فك لغز جريمة قتل نائب عمدة بطرسبرغ

TT

فك لغز جريمة قتل نائب عمدة بطرسبرغ

بعد مرور 20 عاماً، تمكن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي من فك لغز جريمة قتل نائب عمدة سان بطرسبرغ، ميخائيل مانيفيتش، التي ارتكبت في عام 1997، حسب وكالة الأنباء الألمانية. وأوضح الجهاز أن الجريمة تم تنفيذها بأمر أعضاء جماعة إجرامية منظمة، بحسب ما أوردته قناة «آر تي عربية» الروسية. وفي بيان، قال جهاز الأمن الفيدرالي إن التحقيق أثبت أن عضوين من «جماعة الجريمة المنظمة» في سان بطرسبرغ متورطان في الجريمة، أحدهما راقب مكان إقامة مانيفيتش، وأرسل معلومات عن حركته إلى شريكه، والأخير نفذ الجريمة بإطلاق النار على السيارة التي كان فيها نائب عمدة المدينة.
كما تم تحديد أن القتل «صدر بأمر» من قبل زعيم جماعة «تامبوف» الإجرامية في سان بطرسبرغ، فلاديمير بارسوكوف (كومارين)، وهو الذي سلمهما أداة الجريمة، وهي بندقية هجومية من طراز كلاشينكوف. وقال البيان إن المتهمين اعترفا بارتكاب الجريمة، ولا تزال إجراءات التحقيق مستمرة.



«إنفيديا» وتقارير البرمجيات... اختبارات جديدة لسوق أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار «إنفيديا» على مقرها في كاليفورنيا (رويتزر)
شعار «إنفيديا» على مقرها في كاليفورنيا (رويتزر)
TT

«إنفيديا» وتقارير البرمجيات... اختبارات جديدة لسوق أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار «إنفيديا» على مقرها في كاليفورنيا (رويتزر)
شعار «إنفيديا» على مقرها في كاليفورنيا (رويتزر)

يتطلع المستثمرون إلى النتائج المالية لشركة «إنفيديا»، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، خلال الأسبوع المقبل، في محاولة لتهدئة سوق الأسهم الأميركية التي اهتزت بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وتستوعب في الوقت نفسه قرار المحكمة العليا بإلغاء التعريفات التجارية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وكان قرار المحكمة العليا، يوم الجمعة، بإلغاء تعريفات ترمب الجمركية أدَّى إلى ارتفاع أسعار الأسهم وعوائد سندات الخزانة في البداية، لكنه ترك المستثمرين في حيرة من أمرهم بشأن أنواع الرسوم التجارية الأخرى التي قد يلجأ إليها ترمب، وكيف ستتعامل الحكومة الأميركية مع الدعاوى القضائية واسترداد الأموال.

إلى جانب هذا الضغط على الأسواق ونتائج شركة «إنفيديا»، ستركز «وول ستريت» على التقارير الفصلية الأخرى لقطاع التكنولوجيا. وتشمل هذه التقارير شركات برمجيات رئيسية تواجه مخاوف من أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تغييراً جذرياً في أعمالها.

يأتي تقرير يوم الأربعاء من عملاق أشباه الموصلات «إنفيديا»، أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا الضخم وأسهم الشركات العملاقة الأخرى بداية متعثرة في عام 2026، مما يؤثر سلباً على المؤشرات الرئيسية التي قادتها نحو الارتفاع، خلال السنوات القليلة الماضية.

وأعلنت شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة عن خطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي لتوسيع مراكز البيانات وغيرها من البنى التحتية، التي غالباً ما تستخدم معدات إنفيديا، مما يمهد الطريق أمام الشركة لتحقيق نتائج قوية، وفقاً لما ذكرته مارتا نورتون، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة «إمباور»، المزودة لخدمات التقاعد وإدارة الثروات.

وقالت نورتون: «كان التوقُّع بتحقيق (إنفيديا) نتائج استثنائية سمة بارزة خلال السنوات القليلة الماضية. ولذلك، يصعب على (إنفيديا) أن تفاجئ الجميع عندما يتوقعون منها ذلك».

وقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» القياسي بنسبة متواضعة بلغت 0.2 في المائة لهذا العام، إلا أن هناك تقلبات كبيرة غير ظاهرة. فقد تراجعت أسهم قطاعات مثل البرمجيات وإدارة الثروات والخدمات العقارية بشدة بسبب المخاوف من تأثرها باضطرابات الذكاء الاصطناعي.

