سيتي يعتلي الصدارة... ونيوكاسل ويونايتد يقتربان من «دوري الأبطال»

ليفربول يحيي آماله الأوروبية بفوز مثير على توتنهام... ومعركة حامية بين ليستر وإيفرتون اليوم

هالاند يسجل هدف سيتي الأول من ركلة جزاء ليدخل تاريخ هدافي الدوري الإنجليزي من بابه الواسع (رويترز)
هالاند يسجل هدف سيتي الأول من ركلة جزاء ليدخل تاريخ هدافي الدوري الإنجليزي من بابه الواسع (رويترز)
TT

سيتي يعتلي الصدارة... ونيوكاسل ويونايتد يقتربان من «دوري الأبطال»

هالاند يسجل هدف سيتي الأول من ركلة جزاء ليدخل تاريخ هدافي الدوري الإنجليزي من بابه الواسع (رويترز)
هالاند يسجل هدف سيتي الأول من ركلة جزاء ليدخل تاريخ هدافي الدوري الإنجليزي من بابه الواسع (رويترز)

انتزع مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي من آرسنال بفوزه الصعب على مستضيفه فولهام 2 - 1، بينما اقترب نيوكاسل ومانشستر يونايتد من حسم مقعديهما بمسابقة دوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل، بفوزهما على ساوثهامبتون 3 - 1، وأستون فيلا 1 - صفر، أمس، ضمن منافسات المرحلة الـ34 للبطولة.
على ملعب «كريفن كوتيدج»، فرض الأرجنتيني خوليان ألفاريز نفسه نجماً للقاء بتسببه بركلة جزاء ترجمها بنجاح زميله النرويجي إرلينغ هالاند، في الدقيقة الثالثة، قبل أن يسجل نجم سيتي المتوج بطل مونديال قطر، الهدف الثاني من تسديدة من 25 متراً بالدقيقة 36. وسجل هدف فولهام اليتيم البرازيلي كارلوس فينيسيوس في الدقيقة 15.
ورفع العملاق هالاند رصيده إلى 34 هدفاً في 30 مباراة في الدوري هذا الموسم، ليدخل التاريخ من بابه الواسع بعدما تساوى مع المهاجمَين ألان شيرر وأندي كول. وسجل شيرر 34 هدفاً لبلاكبيرن في موسم 1995، على غرار كول في موسم 1994 لنيوكاسل يونايتد.
وكان الهدف الـ50 لهالاند أيضاً في مختلف المسابقات، منذ توقيعه الصيف الماضي من بوروسيا دورتموند الألماني، متفوقاً بفارق 21 هدفاً عن أي لاعب آخر في البريميرليغ هذا الموسم، وأكثر من 7 أندية مجتمعة في مختلف المسابقات.

ويلسون يحتفل بهدفيه اللذين أمّنا مركز نيوكاسل ضمن المربع الذهبي (أ.ب)

