كبار خبراء إدارة الثروات يجتمعون في مؤتمر «ذا فاملي اوفيس» العالمي لتخصيص الاصول بالرياض

كبار خبراء إدارة الثروات يجتمعون في مؤتمر «ذا فاملي اوفيس» العالمي لتخصيص الاصول بالرياض
TT

كبار خبراء إدارة الثروات يجتمعون في مؤتمر «ذا فاملي اوفيس» العالمي لتخصيص الاصول بالرياض

كبار خبراء إدارة الثروات يجتمعون في مؤتمر «ذا فاملي اوفيس» العالمي لتخصيص الاصول بالرياض

تعقد "ذا فاملي اوفيس" الشركة الرائدة لإدارة الثروات في دول مجلس التعاون الخليجي، مؤتمرها العالمي لتخصيص الأصول في 2 مايو 2023، بالعاصمة السعودية الرياض.
وسيجمع هذا المؤتمر الحصري والمخصّص للمدعوّين فقط خبراء رائدين في إدارة الثروات والاستثمار من جميع أنحاء العالم لتبادل المعرفة والخبرات في القطاع. سيلقي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز الكلمة الرئيسية. ويضمّ المتحدثون البارزون الآخرين، محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديّين في أليانز؛ وعبد الرحمن الراشد، رئيس المجلس الاستشاري للتحرير في قناة "العربيّة"؛ وعامر بساط، عضو منتدب، رئيس قسم الدخل الثابت في الأسواق الناشئة لدى بلاك روك؛ وإدوارد سيسكيند، المؤسس والرئيس التنفيذي لـكال ستريت بارتنرز ال ال بي؛ وجوناثان برغر، الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للاستثمار لدى اس بيرش غروف ؛ وكريستوفر بوهرينغر، عضو منتدب لدى "اوكتري" ورئيس استراتيجيات الفرص العالمية في أوروبا؛ الذين سيناقشون تخصيص الأصول.
أضافة إلى مارتن موكر، بروفيسور في أنظمة المعلومات في كلية أي أس بي بزنيس سكول للأعمال، جامعة ريوتلنجن، وعبد الله العبيكان، المدير التنفيذي لمجموعة العبيكان للاستثمار، اللذين سيناقشان التحوّل الرقمي.
وسلمى الراشد، رئيسة وفد "وومن 20" في مجموعة العشرين؛ ونور الفاضل، شريكة في شركة مانتيك المحدودة ومديرتها التنفيذية؛ ونوال ص. الجعويني، المديرة العامة للتداول النقدي في تداول السعودية؛ اللواتي سيناقشن النساء والثروة.
عقدت "ذا فاملي اوفيس" المؤتمر العالمي لتخصيص الأصول سابقاً في كلّ من البحرين ودبي ونيويورك. ومع دخول الشركة عامها العشرين، سيُعقد هذا المؤتمر في الرياض، السعوديّة، العاصمة الماليّة المستقبليّة.
وتهدف "ذا فاملي اوفيس" إلى حفظ ثروات الأفراد وعائلاتهم في الخليج وتنميتها، لتأمين مستقبلهم المالي. عبر وضع خطط ماليّة مخصّصة، تساعد الشركة عملاءها على حماية ثرواتهم وتعزيزها من خلال استثمارات منوّعة عالية الجودة من الأسهم الخاصّة إلى العقارات والتكنولوجيا والرعاية الصحية. تشمل خدماتنا المخصّصة إدارة الثروات وإدارة الأصول وإنشاء محافظ منوّعة والتخطيط للتقاعد.



إسلام آباد... أميركا وإيران وجهاً لوجه

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مستقبلاً أمس الوفد الإيراني المفاوض برئاسة محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مستقبلاً أمس الوفد الإيراني المفاوض برئاسة محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان (أ.ف.ب)
TT

إسلام آباد... أميركا وإيران وجهاً لوجه

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مستقبلاً أمس الوفد الإيراني المفاوض برئاسة محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مستقبلاً أمس الوفد الإيراني المفاوض برئاسة محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان (أ.ف.ب)

جلس نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وجهاً لوجه على طاولة مفاوضات مباشرة في إسلام آباد، أمس، في أعلى مستوى من المحادثات بين واشنطن وطهران منذ نصف قرن، في إطار سعيهما إلى وضع حد للحرب.

