بعد بلير.. غوردن براون يحذر «العمال» من خطر التصويت للمرشح كوربين

رئيس الوزراء السابق قال إن الحزب سيكون بعيدًا عن السلطة إذا تولى المرشح اليساري المنصب

رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون خلال خطابه في لندن أمس (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون خلال خطابه في لندن أمس (رويترز)
TT

بعد بلير.. غوردن براون يحذر «العمال» من خطر التصويت للمرشح كوربين

رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون خلال خطابه في لندن أمس (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون خلال خطابه في لندن أمس (رويترز)

بعد تصريحات رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير حث رئيس وزراء بريطاني السابق غوردن براون، أمس، حزب العمال والناخبين البريطانيين على ضرورة التصويت لصالح المرشحين الثلاثة الآخرين، ليز كيندال واندي بورنهام وايفيت كوبر، المتنافسين على زعامة الحزب، في محاولة منه لوقف انتصارات السياسي اليساري جيريمي كوربين.
وحاول براون، زعيم حزب العمال الأسبق، إقناع الناخبين بتجنب التصويت على كوربين، وصرح بأن «فوزه (كوربين) سيبقي العمال خارج السلطة لفترة طويلة»، فمن المنتظر الإعلان عن اسم الفائز بالانتخابات في 12 من سبتمبر (أيلول) المقبل. ولكن لم يستخدم براون اسم كوربين خلال خطابه، لكنه أوضح أنه «لا يتفق مع سياسات كوربين الاقتصادية والاجتماعية»، وأعرب براون لأول مرة عن المرشحين ومستقبل حزب العمال: «أنا لا أوجه أي مرشح، أو أجبرهم على التخلي عن سياستهم»، وأضاف أنه لا يدعو إلى «التخلي عن المبادئ السياسية».
وفي إشارة واضحة إلى كوربين أعرب براون: «أنا هنا لأقول: يجب على حزب العمال أن يكون جزءًا من الحكومة البريطانية، ليساعد الأشخاص على الخروج من الفقر، ويجب أن نظهر أن لدينا مشاريع أفضل في الحكومة البريطانية من حزب المحافظين، تحتوي على الأفكار ذات المصداقية، التي تجذب تصويت الناخبين».
وأضاف براون أنه «يجب استمرار بناء علاقات دولية في ظل حكومة حزب العمال في المستقبل»، وأشار إلى الأسئلة التي واجهة كوربين خلال حملته وأن «بناء العلاقات مع منظمات مثل حركة حماس وحزب الله، أو الزعماء مثل الرئيس الفنزويلي السابق هوغو شافيز والرئيس الروسي فلاديمير بوتين من شأنه أن يقوض هذا الجهد».
ويرغب كوربين بالتخلص من أسلحة بريطانيا النووية، وإعادة تأميم بعض القطاعات وبينها السكك الحديد، كما يريد إشراك حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني في محادثات السلام في الشرق الأوسط.
وقال كوربين في مقابلة مع صحيفة «غارديان» البريطانية هذا الشهر: «الأجواء مناسبة وموجودة.. نحن لا نمارس السياسة التي تعتمد على المشاهير أو الشخصيات أو السياسة المسيئة، نحن نعتمد على الأفكار».
ومن جهة أخرى، أصبح وزير الأعمال في حكومة الظل تشوكا أومونا الذي يعتبره كثيرون خليفا محتملا لكوربين في حال انهارت قيادته للحزب، أحدث شخصية بارزة تدعو الناخبين لدعم أي مرشح فيما عدا كوربين.
ولكن في خطاب إلى أعضاء وأنصار حزب العمال في دائرته في لندن، دعا أومونا الحزب للتوحد خلف السياسي الاشتراكي.
وقال في خطابه: «أود أن أدعوكم إلى التصويت لصالح ليز كيندال أولا وأشجعكم على منح آندي بورنهام وإيفيت كوبر تفضيلات في اختياراتكم.. مهما كانت النتيجة من المهم أن نتكاتف جميعا وراء أي مرشح والدفاع عن المجتمعات التي نمثلها».
وتسبب الارتفاع المفاجئ في شعبية السياسي اليساري ونائب منطقة إزلينجتون نورث، جيريم كوربين الذي وعد بـ«نوع جديد من السياسة»، في إثارة الخلاف حول الاتجاه المستقبلي لحزب العمال.
وحذر كبار القيادات في حزب العمال، إضافة إلى رئيس الوزراء الأسبق توني بلير، من أن الحزب سيكون بعيدا عن السلطة لعقود إذا تولى كوربين زعامة الحزب.
ويأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه استطلاع للرأي يوم الجمعة الماضي عن أن الناخبين ‏البريطانيين سيدعمون على الأرجح حزب العمال، تحت قيادة كوربين عن أي من ‏منافسيه.



عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
TT

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية.

وفي حديثه للصحافيين عبر تطبيق «واتساب» للتراسل، قال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة الأوكراني، وإن كييف منفتحة على وقف لإطلاق النار في «عيد القيامة».

وأضاف الرئيس الأوكراني، الذي قام بجولة لأربعة أيام في الشرق الأوسط: «في الآونة ‌الأخيرة، في ‌أعقاب أزمة الطاقة العالمية الحادة ​هذه، ‌تلقينا بالفعل ​إشارات من بعض شركائنا حول كيفية تقليص ردودنا على قطاع النفط وقطاع الطاقة في روسيا الاتحادية».


فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الاثنين، أن السلطات الفرنسية تحقق في صلة مشتبه بها لإيران بعد إحباط هجوم بقنبلة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس في مطلع الأسبوع الحالي، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقال نونيز إن السلطات تشتبه في وجود صلة بإيران نظراً للتشابه مع محاولات هجوم أخرى وقعت مؤخراً في أوروبا وتبنتها جماعة موالية لإيران.

وصباح السبت الماضي، رصد رجال شرطة باريس مشتبهاً بهما يحملان حقيبة تسوّق بالقرب من مقر «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بالعاصمة الفرنسية. وقد تم اعتقال 5 مشتبه بهم، من بينهم اثنان، الاثنين، وفتح مكتب مدعي عام مكافحة الإرهاب الوطني تحقيقاً في جرائم مزعومة ذات صلة بالإرهاب.

وذكر نونيز لإذاعة «أر تي إل» الفرنسية، الاثنين، أن السلطات تحقق في «صلة مباشرة» لإيران لأن النهج مشابه من جميع النواحي للأعمال التي تم تنفيذها في هولندا وبلجيكا.


مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

أزال عدد من رؤساء البلديات المنتمين إلى حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف علم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم، في خطوة حظيت بدعم قياديين في الحزب، في حين وصفتها الحكومة بأنها «شعبوية».

وكتب رئيس بلدية كاركاسون في جنوب غرب فرنسا كريستوف بارتيس، الأحد، عبر منصة «إكس»، بعد وقت قصير من توليه منصبه: «فليسقط عَلم الاتحاد الأوروبي عن البلدية وليحل محلّه عَلم فرنسا»، مرفقاً رسالته بمقطع فيديو يظهر فيه وهو يزيل بنفسه عَلم الاتحاد الأوروبي، تاركاً العَلم الفرنسي وعَلم منطقة أوكسيتانيا، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

أما الرئيس الجديد لبلدية كاني-سور-مير (جنوب البلاد)، فنشر بدوره، الاثنين، صورة لواجهة مبنى البلدية من دون عَلم الاتحاد الأوروبي.

وفي بلدية أرن في إقليم بادكالِيه في الشمال الفرنسي، كان أنتوني غارينو-غلينكوفسكي قد استبق الأمور منذ تسلمه مهامه في 24 مارس (آذار) بإزالة العَلمين الأوروبي والأوكراني.

وتساءل الوزير المكلّف الشؤون الأوروبية بنجامان حداد في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هل سيرفضون أيضاً الأموال الأوروبية التي يتلقاها مزارعونا، وشركاتنا من أجل إعادة التصنيع، ومناطقنا؟ هل سيعيدون التعويضات التي تلقّوها من البرلمان الأوروبي؟». وقال: «هذه شعبوية تُظهر أن التجمع الوطني لم يتغيّر».

لا يوجد أي نص قانوني يلزم بوجود العَلم الأوروبي على واجهات البلديات في فرنسا. ولا يعترف الدستور الفرنسي إلا بعَلم البلاد ذي الألوان الثلاثة: الأزرق والأبيض والأحمر.

وكانت الجمعية الوطنية اعتمدت سنة 2023 مقترح قانون يرمي إلى جعل رفع العَلمين الفرنسي والأوروبي إلزامياً على واجهات بلديات المدن التي يزيد عدد سكانها على 1500 نسمة. غير أن هذا النص لم يخضع بعد للمناقشة في مجلس الشيوخ تمهيداً لجعله نافذاً.