موجز دوليات

موجز دوليات
TT

موجز دوليات

موجز دوليات

دراسة: تلوث الهواء يقتل 4 آلاف شخص يوميًا في الصين
بكين - «الشرق الأوسط»: ذكر باحثان أميركيان أن تلوث الهواء يقتل نحو أربعة آلاف صيني يوميًا. وأشارا إلى «حرق الفحم بوصفه من العوامل الرئيسية المساهمة في ذلك». وساهم تلوث الهواء في «حدوث 6ر1 مليون حالة وفاة سنويًا أو نحو 17 في المائة من جميع حالات الوفاة في الصين»، طبقًا للمقالة العلمية التي نشرتها مجموعة «بيركيلي إيرث» البحثية المستقلة، أمس.
وكشف مؤلفا الدراسة قبل موعد نشرها، المقرر في مجلة «بلوس وان» العلمية، أن «متوسط نوعية الهواء لـ38 في المائة من الصينيين (غير صحية) طبقًا للمعايير الأميركية المستندة على بيانات على مدار الساعة لمدة أربعة أشهر من 1500 مركز أرضي صيني خاص بالتعامل مع تلوث الهواء».
وقال الباحثان ريتشارد مولر وروبرت رود في بيان صحافي، إن «نحو 92 في المائة من سكان الصين واجهوا تلوثًا غير صحي لمدة 120 ساعة على الأقل خلال الفترة من 5 أبريل (نيسان) 2014 حتى 5 أغسطس (آب) 2015».

وفد أفغاني في باكستان لمناقشة إحياء محادثات السلام مع طالبان
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: اجتمع وزير الخارجية الأفغاني، صلاح الدين رباني، مع رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، في مقر رئيس الوزراء في إسلام آباد، أول من أمس. وقالت وكالة الأنباء الرسمية إنه «جرى خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك». وقال مستشار الأمن القومي الباكستاني إن «مسؤولين أفغانًا وصلوا إلى باكستان لمناقشة إحياء محادثات السلام المعلقة مع حركة طالبان الأفغانية بعد أيام من مقتل عشرات الأشخاص في هجمات نفذتها طالبان في كابل».
وجاءت الهجمات في أعقاب تغيير في القيادة في حركة طالبان الأفغانية، وأحبطت أي آمال في استئناف فوري لمحادثات السلام مع الحكومة. وكانت هذه الهجمات بمثابة رسالة من زعيم طالبان الجديد الملا محمد أختر منصور بأنه لا هوادة من جانب الحركة. ودفع تصاعد العنف الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني إلى شن هجوم عنيف على باكستان ومطالبتها بالتحرك ضد طالبان بعد أن قتلت هجمات الحركة أكثر من 50 شخصًا.

بيونغ يانغ تنفي التورط في انفجار ألغام أصابت جنديين جنوبيين
سيول - «الشرق الأوسط»: نفت كوريا الشمالية، أمس، أن تكون لعبت أي دور في سلسلة انفجارات للألغام أدت إلى بتر أطراف جنديين كوريين جنوبيين، وأثارت من جديد توترًا في شبه الجزيرة. وقالت لجنة الدفاع الوطني التي تتمتع بنفوذ كبير، إن «الاتهامات بأن جنودًا كوريين شماليين عبروا الحدود لزرع ألغام على الجانب الآخر، سخيفة». وأضافت اللجنة في بيان نشرته وكالة أنباء كوريا الشمالية: «إذا أراد جيشنا فعلاً إصابة هدف عسكري سنستخدم أسلحة نارية ثقيلة وليس ثلاثة ألغام مضادة للأفراد».
ووقعت الانفجارات في 4 أغسطس خلال دورية في منطقة منزوعة السلاح تمتد على كيلومترين على جانبي الحدود. وبترت ساقا أحد الجنود في حين بترت ساق آخر. وبحسب قيادة الأمم المتحدة التي تتولاها واشنطن والمكلفة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار الذي وضع حدًا للحرب الكورية (1950 - 1953)، أظهر تحليل الشظايا أنها تعود لألغام كورية شمالية.



