سيتي يعتلي الصدارة... ونيوكاسل ويونايتد يقتربان من «دوري الأبطال»

ليفربول يحيي آماله الأوروبية بفوز مثير على توتنهام... ومعركة حامية بين ليستر وإيفرتون اليوم

هالاند يسجل هدف سيتي الأول من ركلة جزاء ليدخل تاريخ هدافي الدوري الإنجليزي من بابه الواسع (رويترز)
هالاند يسجل هدف سيتي الأول من ركلة جزاء ليدخل تاريخ هدافي الدوري الإنجليزي من بابه الواسع (رويترز)
TT

سيتي يعتلي الصدارة... ونيوكاسل ويونايتد يقتربان من «دوري الأبطال»

هالاند يسجل هدف سيتي الأول من ركلة جزاء ليدخل تاريخ هدافي الدوري الإنجليزي من بابه الواسع (رويترز)
هالاند يسجل هدف سيتي الأول من ركلة جزاء ليدخل تاريخ هدافي الدوري الإنجليزي من بابه الواسع (رويترز)

انتزع مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي من آرسنال بفوزه الصعب على مستضيفه فولهام 2 - 1، بينما اقترب نيوكاسل ومانشستر يونايتد من حسم مقعديهما بمسابقة دوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل، بفوزهما على ساوثهامبتون 3 - 1، وأستون فيلا 1 - صفر، أمس، ضمن منافسات المرحلة الـ34 للبطولة.
على ملعب «كريفن كوتيدج»، فرض الأرجنتيني خوليان ألفاريز نفسه نجماً للقاء بتسببه بركلة جزاء ترجمها بنجاح زميله النرويجي إرلينغ هالاند، في الدقيقة الثالثة، قبل أن يسجل نجم سيتي المتوج بطل مونديال قطر، الهدف الثاني من تسديدة من 25 متراً بالدقيقة 36. وسجل هدف فولهام اليتيم البرازيلي كارلوس فينيسيوس في الدقيقة 15.
ورفع العملاق هالاند رصيده إلى 34 هدفاً في 30 مباراة في الدوري هذا الموسم، ليدخل التاريخ من بابه الواسع بعدما تساوى مع المهاجمَين ألان شيرر وأندي كول. وسجل شيرر 34 هدفاً لبلاكبيرن في موسم 1995، على غرار كول في موسم 1994 لنيوكاسل يونايتد.
وكان الهدف الـ50 لهالاند أيضاً في مختلف المسابقات، منذ توقيعه الصيف الماضي من بوروسيا دورتموند الألماني، متفوقاً بفارق 21 هدفاً عن أي لاعب آخر في البريميرليغ هذا الموسم، وأكثر من 7 أندية مجتمعة في مختلف المسابقات.

ويلسون يحتفل بهدفيه اللذين أمّنا مركز نيوكاسل ضمن المربع الذهبي (أ.ب)

