم يفوق ما سُجل في النسختين السابقتين.

وعدّ أن الاتفاقيات والمذكرات والاجتماعات والعقود من الأهداف الرئيسية للمعرض، وعن الحضور الكبير، أكد العوهلي أن ذلك برهانٌ على ثقة المجتمع الدولي في السعودية بصفتها شريكاً استراتيجياً، ووجهة جاذبة للاستثمار في الصناعات العسكرية، وأردف أن الأرقام المسجّلة تعني جدية الشراكات الدولية، والثقة المتنامية بالبيئة الاستثمارية السعودية، خصوصاً قطاع الصناعات العسكرية.

وتابع العوهلي أن «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» و«معرض الدفاع العالمي» بدآ التخطيط للنسخة المقبلة من المعرض المقرر لعام 2028، مؤكداً أن ما حققه المعرض في نسخته الثالثة يبرهن على أن قطاع الصناعات العسكرية قد وصل إلى مرحلة الإنجاز وتعظيم الأثر.

وأضاف أن المعرض لم يعد مجرد مساحة عرض، بل أصبح منصة فاعلة لبناء مستقبل التكامل الدفاعي، ويؤكد ريادة المملكة بوصفها مركزاً دولياً لتكامل الصناعات الدفاعية.

وشدد العوهلي على الاستمرار في تعزيز مكانة السعودية بين الدول المصنعة والمبتكرة للتقنيات العسكرية، وجعلها مركزاً إقليمياً وعالمياً في هذا القطاع الاستراتيجي.