ولعبت باكستان دور الوسيط والمضيف في آن واحد، وشارك رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير في الاجتماعات.

وبعد جولتين من المحادثات، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأنها دخلت مرحلة فنية، وبدأت الفرق المختصة تبادل نصوص مكتوبة بشأن القضايا المطروحة.

وقالت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» إن هذا التطور «جاء في ظل تقييد الهجمات الإسرائيلية من بيروت إلى مناطق جنوب لبنان»؛ ما عدّته طهران مؤشراً على تقدم في تنفيذ وقف إطلاق النار، إلى جانب قبول الجانب الأميركي الإفراج عن الأصول الإيرانية، وهو ما نفاه أحد المسؤولين.

المفاوضات واجهت منذ ساعاتها الأولى عقدة مضيق هرمز. وقالت وكالة «تسنيم» إن المضيق لا يزال من بين نقاط «الخلاف الحاد»، مضيفة أن المحادثات مستمرة رغم ما وصفته بالمطالب الأميركية «المفرطة».

كما نقلت «فايننشال تايمز» عن مصدرين مطلعين أن مسألة إعادة فتح المضيق لا تزال تعرقل التقدم، مع تمسك طهران بالسيطرة عليه وحقها في فرض رسوم عبور.

وبالتوازي، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الجيش الأميركي بدأ «تطهير» مضيق هرمز، وقال إن الممر «سيُفتح قريباً»، كما أعلن الجيش الأميركي عبور مدمرتين المضيق في إطار مهمة لإزالة الألغام. في المقابل، أصرت طهران، على أن المضيق لا يزال تحت سيطرتها وأن أي عبور لن يتم إلا بإذنها.


السعودية تدين اعتداءات إيران ووكلائها على الكويت

مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)
مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)
TT

السعودية تدين اعتداءات إيران ووكلائها على الكويت

مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)
مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)

بالتوازي مع انطلاق مسار مفاوضات بين قيادات أميركية - إيرانية رفيعة المستوى في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أمس، أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الآثمة التي استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية بدولة الكويت، من قبل إيران ووكلائها والجماعات الموالية لها.

وشددت وزارة الخارجية السعودية في بيان على رفض المملكة القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة دولة الكويت في خرقٍ فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً أن هذه الانتهاكات تقوّض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت السعودية على ضرورة وقف إيران ووكلائها لأعمالها العدائية كافة على الدول العربية والإسلامية وإنفاذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وعبرت عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.


«حزب الله» يفشل في استخدام الشارع ضد الحكومة

مناصرون لـ«حزب الله» يشاركون في احتجاجات ضد الحكومة اللبنانية في بيروت (أ.ف.ب)
مناصرون لـ«حزب الله» يشاركون في احتجاجات ضد الحكومة اللبنانية في بيروت (أ.ف.ب)
TT

«حزب الله» يفشل في استخدام الشارع ضد الحكومة

مناصرون لـ«حزب الله» يشاركون في احتجاجات ضد الحكومة اللبنانية في بيروت (أ.ف.ب)
مناصرون لـ«حزب الله» يشاركون في احتجاجات ضد الحكومة اللبنانية في بيروت (أ.ف.ب)

فشل «حزب الله» في استخدام الشارع ضد الحكومة اللبنانية، إذ نفذ الجيش انتشاراً واسعاً في العاصمة، وحذر من «أيّ تحرّك قد يعرّض الاستقرار والسلم الأهلي إلى الخطر، أو يؤدي إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة». وأعلن الجيش أنه «سيتدخل بحزم لمنع أي مساس بالاستقرار الداخلي».‏

وشارك المئات من مناصري «حزب الله» في تحركات ميدانية في محيط السرايا الحكومي، احتجاجاً على قرار الحكومة إطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وحصر السلاح في بيروت. وأجّل رئيس الحكومة نواف سلام رحلته إلى الولايات المتحدة على ضوء الاحتجاجات.

وتبرأ رئيس البرلمان نبيه بري من تلك التحركات، وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن حركة «أمل» التي يترأسها لا تحبذ الاستقواء بالشارع، وهي دعت بلسان بري للحفاظ على الاستقرار في بيروت ومن خلالها المناطق اللبنانية التي تستضيف النازحين.