مسؤولون في لجنة حقوق الإنسان الأممية ينتقدون إيران في قضية مراسل «واشنطن بوست»

أدانوا انتهاك طهران للقانون الدولي وميثاق حقوق الإنسان

مسؤولون في لجنة حقوق الإنسان الأممية ينتقدون إيران في قضية مراسل «واشنطن بوست»
TT

مسؤولون في لجنة حقوق الإنسان الأممية ينتقدون إيران في قضية مراسل «واشنطن بوست»

مسؤولون في لجنة حقوق الإنسان الأممية ينتقدون إيران في قضية مراسل «واشنطن بوست»

أصدر، أمس السبت، ثلاثة من خبراء الأمم المتحدة في مجالات حقوق الإنسان وحرية الرأي، بيانًا مشتركًا انتقدوا فيه ممارسات حكومة إيران في هذه المجالات، وذلك بالإشارة إلى اعتقال ومحاكمة مراسل صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في إيران.
وأعرب خبراء الأمم المتحدة عن «قلق بالغ» بسبب استمرار احتجاز جيسون رزيان، الصحافي الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والإيرانية. وجاء في البيان، على لسان ديفيد كاي، محقق الأمم المتحدة في شؤون حرية الرأي: «تجاوزت محاكمة واعتقال واحتجاز وسرية الإجراءات المتعلقة بالسيد رزيان، حقوقه المشروعة وحقوق الإنسان التي تدعو لها الأمم المتحدة». وأضاف: «يخالف استمرار احتجازه القواعد الأساسية التي تهدف، ليس فقط لحماية الصحافيين والمدونين ونشطاء حقوق الإنسان وغيرهم، وإنما ضمان حق الجميع في الحصول على المعلومات كذلك».
وحسب تصريحات أدلى بها مسؤولون في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، يجري تقييم الوضع بهدف «اتخاذ إجراءات عاجلة»، بعد الطلب الذي كانت تقدمت به الصحيفة في الشهر الماضي، في ذكرى مرور عام على اعتقال الصحافي.
وكانت الصحيفة تقدمت بالتماس إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بهدف «المساعدة في تأمين الإفراج عن الصحافي، وبهدف تسليط الضوء على تصرفات حكومة إيران، وهي انتهاكات صارخة لميثاق الأمم المتحدة».
ومن جهته، قال مارتن بارون، رئيس التحرير التنفيذي للصحيفة، يوم أمس، إن «خبراء الأمم المتحدة المستقلين وجهوا دعوة قوية لحكومة إيران بهدف الوفاء بالتزاماتها القانونية والدولية». كما أفاد: «تؤكد هذه الدعوة رأينا بأن سلوك حكومة إيران سلوك خسيس في هذه الحالة. وينتهك القانون الدولي والقوانين الإيرانية نفسها، واللياقة الدولية، وميثاق حقوق الإنسان». وكان رزيان، حتى اعتقاله في العام الماضي، مدير مكتب «واشنطن بوست» في طهران. وكانت معه زوجته، ياغنى صالحي، عندما داهمتهما الشرطة فجأة، واعتقلتهما. وأفرج عن زوجته في وقت لاحق بكفالة مالية. لكن بقي الزوج في سجن إيفين، في طهران، لشهور دون محاكمة أو حتى توجيه تهم. وتؤكد الصحيفة الأميركية أن مدة احتجاز رزيان هي الأطول لأي صحافي غربي في إيران.



إيران تعيد فتح نافذة التفاوض

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
TT

إيران تعيد فتح نافذة التفاوض

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز

أعادت إيران فتح نافذة التفاوض عبر بوابة باكستان، مع توجه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد ضمن جولة تشمل مسقط وموسكو، في وقت تدرس واشنطن خططاً لضرب قدرات إيران في مضيق هرمز، مؤكدة أن حصارها البحري «يمتد عالمياً».