تركز شركة «إنفيديا» على التوقُّعات وتعليقات الرئيس التنفيذي. وقد ارتفعت أسهم «إنفيديا» بأكثر من 1500 في المائة من أواخر عام 2022 وحتى نهاية العام الماضي. هذا العام، ارتفع سهمها بنحو 0.8 في المائة في عام 2026 حتى يوم الخميس. أما أسهم الشركات السبع الكبرى الأخرى، التي ساهمت في ازدهار السوق الحالية، فقد كان أداؤها أسوأ هذا العام؛ انخفضت أسهم «مايكروسوفت» بأكثر من 17 في المائة في عام 2026، بينما انخفضت أسهم «أمازون» بنسبة 11 في المائة.

ويُمكن لسهم «إنفيديا» وحده التأثير على المؤشرات الرئيسية؛ فعلى سبيل المثال، يُمثل السهم 7.8 في المائة من مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ووفقاً لمجموعة بورصة لندن، من المتوقع أن تُحقق الشركة ارتفاعاً بنسبة 71 في المائة في ربحية السهم الواحد خلال الربع الرابع من سنتها المالية، بإيرادات تبلغ 65.9 مليار دولار. ويتوقع المحللون أن تحقق الشركة أرباحاً للسهم الواحد خلال السنة المالية المقبلة، بمتوسط ​​7.76 دولار، أي بزيادة قدرها 66 في المائة. لكن ميليسا أوتو، رئيسة قسم الأبحاث في «S&P Global Visible Alpha»، أشارت إلى أن نطاق التوقعات بين المحللين «كبير». وتشير التوقعات الدنيا إلى ربحية للسهم الواحد تبلغ 6.28 دولار، بينما تصل التوقعات العليا إلى 9.68 دولار، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

وقالت أوتو: «إذا كان المتفائلون على حق، فإن السهم يبدو سعره معقولاً. أما إذا كان المتشائمون على حق، فهو ليس رخيصاً». وقد يكون لتصريحات الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، جنسن هوانغ، خلال المؤتمر الهاتفي الفصلي للشركة، تداعيات أوسع على قطاع الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شركات الحوسبة السحابية العملاقة التي تأثرت أسهمها سلباً بسبب المخاوف من انخفاض العائد على الإنفاق الرأسمالي.

وقال نيك جيورجي، كبير استراتيجيي الأسهم في «ألباين ماكرو»: «على جنسن أن يُظهر ثقته بعملائه. إن حقيقة أن شركة (إنفيديا) كانت حتى الآن داعمةً لعملائها الكبار هي ما يجب أن يرغب به أي مستثمر في هذا النظام البيئي برمته».

تقارير البرمجيات وخطاب حالة الاتحاد على الأبواب:

ستكون تقارير شركتي البرمجيات الرائدتين «سيلز فورس» و«إنتويت» أكثر أهمية من المعتاد، نظراً لتداعيات الذكاء الاصطناعي في القطاع. وقد انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز» للبرمجيات والخدمات بنحو 20 في المائة حتى الآن هذا العام.

«سيكون الأسبوع المقبل بالغ الأهمية بالنسبة للبرمجيات»، كما صرّح كينغ ليب، كبير الاستراتيجيين في «بايكر أفينيو» لإدارة الثروات. وأضاف أنه على الرغم من أن عمليات البيع في هذا القطاع تبدو «مبالغاً فيها»، فإن «بعض شركات البرمجيات ستضطر إلى إيجاد طريقة للتكيف والابتكار».

كما ستعلن شركتا «ديل» و«كور ويف»، المتخصصتان في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، عن أرباحهما في الأسبوع المقبل. وبعيداً عن قطاع التكنولوجيا، من المقرَّر أن تُعلن شركتا التجزئة «Home Depot» و«Lowe's» عن نتائجهما، مع اقتراب موسم أرباح الربع الرابع من نهايته. سيُقيّم المستثمرون أيضاً خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس دونالد ترمب يوم الثلاثاء.

وبينما يُعاني قطاع التكنولوجيا، تلقت المؤشرات دعماً من تحوّل السوق نحو قطاعات مثل الطاقة والصناعات والسلع الاستهلاكية الأساسية.

وقال نورتون: «إنها سوق محيرة نوعاً ما. كل ما كان ناجحاً في عام 2025 يواجه الآن صعوبات في عام 2026. وما لم يكن كذلك في عام 2025 أصبح ناجحاً في عام 2026».


«إن بي إيه»: نيكس يقلب الطاولة في وجه روكتس... وسبيرز يضيّق الخناق على ثاندر

TT

«إن بي إيه»: نيكس يقلب الطاولة في وجه روكتس... وسبيرز يضيّق الخناق على ثاندر

قاد جايلن برونسون فريقه نيويورك نيكس لقلب تأخره بـ18 نقطة في الربع الأخير إلى فوز مثير على هيوستن روكتس 108 - 106 في «ماديسون سكوير غاردن» السبت، ضمن دوري «كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

وواصل ديترويت بيستونز متصدر المنطقة الشرقية انطلاقته القوية بتحقيق فوزه الخامس توالياً، فيما حافظ سان أنتونيو سبيرز على ضغطه على متصدر المنطقة الغربية أوكلاهوما سيتي ثاندر بتحقيق انتصاره الثامن توالياً.