الجيش الأفغاني يعلن بدء «هجمات مكثفة» على باكستان

جندي باكستاني يؤدي نوبة حراسة على الحدود الباكستانية الأفغانية (إ.ب.أ)
جندي باكستاني يؤدي نوبة حراسة على الحدود الباكستانية الأفغانية (إ.ب.أ)
TT

الجيش الأفغاني يعلن بدء «هجمات مكثفة» على باكستان

جندي باكستاني يؤدي نوبة حراسة على الحدود الباكستانية الأفغانية (إ.ب.أ)
جندي باكستاني يؤدي نوبة حراسة على الحدود الباكستانية الأفغانية (إ.ب.أ)

أطلق الجيش الأفغاني «هجمات مكثفة» على باكستان المجاورة، وفق ما أفاد متحدث عسكري، بعد أيام من شنّ إسلام آباد ضربات دامية على أفغانستان.

وقال المتحدث باسم الجيش في شرق أفغانستان، وحيد الله محمدي، في كلمة مصوّرة: «رداً على الغارات الجوية التي شنتها باكستان على ننجرهار وباكتيا، بدأت قوات الحدود في المنطقة الشرقية هجمات مكثفة على مواقع باكستانية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت الحكومة الأفغانية، الخميس، أن الجيش سيطر على 15 نقطة عسكرية باكستانية، في خِضم هجومٍ يشنّه على طول الحدود.

وقال نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، حمد الله فطرت: «شُنت هجمات رد مكثفة على العدو. وحتى الآن، جرت السيطرة على 15 موقعاً متقدماً».


مودي: الهند وإسرائيل متفقتان أنه «لا مكان للإرهاب في العالم»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل نظيره الهندي ناريندرا مودي (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل نظيره الهندي ناريندرا مودي (أ.ف.ب)
TT

مودي: الهند وإسرائيل متفقتان أنه «لا مكان للإرهاب في العالم»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل نظيره الهندي ناريندرا مودي (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل نظيره الهندي ناريندرا مودي (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الخميس، إن بلاده وإسرائيل اتفقتا أنه «لا مكان للإرهاب في العالم»، وذلك خلال مؤتمر صحافي في القدس باليوم الثاني من زيارته الهادفة إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، تعد هذه الزيارة الثانية لمودي إلى إسرائيل منذ توليه منصبه رئيساً للوزراء في عام 2014، وقد أثارت انتقادات داخل بلاده.

وقال مودي خلال المؤتمر الذي جمعه بنظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «الهند وإسرائيل واضحتان في موقفهما بأنه لا مكان للإرهاب في العالم، وبأي شكل من الأشكال... لن يتم التسامح مع الإرهاب. سنعارضه معاً، وسنواصل معارضته مستقبلاً».

وأضاف مودي: «يجب ألا تصبح الإنسانية أبداً ضحية للنزاع».

وتطرق مودي خلال المؤتمر الصحافي إلى خطط التعاون المستقبلي مع إسرائيل، التي ستشمل مجالات متنوعة بما في ذلك التكنولوجيا والطاقة.

وقال للصحافيين: «معاً، سنتقدم نحو تنمية مشتركة، وإنتاج مشترك، وتبادل للتكنولوجيا».

وأضاف: «وفي الوقت نفسه، سنعمل أيضاً على تعزيز تعاوننا في مجالات مثل الطاقة النووية السلمية والفضاء».

من جانبه، وصف نتنياهو زيارة مودي بأنها «مذهلة» و«مثمرة بشكل استثنائي»، كما تحدث عن الابتكار المشترك بين البلدين.

وقال: «المستقبل ملك لأولئك الذين يبتكرون، وإسرائيل والهند عازمتان على الابتكار».

وأضاف: «نحن حضارتان عريقتان نفخر كثيراً بماضينا، لكننا مصممون تماماً على اغتنام المستقبل، ويمكننا أن نحقق ذلك بشكل أفضل معاً».

وجرى خلال المؤتمر الصحافي توقيع مجموعة من مذكرات التفاهم بين البلدين في مجالات الزراعة، والتعليم، والاستكشاف الجيوفيزيائي، والذكاء الاصطناعي.