وأزاح سيتي، الذي رفع رصيده إلى 76 نقطة، آرسنال الذي يستقبل تشيلسي غداً في ختام منافسات هذه المرحلة، عن الصدارة، متقدماً عليه بفارق نقطة بعدما هيمن فريق «المدفعجية» على المركز الأول لفترة طويلة. لكن سلسلة سلبية من النتائج أدت إلى تعادل فريق شمال لندن 3 مرات متتالية وتعرضه لخسارة قاسية على أرض سيتي 4 - 1 الأسبوع الماضي، وضعت الفريق المملوك إماراتياً في موقع مريح للحفاظ على لقبه والتتويج مرة خامسة في آخر ستة مواسم.
وحقق سيتي الذي يملك مباراتين مؤجلتين فوزه الثامن توالياً في الدوري، في سلسلة حقق خلالها الفوز على ليفربول وآرسنال بالنتيجة ذاتها (4 - 1).
في المقابل، تعرض فولهام لخسارته الثانية توالياً بعد سقوطه أمام أستون فيلا صفر - 1 الثلاثاء، بعد انتصارين توالياً أمام ليدز 2 - 1 وإيفرتون 3 - 1.
وافتقد مدرب سيتي، الإسباني جوسيب غوارديولا، جهود لاعب وسطه البلجيكي كيفن دي بروين، والمدافع الهولندي نايثن أكيه، ودفع بالخماسي المرعب: الجزائري رياض محرز، وألفاريز، والألماني إلكاي غوندوغان، وجاك غريليش، وهالاند.
سريعاً، افتتح هالاند التسجيل بعد 3 دقائق من صافرة البداية من نقطة الجزاء بعد خطأ من المدافع الأميركي تيم ريم على ألفاريز بعد تمريرة من محرز.
وعادل فولهام النتيجة بعد ربع ساعة بفضل مهاجمه فينيسيوس بعد تمريرة من البرتغالي جواو بالينيا إلى الويلزي هاري ويلسون حولها رأسية إلى البرازيلي داخل المنطقة تابعها بقدمه اليسرى في الشباك.
ورد غريليش بتسديدة كرة قوية صدها الحارس الألماني بيرند لينو، واصطدمت بالقائم الأيسر. وقبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول أعاد ألفاريز التقدم لسيتي عقب تمريرة من محرز تخلص على أثرها من هاريسون ريد، وسدد كرة صاروخية من 25 متراً فوق الحارس لينو استقرت إلى يمينه، في ثامن أهداف النجم الأرجنتيني هذا الموسم في الدوري.
وحال الحارس لينو دون أن يسجل ألفاريز هدفه الشخصي الثاني له، والثالث لفريقه بتصديه لتسديدته بقدمه اليمنى من داخل المنطقة بعد تمريرة من محرز في الدقيقة (51)، قبل أن يخرج الأرجنتيني والجزائري ليحل البرتغالي برناردو سيلفا وفيل فودن بدلاً منهما بالدقيقة 82، دون أي تغيير بالنتيجة.
وقلب نيوكاسل يونايتد تأخره أمام ضيفه ساوثهامبتون بهدف، إلى فوز ثمين 3 - 1.
وتأخر نيوكاسل بهدف من الاسكتلندي ستيوارت أرمسترونغ في الدقيقة 41، قبل أن يقلب الطاولة في الشوط الثاني بتسجيله ثلاثة أهداف عبر البديل كالوم ويلسون في الدقيقتين 54 و81، وتيو والكوت بالنيران الصديقة بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 79.
وحذا مانشستر يونايتد حذو نيوكاسل واقترب أكثر من دوري الأبطال بفوزه الصعب على ضيفه أستون فيلا 1 - صفر، سجله البرتغالي برونو فرنانديز بعدما تابع تسديدة من ماركوس راشفورد صدها الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، وتهادت أمام الأول بالدقيقة 38.
ورفع نيوكاسل رصيده إلى 65 نقطة في المركز الثالث، وحافظ على فارق النقطتين أمام يونايتد في المركز الرابع، الأخير المؤهل للمسابقة القارية الأم، لكن «الشياطين الحمر» لهم مباراة مؤجلة.
ولم يخسر يونايتد على أرضه في ملعب «أولد ترافورد» في 15 مباراة متتالية في الدوري، وتعادل 3 مرات فقط. ولم يتعرض الفريق لأي هزيمة في ملعبه منذ الجولة الافتتاحية أمام برايتون آند هوف ألبيون.
في المقابل تعرض أستون فيلا لأول خسارة في 11 مباراة، وظل فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري في المركز السادس، برصيد 54 نقطة من 33 مباراة. وهذه أول مرة يفشل فيها أستون فيلا في التسجيل في 21 مباراة منذ تعيين إيمري.
وأحيا ليفربول أماله في المشاركة بالبطولات الأوروبية الموسم المقبل بفوزه المثير على ضيفه توتنهام 4-3 . ورفع ليفربول رصيده إلى 56 نقطة في المركز الخامس، فيما تجمد رصيد توتنهام عند 54 نقطة وتراجع للمركز السادس. وتقدم ليفربول بثلاثية في أول ربع ساعة عن طريق كورتيس جونز في الدقيقة الثالثة، ولويس دياز (الخامسة) والمصري محمد صلاح من ضربة جزاء (15)، وبينما ظن الفريق انه في طريقه لتحقيق نتيجة قياسية رد توتنهام بثلاثية من هاري كين في الدقيقة 39، والكوري سون هيونغ مين (77) والبرازيلي ريتشارلسون (90 +3) لكن البرتغالي دييغو جوتا حسم الفوز لليفربول في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.
