بارود «النار بالنار» موهبة صاعدة لفتت المشاهد

تيم عزيز لـ «الشرق الأوسط»: حالات الغرور تصيب من يرغب من الممثلين

عابد فهد وتيم عزيز في مشهد من «النار بالنار» (خاص تيم)
عابد فهد وتيم عزيز في مشهد من «النار بالنار» (خاص تيم)
TT

بارود «النار بالنار» موهبة صاعدة لفتت المشاهد

عابد فهد وتيم عزيز في مشهد من «النار بالنار» (خاص تيم)
عابد فهد وتيم عزيز في مشهد من «النار بالنار» (خاص تيم)

منذ الحلقة الأولى لمسلسل «النار بالنار» لفت تيم عزيز المشاهد في دور (بارود). فهو عرف كيف يتقمص شخصية بائع اليانصيب (اللوتو) بكل أبعادها. فألّف لها قالباً خاصاً، بدأ مع قَصة شعره ولغة جسده وصولاً إلى أدائه المرفق بمصطلحات حفظها متابع العمل تلقائياً.
البعض قال إن دخول تيم عزيز معترك التمثيل هو نتيجة واسطة قوية تلقاها من مخرج العمل والده محمد عبد العزيز، إلا أن هذا الأخير رفض بداية مشاركة ابنه في العمل وحتى دخوله هذا المجال. ولكن المخرج المساعد له حسام النصر سلامة هو من يقف وراء ذلك بالفعل. ويقول تيم عزيز لـ«الشرق الأوسط»: «حتى أنا لم أحبذ الفكرة بداية. لم يخطر ببالي يوماً أن أصبح ممثلاً. توترت كثيراً في البداية وكان همي أن أثبت موهبتي. وفي اليوم الخامس من التصوير بدأت ألمس تطوري».
يحدثك باختصار ابن الـ15 سنة ويرد على السؤال بجواب أقصر منه. فهو يشعر أن الإبحار في الكلام قد يربكه ويدخله في مواقف هو بغنى عنها. على بروفايل حسابه الإلكتروني «واتساب» دوّن عبارة «اخسر الجميع واربح نفسك»، ويؤكد أن على كل شخص الاهتمام بما عنده، فلا يضيع وقته بما قد لا يعود ربحاً عليه معنوياً وفي علاقاته بالناس. لا ينكر أنه بداية، شعر بضعف في أدائه ولكن «مو مهم، لأني عرفت كيف أطور نفسي».
مما دفعه للقيام بهذه التجربة كما يذكر لـ«الشرق الأوسط» هو مشاركة نجوم في الدراما أمثال عابد فهد وكاريس بشار وجورج خباز. «كنت أعرفهم فقط عبر أعمالهم المعروضة على الشاشات. فغرّني الالتقاء بهم والتعاون معهم، وبقيت أفكر في الموضوع نحو أسبوع، وبعدها قلت نعم لأن الدور لم يكن سهلاً».
بنى تيم عزيز خطوط شخصيته (بارود) التي لعبها في «النار بالنار» بدقة، فتعرف إلى باعة اليناصيب بالشارع وراقب تصرفاتهم وطريقة لبسهم وأسلوب كلامهم الشوارعي. «بنيت الشخصية طبعاً وفق النص المكتوب ولونتها بمصطلحات كـ(خالو) و(حظي لوتو). حتى اخترت قصة الشعر، التي تناسب شخصيتي، ورسمتها على الورق وقلت للحلاق هكذا أريدها».
واثق من نفسه يقول تيم عزيز إنه يتمنى يوماً ما أن يصبح ممثلاً ونجماً بمستوى تيم حسن. ولكنه في الوقت نفسه لا يخفي إعجابه الكبير بالممثل المصري محمد رمضان. «لا أفوت مشاهدة أي عمل له فعنده أسلوبه الخاص بالتمثيل وبدأ في عمر صغير مثلي. لم أتابع عمله الرمضاني (جعفر العمدة)، ولكني من دون شك سأشاهد فيلمه السينمائي (هارلي)».