وأزاح سيتي، الذي رفع رصيده إلى 76 نقطة، آرسنال الذي يستقبل تشيلسي غداً في ختام منافسات هذه المرحلة، عن الصدارة، متقدماً عليه بفارق نقطة بعدما هيمن فريق «المدفعجية» على المركز الأول لفترة طويلة. لكن سلسلة سلبية من النتائج أدت إلى تعادل فريق شمال لندن 3 مرات متتالية وتعرضه لخسارة قاسية على أرض سيتي 4 - 1 الأسبوع الماضي، وضعت الفريق المملوك إماراتياً في موقع مريح للحفاظ على لقبه والتتويج مرة خامسة في آخر ستة مواسم.
وحقق سيتي الذي يملك مباراتين مؤجلتين فوزه الثامن توالياً في الدوري، في سلسلة حقق خلالها الفوز على ليفربول وآرسنال بالنتيجة ذاتها (4 - 1).
في المقابل، تعرض فولهام لخسارته الثانية توالياً بعد سقوطه أمام أستون فيلا صفر - 1 الثلاثاء، بعد انتصارين توالياً أمام ليدز 2 - 1 وإيفرتون 3 - 1.
وافتقد مدرب سيتي، الإسباني جوسيب غوارديولا، جهود لاعب وسطه البلجيكي كيفن دي بروين، والمدافع الهولندي نايثن أكيه، ودفع بالخماسي المرعب: الجزائري رياض محرز، وألفاريز، والألماني إلكاي غوندوغان، وجاك غريليش، وهالاند.
سريعاً، افتتح هالاند التسجيل بعد 3 دقائق من صافرة البداية من نقطة الجزاء بعد خطأ من المدافع الأميركي تيم ريم على ألفاريز بعد تمريرة من محرز.
وعادل فولهام النتيجة بعد ربع ساعة بفضل مهاجمه فينيسيوس بعد تمريرة من البرتغالي جواو بالينيا إلى الويلزي هاري ويلسون حولها رأسية إلى البرازيلي داخل المنطقة تابعها بقدمه اليسرى في الشباك.
ورد غريليش بتسديدة كرة قوية صدها الحارس الألماني بيرند لينو، واصطدمت بالقائم الأيسر. وقبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول أعاد ألفاريز التقدم لسيتي عقب تمريرة من محرز تخلص على أثرها من هاريسون ريد، وسدد كرة صاروخية من 25 متراً فوق الحارس لينو استقرت إلى يمينه، في ثامن أهداف النجم الأرجنتيني هذا الموسم في الدوري.
وحال الحارس لينو دون أن يسجل ألفاريز هدفه الشخصي الثاني له، والثالث لفريقه بتصديه لتسديدته بقدمه اليمنى من داخل المنطقة بعد تمريرة من محرز في الدقيقة (51)، قبل أن يخرج الأرجنتيني والجزائري ليحل البرتغالي برناردو سيلفا وفيل فودن بدلاً منهما بالدقيقة 82، دون أي تغيير بالنتيجة.
وقلب نيوكاسل يونايتد تأخره أمام ضيفه ساوثهامبتون بهدف، إلى فوز ثمين 3 - 1.
وتأخر نيوكاسل بهدف من الاسكتلندي ستيوارت أرمسترونغ في الدقيقة 41، قبل أن يقلب الطاولة في الشوط الثاني بتسجيله ثلاثة أهداف عبر البديل كالوم ويلسون في الدقيقتين 54 و81، وتيو والكوت بالنيران الصديقة بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 79.
وحذا مانشستر يونايتد حذو نيوكاسل واقترب أكثر من دوري الأبطال بفوزه الصعب على ضيفه أستون فيلا 1 - صفر، سجله البرتغالي برونو فرنانديز بعدما تابع تسديدة من ماركوس راشفورد صدها الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، وتهادت أمام الأول بالدقيقة 38.
ورفع نيوكاسل رصيده إلى 65 نقطة في المركز الثالث، وحافظ على فارق النقطتين أمام يونايتد في المركز الرابع، الأخير المؤهل للمسابقة القارية الأم، لكن «الشياطين الحمر» لهم مباراة مؤجلة.
ولم يخسر يونايتد على أرضه في ملعب «أولد ترافورد» في 15 مباراة متتالية في الدوري، وتعادل 3 مرات فقط. ولم يتعرض الفريق لأي هزيمة في ملعبه منذ الجولة الافتتاحية أمام برايتون آند هوف ألبيون.
في المقابل تعرض أستون فيلا لأول خسارة في 11 مباراة، وظل فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري في المركز السادس، برصيد 54 نقطة من 33 مباراة. وهذه أول مرة يفشل فيها أستون فيلا في التسجيل في 21 مباراة منذ تعيين إيمري.
وأحيا ليفربول أماله في المشاركة بالبطولات الأوروبية الموسم المقبل بفوزه المثير على ضيفه توتنهام 4-3 . ورفع ليفربول رصيده إلى 56 نقطة في المركز الخامس، فيما تجمد رصيد توتنهام عند 54 نقطة وتراجع للمركز السادس. وتقدم ليفربول بثلاثية في أول ربع ساعة عن طريق كورتيس جونز في الدقيقة الثالثة، ولويس دياز (الخامسة) والمصري محمد صلاح من ضربة جزاء (15)، وبينما ظن الفريق انه في طريقه لتحقيق نتيجة قياسية رد توتنهام بثلاثية من هاري كين في الدقيقة 39، والكوري سون هيونغ مين (77) والبرازيلي ريتشارلسون (90 +3) لكن البرتغالي دييغو جوتا حسم الفوز لليفربول في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.
