موجز دوليات

موجز دوليات

السبت - 1 ذو القعدة 1436 هـ - 15 أغسطس 2015 مـ

دراسة: تلوث الهواء يقتل 4 آلاف شخص يوميًا في الصين
بكين - «الشرق الأوسط»: ذكر باحثان أميركيان أن تلوث الهواء يقتل نحو أربعة آلاف صيني يوميًا. وأشارا إلى «حرق الفحم بوصفه من العوامل الرئيسية المساهمة في ذلك». وساهم تلوث الهواء في «حدوث 6ر1 مليون حالة وفاة سنويًا أو نحو 17 في المائة من جميع حالات الوفاة في الصين»، طبقًا للمقالة العلمية التي نشرتها مجموعة «بيركيلي إيرث» البحثية المستقلة، أمس.
وكشف مؤلفا الدراسة قبل موعد نشرها، المقرر في مجلة «بلوس وان» العلمية، أن «متوسط نوعية الهواء لـ38 في المائة من الصينيين (غير صحية) طبقًا للمعايير الأميركية المستندة على بيانات على مدار الساعة لمدة أربعة أشهر من 1500 مركز أرضي صيني خاص بالتعامل مع تلوث الهواء».
وقال الباحثان ريتشارد مولر وروبرت رود في بيان صحافي، إن «نحو 92 في المائة من سكان الصين واجهوا تلوثًا غير صحي لمدة 120 ساعة على الأقل خلال الفترة من 5 أبريل (نيسان) 2014 حتى 5 أغسطس (آب) 2015».


وفد أفغاني في باكستان لمناقشة إحياء محادثات السلام مع طالبان
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: اجتمع وزير الخارجية الأفغاني، صلاح الدين رباني، مع رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، في مقر رئيس الوزراء في إسلام آباد، أول من أمس. وقالت وكالة الأنباء الرسمية إنه «جرى خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك». وقال مستشار الأمن القومي الباكستاني إن «مسؤولين أفغانًا وصلوا إلى باكستان لمناقشة إحياء محادثات السلام المعلقة مع حركة طالبان الأفغانية بعد أيام من مقتل عشرات الأشخاص في هجمات نفذتها طالبان في كابل».
وجاءت الهجمات في أعقاب تغيير في القيادة في حركة طالبان الأفغانية، وأحبطت أي آمال في استئناف فوري لمحادثات السلام مع الحكومة. وكانت هذه الهجمات بمثابة رسالة من زعيم طالبان الجديد الملا محمد أختر منصور بأنه لا هوادة من جانب الحركة. ودفع تصاعد العنف الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني إلى شن هجوم عنيف على باكستان ومطالبتها بالتحرك ضد طالبان بعد أن قتلت هجمات الحركة أكثر من 50 شخصًا.


بيونغ يانغ تنفي التورط في انفجار ألغام أصابت جنديين جنوبيين
سيول - «الشرق الأوسط»: نفت كوريا الشمالية، أمس، أن تكون لعبت أي دور في سلسلة انفجارات للألغام أدت إلى بتر أطراف جنديين كوريين جنوبيين، وأثارت من جديد توترًا في شبه الجزيرة. وقالت لجنة الدفاع الوطني التي تتمتع بنفوذ كبير، إن «الاتهامات بأن جنودًا كوريين شماليين عبروا الحدود لزرع ألغام على الجانب الآخر، سخيفة». وأضافت اللجنة في بيان نشرته وكالة أنباء كوريا الشمالية: «إذا أراد جيشنا فعلاً إصابة هدف عسكري سنستخدم أسلحة نارية ثقيلة وليس ثلاثة ألغام مضادة للأفراد».
ووقعت الانفجارات في 4 أغسطس خلال دورية في منطقة منزوعة السلاح تمتد على كيلومترين على جانبي الحدود. وبترت ساقا أحد الجنود في حين بترت ساق آخر. وبحسب قيادة الأمم المتحدة التي تتولاها واشنطن والمكلفة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار الذي وضع حدًا للحرب الكورية (1950 - 1953)، أظهر تحليل الشظايا أنها تعود لألغام كورية شمالية.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

فيديو