لم يتوقع تيم عزيز أن يحقق كل هذه الشهرة منذ إطلالته التمثيلية الأولى. «توقعت أن أطبع عين المشاهد في مكان ما، ولكن ليس إلى هذا الحد. فالناس باتت تناديني باسم بارود وتردد المصطلحات التي اخترعتها للمسلسل».
بالنسبة له التجربة كانت رائعة، ودفعته لاختيار تخصصه الجامعي المستقبلي في التمثيل والإخراج. «لقد غيرت حياتي وطبيعة تفكيري، صرت أعرف ماذا أريد وأركّز على هدف أضعه نصب عيني. هذه التجربة أغنتني ونظمت حياتي، كنت محتاراً وضائعاً أي اختصاص سأدرسه مستقبلاً».
يرى تيم في مشهد الولادة، الذي قام به مع شريكته في العمل فيكتوريا عون (رؤى) وكأنه يحصل في الواقع. «لقد نسيت كل ما يدور من حولي وعشت اللحظة كأنها حقيقية. تأثرت وبكيت فكانت من أصعب المشاهد التي أديتها. وقد قمنا به على مدى يومين فبعد نحو 14 مشهداً سابقاً مثلناه في الرابعة صباحاً صورنا المشهد هذا، في التاسعة من صباح اليوم التالي».
أما في المشهد الذي يقتل فيه عمران (عابد فهد) فترك أيضاً أثره عنده، ولكن هذه المرة من ناحية الملاحظات التي زوده بها فهد نفسه. «لقد ساعدني كثيراً في كيفية تلقف المشهد وتقديمه على أفضل ما يرام. وكذلك الأمر بالنسبة لكاريس بشار فهي طبعتني بحرفيتها. كانت تسهّل علي الموضوع وتقول لي (انظر إلى عيني). وفي المشهد الذي يلي مقتلها عندما أرمي الأوراق النقدية في الشارع كي يأخذها المارة تأثرت كثيراً، وكنت أشعر كأنها في مقام والدتي لاهتمامها بي لآخر حد»
ورغم الشهرة التي حصدها، فإن تيم يؤكد أن شيئاً لم يتبدل في حياته «ما زلت كما أنا وكما يعرفني الجميع، بعض أصدقائي اعتقد أني سأتغير في علاقتي بهم، لا أعرف لماذا؟ فالإنسان ومهما بلغ من نجاحات لن يتغير، إذا كان معدنه صلباً، ويملك الثبات الداخلي. فحالات الغرور قد تصيب الممثل هذا صحيح، ولكنها لن تحصل إلا في حال رغب فيها».
يشكر تيم والده المخرج محمد عبد العزيز لأنه وضع كل ثقته به، رغم أنه لم يكن راغباً في دخوله هذه التجربة. ويعلق: «استفدت كثيراً من ملاحظاته حتى أني لم ألجأ إلا نادراً لإعادة مشهد ما. لقد أحببت هذه المهنة ولم أجدها صعبة في حال عرفنا كيف نعيش الدور. والمطلوب أن نعطيها الجهد الكبير والبحث الجدّي، كي نحوّل ما كتب على الورق إلى حقيقة».
ويشير صاحب شخصية بارود إلى أنه لم ينتقد نفسه إلا في مشاهد قليلة شعر أنه بالغ في إبراز مشاعره. «كان ذلك في بداية المسلسل، ولكن الناس أثنت عليها وأعجبت بها. وبعدما عشت الدور حقيقة في سيارة (فولسفاكن) قديمة أبيع اليانصيب في الشارع، استمتعت بالدور أكثر فأكثر، وصار جزءاً مني».
تيم عزيز، الذي يمثل نبض الشباب في الدراما اليوم، يقول إن ما ينقصها هو تناول موضوعات تحاكي المراهقين بعمره. «قد نجدها في أفلام أجنبية، ولكنها تغيب تماماً عن أعمالنا الدرامية العربية».