وفي مباراة أخرى سحق بورنموث ضيفه ليدز برباعية مقابل هدف. وتتواصل الجولة، حيث سيكون على آرسنال الانتظار حتى الغد لمحاولة استعادة الصدارة عندما يلتقي جاره اللندني تشيلسي الذي يعاني من وضع صعب للغاية هذا الموسم، وخسر مبارياته الخمس جميعها مع مدربه الجديد - القديم فرانك لامبارد في المسابقات جميعها.
لكن وضع «المدفعجية» معنوياً ليس أفضل، والأمر لا يتعلق وحسب بخسارة الأربعاء الماضي المذلة برباعية (1 - 4) أمام مانشستر سيتي، بل إن فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا دخل الموقعة مع سيتي على خلفية 3 تعادلات متتالية، ما أدى إلى تقليص الفارق بعدما وصل إلى 11 نقطة.
ويدرك أرتيتا أن التعثر أمام الجريح تشيلسي سيصعب جداً المهمة على فريقه، لا سيما أن بانتظاره مواجهة صعبة أخرى في المرحلة المقبلة على أرض المتألق نيوكاسل.
وأكد آرون رامسدال، حارس مرمى آرسنال أن فريقه لن يستسلم بشأن حلمه بالتتويج وقال: «نشعر بالحزن حالياً، ولكننا ما زلنا في السباق. البطولة لم تنتهِ بعد، ولا يمكن بعد المجهود الذي بذل طوال الشهور السابقة، أن نستسلم قبل نهاية الدوري بخمس مباريات». وأضاف: «المفاجآت تحدث في كرة القدم، ونتوقع أن تشهد الجولات الأخيرة تقلبات، أشياء عجيبة حدثت في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل، ترى كم هي الأمور متقاربة في مؤخرة جدول الترتيب، وأيضاً في المقدمة، لذلك سنقوم بالضغط في الجولات الخمس الأخيرة لتحقيق الفوز، وبعد ذلك سنرى كيف سينتهي الأمر مع نهاية الموسم».
وأكد: «لا يمكننا أن نشعر بالأسف على أنفسنا. سنتخطى هذا، وسيقوم المدرب بتصحيح الأمور، وسنفعل كل ما في وسعنا».
لكن قبل مواجه آرسنال وتشيلسي غداً، ستكون الأنظار اليوم على متابعة المعركة الشرسة بين إيفرتون وليستر سيتي من أجل تفادي الهبوط.
ويحتل إيفرتون المركز قبل الأخير برصيد 28 نقطة عقب تحقيق انتصار واحد فقط في 10 مباريات، ويكمن أمله الوحيد في الفوز على ليستر الذي يتقدمه بنقطة (29 نقطة) ويتطلع أيضاً للهروب من مراكز الهبوط.
وحاول كل من ليستر وإيفرتون إحداث صدمة إيجابية بتغيير جهازيهما التدريبيين، فاستعان الأول بالمدير الفني دين سميث (مؤقتاً لنهاية الموسم)، واستعان الثاني بالمدرب المخضرم شون دايك، لكن النتائج لم تتحسن، وستكون المباريات المقبلة بمثابة معارك لا تحتمل أي تفريط في النقاط.
ويدرك إيفرتون، الذي قضى سنوات في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من أي نادٍ آخر، ولم يغب عن الأضواء خلال 69 عاماً، أن الخسارة من ليستر سيتي ستكون بمثابة ضربة قاسية للحفاظ على هذا الامتياز، إذ يخيم شبح الهبوط فوقه، خصوصاً أنه لم يحقق سوى انتصار واحد فقط في 10 مباريات.
ويخوض إيفرتون مشواراً صعباً في المباريات المتبقية، حيث سيكون على موعد أمام برايتون (خارج أرضه) ومانشستر سيتي (على أرضه) وولفرهامبتون (خارج أرضه) وسيستضيف بورنموث في اليوم الأخير للدوري، وحينها ربما يكون فات الأوان للنجاة.
وفي الموسم الماضي أفلت إيفرتون من الهبوط بعد أن استفاد من دعم هائل من الجماهير في «جوديسون بارك»، لكن المشجعين خرجوا مبكراً في الجولة السابقة وهم يرون الفريق ينهار خاسراً برباعية أمام نيوكاسل.
وطريقة انهيار الفريق بهذا الشكل تبدو لغزاً بعد إنفاق إيفرتون نحو 700 مليون جنيه إسترليني منذ استحوذ الإيراني فرهاد موشيري على النادي قبل 7 سنوات.
وما زال شون دايك يتمسك بالأمل في إنقاذ الفريق الذي لم يذق طعم التتويج بالدوري منذ 1987، بينما انتزع كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1995 في آخر عهده مع الألقاب. وسيشكل الهبوط للدرجة الثانية ضربة قاسية لإيفرتون وفي توقيت كارثي وسط استعدادات النادي للانتقال إلى استاد جديد، كلفه 700 مليون جنيه إسترليني، في 2024.
وقال دايك: «التطلعات مرتفعة، هذا ما يجب أن يتذكره اللاعبون، إذا فزنا على ليستر ستختلف الأجواء وسيعود الإيمان سريعاً».
في المقابل يعقد ليستر آماله على مهاجمه العائد للتوهج جيمي فاردي، الذي سجل هدف الإنقاذ الذي منح فريقه تعادلاً ثميناً أمام ليدز (1 - 1) بالجولة السابقة.
ولم يظهر فاردي، الذي قادت أهدافه ليستر للحصول على اللقب في 2016، بالمستوى نفسه هذا الموسم، على عكس كل التوقعات، ولم يسجل في أي مسابقة منذ مباراة في كأس الرابطة في ديسمبر (كانون الأول)، لكنه توهج أمام ليدز، وسيكون ورقة مهمة لمدربه سميث اليوم.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