وكان فوز نيكس ردّ اعتبار بعد الخسارة القاسية أمام ديترويت، وسمح له بالعودة إلى المركز الثالث في المنطقة الشرقية.

قال برونسون الذي سجل 18 من نقاطه الـ20 في الشوط الثاني: «وجدنا الطريق. واصلنا تقليص الفارق. حصلنا على بعض التوقفات، وسجّلنا بعض السلات، وها هو الفوز».

وسجّل كارل أنتوني تاونز 25 نقطة، وأضاف أو جاي أنونوبي 20 لنيويورك الذي تقدّم بفارق وصل إلى 13 نقطة في الشوط الأول، قبل أن يتأخر 75 - 93 مع تبقي 10:53 دقيقة.

وأدرك نيكس التعادل 103 - 103 قبل 1:26 دقيقة من النهاية بسلة من برونسون بعد سرقة ثانية متتالية لزميله البورتوريكي خوسيه ألفارادو خلال 20 ثانية، ثم منح الفريق التقدم 105 - 103 قبل 29 ثانية من النهاية.

وسجّل كيفن دورانت أعلى رصيد في المباراة بـ30 نقطة لهيوستن، لكن 20 خسارة للكرة تسببت في 30 نقطة لمصلحة نيكس كانت فارقاً حاسماً.

وفي شيكاغو، تجاوز ديترويت بداية بطيئة وفاز 126 - 110 على بولز الذي يمرّ بفترة تراجع.

وأنهى بيستونز الربع الثالث بنتيجة 44 - 26 ليفرض سيطرته ويتقدّم بفارق وصل إلى 28 نقطة، رافعاً سجله إلى 42 - 13.

وتألّق جايلن دورن بعد عودته من إيقاف مباراتين بسبب شجار في 9 فبراير (شباط) الحالي أمام شارلوت، مسجلاً 26 نقطة مع 13 متابعة.

وأضاف النجم كيد كيننغهام 18 نقطة و13 تمريرة حاسمة، وأسهم توبياس هاريس بـ18 نقطة أيضاً. ويبتعد ديترويت بـ6 مباريات عن بوسطن في صدارة الشرق، مع بقاء نيكس وكليفلاند خلفهما بمباراة إضافية.

سجّل الأسترالي جوش غيدي 27 نقطة لبولز، لكن الفريق تلقّى خسارته الثامنة توالياً.

وفي مباراة أخرى، استغل سان أنتونيو معاناة ساكرامنتو كينغز ليفوز 139 - 122، ليتلقى الأخير خسارته الـ16 توالياً، في أسوأ سلسلة بتاريخ النادي.

وسجّل النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما 28 نقطة مع 15 متابعة.

كما سجّل كل من دي آرون فوكس وستيفون كاسل والبديل كيلدن جونسون 18 نقطة لكل منهم لمصلحة سبيرز، الذي صدّ هجوم ساكرامنتو في الربع الثالث بعدما قلّص كينغز الفارق إلى نقطة واحدة قبل أن يبتعد مجدداً.

في فينيكس، سجّل جايلن غرين ثلاثية قاتلة مع صافرة النهاية من الزاوية ليمنح صنز فوزاً مثيراً على أورلاندو ماجيك 113 - 110 بعد التمديد.

وكان جافون كارتر قد أدرك التعادل لماجيك مع تبقي 1.1 ثانية في الوقت الإضافي الثاني، قبل أن يُسجّل غرين رمية الفوز.

ولم تكن ليلة سهلة لغرين، إذ لم يسجّل سوى 6 محاولات ناجحة من أصل 26.

انتهى اللقاء برصيد 16 نقطة لمصلحة صنز الذين قادهم غرايسون ألان بـ27 نقطة من مقاعد البدلاء في عودته بعد غياب 4 مباريات بسبب الإصابة.

وتصدّر ديزموند باين من أورلاندو جميع المسجلين بـ34 نقطة، لكنه خرج بخطئه السادس في وقت مبكر من الشوط الإضافي الأول.

وخفّفت من فرحة فينيكس إصابةٌ في اليد تعرض لها ديلون بروكس في الربع الأول، وغادر على أثرها اللقاء دون عودة. كما لعب صنز المباراة من دون ديفن بوكر المصاب بشدّ في الورك الأيمن.

وفاز نيو أورليانز بيليكانز على ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 126 - 111، كما تغلب ميامي هيت على ضيفه ممفيس غريزليز 136 - 120.


