تركيا: العرب.. ومشاريع البنى التحتية يرفعون أسعار العقارات

تركيا: العرب.. ومشاريع البنى التحتية يرفعون أسعار العقارات

السعوديون والكويتيون والسوريون يشترون المساكن والمصريون والقطريون يفضلون الأراضي
الأحد - 2 ذو القعدة 1436 هـ - 16 أغسطس 2015 مـ

تشهد أسعار العقارات في تركيا ارتفاعا ملحوظا خلال العامين الماضيين، جراء الإقبال العربي الكثيف على العقارات التركية، من جهة، وعمليات التطوير العقاري التي تقوم بها السلطات التركية، خصوصا في منطقة إسطنبول التي تتركز فيها الفورة العقارية، بالإضافة إلى مناطق أخرى سياحية كمدينة بورصا التي قال رئيس مجلس إدارة المركز العقاري ورئيس مجلس الإشراف على غرف أصحاب العقارات بالمدينة صفاء جونان إنه أصبح من الصعب العثور على عقارات ووحدات سكنية في مدينة بورصا، بعد الإقبال الكثيف الذي شهدته المدينة من قبل المستثمرين العرب القادمين من دول الخليج العربي.
وقال المدير العام لشركةTSKB مكبولي يونيل مايا، أن المستثمرين القادمين من دول الخليج يفضّلون الجانب الأوروبي من مدينة إسطنبول عن سواه للاستثمار العقاري. وأوضح أن البيانات الرسمية تظهر أن الأجانب يفضلون مدينة إسطنبول من أجل الاستثمار، كما أشار إلى أن مسافة العقار إلى منطقة «تقسيم» أو المطار، تلعب دورًا مهمًا في جذب المستثمرين.
وبدوره، يشير جونان إلى أن مدينة بورصا تحظى بالاهتمام الأكبر من قبل الأجانب في تركيا، وخصوصا من قبل المستثمرين العرب. إذ يقبل المستثمرون العرب من الكويت والسعودية وسوريا على شراء العقارات، بينما يقبل المصريون والقطريون على شراء الأراضي. وأكد جونان أن قطاع العقارات في المدينة أصبح يواجه صعوبة في تلبية الطلب المتزايد، قائلا: «نواجه صعوبات للعثور على عقارات ووحدات سكنية في بورصا؛ إذ تعود ملكية 10 في المائة، من العقارات في المدينة لمستثمرين عرب. ويتربع السوريون على رأس قائمة المشترين، ليس فقط للوحدات السكنية، وإنما لإمكان العمل، والورش والمحال التجارية أيضًا. ويضخون استثمارات جديدة في قطاعات الأغذية والمنسوجات والعقارات».
وفي الإطار نفسه، شهدت مدينة يالوفا القريبة من إسطنبول ارتفاعًا في أسعار الأراضي بمعدل الضعفين أو الثلاثة أضعاف بسبب مشروع جسر خليج إزميت المعلّق الحالي تشييده في إطار مشروع الطريق البري الرابط بين مدينتي إسطنبول وإزمير والمخطط أن يتم تدشينه نهاية شهر مارس (آذار) المقبل. ووصلت أسعار الوحدات السكنية البالغة 100 ألف ليرة تركية (الدولار يساوي 2.8 ليرة) في السابق الواقعة في الجزء الجنوبي من المشروع المذكور إلى أسعار عالية تتراوح بين 250 و300 ألف ليرة. وقال متين أورال رئيس بلدية ألتين أوفا إن أسعار الأراضي المتزايدة في محيط المناطق المشيدة حول ترسانة السفن زادت قيمتها مجددًا بسبب مشروع الجسر المعلّق.
وأوضح أورال أن أصحاب الأراضي، وكذلك أهالي المنطقة، سعداء بهذا الموقف، مضيفا أن هناك الآن زيادة كبيرة في الأسعار في المنطقة بسبب الجسر المعلق، ومن المتوقع أن تستمر هذه الظاهرة. وأضاف أورال: «منطقتنا ستتحول إلى مكان جذب لأنها واقعة بالضبط وسط ثلاث مدن مهمة، هي كوجالي وبورصا وإسطنبول».


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

فيديو