«الدوري الفرنسي»: أولمبيك ليون يتعثر... وفوز ماراثوني لتولوز

أولمبيك ليون اكتفى بالتعادل مع مضيّفه لوهافر (أ.ف.ب)
أولمبيك ليون اكتفى بالتعادل مع مضيّفه لوهافر (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: أولمبيك ليون يتعثر... وفوز ماراثوني لتولوز

أولمبيك ليون اكتفى بالتعادل مع مضيّفه لوهافر (أ.ف.ب)
أولمبيك ليون اكتفى بالتعادل مع مضيّفه لوهافر (أ.ف.ب)

واصل أولمبيك ليون نتائجه المتواضعة بالتعادل مع مضيّفه لوهافر من دون أهداف ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأحد.

وصمد لوهافر وسط جماهيره رغم النقص العددي في صفوفه بعد طرد لاعبه ستيفان زاغادو في الدقيقة 55، ليخرج بنقطة، محققاً تعادله الحادي عشر في مشواره ببطولة الدوري هذا الموسم.

أما ليون فواصل نزيف النقاط بتعادل ثانٍ على التوالي، وقبلهما خسارتان متتاليتان، ليبقى رصيده 47 نقطة في المركز الرابع، في حين يقبع لوهافر في المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة.

وتزايدت الضغوط على ليون بعد توديع كأس فرنسا بالخسارة أمام لانس بركلات الترجيح ضمن منافسات دور الثمانية.

ويستعد أولمبيك ليون لمواجهة صعبة على أرضه يوم الخميس المقبل عندما يستقبل سيلتا فيغو في إياب دور الـ16 لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، علماً بأن لقاء الذهاب انتهى بالتعادل 1/1 يوم الخميس الماضي في إسبانيا.

وفي مباراة أخرى بنفس التوقيت، عاد تولوز بثلاث نقاط ثمينة بعد الفوز خارج ملعبه على ميتز بنتيجة 4/ 3.

وتقدم تولوز بهدفَي آرنون دونوم ويان جبوهو في الدقيقتين 6 و14، ورد ميتز بهدفَي ناثان مبالا وكوفي كواكو في الدقيقتين 30 و31، قبل أن يتقدم الضيوف مجدداً بهدف آخر ليان جبوهو في الدقيقة (3+45) لينتهي الشوط الأول بتقدم تولوز بنتيجة 3/ 2.

وفي الشوط الثاني أدرك ميتز التعادل مجدداً في توقيت قاتل بهدف جورجي أبواشفيلي في الدقيقة 88، ولكن تولوز انتزع نقاط المباراة بهدف رابع سجله ماريو ساور في الدقيقة 99.

وحقق تولوز فوزه التاسع في الدوري هذا الموسم، ليتجاوز كبوته بعد أربع هزائم وتعادل في الجولات الخمس الماضية، ليرفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز الحادي عشر. أما ميتز، فيتذيل جدول الترتيب برصيد 13 نقطة في المركز الثامن عشر.


«البوندسليغا»: بهدف قاتل... يونيون برلين يهزم فرايبورغ

فرحة لاعبي يونيون برلين بالفوز على فرايبورغ (د.ب.أ)
فرحة لاعبي يونيون برلين بالفوز على فرايبورغ (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: بهدف قاتل... يونيون برلين يهزم فرايبورغ

فرحة لاعبي يونيون برلين بالفوز على فرايبورغ (د.ب.أ)
فرحة لاعبي يونيون برلين بالفوز على فرايبورغ (د.ب.أ)

فاز يونيون برلين على مضيّفه فرايبورغ 1 - صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الألماني لكرة القدم.

وسجل يونيون برلين هدفه الوحيد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني عن طريق وو يونغ.

ورفع يونيون برلين رصيده إلى 31 نقطة في المركز التاسع بفارق ثلاث نقاط خلف فرايبورغ في المركز الثامن.


مسؤول أميركي: الضربات على إيران كلفت حتى الآن 12 مليار دولار

مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأميركي كيفن هاسيت (إ.ب.أ)
مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأميركي كيفن هاسيت (إ.ب.أ)
TT

مسؤول أميركي: الضربات على إيران كلفت حتى الآن 12 مليار دولار

مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأميركي كيفن هاسيت (إ.ب.أ)
مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأميركي كيفن هاسيت (إ.ب.أ)

قال مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأميركي، كيفن هاسيت، إن هجمات إدارة الرئيس دونالد ترمب على إيران كلفت الولايات المتحدة حتى الآن 12 مليار دولار.

وأضاف هاسيت، في مقابلة مع برنامج «واجه الأمة» على شبكة «سي بي إس نيوز»: «آخر رقم تم إطلاعي عليه كان 12 مليار دولار»، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وكانت تقديرات البنتاغون المقدمة للكونغرس تشير إلى أن الحرب ستكلف 11.3 مليار دولار في أسبوعها الأول. ولم يوضح هاسيت الإطار الزمني لإنفاق الـ12 مليار دولار.

وعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة ستحتاج لطلب المزيد من الأموال من الكونغرس، أجاب هاسيت: «أعتقد أننا الآن لدينا ما نحتاجه. أما ما إذا كان علينا العودة إلى الكونغرس لطلب المزيد، فهذا شيء أعتقد أن روس فوجت ومكتب الإدارة والميزانية سينظران فيه».

ويعرف مكتب الإدارة والميزانية الأميركي بأنه الجهة المسؤولة عن تخطيط وتنظيم ميزانية الحكومة الأميركية.