وأكد البيت الأبيض أن مبعوث الرئيس دونالد ترمب، ستيف ويتكوف وصهره، جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى باكستان لإجراء محادثات مع ممثلين عن الوفد الإيراني.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إيرانيين أن عراقجي يحمل رداً خطياً على مقترح أميركي لإبرام اتفاق سلام، فيما نفت «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أي تفاوض مباشر مع الأميركيين، وقالت إن الزيارة مخصصة للتشاور مع باكستان بشأن إنهاء الحرب.

ولا يشارك رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في الجولة المرتقبة، ما أبقى نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، خارج الوفد، لكن الأخير مستعد للانضمام إذا حققت محادثات عراقجي تقدماً.

وتحدثت «سي إن إن» عن خطط أميركية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، تشمل استهداف الزوارق السريعة الإيرانية، وسفن زرع الألغام، وصواريخ الدفاع الساحلي، وقدرات عسكرية متبقية، وبنى تحتية مزدوجة الاستخدام.

وحذر وزير الدفاع بيت هيغسيث من أن أي زرع ألغام جديد سينتهك وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الحصار على الموانئ الإيرانية شمل حتى الآن 34 سفينة ويمتد عالمياً.


طهران: لا توجد خطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن في إسلام آباد

نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

طهران: لا توجد خطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن في إسلام آباد

نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

بعد وقت قصير من وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان، أوضحت حكومته أنه لن تكون هناك مفاوضات مباشرة مع ممثلي الحكومة الأميركية خلال هذه الزيارة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي على موقع «إكس»، إنه «ليس من المقرر عقد أي اجتماع بين إيران والولايات المتحدة». وبدلا من ذلك، قال بقائي إن المسؤولين الباكستانيين سينقلون الرسائل بين الوفدين.

وأعرب بقائي عن شكره للحكومة الباكستانية على «وساطتها المستمرة ومساعيها الحميدة لإنهاء الحرب العدوانية التي فرضتها الولايات المتحدة».

وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق يوم الجمعة إن مبعوثيه سيجتمعون مع عراقجي.


رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بتقديم تشريع لحظر «الحرس الثوري» الإيراني

رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
TT

رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بتقديم تشريع لحظر «الحرس الثوري» الإيراني

رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إنه سيقدم تشريعا في غضون أسابيع لفرض حظر على «الحرس الثوري» الإيراني.

وقد تعرض ستارمر لضغوط لاتخاذ مثل هذه الخطوة ضد المنظمة العسكرية الإيرانية، المدرجة بالفعل على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية والمدرجة كدولة راعية للإرهاب في أستراليا.

وكان وزراء قد قالوا في السابق إن الحظر ليس مقصودا بالنسبة لمنظمات الدولة مثل «الحرس الثوري» الإيراني، لكن وزارة الداخلية أكدت أن العمل يجري بشأن تشريع يتضمن «سلطات تشبه الحظر» يمكنها تضييق الخناق على «نشاط الدولة الخبيث».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي ايه ميديا» عن رئيس الوزراء قوله خلال زيارة إلى كنيس يهودي في لندن استهدفه مشعلو الحرائق مؤخراً، أنه سيتم تقديم التشريع في غضون أسابيع قليلة.

وردا على سؤال من صحيفة «جويش كرونيكل» حول احتمال حظر «الحرس الثوري» الإيراني، قال ستارمر: «فيما يتعلق بالجهات الفاعلة الحكومية الخبيثة بشكل عام، الحظر، نحن بحاجة إلى تشريع من أجل اتخاذ التدابير اللازمة، وهذا تشريع سنقدمه في أقرب وقت ممكن».

وأضاف: «سنذهب إلى جلسة جديدة في غضون أسابيع قليلة وسنطرح هذا التشريع». ومن المقرر أن تبدأ الجلسة البرلمانية المقبلة بعد خطاب الملك في 13 مايو (أيار) المقبل.