مونتيلا «ينظر للإيجابيات» بعد توديع تركيا للمونديال

المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)
المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)
TT

مونتيلا «ينظر للإيجابيات» بعد توديع تركيا للمونديال

المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)
المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)

ودّع منتخب تركيا منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بدون تسجيل أي هدف، وذلك رغم أنه قام بـ62 محاولة على المرمى في أول مباراتين له بالبطولة.

وجاءت الهزيمة أمام باراغواي صفر - 1، صباح السبت، بتوقيت غرينتش، بعد الهزيمة في الجولة الأولى أمام أستراليا، وسيطر الأتراك على مجريات اللعب في المباراتين لكن عدم وجود فاعلية أمام المرمى جاء ليكتب نهاية مشوار الفريق في البطولة، إذ ستكون مواجهة منتخب أميركا يوم الثلاثاء المقبل بمثابة تحصيل حاصل لرجال المدرب فيتشنزو مونتيلا.

وحاول المدرب الإيطالي رفع معنويات لاعبيه في سانتا كلارا، رغم أن منتخب باراغواي أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد ميغيل ألميرون لمخالفته قانون فيفا الجديد بعدم تغطية اللاعبين أفواههم أثناء التحدث.

وقال مونتيلا: «يجب أن يخرجوا حزينين لأننا جميعاً نمر بذلك الشعور، لكن عليهم مغادرة غرفة الملابس برأس مرفوع».

وأضاف: «لا يوجد شيء يلومون عليه أنفسهم من حيث الالتزام والسلوك الإيجابي، أنا متأكد أن هذا الدرس سيطورنا كفريق، هذه الخيبة والمرارة ستحسنان أداءنا كفريق في المستقبل».

وظهر افتقاد المنتخب التركي لمهاجم حاسم، وهو الفريق الذي يشارك في المونديال للمرة الأولى منذ أن أنهى نسحة عام 2002 في كوريا واليابان بالمركز الثالث.

وجاء قرار فيفا باعتماد المواجهات المباشرة بدلاً من فارق الأهداف عاملاً حاسماً في حال تساوي الفرق في النقاط بالمجموعات، ليكلف تركيا الخروج المبكر من البطولة.

ورغم تغيير قاعدة الصعود والسماح لأفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث في مجموعتها بالتأهل لدور الـ32، لا يمكن لمنتخب تركيا أن يحسن مركزه الأخير في المجموعة بسبب خسارته في مباراتين حتى لو حقق الفوز على الولايات المتحدة في لوس أنجليس.


بعد 20 عاماً من ليلة برلين... كيف يقود كانافارو أحلام أوزبكستان المونديالية؟

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
TT

بعد 20 عاماً من ليلة برلين... كيف يقود كانافارو أحلام أوزبكستان المونديالية؟

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)

أعاد الإيطالي فابيو كانافارو رسم ملامح مسيرته المهنية بالعودة إلى الواجهة المونديالية بعد مرور عقدين كاملين على ليلته التاريخية في برلين عام 2006، ولكن هذه المرة من المقعد الفني مديراً فنياً لمنتخب أوزبكستان في كأس العالم 2026. لم يكن جلوس كانافارو على المقاعد الفنية لمنتخب أوزبكستان مجرد حدث عابر في أروقة المونديال الحالي، بل هو تلاقٍ تاريخي بين جيلين وثقافتين يفصلهما عقدان من الزمان وعامران بالأمجاد الكروية، المدافع الذي قاد كتيبة «الأزوري» للتتويج بالذهب العالمي في برلين عام 2006، والذي ارتدى قميص بلاده في 136 مباراة دولية تاريخية، يعود اليوم إلى المعترك العالمي متسلحاً برصيد أسطوري يضعه كآخر مدافع في التاريخ يجمع بين الكرة الذهبية وجائزة أفضل لاعب في العالم في عام واحد.