وفي مباراة أخرى سحق بورنموث ضيفه ليدز برباعية مقابل هدف. وتتواصل الجولة، حيث سيكون على آرسنال الانتظار حتى الغد لمحاولة استعادة الصدارة عندما يلتقي جاره اللندني تشيلسي الذي يعاني من وضع صعب للغاية هذا الموسم، وخسر مبارياته الخمس جميعها مع مدربه الجديد - القديم فرانك لامبارد في المسابقات جميعها.
لكن وضع «المدفعجية» معنوياً ليس أفضل، والأمر لا يتعلق وحسب بخسارة الأربعاء الماضي المذلة برباعية (1 - 4) أمام مانشستر سيتي، بل إن فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا دخل الموقعة مع سيتي على خلفية 3 تعادلات متتالية، ما أدى إلى تقليص الفارق بعدما وصل إلى 11 نقطة.
ويدرك أرتيتا أن التعثر أمام الجريح تشيلسي سيصعب جداً المهمة على فريقه، لا سيما أن بانتظاره مواجهة صعبة أخرى في المرحلة المقبلة على أرض المتألق نيوكاسل.
وأكد آرون رامسدال، حارس مرمى آرسنال أن فريقه لن يستسلم بشأن حلمه بالتتويج وقال: «نشعر بالحزن حالياً، ولكننا ما زلنا في السباق. البطولة لم تنتهِ بعد، ولا يمكن بعد المجهود الذي بذل طوال الشهور السابقة، أن نستسلم قبل نهاية الدوري بخمس مباريات». وأضاف: «المفاجآت تحدث في كرة القدم، ونتوقع أن تشهد الجولات الأخيرة تقلبات، أشياء عجيبة حدثت في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل، ترى كم هي الأمور متقاربة في مؤخرة جدول الترتيب، وأيضاً في المقدمة، لذلك سنقوم بالضغط في الجولات الخمس الأخيرة لتحقيق الفوز، وبعد ذلك سنرى كيف سينتهي الأمر مع نهاية الموسم».
وأكد: «لا يمكننا أن نشعر بالأسف على أنفسنا. سنتخطى هذا، وسيقوم المدرب بتصحيح الأمور، وسنفعل كل ما في وسعنا».
لكن قبل مواجه آرسنال وتشيلسي غداً، ستكون الأنظار اليوم على متابعة المعركة الشرسة بين إيفرتون وليستر سيتي من أجل تفادي الهبوط.
ويحتل إيفرتون المركز قبل الأخير برصيد 28 نقطة عقب تحقيق انتصار واحد فقط في 10 مباريات، ويكمن أمله الوحيد في الفوز على ليستر الذي يتقدمه بنقطة (29 نقطة) ويتطلع أيضاً للهروب من مراكز الهبوط.
وحاول كل من ليستر وإيفرتون إحداث صدمة إيجابية بتغيير جهازيهما التدريبيين، فاستعان الأول بالمدير الفني دين سميث (مؤقتاً لنهاية الموسم)، واستعان الثاني بالمدرب المخضرم شون دايك، لكن النتائج لم تتحسن، وستكون المباريات المقبلة بمثابة معارك لا تحتمل أي تفريط في النقاط.
ويدرك إيفرتون، الذي قضى سنوات في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من أي نادٍ آخر، ولم يغب عن الأضواء خلال 69 عاماً، أن الخسارة من ليستر سيتي ستكون بمثابة ضربة قاسية للحفاظ على هذا الامتياز، إذ يخيم شبح الهبوط فوقه، خصوصاً أنه لم يحقق سوى انتصار واحد فقط في 10 مباريات.
ويخوض إيفرتون مشواراً صعباً في المباريات المتبقية، حيث سيكون على موعد أمام برايتون (خارج أرضه) ومانشستر سيتي (على أرضه) وولفرهامبتون (خارج أرضه) وسيستضيف بورنموث في اليوم الأخير للدوري، وحينها ربما يكون فات الأوان للنجاة.
وفي الموسم الماضي أفلت إيفرتون من الهبوط بعد أن استفاد من دعم هائل من الجماهير في «جوديسون بارك»، لكن المشجعين خرجوا مبكراً في الجولة السابقة وهم يرون الفريق ينهار خاسراً برباعية أمام نيوكاسل.
وطريقة انهيار الفريق بهذا الشكل تبدو لغزاً بعد إنفاق إيفرتون نحو 700 مليون جنيه إسترليني منذ استحوذ الإيراني فرهاد موشيري على النادي قبل 7 سنوات.
وما زال شون دايك يتمسك بالأمل في إنقاذ الفريق الذي لم يذق طعم التتويج بالدوري منذ 1987، بينما انتزع كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1995 في آخر عهده مع الألقاب. وسيشكل الهبوط للدرجة الثانية ضربة قاسية لإيفرتون وفي توقيت كارثي وسط استعدادات النادي للانتقال إلى استاد جديد، كلفه 700 مليون جنيه إسترليني، في 2024.
وقال دايك: «التطلعات مرتفعة، هذا ما يجب أن يتذكره اللاعبون، إذا فزنا على ليستر ستختلف الأجواء وسيعود الإيمان سريعاً».
في المقابل يعقد ليستر آماله على مهاجمه العائد للتوهج جيمي فاردي، الذي سجل هدف الإنقاذ الذي منح فريقه تعادلاً ثميناً أمام ليدز (1 - 1) بالجولة السابقة.
ولم يظهر فاردي، الذي قادت أهدافه ليستر للحصول على اللقب في 2016، بالمستوى نفسه هذا الموسم، على عكس كل التوقعات، ولم يسجل في أي مسابقة منذ مباراة في كأس الرابطة في ديسمبر (كانون الأول)، لكنه توهج أمام ليدز، وسيكون ورقة مهمة لمدربه سميث اليوم.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.