«فيفا» يدرس اقتراح اعتماد دورات الخليج «دوليا»

«فيفا» يدرس اقتراح اعتماد دورات الخليج «دوليا»

موضوع توقيت مونديال قطر 2022 سيطرح على الطاولة مجددا
الخميس - 22 ذو القعدة 1434 هـ - 26 سبتمبر 2013 مـ
بطولات كأس الخليج للمنتخبات في طريقها للاعتماد دوليا بعد سنوات من المطالبات

كشف خالد البوسعيدي، رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي (فيفا) ستدرس اقتراح اعتماد دورات كأس الخليج ضمن الروزنامة الدولية في اجتماعها مطلع الشهر المقبل.

وتجتمع اللجنة التنفيذية لـ«فيفا» في الثالث والرابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ويتضمن جدول أعمالها أيضا طرح موضوع توقيت مونديال قطر 2022، مع احتمال اتخاذ قرار بنقله إلى الشتاء لصعوبة إقامته في الصيف بسبب الحرارة المرتفعة.

وقال البوسعيدي: «الموضوع مطروح منذ فترة، بناء على رغبة الاتحادات الخليجية في اعتماد الدورة ضمن الجدول الرسمي لـ(فيفا)، على اعتبار أنها أسهمت في تطوير كرة القدم في المنطقة الخليجية وهي معرضة لأن تضعف مع الأيام إذا لم نجد آليات مناسبة لحمايتها وتطويرها خاصة في ظل زحمة البطولات».

وتابع: «رأينا أن أفضل حل لتطوير هذه البطولة وتطويرها كإرث رياضي مهم أن تدخل ضمن الروزنامة الدولية على أساس أن تكون إحدى البطولات المعتمدة من (فيفا)».

وأضاف: «تقدمت عمان باقتراح عرض على الدول الخليجية، ويرتكز على أنه بدلا من أن نثقل (فيفا) بإضافة بطولة جديدة إلى الروزنامة؛ لما لا تتزامن كأس الخليج مع بطولة كأس الأمم الأفريقية؛ لكي لا نضغط على البرنامج بإيجاد أيام دولية أخرى لإقامة المباريات».

وأوضح: «قبل الاقتراح من الاتحادات الخليجية، وكلفت شخصيا بمتابعته مع (فيفا)، والآن سيعرض على جدول أعمال اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، ونأمل أن يلاقي صدى إيجابيا من أعضائها».

واعتبر رئيس الاتحاد العماني أنه ليس هناك من سيتضرر من ذلك، خصوصا أنه إذا كان هناك تخوف من الأندية الأوروبية التي تخسر لاعبيها الدوليين أيام المباريات الرسمية المعتمدة من قبل «فيفا»، فلن تتأثر لأنه قد تكون دول الخليج هي أقل الدول التي يحترف لاعبوها في أوروبا، وهذا الاقتراح لن يؤثر في البطولات الأوروبية على المدى القريب».

وآمل أن يساعدنا «فيفا» على هذه الفكرة لتطوير كرة القدم في المنطقة الخليجية لتصبح أكثر احترافية؛ لأن دورة الخليج في أمس الحاجة حاليا لكي تدخل ضمن الأجندة الدولية؛ مما سيعطي تأثيرا كبيرا على الصعيد الفني أو حتى عائدات النقل التلفزيوني بالنسبة للدول المشاركة واستثمارها لاحقا في بنيتها التحتية، فأعتقد أنه من المهم جدا أن ينظر (فيفا) إلى الأمر وأن يهتم بالدورات التي لها دور مهم في تنمية كرة القدم بالدول التي لا تعد متقدمة كثيرا في هذا المجال، فصحيح أن دول الخليج قفزت قفزة كبيرة؛ لكن منتخباتها تبقى بعيدة تماما عن أفضل خمسين منتخبا في العالم، فهناك مشوار طويل لكي نصل إلى هذا المستوى».

وختم البوسعيدي بالقول: «نعول على تفهم أعضاء (فيفا)، وعلى التمثيل العربي الموجود في اللجنة التنفيذية لدعم هذه الفكرة لمصلحة البطولة والكرة العربية، كما نعول أيضا على أصدقائنا الآخرين، فكلما تطورت الكرة في المنطقة تطورت العلاقة مع الآخرين، سواء على صعيد انتقالات اللاعبين والتعاقدات مع المدربين وبين الشركات التجارية أيضا، فمنطقة الخليج منطقة اقتصادية مهمة، ويجب أن تتماشى النهضة الكروية فيها مع النهضة الاقتصادية».


اختيارات المحرر

فيديو