فابيو كانافارو يحتفل بتتويج إيطاليا بكأس العالم 2006 (أ.ف.ب)

هذا الحصاد الكروي الهائل الذي بناه كانافارو عبر محطات عملاقة في نابولي، وبارما، ويوفنتوس، وريال مدريد تحول اليوم إلى مادة تعليمية دسمة وتكتيك صارم يلقنه للاعبي أوزبكستان، بهدف كسر رهبة الظهور الأول في التاريخ للذئاب البيضاء في نهائيات كأس العالم

هذه المفارقة الزمنية تعزز من القيمة التكتيكية والإعلامية التي تبحث عنها أوزبكستان لإثبات حضورها بين كبار اللعبة، معتمدة على عقلية بطل عالم سابق يعرف جيداً كيف تُدار المعارك الاستراتيجية الكبرى فوق المستطيل الأخضر.

ظهور تاريخي فوق العشب المكسيكي

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

سجل كانافارو ظهوره التدريبي الأول على خط التماس المونديالي في مواجهة مثيرة جرت على أرضية ملعب «أزتيكا» العريق بالمكسيك، واصطدم المنتخب الأوزبكي بطموح ونضج نظيره الكولومبي، لينتهي اللقاء بخسارة أوزبكستان بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد لحساب المجموعة الحادية عشرة. ورغم الفارق الفني الواضح الذي أظهره الجناح الكولومبي لويس دياز، فإن بصمة المدافع الإيطالي ظهرت جلياً في التنظيم الدفاعي الصارم، حيث اعتمد على طريقة ثلاثة مدافعين في الخلف لتطبيق دفاع الخط العالي والحد من خطورة خاميس رودريغيز ومنع الاختراقات العميق لوسط الميدان.

لغة الأرقام التكتيكية... تفاصيل الملحمة الافتتاحية لـ«الذئاب البيضاء»

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (إ.ب.أ)

أظهرت إحصائيات المباراة الافتتاحية لمنتخب أوزبكستان تحت إشراف كانافارو ملامح أسلوبه الذي يحاول غرسه في عقول لاعبيه، حيث اعتمد الفريق على إغلاق المساحات والارتداد السريع، مما جعل نسبة الاستحواذ تميل للمنافس الكولومبي بسبع وستين في المائة مقابل ثلاثة وثلاثين في المائة للذئاب البيضاء، وعلى مستوى التمرير، نجح لاعبو أوزبكستان في إكمال مائتين وأربع وستين تمريرة ناجحة من أصل ثلاثمائة وثلاثين محاولة، بنسبة دقة بلغت ثمانين في المائة، مع القيام بسبع تسديدات كاملة نحو المرمى أسفرت إحداها عن تسجيل النجم الشاب عباس بيك فايزولاييف الهدف التاريخي الأول لبلاده في المونديال.

حسابات المجموعة... رهان التأهل قائم في الجولات المقبلة

كانافارو (رويترز)

لم تُغلق خسارة الجولة الأولى باب الآمال أمام المنتخب الأوزبكي في حسابات التأهل عن المجموعة؛ إذ تظل الفرصة سانحة للتعويض والتمسك بحظوظ العبور إلى الأدوار الإقصائية بناءً على النظام الحالي للبطولة. وينتظر منتخب أوزبكستان اختبارين مصيريين في قادم الأيام، حيث يواجهون منتخب البرتغال المدجج بالنجوم في مدينة هيوستن يوم الثالث والعشرين من يونيو (حزيران) الحالي، قبل الانتقال إلى مدينة أتلانتا في السابع والعشرين من الشهر ذاته لخوض المواجهة الحاسمة ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية لتحديد الترتيب النهائي للمجموعة.


«نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً

«نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً
TT

«نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً

«نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً

يشهد التاريخ الرياضي المعاصر كتابة فصول استثنائية فوق الملاعب الأميركية، حيث لم يعد التقدم في السن حائلاً دون معانقة المجد المونديالي، إذ فتحت بطولة كأس العالم 2026 أبوابها الحصرية لتدشين حقبة كروية غير مسبوقة يتصدرها «نادي الأربعين». لعقود طويلة، ظل الأسطورة الكاميروني روجيه ميلا محتفظاً بلقب «الظاهرة النادرة» بوصفه لاعب الساحة الوحيد الذي تجاوز هذا الحاجز السني في نهائيات كأس العالم، إلا أن هذه الهيمنة الفردية تلاشت تماماً في المونديال الحالي بعد انضمام ثلاثة من أبرز عمالقة العصر الحديث، ليتحول الصراع التقليدي بين الأجيال إلى استعراض علني لصلابة الجسد والالتزام الاحترافي، متجاوزاً حسابات الزمن الجافة وصعوبة المنافسة في أعلى المستويات العالمية.