وكان مودي الذي وصل إسرائيل الأربعاء حيث ألقى خطاباً أمام الكنيست، قال فيه لأعضاء البرلمان إن «الهند تقف إلى جانب إسرائيل، بثبات وبقناعة راسخة، في هذه اللحظة وما بعد» في إشارة إلى هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وأضاف: «أحمل أحر التعازي من الشعب الهندي عن كل روح أُزهقت وإلى العائلات التي حطّم عالمها الهجوم الإرهابي الوحشي الذي شنّته الحركة الفلسطينية (حماس)».

وتابع: «نحن نشعر بألمكم، ونشارككم أحزانكم. الهند تقف إلى جانب إسرائيل، بثبات وبقناعة راسخة، في هذه اللحظة وما بعد».

من جهة أخرى، قال مودي إن النمو الاقتصادي السريع للهند و«قوة الابتكار» في إسرائيل يشكّلان «أساساً طبيعياً» لشراكات مستقبلية.

ورأى أن هناك «كثيراً من أوجه التآزر في مجالات عدة على غرار تكنولوجيا الكم، وأشباه الموصلات، والذكاء الاصطناعي».


كيم جونغ أون: العلاقات مع واشنطن رهن الاعتراف بنا قوة نووية

جانب من العرض العسكري الضخم الذي شاركت فيه مختلف القوات في ساحة كيم إيل-سونغ (رويترز)
جانب من العرض العسكري الضخم الذي شاركت فيه مختلف القوات في ساحة كيم إيل-سونغ (رويترز)
TT

كيم جونغ أون: العلاقات مع واشنطن رهن الاعتراف بنا قوة نووية

جانب من العرض العسكري الضخم الذي شاركت فيه مختلف القوات في ساحة كيم إيل-سونغ (رويترز)
جانب من العرض العسكري الضخم الذي شاركت فيه مختلف القوات في ساحة كيم إيل-سونغ (رويترز)

قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن «تفاهما» بين بيونغيانغ وواشنطن سيكون ممكنا إذا اعترفت الولايات المتحدة ببلاده قوة نووية، لكنه شدد على أن كوريا الجنوبية تبقى «الأكثر عدائية»، وفق ما أورد الإعلام الرسمي الخميس.
وفي ختام المؤتمر التاسع لحزب العمال الحاكم الذي يحدد التوجهات السياسية الرئيسية لبيونغيانغ للسنوات الخمس المقبلة، حض كيم واشنطن على احترام مكانة كورياالشمالية باعتبارها قوة نووية. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله إنه إذا احترمت «واشنطن الوضعية الحالية لبلدنا المنصوص عليها في الدستور... وتخلت عن سياستها العدائية... فلا يوجد سبب يمنعنا من التفاهم مع الولايات المتحدة».
لكن في المقابل بدا الزعيم الكوري الشمالي وكأنه يغلق الباب أمام أي مبادرة لبناء علاقات أوثق مع سيول، قائلا إن بلاده «لا مصلحة لها بالتعامل مع كوريا الجنوبية، الكيان الأكثر عدائية». ووصف الجهود السلمية الأخيرة لكوريا الجنوبية بأنها «مخادعة».
وكثف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاطراء لكيم خلال جولة له في آسيا العام الماضي، مبديا انفتاحه «بنسبة مئة بالمئة» على الاجتماع به. حتى أن ترمب خالف عقودا من السياسة الأميركية من خلال الاعتراف بأن كوريا الشمالية هي «نوعا ما قوة نووية». ومن المتوقع أن يقوم ترمب في أبريل (نيسان) بزيارة إلى الصين، حليفة كوريا الشمالية، مع تزايد التكهنات بسعيه لعقد لقاء مع كيم على هامش هذه الزيارة.
ونظمت كوريا الشمالية عرضا عسكريا ضخما شاركت فيه مختلف القوات في ساحة كيم إيل-سونغ بالعاصمة بمناسبة انتهاء مؤتمر حزب العمال.