الحصان… من التعقيد الميكانيكي إلى تطويع الجلود

تعكس الأشكال المنحوتة والجلود الملموسة والتفاصيل المضفرة والقطع المعدنية المصقولة براعة وقوة (أختين)
تعكس الأشكال المنحوتة والجلود الملموسة والتفاصيل المضفرة والقطع المعدنية المصقولة براعة وقوة (أختين)
TT

الحصان… من التعقيد الميكانيكي إلى تطويع الجلود

تعكس الأشكال المنحوتة والجلود الملموسة والتفاصيل المضفرة والقطع المعدنية المصقولة براعة وقوة (أختين)
تعكس الأشكال المنحوتة والجلود الملموسة والتفاصيل المضفرة والقطع المعدنية المصقولة براعة وقوة (أختين)

إذا كانت دور الساعات والمجوهرات السويسرية قد احتفت بعام الحصان من خلال إصدارات محدودة تستلهم الرمز الفلكي، فإن علامة «أختين» أعادت قراءة الرمز ذاته من زاوية الهوية العربية الحية.

أطلقت حديثاً مجموعة أطلقت عليها «The Fifth Wind (الريح الخامس) من خلال تجربة فروسية حية هي الأولى من نوعها في مصر. فبينما احتفت عواصم الموضة العالمة بهذا الرمز بطرقها الخاصة، اختارت دار «أختين» أن تعيد تقديمه من منبعه الأول: الفروسية العربية نفسها في عرض غير تقليدي دعت فيه ضيوفها لخوض تجربة ميدانية.

استعاضت الأختان موناز وآية عن منصة تقليدية لتقديم ما يوصف بـ«باليه خيول» (أختين)

فالمؤسستان، موناز وآية عبد الرؤوف لم تتعاملا في هذه المجموعة، مع الحصان بوصفه عنصراً زخرفياً أو مجرد استعارة جمالية، بل بوصفه كائناً يحمل في حركته ومرونته معنى الصمود، وفي رشاقته فلسفة ضبط النفس، وفي حضوره امتداداً للذاكرة الثقافية. على هذا علَقت المصممتان: «يمثل الحصان العربي في مخيلتنا معاني كثيرة مثل التحمل، والحدس، والقوة الهادئة. وهي صفات تتناغم بعمق مع أسلوبنا في التصميم ورؤيتنا للمرأة العربية المعاصرة، وبالتالي جاء احتفالنا بالإطلاق من خلال تجربة الفروسية وسيلة حية لتجسيد هذه الرؤية على أرض الواقع».

دعت المصممتان موناز وآية عبد الرؤوف ضيوفهما لدخول تجربة غامرة مع الخيول والموضة (أختين)

أما كيف ترجمت مناز وآية هذه الرؤية، فبطرح حقائب مبتكرة طبعاً، وبطريقة لا تقل ابتكاراً. فقد كشفتا الستار عنها من خلال تجربة ممتعة تلاقت فيها الموضة مع فن استعراض الخيول العربية، أو ما يوصف بـ«باليه الخيول»؛ لأنه يمثل أرقى مستويات فن الفروسية من حيث التناسق والتحكم بدل السرعة.

تشير المواد المختارة من جلود ومعادن إلى قوة الحصان وسلاسته في الحركة (أختين)

ضمن هذه التجربة، ظهرت الحقائب بوصفها مقاربةً تنطلق من الداخل الثقافي، وليس مجرد محاولة لتوظيف الحصان عنصراً بصرياً، استُبدلت فيه بمنصة العرض التقليدية أداءً يعكس مهارة فارسات وأصالة خيول وهي ترقص على موسيقى عربية ذات طابع كلاسيكي معاصر. شرحت الأختان أن طريقة عرض المجموعة قراءة معاصرة لتلك العلاقة الوطيدة بالفروسية في المنطقة، ليس من منظور فولكلوري استعراضي، بل بصفتها علاقة قائمة على الانضباط والثقة والتحكم.

تعكس التفاصيل المضفرة والقطع المعدنية المصقولة براعة وفنون اللجام والأحزمة تُرجم فيها التراث من خلال الحرفية (أختين)

كلها قيم تجسَّدت في حقائب بُنيت على مرجعيات واضحة من فنون الفروسية العربية، سواء في البناء الهيكلي أو في التفاصيل المضفرة المستوحاة من اللجام والأحزمة، أو في اختيار المواد المعدنية المصقولة التي تعكس الصلابة والمرونة في آن واحد. والنتيجة، أن مجموعة «The Fifth Wind»، لم تعد مجرد إكسسوارات موسمية، بل أصبحت مثالاً على كيفية توظيف التراث الحي في صياغة منتجات معاصرة تحمل قصصاً من التراث كما يراه الجيل الجديد. ما فهمته موناز وآية أن الموضة حالياً تسعى لتعريف الفخامة والتفرد من خلال سرديات خاصة ومرجعيات ثقافية راسخة، وهذا ما نجحتا في تقديمه.