روجيه ميلا... الأب الروحي لـ«المعجزة الأفريقية» وصاحب الرقصة الخالدة

الكاميروني روجيه ميلا (ويكيبيديا)

لا يمكن الحديث عن صمود الأربعين دون العودة إلى الجذور التي غرسها القناص الكاميروني روجيه ميلا، الذي يظل الأيقونة الكلاسيكية الملهمة لهذا النادي التاريخي. ففي مونديال الولايات المتحدة عام 1994، وفوق الملاعب ذاتها التي تستضيف الحدث الحالي، نجح ميلا في هز شباك المنتخب الروسي وهو بعمر 42 عاماً و39 يوماً، مرتدياً قميصه الأخضر الشهير رقم 9 ومتوجاً بلقب أكبر هداف في تاريخ كأس العالم. رقصة ميلا الشهيرة عند راية الركنية لم تكن مجرد احتفال عابر، بل كانت إعلاناً رسمياً لولادة مفهوم جديد للياقة البدنية عند المهاجمين الأفارقة، وشرارة الأمل الأولى التي أثبتت للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والعالم أجمع أن الشغف باللعبة قادر على ترويض أحكام الشيخوخة الرياضية.

رونالدو في النسخة السادسة... حضور قيادي يزن ذهباً

المخضرم كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

رغم شح التهديف تتجه الأنظار بالدرجة الأولى نحو البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي بات يمثل واجهة هذا النادي الاستثنائي بظهوره التاريخي في نسخته المونديالية السادسة، محققاً رقماً قياسياً كأكبر لاعب ساحة يشارك أساسياً بعمر 41 عاماً و132 يوماً، ورغم أن ظهوره في الملحمة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، كشف عن تراجع نسبي في مساهماته التهديفية المعتادة باكتفائه بلمس الكرة 25 مرة داخل الملعب منها 5 لمسات فقط في منطقة الخصم، فإن وجود القائد صاحب القميص رقم 7 يظل ثقلاً تكتيكياً ونفسياً لا غنى عنه في حسابات المدرب والجماهير البرتغالية على حد سواء.

لوكا مودريتش... مهندس «التمرير المثالي» الذي لا يشيخ

المخضرم لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا (رويترز)

في وسط الميدان وفي السياق نفسه من الإبهار الكروي، يقف الساحر الكرواتي لوكا مودريتش علامة فارقة أخرى تتحدى أحكام السنين. قاد مودريتش، البالغ من العمر 40 عاماً و9 أشهر و8 أيام، خط وسط كرواتيا بقميصه رقم 10 في مواجهة عاصفة ضد إنجلترا انتهت بخسارة فريقه بأربعة أهداف مقابل هدفين. وعلى مدار 58 دقيقة أمضاها فوق العشب الأخضر قبل استبداله، قدم النجم المخضرم درساً بليغاً في هندسة التمرير محققاً نسبة دقة بلغت 100في المائة في تمريراته، ومثبتاً للجميع أن الرؤية الكروية الفذة والقدرة على التحكم بالإيقاع لا تفقدان بريقهما، بل تزدادان نضجاً وعمقاً مع تقدم الأعمار والخبرات المتراكمة.

إدين دجيكو يكمل المربع الذهبي

إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)

واكتملت أركان هذا المربع الذهبي النادر بالهجومات البدنية الشرسة التي خاضها البوسني المخضرم إدين دجيكو، ليصبح الاسم الرابع في هذا المحفل المونديالي الموقر. دجيكو، الذي ارتدى قميصه رقم 11 مدافعاً عن ألوان البوسنة والهرسك أمام سويسرا في اللقاء الذي انتهى بخسارة فريقه بأربعة أهداف لهدف، ظهر فوق أرضية الملعب لمدة 63 دقيقة كاملة. ورغم نيل الهداف البوسني بطاقة صفراء نتيجة التنافس البدني القوي، فإن دقة تمريراته ومحاولاته المستمرة أعادت للأذهان الروح التاريخية لميلا.